الفصل الثاني

2602 Words
الفصل التاني استيقظت سماره من نومها حوالي الساعة السابعة مساءًا اتجهت إلى المرحاض و اغتسلت و خرجت ثم ارتدت عبائتها و استعدت للخروج لـتجد دارين تجلس في الصالون تذاكر محاضراتها نظرت إليها دارين بـ حزن و شفقة على ما تمر به سمارة في حياتها من أجلها _ انتي هتخرجي برضو يا سماره؟ تن*دت سمارة بقلة حيلة و تحدثت بـنبرة هادئة ع** ما بـداخلها من حزن و ألم كبير _ مفيش قدامي حل تاني.. انتي عارفه لو قعدت عبده هييجي و ياخدك و يخليكي زيي تجمعت العبرات بـعينين دارين بينما تقوم من مقعدها متجهة إلى سمارة ثم عانقتها _ سامحيني يا سماره انا السبب ربتت سمارة على ظهرها بـحنان _ انتي ملكيش ذنب و بعدين دا قدري و هييجي اليوم إللي ربنا هيرحمنا فيه و يبعدنا عن عبده و إللي زييه _ إمتى ييجي اليوم دا بس؟ _ هييجي متخافيش طول ما احنا مع بعض هييجي إن شاء الله ابتعدت عنها دارين و نظرت إليها بينما تتحدث بـتوتر _ سماره.. بصراحه انا كنت عايزه أكلمك في موضوع رمقتها سمارة بـشك و اتجهت إلى أقرب مقعد و جلست به _ خيررر؟ اتجهت إليها دارين و جلست بالمقعد المقابل لها ثم تحدثت بتوتر _ انا عايزه أشتغل و اساعدك في المصاريف رمقتها سماره بـضيق و قد عقدت حاجبيها معًا بـحنق _ نعم!!! شغل إيه دا و انتي معكيش شهادة؟ أخرجت دارين من حقيبتها مجلة ما و ناولتها إلى سماره _ بصي يا سماره مطلوب سكرتاريه في الشركه دي و انا عندي المؤهلات إللي تخليني اقدم على الوظيفة دي.. هما مش محتاجين الشهادة قد ما محتاجين المؤهلات إللي تساعدني على الشغل.. و كمان الشغل دا مش هيبقى ليه تأثير على دراستي و الكلية قرأت سماره الإعلان ( مطلوب موظفين و موظفات لشركة الشافعي جروب) ظل ذلك الاسم يتردد في ذهنها عدة مرات أيُعقَل أنه هو؟ .. لا لا.. من الممكن أن يكون تشابه أسماء لا أكثر و إذا كان ظنها صحيح هل تستطيع أن تواجهم بعد كل ما فعلته في حياتها شعرت بـقلبها يتمزق ألمًا و بدأ عقلها بـتذكر تلك الذكريات التي أخذت بالتوافد إلى عقلها بـاستمرار كما جعل ألم قلبها يزداد أكثر و أكثر نظرت تجاه دارين بـ هدوء _ لا مفيش شغل _ ليه!!.. انا سمعت إنهم بيدوا رواتب كويسة أوي.. صدقيني الوظيفه دي مناسبه جدًا بدى الاقتناع على وجه سمارة عقب حديث دارين الأخير فـهي تعلم أنهما بـحاجة إلى المال بـشدة خاصةً في ذلك الوقت فـهي تحاول جمع كمية مناسبة من المال حتى تستطيع هي و دارين الهرب من عبده إلى مكان لا يستطيع إيجادهما به _ طب و دراستك؟ سارعت دارين بالتحدث عندما بدى الاقتناع على سمارة _ متقلقيش والله .. هقدر أظبط بين شغلي و الدراسه و بعدين انا في سنة التخرج يعني مش هتبقى تقيلة تن*دت سماره بـقلة حيلة أمام إلحاح دارين للتقدم بـتلك الوظيفة _ ماشي بس لو مقدرتيش توفقي بينهم هخليكي تسيبي الشغل مش بعد كل إللي عملته هتضيعي تعبي عشان شغل ملوش لأزمة ابتسمت دارين بـ فرحة عارمة لأنها أخيرًا سـتسطيع مساعدة شقيقتها عانقت سماره مرة أخرى بـ سعادة _ متقلقيش يا سمرا ابتعدت عنها سمارة قائلة بـ مرح _ اوعي كدا أنا اتأخرت لازم أمشي قبل ما الزفت عبده ييجي و يعملنا فضيحه في الحارة و احنا مش ناقصين _ بس انتي مكلتيش فتحت سماره باب المنزل بينما تخبرها _ مليش نفس .. متفتحيش لحد الباب مهما كان و كلي و نامي _ حاضر خرجت سمارة من المنزل و اتجهت إلى وجهتها و كان أغلب من بالحارة يرمقها بـنظرات مزيج بين الاحتقار و الاشمئزاز بينما هي لم تبالي بهم أو بـنظراتهم اللعينه و ذهبت إلى حيث تعمل (ملهى ليلي) دلفت إلى غرفة تبديل الملابس و ارتدت الزي الخاص بالرقص الشرقي ذو لون أزرق يُظهِر الكثير من مفاتن جسدها جلست أمام المرآه تضع الكثير من مستحضرات التجميل حتى تظهر كـفتاة تليق بما تعمل به بعد أن انتهت نظرت إلى حالها بـالمرآه بـاشمئزاز ممزوج بالاحتقار فـهي لا ترى أمامها سوى صوره لعاهرة تنظر بـ المرآه تتأمل تلك الملابس التي تثير اشمئزازها و كرهها لما يحدث في حياتها ظلت تحدق في المرآة بـ أعين تفيض من الدمع تبحث عن تلك الطفلة التي تخشى أي شئ في الحياة و لكن أجبرتها الظروف على مواجهة مخاوفها هي من ألقت حالها بـ تلك الحياة اللعينة و كذلك فضولها و الذي كان سببًا كبيرًا في ذلك تتذكر ذلك اليوم الذي افترقت به عن روحها الثانيه جزئها الثاني الذي لم و لن تنساه و تتمنى ملاقاته بـ شدة Flash back بـ حديقة كبيرة كانت هناك فتاتين كل منهما ننسخة طبق الأصل عن الأخرى ( الشعر الأحمر ذاته، الأعين الخضراء ذاتها، الملامح ذاتها) كل شئ هما توأم بما تحمله الكلمه من معنى عمرهما لا يتعدى الثامنه لا يمكن التفرقه بينها سوى عن طريق تلك النظارات الطبية التي ترتديها إحداهما كانتا يجل**ن بـ جانب بعضهما و يستمعان إلى تلك القصه التي ترويها لهما والدتهما _ و بعدين يا مامي حصل إيه؟ _ آسيا خلاص كفايه كدا عشان مامي عندها شغل دلوقتي و مش فاضيه ذمت تلك الطفله شفتيها بـ تذمر و عناد طفولي _ بس انا عايزه أكمل ال story دلوقتي _ مامي مش بتحب تشوفك مبوزة كدا أخذتها والدتها بين أحضانها و راحت تقبلها و تدغدغها بمرح و الطفلة آسيا تضحك بـسعاده و فرح طفولي و لكن كانت تنظر إليهم الطفلة الأخرى بـ حزن لأن والدتها لا تفعل معها مثلما تفعل مع شقيقتها الأن و لكن تلك الأم الحنون لم تسمح لها أن تشعر بأنها تُفرِق بينهما أبدًا و أخذتها بين أحضانها و فعلت معها المثل و الطفلة تضحك و تصرخ بـسعادة _ يا مامي بس ههههههههههه.. كفايه اعاااااا.. كفايه يا بابييي... يا سيييف كانوا يضحكون بـسعادة و فرحة حقيقية لم يعلموا أن تلك آخر مرة سـتجتمع بها تلك الأم بـ طفلتيها معًا قاطع لحظتهم العائليه دخول الخادم _ يا هانم الباشا عايز حضرتك دلوقتي في مكتبه _ تمام روح انت و انا جاية وراك ذهب الخادم و تركت الأم طفلتيها و ذهبت إلى داخل القصر _ حبايب مامي.. مامي رايحه هـتكلم بابي و جايه تاني مش هتأخر عليكوا _ okey بس تعالي بسرعه أومأت لهم الأم بينما الطفلة الأخرى صاحبة النظارات قامت من الأرض الخضراء الخاصة بـ حديقة المنزل _ آسيا انا هروح انادي سيف يلعب معانا و جايه _ ماشي ذهبت الطفله صاحبة النظارات بينما بقيت آسيا الصغيره تتجول بـ حديقة القصر الخاصة بهم و لكن لفت انتباهها بوابة القصر المفتوحة و عدم وجود الحرس التي و لـأول مرة في حياتها ترى البوابة مفتوحه فقد كان دائمًا والدها يمنعها من الإتجاه إلى تلك البوابة و كان دائما يضع الحرس حتى يمنعها هي و شقيقتها و شقيقها من الخروج وحدهما و لكن دائمًا ( الممنوع مرغوب) تغلب عليها فضولها و ذهبت تجاه البوابة و خرجت فـهي تريد رؤية ما يوجد خارج بوابات القصر أصبحت بـأرض واسعة أخذت تتجول بين المنازل و القصور التي حول منزلهم و هي تعلم بـداخلها أن والدها سـيعاقبها عقابًا شديدًا على فِعلَّتها تلك و لكنها كانت مبهورة بما حولها فـهي لـأول مرة ترى ذلك الجمال و تلك الطبيعة الخلابة كانت تشعر بالسعاده لأنها خرجت بـمفردها أخذت تتجول و تتجول تذهب إلى ذلك المنزل و إلى تلك الحديقه بـ حماس و فرح و لكن بعد عدة دقائق شعرت بـ الملل و قررت العودة إلى منزلها استدارت لطريق العودة و لكنها لم تعلم إلى أين سـتذهب أو إلى أين سـتتجه حاولت عدة مرات أن تجد المنزل و لكنها في كل المرات فشلت بدأت تبكي فـهي قد ضلت طريقها عن المنزل اتجهت نحو إحدى الأشجار و جلست بـجانبها و أخذت تبكي في خوف و فزع و أخذت تردد في هلع _ انا عايزه مامي دلوقتي.. انا عايزه مامي و ميارا ظلت على هذا الحال آملة أن تأتي عائلتها و تجدها حتى أتى المساء و لم يأتي أي من عائلتها شعرت بالرعب و الهلع في داخلها يزداد أكثر و أكثر فـهي تهاب الظلام بـشده استمعت إلى صوت أقدام تركض و يقترب الصوت منها فـقامت من مكانها بـسرعه و هي تشعر بالفزع و بدأت في الركض لا تعلم إلى أين هي ذاهبه و لكنها فقط تركض حتى شعرت بـالتعب فـسقط جسدها أرضًا معلنة عن فقدانها للوعي من فرط خوفها و هلعها و أعلنت استسلامها لمصيرها المجهول Back تساقطت عبراتها رغمًا عنها حينما تذكرت لحظة فقدانها عائلتها بسبب فضولها اللعين الذي جعل منها راقصة بذلك الملهى اللعين كفكفت عبراتها بـعنف بينما تعنف نفسها بـقسوة _ لا يا سمارة انتي قولتي مش هتعيطي تاني.. مش هتستسلمي لضعفك تاني.. خلاص انتي دلوقتي سماره بنت الحواري تربية الشوارع مش آسيا الجبانة الضعيفة فوقي قاطعها دخول رجل يبدو في منتصف الأربعينات اتجه إليها و هو يرمقها بـنظرات خبيثة متفحصًا جسدها بـ جرأة _ يالا يا سماره عشان فقرتك هتبدأ انتي متعرفيش انتي عليكي طلب قد إيه رمقته سماره بـ اشمئزاز لم تستطع إخفاؤه و تحدثت بـنبره تعبر عن مدى اشمئزازها و كرهها لـهذا الرجل _ انت تخرس خالص و مسمعش صوتك انا لولا إني خايفه على دارين منك مكنتش جيت هنا تاني و لا اشتغلت الشغل دا تحدث عبده بخبث و هو ينظر نحو جسدها بتفحص و خبث _ ما انتي إللي رفضتي تنزل الشغل معاكي و تجيب فلوس و تشيل عنك الحمل _ الموضوع دا لو فتحته تاني صدقني مش هتوانى لحظه عن إني اقتلك و انت عارف انا لما بقول كلمة مش بـرحع فيها .. عايزني أخلي دارين تعاني زي ما انا بعاني _ على العموم انتي الخسرانة اطلعي دلوقتي _ هيجيلك يوم تدوق فيه من إللي إحنا دوقناه بسببك.. قالت جملتها بـكل كره و حقد تكنه تجاهه ثم خرجت و صعدت إلى ساحة الرقص و بدأت ترقص و تتمايل بـ نعومة و ليونة تعبر عن مدى خبرتها بـ فن الرقص الشرقي و يصعد حولها الرجال منهم من يتلمسها بـوقاحة و منهم من يلقي فوق رأسها المال مما يزيد من شعورها بـ الإهانه لـنفسها و تنظر إليهم بـابتسامة مجبرة و في داخلها المها يتزايد يومًا بعد يوم ================= عادت ميارا إلى المنزل و قابلت والدتها فـحيتها بـ ابتسامه هادئة ثم صعدت إلى غرفتها و خلعت حجابها لـيظهر شعرها الأحمر الطويل و خلعت نظارتها الطبية و نظرت تجاه المرآه بـحزن تحدثت و قد تجمعت في مقلتيها الدموع و أخرجت صوره تجمع طفلتان و هن متعانقتين بحب _ يا ترى إنتي عامله إيه دلوقتي يا آسيا.. لسه فاكراني زي ما انا فاكراكي ولا نسيتيني و مبسوطة في حياتك بعيد عننا ولا زيي حزينه على فراقنا عن بعض نفسي ترجعي يا آسيا ارجعيلي.. انا محتاجاكي معايا تركت لـعبراتها العنان لـتتساقط بـحرية على وجنتيها و تمددت بـفراشها و هي تحتضن تلك الصوره و أغمضت عينيها معلنة استسلامها للنوم ================= في شقة بـمنطقة راقية: يجلس صخر بـكل برود و في يده كأس من الخمر و ينظر نحو هاتين العاهرتين بـ سخريه و كره واضح فـهو لا يرى أمامه الفتيات سوى عاهرات حتى لو كانت لا تمت بـصِلة إلى تلك الكلمة و لكن هذا رأيه بهن و لن يغيره مادام حي يُرزَق اتجهت إليه إحدى الفتاتين و هي ترقص و تتدلل عليه بينما هو لا يُعيرها أي اهتمام نظر إلى صديقه يحيى لـيراه جالسًا بـالمقعد و أمامه طاولة صغيرة يضع عليها مادة مسحوقة بيضاء لـيقوم بـاستنشاقها بـقوة ثم اعتدل في المقعد و أنفاسه تعلو و تهبط بـسرعة كبيرة رمقه صخر بـ ضيق و غضب شديد مما فعله يحيى للتو _ إيه إللي بتعمله دا يا يحيى؟ رمقه يحيى بـ سخريه بينما يتنفس بـ صعوبة _ انت شايف إيه؟!! _ انت مش المفروض تبطل الزفت دا زي ما اتفقنا.. تحدث بـ غضب _ عايز أنسى و أعيش في عالم تاني.. تحدث بألم و حزن _ و الق*ف دا هو إللي هينسيك؟!! حاول يحيى السيطره على أعصابه بينما يجيبه بـانتشاء _ مش أوي بس بيقدر يعمل معايا كدا لفتره من غيره كان زماني ميت دلوقتي و خلاص انا مبقتش قادر ابطل البتاع دا **ت قليلًا متذكرًا كيف اتجه إلى ذلك الطريق المظلم Flash back كان يحيى جالسًا بـذلك الملهى الليلي يائس محبط و قد احتسى عدد لا نهائي من الخمر و الكحول وجد فتاه تجلس بـجانبه تسأله بـنبرة مغرية خليعة _ الباشا ماله؟ _ عايز أموت و ارتاح.. أخبرها بـعدم وعي _ ليه كدا يا باشا.. العمر لسه قدامك متبقاش يائس كدا _ عايز انسى و مش عارف _ طب و إللي يخليك تنسى تعمله إيه؟ .. سألته بغموض فهم يحيى مغزى حديث تلك الفتاه _ إللي هو عايزه أخرجت الفتاه مادة بيضاء من جيبها و وضعتها بالبار و جمعت بعضها لتصبح على هيئة خط رفيع _ انا مباخدش الحاجات دي.. أخبرها بـ ضيق أبتسمت الفتاه بـ مكر و قد أوشكت على تنفيذ ما طلبه منها سيدها بـأن تجعل من ذلك الرجل القابع أمامها مدمنًا _ دي الحاجه الوحيده إللي بـتنسي يا باشا بـتود*ك لـعالم تاني خيالي مبهج.. اسمع كلامي َ جرب و هتدعيلي بعدها نظر يحيى بـ تردد إلى ذلك الخط الأبيض بينما يتذكر ما عاناه في حياته السابقه فـهو يريد نسيان كل ما مر به من أحزان و آلام اقترب مترددًا ثم قام بـاستنشاق ذلك الخط من ال*****ن لتبدأ من تلك اللحظة حياته كـمدمنًا ليس له أمل في الحياه غير المتعة Back تحدث صخر بغضب _ و انت فاكر إن الزفت دا مش هيموتك _ مش هتبقى فارقة كتير بـالع** دا انا هرتاح اكتر.. أخبره بـلا مبالاه بينما يقوم من مقعده و أخذ إحدى الفتيات إلى الغرفه بينما صخر لم يستطع التحكم بـغضبه و أخذ الفتاه الأخرى و دلف إلى غرفته و لم تكد الفتاه أن تتكلم إلا و بادرها صخر بـصفعة قاسية مدوية و هو ينعتها بأفظع الألفاظ و السباب و لم يكتفي بذلك فقط بل نزع حزامه و ض*بها بـعنف و الفتاه تصرخ من شدة الألم وهو لا يستطيع التحكم بـغضبه لا يرى أمامه سوى صورة مشوشة لـأكثر شخص يكرهه في حياته و يتمنى الانتقام منه و بـشدة =================== في شركة الشافعي : كان سيف جالسًا في مكتبه حينما دلفت إليه ميارا بينما تبتسم بـمرح _ سوفا حبيبي انا هروَّح دلوقتي عشان بابي هيمشي فـهروَّح معاه _ ماشي و انا مستني شاهي و بعدها هنروح نتعشى و نرجع على طول _ انت مش شايف إن الوقت اتأخر شويه _ عادي إحنا متجوزين عادي لو اتأخرنا _ انت حر.. صحيح بكره شركة brothers جايه عشان نمضي عقود الشراكه.. _ ااه ما انا عارف يحيى كلمني و قالي بس انا تقريبًا مش هقدر أحضر معاكوا الاجتماع دا عشان بكره في ناس هـتيجي عشان وظيفة السكرتارية عقدت ميارا حاجبيها بـ اندهاش _ طب و انت ليه هتحضر الانترفيو مـتخلي حد تاني يحضره _ أبوكي قالي لازم انا إللي اعمل الانترفيو بقى شاكك في كل إللي في الشركه أومأت بـتفهم بينما تكمل جملة شقيقها _ بعد الخساره إللي فاتت ليه حق يعمل كده و اكتر كمان .. انا همشي باي _ باي خودي بالك من نفسك _ اوكيه أثناء طريق ميارا للخروج دخلت فتاه إلى المكتب و هي ترتدي ملابس فاضحة تُظهِر أكثر مما تُخفي رمقتها ميارا بـ اندهاش ممزوج بـ قليل من الاشمئزاز الذي لم تستطع إخفاؤه _ ازيك يا شاهي.. تحدثت ميارا بـ ابتسامه مصطنعة _ ازيك يا mayo عامله إيه؟ _ الحمدلله.. طب انا همشي دلوقتي عشان متأخرش على بابي أشوفك في البيت يا شاهي باي.. باي يا سيفو _ ماشي يا حبي باي _ بأي يا ميور غادرت ميارا بينما اتجهت شاهي نحو سيف و جلست فوق مكتبه واضعة ساقًا فوق الأخرى متعمدة إظهار ساقيها بـطريقة جريئة و مُلفتة إليه بينما هو تحدث بـ ضيق و غضب فـهو لا يريد أن تظهر زوجته بـتلك الملابس الفاضحة ليس من أجل الغيرة لا بل من أجل وجهته العامة أمام المجتمع _ إيه المسخرة إللي إنتي جايه بيها الشركه دي اقتربت منه شاهي و همست بـ طريقه مثيره جعلته يبدو متوترًا من تأثيرها القوي عليه _ سوري يا بيبي مش هكررها تاني _ آخر مره اقتربت منه أكثر و قبلته بـرومانسيه _ وحشتني يا سوفا _ و انتي كمان _ هتخرجني توديني فين؟.. سألته بـنبرة مغرية _ إللي إنتي عايزاه _ انا اعرف مطعم سوشي تحفة في المعادي يالا نروحه _ اوك يالا بينا ================== أنهت سماره فقرتها بالرقص و أبدلت ثيابها إلى عبائتها السوداء ثم عادت إلى المنزل رأت دارين نائمة بـفراشها ذهبت إلى غرفتها و نظرت إلى هيئتها بالمرآه لا تعلم ماذا تفعل بـحياتها تلك فـهي تكره حياتها و لا تريد أن تكمل حياتها و هي بـنظر الجميع عاهره لم تشغل بالها كثيرًا بالتفكير إنما اتجهت إلى فراشها بإرهاق و تعب و ذهبت في سبات عميق و انتهى اليوم بـ سلام على أبطالنا لـيأتي اليوم الموالي الملئ بـالأحداث و المفاجأت =========== نهاية الفصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD