الفصل الثالث

3005 Words
الفصل الثالث ممددة بـ فراش وثير ناعم واسع يداها مقيدة بـ الفراش حاولت الحركة لكن لم تستطع الحركة بسبب قدميها المقيدة حاولت الصراخ و الاستغاثه بـأي شخص _ انا فين؟!!... انا بعمل إيه هنا؟!! يا ناس يا إللي هنا الحقوني انا فين؟ لكن هيهات أن يستمع أحد لـصراخها و استغاثتها لا تعلم كيف أتت إلى هذا الفراش أو كيف أصبحت مقيده بذلك الشكل و من فعل ذلك نظرت نحو ثيابها بـ خوف لـتتملكها الصدمة و الذهول هي ترتدي فستان زفاف.. كيف هذا؟ شعرت بـ ض*بات قلبها تزداد و وتيرة أنفاسها أصبحت تتزايد في عنف و فزع متى حدث ذلك؟ ما الذي أتى بها إلى هنا إنه كابوس بـالتأكيد كابوس شعرت بـ الخوف و الفزع و جسدها بدأ لا إراديًا في الارتجاف من فرط الهلع و الذعر عندما فُتِح باب الغرفة لـيدلف رجل عاري الص*ر يرتدي بنطالًا أ**دًا من القماش شعرت بـ الخوف و الرهبة يسيطران عليها منه و سرعان ما توسعت أعينها عندما لاحظت ما يحمله في يده فقد كان يحمل عصا غليظه يتدلى منها العديد من الشرائط الجلدية و كان يطالعها بـكره و حقد شديدين ازداد ارتجاف جسدها أكثر و قد أخذت تتحرك لا إراديًا محاولة تحرير جسدها من ذلك القيد و في داخلها تشعر بـ الهلع و الذعر و عدم الاطمئنان إلى ذلك الواقف أمامها يتأملها بـ أعينه الرمادية يرمقها بـ نظرات كفيلة بـدب الرعب في جسدها من يكون هذا الرجل ذو الملامح المشوشه أمامها ترى بـ وضوح عينيه الرماديه التي يظهر فيهما الجبروت و الكره الشديدين من هو؟ و ماذا يريد منها؟.. و لماذا ترتدي فستان زفاف؟.. و لماذا هي مقيده؟ جف حلقها من شدة الخوف عندما يأست من محاولة التحرر و قد رأت نظراته الهادئة إليها حاولت التحدث لكن خرج صوتها بـ نبرة مبحوحة مرتجفة _ انت مين؟.. و انا بعمل إيه هنا؟.. و إيه إللي ملبسني كدا؟ رمقها الرجل بـ خبث و مكر بينما يقترب من الفراش بـ بطئ حتى أصبح يقف أمام الفراش مباشرة ابتسم ابتسامة تبرز أسنانه بـ وحشية مما جعلها تبتلع ما في جوفها بـ صعوبة بالغة هي لا تطمئن إلى تلك الابتسامة و تلك النظرات المرعبة و فجأة و دون سابق إنذار بادرها بـ صفعة قوية عنيفة بينما يصيح بـ وجهها بـ نبره أرعبتها _ انا إللي هتشوفي معاه الجحيم هو إيه ثم صفعها مرة أخرى و هي تصرخ بـألم شديد من قوة صفعاته _ انا إللي معاه هتتمني الموت و مش هتطوليه ثم توالى عليها بـ عدد كبير من الصفعات و هي تصرخ بـ ألم و استغاثة عل أحدهم يأتي و ينقذها من هذا المختل المريض و قلبها ينبض بـ خوف و رعب توسلت إليه بـ خوف شديد لـكي يتركها _ لو سمحت ابعد عني.. ااااااه... آر... ارجوك ابعد عني.. سيبني ارجوك أبتعد عنها ثم جذب شعرها الأحمر الناري بـ قسوة شديدة جعلتها تصرخ صراخ مُفزِع من شدة الألم و ذلك لأن يداها مقيده و شعرها يكاد يقتلعه من جذوره من إحكام قبضته حوله اقترب من أذنها هامسًا بـ فحيح مخيف كـ الأفعى _ أنا إللي هخليكي تبوسي تراب جزمتي عشان تتمنى رضايا.. انا إللي هخليكي تشوفي الجحيم دلوقتي هو إيه على إيده دفعها بـ عنف إلى الفراش لـ ترتطم رأسها بـ الفراش بـ قوة لـتصرخ بـــ ألم شديد و بالكاد همست بـنبرة مبحوحة من كثرة الصراخ _ ارجوك ابعد عني انا معرفش حضرتك و معملتلكش حاجة عشان تبعد عني تشعر أنها بـ عالم آخر لم تعد تشعر بـ وجهها من شدة الألم ظل يحدق بها بـ برود و لامبالاة بها أو بـ توسلاتها نظرت إليه وجدته يقترب منها فـ ظنت أنه سيعتدي عليها فـ صرخت بـ فزع و خوف من أن يحدث ذلك ربما يرأف بها أحدهم و ينفذها من هذا المسخ لكنه خالف توقعاتها و أمسك تلك العصا الغليظه بدأ يض*بها بـ عنف و قسوة في جميع أنحاء جسدها و هي تصرخ و تبكي من شدة الألم و تتوسله أن يبتعد عنها لكنه لم يرأف بها أو بـ توسلاتها و أخذ يجلدها بـ قوة أكبر من ذي قبل لـ درجة أن قماش الفستان الرقيق لم يتحمل قسوته و عنفه فـ تمزق و هي أخذت تتابع توسله و طلب منه الابتعاد عنها و لكنه لم يأبه بها أو بـ توسلاتها إنما كان يضحك بـ شر مستمتعًا بـ رؤيتها بـتلك الحالة المتألمة المعذبة شعرت بـ ألم لا يُحتمَل بـ جميع أنحاء جسدها شعرت أن روحها تغادر جسدها بـ بطئ من هذا الكم الهائل من الألم من تلك العصا اللعينه، هي لا تعلم ماذا فعلت حتى يحدث بها ذلك الشئ المروع أخذت تصرخ و تصرخ عل أحد ينجدها و لكن ما من مجيب =========== استيقظت سيدة مسنة من نومها بسبب صوت صراخ قادم من خارج الغرفة من غرفة ابنتها لـ تهب بـ خوف و قلق خشيةًً أن يكون أصاب ابنتها مكروه أيقظت زوجها النائم بـ جوارها هاتفة بـ قلق _ خالد .... قوم يا خالد ميارا عمالة تصرخ في اوضتها تعالا نشوف مالها هب خالد شبه مفزوعًا من الفراش و ذهب مسرعًا مع نجلاء زوجته تجاه غرفة ابنته و هم بـ طريقهم إلى الغرفه رأوا سيف يخرج من غرفته و معه شاهي و كان على وشك التوجه إلى غرفة شقيقته _ هو في إيه يا بابا.. تسائل سيف بـ قلق _مش عارف.. اجري بــسرعة هات المسدس بتاعك و تعالا لـيكون في حرامي جوا أومأ سيف إلى والده و عاد إلى غرفته لـيحضر سلاحه الذي لم يستخدمه مسبقًا و خرج من الغرفة لـ يذهب الجميع إلى غرفة ميارا و قام سيف بـ اقتحام الغرفة و بعده دلف الجميع بـ قلق و هال لهم ما رأوا فقد رأوا ميارا تتحرك في فراشها بـ عنف و كأنها تقاوم وحشًا و جسدها يرتجف بـ شده و يتصبب عرقًا بينما تصرخ بـ خوف و أعينها مغلقة مما يدل على أنها تعاني من كابوسٍ ما دائمًا ما كان تنتاب ميارا إحدى نوبات الهلع أثناء نومها لكن نوبة الأن كانت أقوى من سابقيها _ ابعد عني..... اااااااااااه..... الحقوني اتجهت إليها نجلاء و خالد بـ سرعة و كذلك شاهي و حاولوا إفاقتها لكن ميارا قاومتهم بـ شراسة و هي معتقدة في عقلها الباطن أنه هو ذلك المختل _ لااااا... متلمسنيش ابعد عني.... ااااااااه شعر سيف بـالصدمة و الخوف على شقيقته و لم يعلم كيف يتصرف لكنه لاحظ كوب الماء الموضوع فوق الطاولة المجاورة للفراش فـلم يجد بدًا سوى أن أمسك كوب الماء و سكبه بـ عنف على وجهها شهقت ميارا بـفزع بينما تعتدل في الفراش فاتحة عينيها في فزع أخذت تلتقط أنفاسها بـ صعوبة محدقة في كل من حولها بـ صدمة محاولة استيعاب ما يحدث حولها نظرت حولها لـ تجد والدها و والدتها و شقيقها و زوجته يطالعونها بـ قلق _ ميارا حبيبتي انتي كويسه؟.. سألها خالد بـ قلق تذكرت ميارا كابوسها و ذلك الرجل و ما فعله بها لـ يرتجف جسدها بـ خوف أثر تلك الذكرى دائمًا كانت تنابها تلك الكوابيس المروعة تسبب لها نوبة من نوبات الهلع لكنها كانت دائمًا تتخطى ذلك الأمر لكن ذلك الكابوس كان أشبه إلى الحقيقة تجمعت في عينيها عبرات تَنُم عن خوفها و فزعها من هول ما رأت ارتمت بـ أحضان والدتها ترتجف بـ خوف بينما تتمسك بها بـ قوة و كأنها تتخذها درع و**ي لـ حمايتها _ كابوس.... كابوس وحش اوي يا مامي.. انا خايفة اوي ربتت نجلاء على ظهرها بـ حنان حتى تهدئ من روعها _ لا يا حبيبة مامي متخافيش.. استعيذي بالله من الشيطان دا مجرد كابوس انتي بخير اهو و معايا متخافيش _ خليكي جمبي متسيبينيش عشان خاطري... تحدثت ميارا بـ خوف بينما يزداد تشبثها بـ والدتها _ متخافيش يا حبيبتي انا هنا جمبك و مش هسيبك ظلت ميارا بـ أحضان والدتها تبكي و ترتجف بـ خوف حتى غلبها النعاس و ذهبت في النوم و هي متشبثه بـ والدتها و قد كان الجميع يقف بـ جانب الفراش و القلق مسيطرًا على كل منهم _ نامت؟.. سألها خالد بلهفة أومأت له بينما تجبه : _ ايوا الحمدلله.. انا هفضل معاها لحد الصبح عشان لو اتفزعت تاني.. روح نام انت يا خالد شعر خالد بـ القلق و التردد في مغادرة الغرفة و ترك ابنته يخشى أن يصيبها مكروه و يفقدها مثلما فقد الأخرى _ مش قادر اسيبها _ خلاص يا خالد سيبها خير إن شاء الله انا أهو معاها متخافش.. و انت يا سيف خود مراتك و روح اوضتك ناموا _ بس يا ماما قاطعته نجلاء بـ صرامة _ يالا على الأوضة عشان أختك ترتاح تصبحوا على خير لم يرد سيف مجادلة والدته و اضطر للرضوخ لـ أمرها خرج من الغرفه بـ رفقة شاهي و ذهبا إلى غرفتهما لـ تسأله بـ فضول _ هي أختك مالها و إيه إللي حصلها دا؟.. أجابها بـ نبره تحمل الضيق و الحزن من أجل شقيقته _ مش عارف يا شاهي سيبيني في حالي و روحي نامي _ ماشي خلاص متزعقش انا غلطانة إني سألت نظرت نجلاء إلى ابنتها بـ شفقة ثم أخذت تمسد فرق شعرها الأحمر بـ حنان بالغ لـ تهمس بـ رجاء بينما تتذكر ابنتها الأخرى _ التي مازالت تأمل في عودتها فـ هي على الرغم من أمر ذلك الجثمان إلا أن قلبها يخبرها أن ابنتها مازالت حية تُرزَق _ _ ربنا يريحك يا بنتي و يبعد عنك ولاد الحرام و يحميكي و ميورنيش فيكي حاجة وحشة ================= في الصباح : استيقظت سمارة و اغتسلت ثم أعدت الفطور الخاص بها و دارين اتجهت إلى غرفة أختها لـ توقظها _ دارين اصحي يالا عشان الجامعه نظرت دارين تجاه الساعة المعلقه أمام الفراش بـ نعاس _ يا سماره انا مش عندي محاضرات النهاردة.. انا رايحه أقدم على الوظيفه _ برضو لسه م**مه؟.. سألتها بـ ملل قامت دارين من فراشها ثم عانقت سمارة بـ بعض القوة _ اه يا سمرا دا قراري و مفيهوش رجوع سيبيني اساعدك عشان خاطري يمكن اقدر ارد جزء بسيط من إللي عملتيه و مازلتي بتعمليه معايا ض*بتها سمارة بـ خفة في رأسها بينما تتحدث بـ ضيق _ متقوليش الكلام دا تاني انتي مش بس اخت ليا يا دارين انا اوقات بـحس إنك بنتي مش بس اختي _ سوري.. طب ها خلاص موافقة؟ تن*دت سمارة بـ يأس فـ شقيقتها إذا أرادت شئ تفعله رغم أنف الجميع _ ماشي و إن ضايقك حد قوليلي و انا هروح هطلع عين أهله هو و إللي مشغلينه و كمان متتأخريش انفجرت دارين ضاحكة من جملة سمارة الأخيرة ثم قبلت خدها ثم تحدثت بـ مرح _ حاضر.. في أوامر تانية يا سمرا _ لا كفاية كدا لحد دلوقتي يالا نفطر سوا عشان ألحق أروح بيت مدام رحاب _ عيوني يا سمرا اغتسلت دارين ثم جلست مع سماره و تناولا فطورهن معًا و قد كانت دارين تمازح سمارة و تخبرها عن بعض الأمور المضحكة التي تقوم بها هي و صديقتها المقربة سلمي في الجامعة و قد كانت سمارة تضحك مستمتعة بـ هذا الحديث لكن في داخلها كانت تشعر بـ كثير من الألم لأنها لم تحظى بـ تلك الفرصة في الحياة سواء أن تُكمِل تعليمها أو تحظى بـ صديقة فقد كانت نظرات الجميع إليها سيئة للغاية ليتها لم تتبع ذلك الفضول اللعين الذي لم يجلب لها سوى الألم و الوجع أخذت تتسائل بين نفسها هل عائلتها مازالت تتذكرها؟ هل إذا قررت العودة إليهم و الاستغاثة بهم سـيصدقونها أنها كانت مجبرة. على ذلك أم سـتتلقى منهم نفس الاحتقار و الاشمئزاز الذي تتلقاه في أعين الآخرين فاقت من شرودها على صوت دارين التي كانت ما زالت تتحدث عن الجامعة ابتسمت بـ حنو بالغ متغلبة على شعورها الحزين البائس يكفيها أن لديها دارين التي عوضت عنها الكثير من المعاناة و الوحدة قامت سماره بعد أن انتهت من فطورها و أبدلت ثيابها مستعده للذهاب _ إياكي إللي اسمه عبده دا يخبط هو أو أي حد و تفتحيله _ حاضر يا سمرا ذهبت سمارة إلى عملها الآخر و هو العمل كـ خادمة في فترة الصباح مقابل مبلغ لا بأس به من المال لدى إحدى سيدات المجتمع الراقي تذهب إلى منزل تلك السيدة في الصباح الباكر و تغادر وقت الظهيرة ثم تعود إلى منزلها تنال قسطًا من الراحة ثم تذهب إلى الملهى هكذا هي حياتها تعب و ألم لا ينتهي تحاول بـقدر ما تستطيع أن تجمع المال حتى تترك ذلك الجحيم الذي تعيش به و تنعم بـ حياة هادئة طبيعية مع دارين ====================== استيقظ صخر من نومه ثم نظر إلى تلك المقيدة بـ جواره و العلامات التي تظهر على جسدها بـ وضوح أثر ما فعله بها ليلة أمس قام من الفراش بـ ملل و ارتدى بنطاله و أحضر كوبًا كبيرًا نوعًا ما به مياه باردة ثم سكبه بـ قسوه على تلك الفتاه التي شهقت بـ خوف ناظرة إليه بـ خوف وفزع _ في إيه؟؟!! .. انا عملت إيه؟!! ..انا اسفة.. ارحمني جسمي تعب من كتر الضرب فك صخر قيدها بـ برود و لم يبالي إلى ما قالته البتة ثم ألقى بـ وجهها عدة ورقات ماليه متحدثًا بـلا مبالاة و برود مستفز _ خودي روحي للدكتور عشان يعالجك و الباقي عشانك رمقته الفتاه بـ سخريه ممتزجة بـ الغضب بينما تقول بـ تهكم لم تستطع إخفاؤه _ لا والنبي كريم أوييي منك لله يا ظالم وجه إليها صخر نظرة نارية أرعبتها و جعلتها ترتعد بـ مكانها سألها بـ غضب أمسك شعرها بــ قسوة و عنف شديد لـ تصرخ الفتاة بـ رعب و ألم همس صخر بـ برود كـ برود الجليد : _ شكلك متعلمتيش من امبارح و عايزه تعيدي تاني إللي حصل مش كدا يا **** جف حلق الفتاه بـ خوف و هي تهز رأسها نفيًا عدة مرات في رعب و هلع - لا يا بيه خلاص حقك عليا انا اسفة و النبي بس سيبني دفعها صخر بـعنف جهة الفراش لـ تصرخ الفتاة بـ تألم ثم هبت بـ فزع لـ ترتدي ثيابها على عجالة بينما صخر تركها و اتجه إلى غرفة يحيى طرق الباب مرتين متتاليتين و لكن لم يجد ردًا لـ يقوم بـ فتح الباب بـ خفة وجد الفتاة التي كانت مع يحيى قد ارتدت ثيابها و استعدت للرحيل أعطاها صخر بعض المال و غادرت مع الفتاه الأخرى ثم عاد مرة أخرى إلى غرفة يحيى لـيوقظه _ يحيى اصحى يالا عشان عندنا شغل وضع يحيى الوساده فوق رأسه بـ نعاس متأففًا بـ ضيق _ صخر سيبني عايز أنام _ عندنا اجتماع مع شركة الشافعي كمان ساعة _ احضره انت و انا هاجي كمان شوية تأفف صخر بـ ضيق من تصرف يحيى فـهو لا يريد عقد هذه الصفقة و اضطر للموافقة بعد إلحاح من يحيى يعلم أن يحيى لن يذهب إلى اجتماع لذلك اضطر إلى عدم مجادلته و قرر أن ينتظره في الشركة حتى يصب عليه جام غضبه من تلك الشراكة _ ماشي يا يحيى انا هحضر انا الاجتماع الزفت دا و حسابنا في الشركة تركه صخر ثم توجه إلى غرفته ثم ارتدى زيه الرسمي ذو لون رمادي اللون و هذب لحيته الخفيفه ثم غادر متجهًا إلى مقر شركة الشافعي بـ صحبة محاميه =================== استيقظت ميارا من نومها متململة في الفراش بـ **ل نظرت بـ جانبها لـ تجد والدتها نائمه بـ هدوء ابتسمت بـ خفة مقبلة جبهة والدتها بـ حنان هامسة - مامي.. مامي اصحي استيقظت نجلاء و نظرت إلى ميارا بـ خوف و قلق _ ميارا حبيبتي انتي كويسه؟ اومأت ميارا لـ نجلاء بـ ابتسامة رقيقة و قد تذكرت ما حدث بـ الأمس و ذلك الكابوس المرعب و الذي جعل جسدها يرتعش لا إرادياً منها حاولت نسيان ذلك الكابوس قائلة بـ نبرة هادئة : _ متخافيش يا مامي انا كويسة نظرت إلى الساعة الموضوعة بـ جانب الفراش لتجد أنها تعدت التاسعة صباحا لقد تأخرت عن العمل هبت من الفراش على عجالة تُعِد حاجيتها حتى تستعد من أجل الذهاب إلى العمل _ يا نهار أبيض انا اتأخرت على الشغل يا مامي.. انا لازم أقوم اجهز و اروح الشركة عشان عندنا اجتماع مهم اوي النهاردة _ و إنتي إيه علاقتك بالشغل دا يا بنتي انتي شغلك في قسم البرمجة؟.. _ مامي انا شريكه في الشركه بنسبة ٥٠ في الميه فـلازم أبقى حاضره الإجتماع لأن دا عقد شراكة بينا و بين شركة تانية _ طب خليكي ريحي النهاردة و مش مهم الاجتماع ابتسمت ميارا ابتسامة مطمئنة إلى والدتها بينما تدنو منها مقبلة رأسها _ متخافيش عليا يا ست الكل انا كويسة _ ماشي يا بنتي إللي يريحك بس خودي بالك من نفسك و كلميني لما تخلصي _ حاضر يا مامي قبلت ميارا جبينها بـ سرعه ثم توجهت نحو خزانتها لـتنتقي ما سـترتديه بينما والدتها خرجت من الغرفة تاركة ابنتها حتى تستعد انتقت فستان بنفسجي اللون و حجاب من نفس لون الفستان و اتجهت إلى المرحاض و توضأت ثم أدت فريضتها و بعد ذلك أبدلت ثيابها و غادرت _ بعد أن ودعت والدتها _ إلى شركة والدها ====================== وصلت سمارة إلى منزل السيدة رحاب و بدأت عملها من حيث التنظيف و تجهيز الطعام _ صباح الخير يا مدام رحاب _ صباح النور يا سماره عاملة إيه إنتي و أختك... سألتهاالسيدة رحاب بـ ود _ تمام الحمدلله.. و الحمل حضرتك عامله فيه إيه ؟ تلمست رحاب بطنها المنتفخ بـ رقه بينما تبتسم _ أحلى شعور في الدنيا مكنتش عارفة من غيرك كنت هـعمل إيه ؟.. لولاكي عمري ما كنت هحس بالإحساس دا _ لا يا مدام انا في الأول و في الأخر واحده وديتك لدكتور و هو إداكي دوا كويس _ صحيح انا جوزي جايبلك حاجه بسيطة عشانك انتي و دارين بـمناسبة حملي دا طبعًا غير مرتبك _ حاجة إيه دي يا هانم ؟ .. سألتها بـفضول _هدية بسيطة.. خلصي إللي وراكي و تعالي اديهالك ضحكت سماره بـ مرح و سعادة _ من عونيا ==================== في غرفة الاجتماعات الخاصة بـ شركة الشافعي : كان صخر يجلس بـ شموخ و غرور و ثقه غير عادية بـ رفقة محاميه يرتشف من قهوته بــ هدوء منتظرًا مجئ خالد الشافعي لـ بدء الأجتماع و بعد بضع دقائق من الانتظار دخل خالد إلى غرفة الاجتماعات مبتسمًا بـ عملية _ أهلًا وسهلًا يا صخر باشا صافحه صخر بـ غرور و تكبر غير عاديين ثم عاد للجلوس مرة أخرى واضعًا ساقًا فوق الأخرى متحدثًا بـ عملية و برود _ أظن نبدأ دلوقتي _ أوي أوي نبدأ بدأ المحامي الخاص بـ شركة brothers بـ التحدث حول العقد الخاص بـ الشراكة ==================== وصلت ميارا إلى الشركه و صعدت بـ سرعه إلى الطابق الذي تقع به غرفة الاجتماعات و في طريقها قابلت سيف فـ سألته بـ لهفة _ سيفو الإجتماع بدأ ؟ _ تقريبا اااه.. انتي عامله إيه دلوقتي طمنيني عليكي ؟ ابتسمت بـ هدوء لـ تطمأنه _ الحمدلله كويسه متقلقش عليا _ الحمدلله.. طيب انا هروح مكتبي عشان الانترفيو بتاع الموظفين الجداد هيبدأ _ أوك و انا هروح أوضة الاجتماعات بـسرعة باي ركضت ميارا بـ كل ما أوتيت من سرعة حتى وصلت إلى غرفة الاجتماعات طرقت الباب مرتين ثم دلفت بـ سرعه بينما تقول بـ رقة _ سوري يا جماعه على التأخير دا نظر صخر لها في بداية الأمر بـ لامبالاة و عدم اهتمام لكن سرعان ما تحولت نظراته إلى تأمل حينما رأى أمامه تلك الحورية التي ترتدي البنفسج و ملامحها الطفولية براءة خالصة تشع من عينيها الخضراء التي تقع خلف تلك النظارات الطبيه التي أعطتها وقار خاص بها نظر إلى عينيها الخضراء الجميله اللتان تجعلا الزاهد يقع أسير عشقهما و لا يرغب بـ شئ سوى رؤية تلك الغابه الخضراء في عينيها ========= نهاية الفصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD