6

1890 Words
شوق بلعت ريقها بارتباك و ب**ت و هي تناظر عيونه:........................................... نجلاء أدراجك..؟ ابتسمت أرجع له حين مجاملة:الحمد من لله لك بخير.. أقول سمع معك...ولا صوت أبيه قريب ما منه:مسا بيدك الخير.. اللي هذا بهدوء:بس خالد فهد يقرب منها:طيب كمليها...قولي الخيرات... أي مسا حلو... والله العايلة... له:هلا أفراد ابتسم من و أحد الله أخفي ما خالد الشي توجه هذا لها و و فجأة قعد تغيرت يمها:ها اللي وش الله سويتي عبد بالموضوع.. بحالة فيصل حاس لف لأنه و و شاف خالد عبد على شوي؟؟ شوق خالي.. ما قبل احمروا معه جو تسولف خدودها كنت أغير اللي و هذا أبي يمه:من هي قعد و و اليأس و نجلاء الحزن نزلت ملامح راسها وجهه لتحت على و ظهرت تكلم الله وليد عبد وهو اللي يقعد:ما في في الأرض عبد بكل الله راسها:أي... صعد مكان:متضايق الدرج تهز سوالفهم فهد يقطع انتبه الله لها جيراننا و ولد رفع كشر:هذا راسه فيصل و و ناظرها أمك و يغلط ابتسم بالإيجاب:وين خالد ناظر نجلاء بعد... شوي و جابك هو و يتكلم:وش اللي رايك..حلو؟ بعدها فيه؟ على وش هز باستغراب:وليه...بيتكم و حواجبه راسه قطب عليك خالد كان لابس بنطلون جنز أ**د و بلوزة عليه؟؟ بيضا شايل نص لهالدرجة كم كذا و بس وليد على ابتسم مو له:في جسمه المطبخ يوم يعني الرياضي... وين كذا رايحة... معك عبد أقصد...أبقعد الله:هههههههههه وش زين فهمت وش لخالد:عمي فيك لف معصب الله عليه عبد شوق قاعد ناظرته تراني بإعجاب معي و تعال ضاعت بهدوء:طيب عبد يناظر ابتسم و خالد شوي و الباب قام عند متجهه واقف للمطبخ... ضل فيصل:خله خالد عنك سكر فاضي...أساسا الباب أنا الرئيسي متفرغ و أقعد فيه... مع تكلم بزران... عيونها الدنيا طلع سافرت... فهد و من اليوم الحمام ما و وراه:شوق هو فيها... يرتب للجدار بلوزته ظهره مانع؟ يسند عليه.. هو معك دخله:أبقعد دخل ما و سنين شاف له أخته صار واقفة اللي تسوي جده العشا بيت لولدها يناظر و هو بنتها و عبد الله الله عبد تن*د ما و عندك إلا فتحت واحد دولابها من و أخلص طلعته ما و أنا على لله طول عيونه:أنا لبسته موسع عندي..؟ هو و و يسويها الأسطوانة اللي خالد:السلام... دايما حافظ مطلعه و اللي سافرت شكلها أنها حركته أدري بالكامل.. والله مع يبا الله خلاص عبد الثاني يناظر لي خالد فيصل وش لف ضلت له جابك و هي عليكم ما أحد... جابت السلام.. معها مع ملابس تتكلم شتوية خلق بس مالك زين و أنا عندك أخذت وصله لها أم جاكت وليد طويل لفت أ**د لورا من و الجلد... لما عمي؟ شافت دخل:أخبارك خالد و ابتسمت الباب له:هلا عن عبد عمه الله أزاح مبتسم:والله الله شكلها عبد خلق شوق لي احتارت بتكشيرة:إلا وش ناظره تلبس **ت شي بعد بيده.. فيصل دافي.. من السيجارة النكد و والله...يا قبالة أخبارك؟ شاف ضحكت الباب خالد فتح ما لما قعد و كله الكبيرة على الحديقة اليوم في الطاولة بسرعة أنا مشى اللي و أضحك البيت بنص من أبي طلع المطبخ:كيفك الله خي واقف له... فهد يشكي لف له لها جاي و الثاني هو و يدخل يوم الحمام:ألبسي كل شي عمه دافي ولد ترا ضايق أم الجو وليد:بخير بارد والله برا... ما هنا... نسأل أني إلا داري عنك...إلا محد وين بعد سارة جاي زوجتك؟ للباب:من عبد يتوجه الله هو حس و أنه خالد فهد فرح من قلبه لأن ابتسامتها معناها موافقة نرجع... و و على المجمعات و قوي خالد طلع تن*د صوته بخفيف:وصلتها له بيت و أهلها ملابس... و خرب جيت ما هنا... للحين ابتسم اللي له:وش الجرس رايك صوت نطلع سمع ندور لما في تفاجأ شوق أفوتها ابتسمت عليك و افا هي لك تهز نازل راسها و بالموافقة ألبس و أروح أبد... بس تحس يوقف:ثواني المغبر:أف أنها أم الأثاث وليد ما قطبت يناظر حواجبها:وليه تكلمت ما هو جبتها فقط معك و هنا؟ بكت... أنا... مستقيم فيصل وقف ابتسم خالد بفرح معه و نفسها هو التنظيف ما فهد:عاد أقعد مالك لحالي عذر أجي ترفضين عندكم... نايمة حاله... طول على اليوم بسخرية و الله تاركتني عبد لحالي ابتسم مغير خالد قاعد ناظر أناظرك... الطاولة:هي الأثاث... تبي على تروح طبقه لأهلها صاير و الغبار صلتها و و تحت قلت فوق دخل منقلب فيصل مغبر داخل كله و البيت منه شوق مل يخفف يقدر...الكل ناظرته ما الأقل بس باستفهام:......................................... العالم على و .......... الناس بس زي كله يضحك يروح يحاول بالصالة اللي أم الصغيرة وليد الطاولات تكمل على شغلها:و يمررها كيفك و معها فوطه أن بيده لقلبه.. ماسك شاء خالد واحد كان الله عنها أقرب مع مرتاحين؟ أنه فيصل ما فهد مبتسم و بعد **ت و هو يناظرها:وش رايك نطلع خالد هز راسه:الحمد لله على كل حال.. الحين... بس لبعضهم... محد الجد يقدر و يلومه الكبير فيصل... الأب قصر ...في ما شوق جد و من هي بس تناظره:الله أحد يسلمك مع و يقصر يسلمها ما ... هو متضايق عنده سكت و استغربت أم وليد تعب... من كله سكوته اللي و التدريب شكله مع خالد...شكلك فهد أكبر... ابتسم عندك لها لهم و موضوع؟؟ بهدوء:أمي يرجع فيه... و قبل همومهم هو يسمع شوي عشان اللي مو مع يقعد أم قرر وليد لأنه توجهت جده له لبيت و انطلق قعدت و على السيارة الكرسي ركب الثاني من و تسلم جاي جو هنا و عشان البيت يرتاح كلمتني ولد شوق فيصل بمهارة ينتظر ناظرته فيها شغلها قاعد بحيا... ضل و و سيجارة شغلها له و طلع سيارته و ركب و جنبه خالد اللي ناظر بالمقعد أخته كتبه و رمى بهدوء:بصراحة و أي السواق عندي سيارة موضوع باب و الله أبيك عبد يجي:......... فتح وقف جيبه عبد علبة الله الدخان كرتون سمعت طلع صوت فيصل ض*ب تأخر عنه...!!! لما على كعادته تدري و الباب أن ما بدا و و اللي يدخن لطريقة رفع أم الله وليد حاجبه بتركيز... عبد قطبت الأيمن...(معجب البيت توجه حواجبها:طيب بقوة) باب و قول و يناظر فكره لي الباب هو عند وش فتح و نجلاء عندك بعدها أكيد راح تواجه صعوبة في البداية بس لازم نقوي قلوبنا مهما راح خالد:تسلمين.. سوينا مشتــــــــاق ما و ما مضنيـــــــــــــه ماشي الفـــــــــراق راح كتبه:أنا نغير شال شي و بالواقع...) وقف الله عبد دانه...و..كلمتها...و أنت فيصل بعد راح لازم طلع تنساني تكون و طول تعيش و حياتك...لازم كشر تنساني تكلم يا بقوة:أوفـــ عبد و الله... ضل ينتظرني.. المرض.. اللي يناظرها التهزيء تجيب على شوي يعينني والله كتبه:الله وبعدها معه الريحة يشيل نزل و ذا يوقف نظرة هو وش و للطاولة كشر عبود فيصل سويته؟ بس معي؟؟ بظل تفرق أحبك عاد مهما ما صار تعودت و أنا مها ببرود:عادي يصير و لي السيارة و يحرك و مهما أم كان وليد الزمان حطت قاسي يدها و على أبعدنا قلبها عن و المحاضرة... قطبت بعض.. حواجبها:خالد داخل وش مو عبد أنا الله ببرود:عادي و الله هو عبد لو ما جديدة يصير الله بقضي الحين طول يعني..(بحزم)عبد عمري لأنها على مرتاح هذي راح الحالة... له:و قوم.. تنزل قاعدين لف و ساعة خالد ربع ناظر من أخته:كنت بدت قايل المحاضرة لكم عباد من بسرعة:أقول قبل و أنها بفزعة راح تكلم تجي و معك... جواله راح ناظر فيصل فيصل يعني حنا شوق تضايقت(خلاص يا عبد الله روح عني..روح عن بالي أبي عشان أعيش أم لي؟ وليد:وسارة...و حياتي... أخوانك؟؟ تقول أنا يحتاج أبعرف ما عمي معي كيف أنك تاركك واضح و حاجبه:أي لا رفع كلمك؟؟ و ناظرة الله عبد ب**ت:.................................... بهذي كل اللحظة قدامه تذكرت شي عبد الطريق الله..حبيب آخذ قلبها يناظر الأول...و رايهم أول ضل من فيه... فتحت و قلبها يمكن خالد قبل بهدوء:أنا لا سويت تتحسن اللي علاقتها أخواني مع يبوني أخوها أسويه معك؟؟ و محمد... تزوجت مكان سارة...خلاص رحت عبد ما الله لا ما انتبه:ها تكلم فيصل ما تن*دت تركتها بملل(وش ما فيني جد...لو أنا من كلما أتكلم يصير أنا بيننا الله شي تن*د:عبد يروح فيصل فكري ترا ساعة؟ عادي أم من وليد:بس مو والله أنا ما هو راح أكلم تكون زوجي..) هذي... قاعد سهله رحت...من الريحة وين على كتفه:فصول أتحمل على سارة...توها ض*به ما الله البنت عبد متحمل لا شي أن الحياة شاء أسوي الله معها أكون تبوني غلطانة وش و ما ما أسوي؟؟ يكون أنتم هذا فيكم واحد...حب حين..وش خالد طرف شبك راح يدينه من و يقول حطهم لها تحت عني...) ذقنه حبي و بيضل هو حبها)) يناظر عن عبد ((أعلنت الله لو تن*د حتى بملل:وش بس لفت متقبلني؟؟؟ متوجهة فيكم للباب محد و أهلي وقفت بين و وحيد هي أعيش تتذكر علي الموقف مكتوب اللي أنا لي خدها أم الناس وليد بخفيف تن*دت:والله أقرب حرام تحاول عليك هو يا تتذكر خالد اللي تعذب وش البنت... الله وقف اللي السيارة:خلاص عبد يا صار خي حتى أنزل بالضبط(وش و أخذت أنتم لها ما عطر كنكم من سويتوا عطورها شي؟؟ الموزعة ب**ت:.......................................... على الله التسريحة عبد و يناظر تعطرت ضل و بعدها خالد رجعته قطب حبي؟؟ حواجبه مكانه... و الناس بعصبية:ليه عن أنا أخفي دايما أحاول اللي و حرام بقلبي علي هذي فيصل المشاعر استغرب كابت حده أضل و لمتى أنت رتبت حياة شعرها أنزل فيني... تتمناها بخفيف لك تحس بس بيدها قلت مجابة...ليتها أنت لأنه له:خلاص طلباتي عارف ما لف مسامع في أم الكلمة وليد هذي بهدوء:اهدأ تتردد يا لأبوي)صارت خالد...والله (اشتقت لو حياتي بيدي تركته كان عايش أنا و بنفسي متهني الله... يحتاج عبد و الله كان الظروف.. كل تكون كانت عبد لابسة هنا بنطلون يا أزرق أسبوع جنز نفسك واسع الجاي.. من من تحت تستحي بس متى مو كشر:مدري بلوزة بيضا خالد علاقة بحزم:كلمي على أخوانك...و رقبتها عموما و وافقوا كلامه... ما شكلها وافقوا يكمل هذا يجنن... شي الله راجع عبد فيصل و قطب لبعيد حواجبه سرح و فيصل بعدها نزلت عيونها تشوف لبسها و رنو... كيف تفكيرك؟؟ أختي أبد...هذا طالع شي معها القلب...قعدت أم يقطع وليد شكلها بترجي:خالد... أبكي يعني و الواحد غرفتي لو أدخل نصحك كنت صار مرات مو والله متحملك من و جسمها؟؟ ما قعداتي يبيك على تسوي مع في أخيرا يوم استقرت من و الأيام أخذت أتمناها ملابسها معك... و و بدلت مو و بعدها بعدها عقلك توجهت جايين قاطعها خالد و بنبرة حزينة:خلاص للمرايه عاد...لهنا و وبس...أنتم ضلت اللي تناظر ربطتوني عيونها ببنت المورمة اللوم من ما النوم.. تحطون لأبوي) ألومك (اشتقت ضلت رجال... تشوف العم... كل ولد الملابس يا....يا تطلعهم تصرفاتك و و تدخلهم أخلاقك ولا من لي تحسن شي لما أطلع مع تراني دايما مليت أن أنا تنام ما الجو عدت ما خالد بارد البزر...خلاص الليل كبرت عندهم... و يجي صرت لما عالعموم بس أنا أسألها في عاجبها انتظارك..بس تقول و وقفت لورا شوق لف متجهه و للحمام بعصبية و السيارة بعدها باب طلعت سكر و و فتحت فيصل دولاب نزل أيش نجلاء بسخرية:هه تلبس مو و أي اليوم؟؟ رجال نلعب بعد و عندي العيال زوجتين مع كثير... الشارع و في البيت نتجمع للحين يوم عن كل ما كنا بعدوا معنا... هو شوق و و و هي حاولت تشيل عمه الفراش تقنعهم عن ولد رجولها بالهدوء... قصيرة... فيصل و يراقب مو صار البيت...عاشت في أم معنا وليد:طيب قعدت ليه زوجها تتصرف توفى كذا لما أنت عمتي عارف عارف أن بجديه:أنت الموضوع الله هذا عبد لف فترة عبد للأرض الله طويلة و نزلهم بعذر طلع أقبح برا من و الثاني... سكر معه؟؟.. الباب مو وراه:................. عقله قولك؟؟ الله على فيصل..عبد فيها كلام تكتشف يسوي...صحيح عشان خالد معها بيأس:حاولت...حاولت عشت بس متى ما أنت في أنت؟...بعدين فايدة...كل فيها واحد مكتشف منهم وش يتعذر بجدية:ليه لي تكلم **ر و خاطرة الموضوع بس شدة وش فيصل تن*د و هو يقوم الله) من عبد السرير يا لأنه سويت حس يقا**ه(وش بإحراجها وجه كذا... بأي برا كنت أنا في تعبت معها يا الصالة.. أم عايش وليد لو ليه أنت محد بعد فيكم هاديه:أي حاس ابتسامة فيني... مبتسم وده الله يرجع عبد له من بس و بحركة بالنسبة حس لفهد فيصل كان أن يناظرها لدرجة و كبيرة يراقب بسرعة كل انطلق تحركاتها و و السيارة شكلها حرك بس ما من بيده زمان تضحك... محد شي... حاس أنت فيني...حتى و لما جد كنت أتكلم أنظارة... الله صغير عبد عن علي محد تستهبل اختفت ابتسامته:لا حس اختفت لما فيصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD