الفصل الرابع

2933 Words
الفصل الرابع تأملها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها بـ رغبة واضحة لك يستطع إخفاؤها تمنى رؤية شعرها الذي يختبئ أسفل حجابها منسدلا وراء ظهرها لكن يخفيه عنه حجابها اللعين كما تمتم بـ غضب و هو يلعن ذلك الحجاب فـ هو لم يعتاد رؤية أي فتاة ترتدي تلك الملابس المحتشمة من قبل و هذا الحجاب الذي زادها براءه و جعل رغبته بها تزداد هو لم يتوقع أن يرى كتلة البراءة تلك متجسدة في فتاة ما فكر قليلًا ثم حادث نفسه مُذكِرًا إياها أن جميع الفتيات يرتدين قناع البراءة لإغراء الرجال و نيل ما يريدونه و بعد ذلك يظهر الوجه الدنئ الحقيقي لهن النساء من وجهة نظره ليسوا سوى عاهرات لعينات يستحقن العذاب و الكره قاطع تأمله و تفكيره تقدمها من خالد الشافعي و جلوسها بـ المقعد المجاور له استمع إلى نبرة الفخر بـ صوت خالد الشافعي _ أقدملك يا صخر باشا بنتي ميارا تملك ٥٠ في الميه من الشركه ابتسمت ميارا إليه ابتسامه رقيقه جعلته يرغب بـ تقبيلها في تلك اللحظة رفع صخر يده بـلا شعور منه لـ يصافحها لا يعلم لماذا فعل ذلك حتى يبدو في ذلك الموقف المحرج ؟ ربما لأنه يريد أن يشعر بـ ملمس بشرتها الرقيقة على يده و لأول مره ينظر إلى فتاه بـررغبة شديده كـتلك التي يشعر بها تجاهها الأن ابتسمت ميارا بـ إحراج أمام يده الممدودة _ انا أسفه جدًا حضرتك انا مش بـسلم على رجالة توسعت حدقتيه بـ صدمة لا إراديًا منه غير مستوعب أنها قامت بـ رفضه للتو نظرت إليه ميارا قليلًا تطالعه بـ لا اهتمام لكن ما أثار ذهنها و جذب انتباهها عينيه الرماديه الحاده تلك الأعين تجعلها تشعر بـ عدم الارتياح إلى ذلك القابع أمامها و لكنها تمالكت نفسها فـهي لم تراه من قبل حتى تشعر بذلك الخوف المبالغ فيه منه و أقنعت نفسها أن سبب شعورها بـ هذا الإحساس هو كابوسها المزعج شعر صخر ب ـالحرج من ردها و أبعد يده سريعًا فـ هي ترفض مصافحته هي ترفضه كيف ذلك و جميع النساء يتهاتفن من أجل نظرة عابرة لا مصافحة شعر بـ داخله أنها **رت غروره و حطمت كبرياؤه بـ فعتلها تلك و أقسم بـ داخله أنه سـيريها وبال ما فعلت لـ رفضها له تحدث بـ عجرفة و غرور محاولًا السيطرة على غضبه من تلك الفتاة و رغبته الشديدة في صفعها أمام الجميع لـ رفضها له و كذلك لأنه لا يصدق أي من أفعالها تلك فـ هو يرى أن ما تفعله ليس سوى تمثيل لا أكثر _ نكمل أحسن بدأت ميارا الحديث مع المحامي حول البنود الخاصة بـ عقد الشراكة لكن سرعان ما أبدت أعتراضها على أحد البنود و صاحت بـاندهاش _ يعني إيه لو اتلغى عقد الشراكه ندفع شرط جزائي ؟ أجابها صخر بـ غرور : _ لأني مش مستعد أغامر بـفلوسي و شركتي و لما نوصل لجزء من المشروع تلغوا العقد رمقته ميارا بـ نظرات غضب فـ هي لا تتحمل أن يتحدث معها أحد بـ تلك العجرفة و هذا الغرور _ و حضرتك تعرف منين إن دا هيحصل شركة الشافعي سمعتها معروفة في السوق _ فعلًا معاكي حق و محدش يقدر يتكلم في النقطة دي بس برضو محدش يعرف إن شركة الشافعي على حافة الإفلاس.. أخبرها بـ برود رمقته ميارا بـ لامبالاه و تحدثت بـ كبرياء : _ و انا مش موافقة على الشرط الجزائي دا _ بسيطة يبقى مفيش شراكه.. _ شكرًا مش عايزينها... قالتها بـ تهكم رمقها صخر بـ نظرة غاضبة متوعدة يشعر بـ الغضب و الحنق الشديدين من تلك الفتاه و أقسم في داخله أن يحطم ذلك الكبرياء اللعين و أن يذيقها وبال ما فعلته ارتعدت ميارا بـ مجلسها بعد أن رأت نظرة صخر المخيفة رغم البرود المسيطر على ملامح وجهه الوسيم لكنها لن تستسلم بـ سهوله و تقبل بـشروطه لـ تنظر إليه بـ تحدي في المقابل لكن ما قاله خالد أصابها في مقتل _ و انا موافق يا بشمهندس صخر فين العقود عشان نمضي _ لا مش هنمضي.. هتفت ميارا بـعناد بينما صخر اعتلته ابتسامة خبيثة و قد بدأ يحب عقده تلك الشراكة فـقد وجد ما سـيلهيه خلالها اقترب خالد من ميارا و همس بـ أذنها بـ بعض الكلمات لـ ت**ت على أثرها بينما تنظر إلى صخر بـ كره و مقت شديدين بينما هو كان ينظر إليها بـ انتصار و شماتة _ يا متر عايزك تزود الشرط الجزائي ل ١٠٠ مليون جنيه نظرت إليه ميارا بـ صدمه ممزوجة بـ الغضب و قد فرغ فاهها من الصدمة لكنها لم تنبس ببنت شفة رضوخًا إلى أمر والدها الذي أخبرها بـ ضرورة عقد تلك الشراكة من أجل مصلحة الشركة _ و انا موافق..... تحدث خالد بـ قلة حيلة أخذ خالد العقود و قام بـ توقيعها و جعل ميارا أيضًا توقع و كذلك صخر و بـ داخله يشعر بـ حماسة شديدة تجاه تلك الشراكه و هو ينظر تجاه ميارا بـ غموض و ميارا آثرت ال**ت بناء على طلب والدها فقط ترمقه بـ نظرات غاضبة ماقتة همس صخر بـ بعض الكلمات لـ محاميه لـيومأ له الأخير بـ طاعة و احترام _ خالد بيه انا عايز أنزل مع حضرتك المصنع أشوف المعدات و الأدوات ... تحدث المحامي بـ لباقة ابتسم خالد بـعملية _ تمام اتفضل حضرتك معايا.. ميارا خليكي مع بشمهندس صخر عقبال ما نرجع أومأت له ميارا بـ هدوء بينما صخر يرمقها بـ نظرات خبيثة غامضة خرج خالد و معه المحامي تاركين ميارا بـ رفقة الصخر ============= وصلت دارين إلى مقر شركة الشافعي و اتجهت إلى قسم الاستقبال _ لو سمحت يا أنسه هو التقديم للوظايف الجديدة فين ؟ أجابتها موظفة الاستقبال بـ لباقة و ابتسامه لطيفة _ الدور العاشر مكتب البشمهندس سيف الشافعي _ تمام.. شكرًا _ العفو با فندم توجهت دارين نحو المصعد و في طريقها اصطدمت بـ شخصٍ ما بـ الخطأما كانت على وشك الالتفات و الاعتذار منه عن اصطدامها به دون قصد و لكنه تحدث هو بـ عجرفة و غرور وقاحة _ مش تفتحي يا عاميه انتي تحدثت دارين بـ غضب و قد احتقنت وجنتاها بـ حرج لإحراجه لها أمام العامة رفعت اصبعها السبابة نحوه قائلة بـ نبرة تحذيرية _ لوسمحت انا مسمحلكش تكلمني بـالطريقة دي و بعدين أنت مين أصلا عشان تتكلم و تبجح فيا بـالطريقة دي ؟ نظر إليها شذرًا بينما يقول بـ سخرية متهكمًا من سؤالها السخيف : _ انا مين ؟!!!! ثم انفجر مقهقهًا ضاحكا متحدثًا بـ وقاحة _ صحيح ما الحثالة أمثالك استحاله يعرفوا أنا مين شعرت دارين بـ الإهانه من حديث هذا الشاب المتعجرف الوقح و خصوصًا أنه قد تجمع الكثير من العاملين يشاهدونهم _ انا مسمحلكش.. انت إنسان قليل الأدب و مش محترم و بالنسبة الحثالة دول فـهما واقفين قدامي حاليًا رفع الشاب حاجبه الأيسر بـ غضب من حديثها و إهانتها له أمام موظفيه من تلك التي تجرؤ على إهانة سيف الشافعي ؟!! أخذ ينظر إليها يطالعها بـ اشمئزاز و احتقار لكن سرعان ما تحولت نظراته من اشمئزاز إلى رغبه و إعجاب شديد قصيرة نوعًا ما رأسها بالكاد تصل إلى كتفه تلك الأعين الزرقاء الساحرة و ذلك الوجه الجميل و ذلك الشعر البني الخلاب على الرغم من ثيابها الرخيصة إلا أنها جميلة للغاية لا يستطيع إنكار رغبته الشديدة بها رمقها بـ نظرات خبيثة و قد اعتلته ابتسامة ناكرة يبدو أن الملل من حياته الزوجية قد بدأ للتو و ها قد أتت متعته اقترب منها قليلًا يهمس بـ أذنها بـ بعض الكلمات بـ وقاحة و جراءة : _ بصي انا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة من الكلام إللي قولتيه دا عشان متصرفش معاكي بـالطريقة إللي أمثالك يستاهلوها بس في المقابل هستناكي الساعه ٨ عند باب الشركة بالليل و هراضيكي أحلى رضا توردت وجنتاها ما بين الخجل و الغضب مما قاله ذلك المتعجرف كما أطلقت عليه لـذلك قامت بـ صفعه بـ قوة بسبب وقاحته و إهانته لها أمام جميع الموظفين و لم تبالي إلى كم الموظفين الذين أصابتهم الصدمه مما فعلت و أصوات شهقاتهم التي تعبر عن صدمتهم من الذي حدث للتو _ إنسان قذر و سافل و مش متربي .. ألقت جملتها الأخيرة بـ غضب ثم ركضت إلى أعلى عن طريق الدرج بعد أن صاحت بهذا المتعجرف نظر إليها الشاب بـ غضب بينما شهق أغلب الموظفين بـصدمه مما حدث منذ لحظات فـ سيف الشافعي تم صفعه و إهانته أمام جميع موظفيه من قِبَّل فتاة عادية المسكينة ألقت حالها بـ طريق الهلاك فـمن الذي يجرؤ على إهانة أصحاب الشركة أغمض سيف عينيه للحظات يلتقط أنفاسه بـ تمهل محاولًا التحكم في أعصابه قليلًا و هو لا يستطيع تصديق ما حدث معه للتو _ كل واحد يغور على مكتبه يالا.. صرخ سيف بهم بـغضب ثم اتجه إلى مكتبه و هو يتوعد تلك الفتاة و عازمًا على إيجادها و النيل منها ============= جلست دارين بين المتقدمين للوظيفة بعد أن أعطت ملفها إلى إحدى الموظفات و هي سكرتيرة سيف الشافعي نظرت إلى المتقدمات للعمل في دهشة و تعجب فـ هن يضعن الكثير من مساحيق التجميل و يرتدين من الملابس ما يُظهِر أكثر مما يُخفي نظرت إلى ملابسها تقيمها وجدت أنها ترتدي ملابس محتشمة نوعًا ما مقارنة بهن فـ هي كانت ترتدي بنطال أزرق و قميص بـاللون الأبيض و حذاء ذو كعب عالي _ استعارته من صديقتها المقربة سلمى التي شجعتها للتقدم بهذا العمل و قد أخبرتها أن شقيقها يكون صديق أحد أصحاب الشركة _ و قد تركت شعرها منسدلا وراء ظهرها بـ حرية لا تنكر شعورها بـ خيبة الأمل في قبولها بـ تلك الوظيفة مقارنة بـ من يقفن أمامها فـ هي ليست لديها أية مؤهلات للعمل هنا في هذا الصرح الكبير و لكنها سـتحاول و فقط من أجل مساعدة شقيقتها سماره التي قدمت الكثير من التضحيات من أجلها ================== انتهت سماره من تنظيف منزل السيدة رحاب ثم اتجهت إليها فـ أعطتها رحاب صندوق كبير مزين فتحته سماره بـ فضول و لهفة لـتجده ملئ بـ الكثير من الملابس التي لطالما تمنت أن ترتديها و لكن ظروفها لم تسمح لها بـ ارتداء مثل تلك الملابس الباهظة نظرت إلى الصندوق بـ فرح و سعادة لم تستطع إخفائها _ اللبس دا عشانك إنتي و دارين.. تحدثت السيدة رحاب بـ ود عانقتها سمارة رغمًا عنها بـ فرح شديد قائلة بـ امتنان و شكر : _ ألف شكر يا ست هانم مش قادرة أوصفلك انا فرحانة بيهم قد إيه بس دا كتير اوي عليا انا و دارين _ لا مش كتير ولا حاجة انا إللي ممنونة ليكي كتير يا سمارة أخرجت سماره من الصندوق ( هوت شورت جينز _ تيشيرت أحمر) قائلة بـ حماس شديد _ انا هلبس الطقم دا و أروَّح بيه و النبي عاجبني و لون التيشيرت لايق مع شعري لو مش هيضايقك حضرتك البسهم هنا ينفع ؟! _ خودي راحتك يا حبيبتي ذهبت سماره إلى المرحاض سريعًا مبتسمة بـ سعادة كـ الطفل الصغير الذي يحمل طقم العيد ارتدت الملابس بـ حماس و فرحة عارمة و بعد انتهائها تأملت هيئتها في المرآة بـ غرور و فرحة وجدت أن الملابس تلائمها كأنها صُمِمت خصيصًا لأجلها نظرت تجاه ساقها اليمنى و ذلك الوشم الذي يزينها بـ الزهور الممزوجه بـ القلوب و الذي أجبرها عبده أن ترسمه لكي تجني له المزيد من الأموال ابتسمت بـ فرح لأنها و لأول مره تعجب بـ ذلك الوشم الذي أعطاها مظهر جميل و أنثوي و قد تركت لشعرها الأحمر المموج العنان لـ يسقط بـ حرية خلف ظهرها همست لأول مره منذ أكثر من ستة عشر عامًا تنطق اسمها الحقيقي الذي لا يعلمه أحد سواها حتى دارين و عبده لا يعلمانه فـ عبده حينما رأى أنها لا تريد إخباره اسمها الحقيقي أطلق عليها سمارة _ آسيا الشافعي... همست بـ إعجاب ممزوج بـ كثير من المشاعر المتخبطه كـ الندم على خطئها و الاشتياق إلى عائلتها و توأمها نعم هي تعلم عائلتها و تعلم أنها تستطيع الوصول إليها إذا أرادت ذلك فـ هي أصبحت فتاة كبيرة تستطيع الوصول إلى عائلتها لكنها لم تفعل فقد كانت كلما تريد المبادرة بـ ذلك تتراجع خوفًا أن تكرهها عائلتها عندما تعلم أنها راقصة و ربما تطردها و تتبرأ منها حتى لا تجلب لهم الفضيحة و العار لا تستطيع الوقوف أمامهم و مواجهة نظراتهم التي بـ التأكيد سـ تكون مليئة بـ الاحتقار و الاشمئزاز كما هي جميع نظرات من حولها إليها قررت ألا تفعل حتى لا يموت آخر جزء مضئ في حياتها وسط كم الظلام الذي عانته طوال حياتها (و هو عائلتها) خرجت من المرحاض قبل أن تنهار باكية و أخذت الصندوق و ودعت السيدة رحاب ثم غادرت و هي تعلم أنها عندما تصل إلى الحارة عليها أن تتحمل ما سـ تستمع إليه من أهل الحارة تعليقًا على ما ترتديه لكنها لا تبالي فـ هي و لـأول مرة في حياتها تقوم بـ فعل أمر تتمناه حقًا ========================= استيقظ يحيى من نومه بـ ملل ثم اتجه إلى مرحاض و اغتسل و ارتدى قميصًا أبيض و بنطالًا أ**د و نظاراته الشمسيه التي تعطيه جاذبية خاصة به ثم خرج من المنزل متجهًا إلى شركته ========================== خرج خالد بـ رفقة المحامي تاركًا ميارا بـ رفقة صخر الذي ظل يرمقها بـ نظرات خبيثة غامضة جعلتها تشعر بـ القلق ينتابها من تلك النظرات الغير مطمئنة تسائلت في داخلها لماذا ينظر إليها بتلك الطريقه الغامضة العجيبة ؟!! لكنها لم تستطع إيجاد جواب لـسؤالها التفت صخر بـرأسه نحو الباب حتى يتأكد من خروج السيد خالد الشافعي من غرفة الاجتماعات و ما إن تأكد من خروج والدها حتى اعتلته بسمة خبيثة بينما يقوم سريعًا من مقعده متجهًا إلى باب الغرفة و أغلقه بـ إحكام توجست ميارا منه خيفة و من جرأته و توسعت عيناها بـ قلق و توتر _ انت بتعمل إيه؟.. هتفت بـصدمة عندما رأته يغلق الباب بـ إحكام **ت صخر و لم يجبها بينما فك زر سترته الرماديه ثم قام بـ خلعها بـ بطئ و برود شديد لـ يبث في داخلها شعور الرعب و قد نجح في ذلك تحدث بـ هدوء مخيف تمتزج به بعض السخرية بينما يقترب منها و ينظر إليها بـ قسوة _ مش بتسلمي ها ؟!!.. قناع البراءه دا هتفضلي ممثلاه لحد امتى ؟!! عشان الفضول هيقتلني و عايز أعرف لم تفهم ميارا ماذا يقصد بذلك الحديث السخيف من وجهة نظرها تحدثت بـ توتر و هي تلاحظ اقترابه منها بينما هي لازالت جالسة في مقعدها تشعر و كـأنها عاجزة عن الحركة : _ قناع إيه إللي بتتكلم عنه انا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه ؟ و في ثواني كان صخر يجبرها على الوقوف و القيام من مقعدها لـ مواجهته ممسكًا كتفها بـ قسوة آلمتها شعرت ميارا بـ فارق الطول بينهما فـ هي ترفع رأسها لـأعلى لـترى بـ الكاد وجهه تشعر و كأنها رأته من قبل و لكنها لا تتذكر أين على الرغم من ألمها بسبب قوة قبضته حول كتفها إلا إنها أدعت الشجاعة و لم تُبدي له ذلك الألم أو خوفها منه إنما تملكها الغضب لأنه لامس كتفها و أجبرها على الوقوف رمقته بـ نظرات غاضبة حانقة مما أزعجه للغاية فـ هي يجب أن تكون خائفة منه لكنها لم تفعل _ انت ازاي تمسكني بـالطريقة دي ؟ لو سمحت سيبني و ابعد عني لاحت فوق شفتيه ابتسامة ساخرة ف ـتلك المخادعة مازالت تتقن دورها بـ براعة لكنها سـ يريها تلك الع***ة _ ها!!! صدقت انا كدا اقترب بـ وجهه منها لـ تبتعد هي بـ رأسها لا إراديًا دفاعًا عن نفسها زفر بـ ضيق في وجهها _ لـعدم خوفها منه و مازالت تلك النظرات الغاضبة ذات الكبرياء ترمقه بها _ هامسًا بـ فحيح مخيف _ انا أصدق أي حد إلا انتو ... و بالنسبه للشراكة انا في الأول مكنتش عايزها بس بعد ما شفتك قلت مش هنفذ غيرها.. عارفه ليه ؟ شعرت ميارا بـ الخوف من اقترابه الشديد منها و ظلت صامتة لـ يضغط بـ قوة فوق كتفها متعمدًا إيلامها مستمتعًا بـذلك _ عارفة ليه ؟ حركت رأسها نفيًا و قد بدأ الرعب يتملكها منه ابتسم ابتسامه مخيفة هامسًا بـ نفس الفحيح المخيف دابًا الهلع في أوصالها _ عشان أ**ر كبرياءك دا دفعته ميارا بـ بعض القوة لـ يترك كتفها ابتعدت عنه بـ سرعة قائلة بـ توتر و خوف _ و انا هلغي الشراكة دي ابتسم ساخرًا مما قالته _ خلاص انتي و باباكي وقَّعتوا.. أخبرها بـ سخرية من ردها شعرت ميارا بـ الغضب من جديد منه و من بروده و سخريته لـذلك أمسكت أوراق الشراكة بـ غضب ثم قامت بـ تمزيقها ب ـعنف و ألقتها في وجهه بـ غضب ظل صخر يحدق بها لـ عدة لحظات مصدوم مما فعتله معترفًا في داخله أنه حقًا لم يتوقع رد الفعل هذا منها كيف تجرأت و فعلت ما فعلت بتلك الطريقة ؟!! تحولت تعابير وجهه من البرود إلى الغضب و في داخله يعترف أن تلك الفتاة استطاعت أن تجعله يفقد أعصابه رمقها بـ نظرات حادة متوعدة قائلًا بـ هدوء و برود ع** ما تُبديه تعابير وجهه الذي جعلها تجفل مكانها من الخوف _ عامةً النسخة بتاعتي خدها المحامي معاه يعني الشراكة لسه قائمة أما بالنسبة لـإللي انتي عملتيه دا و حياة أبويا ما انا سايبك ختم حديثه بـ غضب ثم ركض خلفها بينما هي شعرت بـ الخوف منه و من نظراته التي أُظلِمت من شدة الغضب و ركضت بـ سرعة قبل أن يفتك بها ما كادت أن تصل إلى الباب للخروج لكنه كان أسرع منها و سارع بـ محاوطة خصرها بـ قسوة مانعًا إياها من محاولة فتح الباب لـتصرخ متفاجئة عندما أبعدها عن الباب _ ابعد عني سيبني يا إما هصوت و ألم عليك الشركة كلها جعلها تستدير لـ تواجهه بينما هي تحاول دفعه بعيدًا عنها لكنه كان أقوى منها بـ كثير لـ ذلك لم تستطع دفعه بينما هو فقد شرد قليلًا في عينيها الخضراء الساحرة و لا ينكر أنه قد تأثر بـ مظهرها الأنثوي لكن سرعان ما استفاق من شروده موبخًا نفسه أن جميعهن خادعات و تلك المظاهر ما هي إلا خدعة يختفي خلفها شيطانة لعينة _ صوتي و سمعي الشركة كلها ياااه اكيد الوالد هيبقى فخور أوي بـبنته لما يشوفها في الوضع دا مع واحد غريب مش كدا.. تحدث بـ نبرة خبيثة ماكرة امتدت يده لا إراديًا منه تلامس ظهرها بـ جرأة و وقاحة جعلتها تشهق من فعلته إلى جانب غضبها من حديثه الأخير ذلك الحقير يهددها أم ماذا ؟!!! قامت بـ الضغط فوق قدمه بـ قوة بـ حذائها ذو الكعب العالي مما جعله يدفعها عنه سريعًا متألمًا مما فعلته لكنها لم تكتفي بـذلك إنما التقطت فنجان القهوة من فوق طاولة الاجتماعات ثم القتها بـ عنف في وجهه و قد سيطر عليها غضبها من كلماته و أفعاله الو**ة فـ هي لم تسمح لـأي شخص مهما كان يفعل معها مثلما فعل ذلك الحقير _ انت انسان وقح و مش محترم.. تحدثت بـ ضيق على الرغم من خوفها الشديد من هدوئه المبالغ فيه حدسها يخبرها أن هذا ليس سوى هدوء ما قبل العاصفة تشعر بـ دقات قلبها تنبض بـ عنف من فرط الخوف و القلق يجب أن تخرج من هنا حتى لا يفعل ذلك المجنون أي فعل متهور ========= نهاية الفصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD