بعد دقائق معدودة ، خرجت كل من فضيلة و فيروز الى الصالة حيث يجلس عمهم محمود و الاب و الام . التي تجلس على طرف احدا الارائك و تشعر في ضيقاً بص*رها يكبس على انفاسها رويداً كلما طالت مدة مكوث اخ زوجها و سلفها الشيخ محمود " الله ياخذك ". كانت تتمنى في داخلها كثيراً لو انه يختفي من امامها و لا يعود ، تدعوا عليه بكثرة و لكن المثل يقول لو كان دعاء الكلاب يستجاب ل امطرت السماء عضاماً . . نحن لا نشبه هند بالكلاب لكن ليس كل ما يدعو به الانسان سيتحقق ، فـ من شروط قبول الدعاء : ان يكون الداعي مظلومًا . حتى و ان كان غير مسلم .
انحنت فضيلة الى الامام لتلتقط يد عمها ثم امسكتها و قامت ب تقبيل ظهر يده بود و إحترام : اهلاً و سهلاً بك يا عمي .
الشيخ محمود : يا اهلاً بالوردة و الزهرة . .
ابتسمت فضيلة لمدح عمها لها ثم قامت فيروز بتقبيل دي عمها بعد ان حان دورها : اهلاً و سهلاً بك يا عمي . .
الشبخ محمود : اهلاً بالجميلة . . اجلسن يا حبيباتي . .
فرحت الفتيات بترحيب عمهن بعد ان ظنتا انه سوف يتحدث معهن بغضب . فجلسن الى جواره و نظرن اليه مع ابتسامات لا تفارق و جوههن . بينما اختهن الصغيرة فرح بقيت قرب عمها . تمسك بيده و تتكئ على ذراعه كما لو كان شخصاً غالي عليها اشتاقت لرؤيته منذ زمن بعيد .
كان عبد الهادي يملئ عيناه بالنظر الى اخيه تارة و بناته تارة اخرى يعجبه تماماً هذا المشهد الذي كان بحلم به منذ زمن . ان تتعرف الفتيات على اعمامهن و يجلسن معهم .
الشيخ محمود : بناتك جميلات جداً يا عبد الهادي . . ماشاء الله .
عبد الهادي : سلمت يا ابا ضياء .
فيروز : هذا جمال عيناك يا عمي . . فترانا جميلات .
سددت فيروز نقطة لصالحها لتنظر اليها فضيلة الذي شعرت ب انها ستكون متأخرة عنها لو فوتت هذه الفرصة .
فضيلة : انرت منزلنا يا عمي الغالي .
ضحك الشيخ محمود : حفظكما الله يا بنياتي ، اخبرنني من الكبيرة ؟ و كم اعماركن ؟
رفعت فضيلة اصبعها الشاهود : انا الكبيرة ، و فيروز الثانية .
فرح : و انا اخر العنقود و مسك الختام .
ضحك الشيخ محمود مع عبد الهادي و اخواتها على حديثها . فنظر الشيخ محمود اليها و رفع ذراعه ليجعلها تحت ابطه : اجمل مسك ختام يحدث في الدنيا كلها .
فرح : ربي يجبر خاطرك يا عمي ، انت الشخص الوحيد الذي يقدر وجود قطعة نادرة الحدوث مثلي .
ضحك الجميع على حديثها مرة اخرى فتحدث عبد الهادي : كيف هو الوحيد يا نور عين والدك .
فرح : ابي لا تفسد دلالي على عمي ، ارغب ب ان يحبني اكثر من الجميع .
ضحك الشيخ محمود لكن كلام فيروز شده : انتِ تعنين حتى لا يحبنا اكثر منك . .
حركت فرح كتفها بلا مبالاة فتحدث الشيخ محمود : كلكن غاليات و ثمينات علي ، و احبكن كثيراً . . بالتساوي .
عبد الهادي : هذا ما اقوله دائماً لكن الانسة فرح لا ترضا بذلك .
فرح : اذا كان هذا الحال مع عمي سوف ارضا لا بأس ، المهم ان لا يحب فيروز و فضيلة اكثر مني .
الشيخ محمود : لا تخافي ، انا عند كلمتي .
فضيلة : انا في ال16 و النصف .
فيروز : و انا دخلت في ال 15 .
فرح : انا في ال 12 لكني سأكون اطول منهما الاثنتان .
الشيخ محمود : ادعوا الله ان يمد ب اعماركن ، و انتِ يا انسة فرح لا تكبري بسرعة ، الطفولة مرحلة جميلة لا تتكرر ،ارا انك متلهفة حتى تكبرين .
فرح : هذا صحيح ، لكنني ارغب ب ان اكبر و ادخل كلية الحقوق لاصبح قاضية عدل .
الشيخ محمود : ما شاء الله و لا قوة الا بالله ، لد*ك طموح عالي و جميل .
فرح : تماماً مثل ابي اليس كذلك يا عمي ؟
الشيخ محمود : اجل كذلك ، يا وردتي .
رفع الشيخ محمود نظره الى فضيلة و ارتسم الحب في عينيه تجاه ابنة اخيه : اخبريني يا فضيلة و لا تكذبي علي او تخجلي ، هل انتِ تصلين يا ابنتي ؟
فضيلة : الحمد لله يا عمي ، منذ ان كنت في الصف الاول . .
الشيخ محمود : الحمد لله .
فضيلة : كنت لا افوت صلاة مع ابي ، حتى في الفجر .
عبد الهادي : اجل و انا شاهد ، كانت فضيلة تستيقظ في ذلك الوقت دائماً لدرجة اننا استغنينا عن المنبه . كانت قليلة النوم .
الشيخ محمود : كانت ؟ و ماذا اصبحتي الان ؟
ضحكت فضيلة : اصبحت **ولة ، و انام كثيراً . .
هند : بسبب الدراسة ، انها تدرس كثيراً .
اكملت في داخلها"هذه الغ*ية لا تعرف كيف تتحدث"
الشيخ محمود : لا بأس ، كلنا كنا هكذا ، المهم ان لا نترك الصلاة و عبادة الله عز وجل .
فضيلة : كلامك صحيح يا عمي ، سوف احاول ان اعود كما كنت ، انا اعدك .
الشيخ محمود : كلام رائع ، و انا قبلت هذا الوعد ، استطيع ان اساعدك في حال اردتي. و اتصل عليكي كالمنبه كل فجر .
فضيلة : ياليت هذا يحدث يا عمي سوف اكون سعيدة كل يوم اذاً .
فرح : و انا كذلك ، احتاج منبهاً منك كل يوم .
مسح الشيخ محمود شعر فضيلة بيده : كرامة لعيناكِ كل شيء سهل يا حلوة . و انتِ يا فيروز ، كيف حالك ؟
فيروز : بخير يا عمي . فـ بعد ان رأيتك بصحة و عافية لم يعد هناك شيء ناقص .
الشيخ محمود : و انا كذلك ، لم اعد اشعر بأن هناك ما ينقصني بعد ان اجتمعت ب اسرة اخي . . اخبروني يا حبيباتي ، لماذا تخرجن بلباس مكشوف و غندرة كثيرة ؟
ارتبكت فضيلة و فيروز ، ثم اجابته : ما معنا غندرة يا عمي .
نظر الشيخ محمود في وجه فيروز ليجيبها : مساحيق التجميل . . ف انتن جميلات جداً من دونه ، هل نظرتن الى انفسكن في المرآة حتى ؟ . . لا اظن ان احداً في الوجود
يستطيع ان ينكر ذلك .
بعد دقائق معدودة ، خرجت كل من فضيلة و فيروز الى الصالة حيث يجلس عمهم محمود و الاب و الام . التي تجلس على طرف احدا الارائك و تشعر في ضيقاً بص*رها يكبس على انفاسها رويداً كلما طالت مدة مكوث اخ زوجها و سلفها الشيخ محمود " الله ياخذك ". كانت تتمنى في داخلها كثيراً لو انه يختفي من امامها و لا يعود ، تدعوا عليه بكثرة و لكن المثل يقول لو كان دعاء الكلاب يستجاب ل امطرت السماء عضاماً . . نحن لا نشبه هند بالكلاب لكن ليس كل ما يدعو به الانسان سيتحقق ، فـ من شروط قبول الدعاء : ان يكون الداعي مظلومًا . حتى و ان كان غير مسلم .
انحنت فضيلة الى الامام لتلتقط يد عمها ثم امسكتها و قامت ب تقبيل ظهر يده بود و إحترام : اهلاً و سهلاً بك يا عمي .
الشيخ محمود : يا اهلاً بالوردة و الزهرة . .
ابتسمت فضيلة لمدح عمها لها ثم قامت فيروز بتقبيل دي عمها بعد ان حان دورها : اهلاً و سهلاً بك يا عمي . .
الشبخ محمود : اهلاً بالجميلة . . اجلسن يا حبيباتي . .
فرحت الفتيات بترحيب عمهن بعد ان ظنتا انه سوف يتحدث معهن بغضب . فجلسن الى جواره و نظرن اليه مع ابتسامات لا تفارق و جوههن . بينما اختهن الصغيرة فرح بقيت قرب عمها . تمسك بيده و تتكئ على ذراعه كما لو كان شخصاً غالي عليها اشتاقت لرؤيته منذ زمن بعيد .
كان عبد الهادي يملئ عيناه بالنظر الى اخيه تارة و بناته تارة اخرى يعجبه تماماً هذا المشهد الذي كان بحلم به منذ زمن . ان تتعرف الفتيات على اعمامهن و يجلسن معهم .
الشيخ محمود : بناتك جميلات جداً يا عبد الهادي . . ماشاء الله .
عبد الهادي : سلمت يا ابا ضياء .
فيروز : هذا جمال عيناك يا عمي . . فترانا جميلات .
سددت فيروز نقطة لصالحها لتنظر اليها فضيلة الذي شعرت ب انها ستكون متأخرة عنها لو فوتت هذه الفرصة .
فضيلة : انرت منزلنا يا عمي الغالي .
ضحك الشيخ محمود : حفظكما الله يا بنياتي ، اخبرنني من الكبيرة ؟ و كم اعماركن ؟
رفعت فضيلة اصبعها الشاهود : انا الكبيرة ، و فيروز الثانية .
فرح : و انا اخر العنقود و مسك الختام .
ضحك الشيخ محمود مع عبد الهادي و اخواتها على حديثها . فنظر الشيخ محمود اليها و رفع ذراعه ليجعلها تحت ابطه : اجمل مسك ختام يحدث في الدنيا كلها .
فرح : ربي يجبر خاطرك يا عمي ، انت الشخص الوحيد الذي يقدر وجود قطعة نادرة الحدوث مثلي .
ضحك الجميع على حديثها مرة اخرى فتحدث عبد الهادي : كيف هو الوحيد يا نور عين والدك .
فرح : ابي لا تفسد دلالي على عمي ، ارغب ب ان يحبني اكثر من الجميع .
ضحك الشيخ محمود لكن كلام فيروز شده : انتِ تعنين حتى لا يحبنا اكثر منك . .
حركت فرح كتفها بلا مبالاة فتحدث الشيخ محمود : كلكن غاليات و ثمينات علي ، و احبكن كثيراً . . بالتساوي .
عبد الهادي : هذا ما اقوله دائماً لكن الانسة فرح لا ترضا بذلك .
فرح : اذا كان هذا الحال مع عمي سوف ارضا لا بأس ، المهم ان لا يحب فيروز و فضيلة اكثر مني .
الشيخ محمود : لا تخافي ، انا عند كلمتي .
فضيلة : انا في ال16 و النصف .
فيروز : و انا دخلت في ال 15 .
فرح : انا في ال 12 لكني سأكون اطول منهما الاثنتان .
الشيخ محمود : ادعوا الله ان يمد ب اعماركن ، و انتِ يا انسة فرح لا تكبري بسرعة ، الطفولة مرحلة جميلة لا تتكرر ،ارا انك متلهفة حتى تكبرين .
فرح : هذا صحيح ، لكنني ارغب ب ان اكبر و ادخل كلية الحقوق لاصبح قاضية عدل .
الشيخ محمود : ما شاء الله و لا قوة الا بالله ، لد*ك طموح عالي و جميل .
فرح : تماماً مثل ابي اليس كذلك يا عمي ؟
الشيخ محمود : اجل كذلك ، يا وردتي .
رفع الشيخ محمود نظره الى فضيلة و ارتسم الحب في عينيه تجاه ابنة اخيه : اخبريني يا فضيلة و لا تكذبي علي او تخجلي ، هل انتِ تصلين يا ابنتي ؟
فضيلة : الحمد لله يا عمي ، منذ ان كنت في الصف الاول . .
الشيخ محمود : الحمد لله .
فضيلة : كنت لا افوت صلاة مع ابي ، حتى في الفجر .
عبد الهادي : اجل و انا شاهد ، كانت فضيلة تستيقظ في ذلك الوقت دائماً لدرجة اننا استغنينا عن المنبه . كانت قليلة النوم .
الشيخ محمود : كانت ؟ و ماذا اصبحتي الان ؟
ضحكت فضيلة : اصبحت **ولة ، و انام كثيراً . .
هند : بسبب الدراسة ، انها تدرس كثيراً .
اكملت في داخلها"هذه الغ*ية لا تعرف كيف تتحدث"
الشيخ محمود : لا بأس ، كلنا كنا هكذا ، المهم ان لا نترك الصلاة و عبادة الله عز وجل .
فضيلة : كلامك صحيح يا عمي ، سوف احاول ان اعود كما كنت ، انا اعدك .
الشيخ محمود : كلام رائع ، و انا قبلت هذا الوعد ، استطيع ان اساعدك في حال اردتي. و اتصل عليكي كالمنبه كل فجر .
فضيلة : ياليت هذا يحدث يا عمي سوف اكون سعيدة كل يوم اذاً .
فرح : و انا كذلك ، احتاج منبهاً منك كل يوم .
مسح الشيخ محمود شعر فضيلة بيده : كرامة لعيناكِ كل شيء سهل يا حلوة . و انتِ يا فيروز ، كيف حالك ؟
فيروز : بخير يا عمي . فـ بعد ان رأيتك بصحة و عافية لم يعد هناك شيء ناقص .
الشيخ محمود : و انا كذلك ، لم اعد اشعر بأن هناك ما ينقصني بعد ان اجتمعت ب اسرة اخي . . اخبروني يا حبيباتي ، لماذا تخرجن بلباس مكشوف و غندرة كثيرة ؟
ارتبكت فضيلة و فيروز ، ثم اجابته : ما معنا غندرة يا عمي .
نظر الشيخ محمود في وجه فيروز ليجيبها : مساحيق التجميل . . ف انتن جميلات جداً من دونه ، هل نظرتن الى انفسكن في المرآة حتى ؟ . . لا اظن ان احداً في الوجود
يستطيع ان ينكر ذلك .