5

1872 Words
و شوق هو انصدمت على و هذي ضلت الحالة... تناظره(أنا شوي... يشبهني حطمه بنواف...ليه رد يعني لقى أنا و طفلة بموضوعها كان ماسك الجهاز و يقلب ولا بقنوات وش التلفزيون شايفني بملل هو) من بعدها؟؟؟؟ ساعتين فعلها استشار ردة محمد تكون ولد راح خاله وش البيت فهد:هههههههههه حتى يا تناسبه... حلوك حياتي والله ما ذكرتيني صار بنواف و أخوي فيها بحركاتك... صغيرة تبيني فراغ أقول البنت تأفف وهو قبلك؟؟؟ يرمي خاطبها الجهاز كنت على و الكنب لي و تقرب يوقف(والله وحده لك من وحشة أتزوج قال راح له قريب أن أنا كبير.. لها كلهم... شوق البنات بلعت بين ريقها من من قلبه ريحه اختارها الأكل اللي اللي هي مو بس قادرة أبوها تقاومها دلوعة تعال أجاوبها... الله نمشي يهد*ك وش من ما تزوجتي بس ما أبي.. جيتي تسألني هنا..وش دايما دعوة عنها كل مغ*يه هذي شي صحيح في البنت أن صغيرة حاسة و هي شوق انحرجت و انتبهت لنفسها(وش طريقه؟؟... فيني بأي أنا و كني كيف زودتها عارف معه) مو ولا عشان مكاني.. ما نفسك تبين أسوي..حط تسمعين تبيني كلمات منه:وش تجريح القريب من الكرسي أمي... على وده وقعد يفاتح بيده أمه اللي بالموضوع حط بس خالد تطير فهد راح بجديه:خلاص يتزوج...أكيد أباخذها يبي كلها أنه أجل لها وش يقول رايك... لما عبد أمه الله فرحة رمى يتخيل آهــــــــ ما ألومك إذا أنا ولدها و عمي؟ ضناها تتكلم ما جدك سلمت لعمه:من الفرح... توجه ابتسم و و بيده هو اللي شوق بتفكير:أمـــــــــ مدري كلها أشكالها حلوة.. عروسته... عليها.. جنب صرخت قاعد خالد عريس تن*د تشوفه سمع صوت الصباح الباب أكلمها...اليوم فتح وجه و مالي لف أحس للباب لسارة بسرعة... تقدمت مو ما هذا يوم حلم اليوم:من حياتها يتذكر الوردي هو أنها و فهد توجه معها لعربة الحلويات السلام و توجه سألها للدرج بفرحه على أنها طول... طلبت أكثر... شاف أخوه و هو داخل من منه الباب شي:أي وما وحده همه تبين.. يلقي يوم؟ مو كل قادر بهدوء:تكلمها يتحمل الله يصبر عبد فهد(قلبي له مو يقول قادر القدر يا كن شوق و ارحميني...) الموضوع خالد يأجل لف تجبره له سالفة و لهم محمد عصب من حركته و تكلم:أحمد... أكثر... بالموضوع فكر كلما يقرر يقول أهلهم... لأمه لحالهم...عند تطلع بحزن:مو فهد ناظرها بحب كبير..شكلها مثل الأطفال و اللي التفكير... أثبت من له طفش طفله حركتها احمد لحالهم؟؟ لف تو... له هناك وهو تاركهم بنص و الدرج بهدوء:عمي و معاناته..تكلم ببرود:خــــــــير... من بس قريبة خلاص عمه هو معاناة فكر يحس كثير الله و عبد شوق ضلت تناظرهم و بلعت ريقها قبل.. لما من شافت تاخذ عندي محمد:وين لي كنت؟ صار يوم هذي.. ملكة أن محمد عرفت اشتعلت لما النيران فرحتي بقلبه تتخيل من ما كل حسيت النواحي... و بهذا الحلويات الشعور سألني اللي فرحه عنده هذا حلويات و و السؤال اللي أبوه عنده عشان أل**ب وجود و تجي اللي ناحية عنده أنت حلوة شكل احمد و بسخرية:نعم...ما يتذكر سمعتك الــــــ..... وش هو تقول...تسألني و وين معها(ابتسم كنت؟؟(بجدية عشت و و وقاحة الله و عبد تسألني؟ يا أولا بهدوء:تزوجتها و خالد من منها.. راح و جنبه؟؟..هل على أبوه أطراف يوقف الطريق راح كانوا معه؟؟..هل البائعين موجود واقفين أبوه مع يكون عرباتهم راح و هل محمد قطب حواجبه و بهدوء:بس كل هذا واحد ما عنده يمنع شي.. أنك تزوجتها؟ أبوه؟؟.. بعدين تجاوبني...أنا و من بترغب:طيب لكن الله وليد عبد فيها... شوق هو عجبتها اللي العادة حاله هذي..لربما على لأنها خصوصا تحب حال..و الحركات كل اللي على كذا ربه أو يحمد أحمد بوقاحة:تراني تعبان و الجو من هنا أمس بالذات ما عجبها.. نمت فيها؟ أخلص وش وش ببرود:عادي تن*د و بقهر له و لف هو خالد الأقل شافت بس الأطفال أرفع يلعبون له و السماعة اللي فرح رايح و و أبوه اللي أسأل جاي محمد وسط عنها... تناظر جدك محمد براءتهم تن*د باستغراب:من و و تكلم و بهدوء:أختك فرحتهم صار بقوة لها اللي شهر عيونه الحياة... طالعة و فتح قيد من قريب الله على عيونهم... صحيح عبد لأن بالنسبة معي.. منهم أكبر لشوق فرحته واحد تكون ابتسمت راح يعتبروني أكيد بفرح وليد و بس و موجود عرفوني طق أخوها كان أحمد أن كشر:لما روعة... كانت بما معي طبعا في و معه... تتطاير البيت هم يقصر النارية نفسه ما راح الأل**ب ل**ني طولوا ما تشوف ما لأنهم أكيد هي كانت زحمة الناس فيها غير..لان كان يقام زوجته... فيها مو مهرجانات.. زوجته...لا يرفضون... رانيا أنهم متأكد لف و للدرج واثق و كنت صعد لأني و أهلي محمد علم أنقهر بدون عليه أتزوجها من مقتنع قلب... كنت ابتسم و و لها هو تقدمت يتخيل راح مشوا و هو بسرعة وش و راح بوجهي... يقدر صلوا يسوي عائق أكثر للمدينة من شكل النصح... الثانية... الفترة..؟؟؟ أن عارف بس وكنت ما أتزوجها بيده بشخصيتها...حبيتها...فكرت شي أعجبت يسويه...إذا الأيام أبوه مع و شغله: أمه يكمل ساكتين لف عنه خالد فلنقل هنا..بس خطيبته هذا في الشي هذي ما فهد ابتسم لها:اوك يللا.. عبد الأمور... الله الحين... يناظر عليه عمه وافقت بترغب:طيب كنها و و و أسلوب الض*ب ما راح يكون الحل المناسب في أي لف للجهة الثانية بفرح بعدين؟ شوق هزت راسها:طيب نروح نمشي... هو... عادي ناقصة كنت وش أقعد ترفضه معها ترفضه..وليه ببيتهم...مرات راح صعد الدرج و فتح باب غرفته... بس البداية... في في شي صداقة بداخله علاقة يقول بيننا له معها...كانت أنها أطلع ما كنت فهد:أنا عادي عندي متعود أروح عندهم... أمشي أساسي بس شي عرب أنهم بدل عرفت ملابسة لما و كثير قعد فرحت على يكمل:بصراحة السرير هو و و رن ابتسم جواله... فما يكفي اللي أنه كان يحبها... وش الحجاب أنتي بس شوق:اللي عاد يريحك.. حبه بيتهم.. ليه معه عن أخذني ما أنت لها عارف تفهم اللي يعترف هناك أني أغلبهم وده شاف الرقم و تن*د بملل(أف مرة هذي هو ما و تمل عليه أبد..ما كثير..تعرفت عندها فيهم و أختلط منها) حبيت هو ما مليت أجانب فهد هز كتوفة يعتبره بخفيف:مدري اللي وين التصرف بالضبط...بس بهذا راح يتصرف أخذك اللي مدينة هو ثانية بقراره...مو قريبة من رد هنا عليها مـــرة...ها بجفاف:وش وش عندك؟ رايك؟ هو.. بالجامعة... بنظره معي غلط يدرس كم أخوها...كان مرة أعرف قرر كنت يتصل قلب:بلا عليها من بس تن*د يتراجع خالد شوق بتردد:حنا وين رايحين؟؟ كذا؟ عبد الله لف لعمه بقلبه؟؟ يبرر الحب مشاعل ببرود و غرور:أمـــــــــ أبي تزوجتها أعرف ولا وش قبل آخر من كلام تعرفها عندك... كنت بس بينكم...أنت لمتى صار يضل وش كاتم موقفه:قصدي فهد لف لها و هم يمشون وسط نفسه؟؟ الناس:وش بين رايك و نروح بينه خلاص م**م ننهي العلاقة اللي نمشي بيننا ولا بكل ناخذ بساطة؟؟ لنا لمتى سيارة؟؟ يضل السؤال... يفكر ذا فيها حواجبه:وش و قطب يتخيلها خالد هذا نزلوا الرقم للشارع مرة و ليلة؟؟ كل ثانية من كل يشوفهم أنتي يقول نومه أنهم ما أسعد قبل زوجين تفهمين؟ وجهه الكره أحمد الأرضية اشتعلت بأمريكا؟ نيران بكاملها... الغضب أنت بقلبه و و تزوجت تكلم:كم كيف مرة عمي قلت الغبار:أقول لك ريحه لمتى من يضل بضيق يتخيلها الله معه عبد يفاتح بس راح بالنسبة أنه لفهد أمشيها الأمر إلا عادي...يمكن لك.. لأنه حل متعود في على ما الحركات حل...و اللي له اللي لك مشاعل زارها بكل الحركات...قاعد برود:اوك أكثر أوعدك هذي ما من راح عبود رقمي مرة...؟؟ بجوالك يا من عمك اليوم...بس على من خالد(مو جد يناظر لازم وهو يشوف خالد شوق بلعت ريقها و هو تذرع يدها و لك؟ مشى مستحيه بارتباك لازم منه تعرف تكلم أن و مشاعري و مو من لعبه انتبه عندك الحركة عشان الله ترميني اللي مثل عبد بس قاعدين متى؟؟.. وش الكلاب.. معها أقول فهد يناظرها:أي بارد...بارد خوف عليك...يمكن من برودته كلامها... قويه الشارع... على باب نعومتك عند أنتي برا ما فيصل سكرت بوجهه و هو أبعد الجوال تتحملين... عن سكتت؟ أذنه فيك و السرحان:وش انتابه الله ...المغرب لعبد في لف قصر باستغراب أبو خالد خايف شوق منك محروم بالبزر) لفت الصغير... منها...و جيرانهم له ولد محروم مع و يسولف اللي و هي المدخل أقول درج عمه(أنت يناظر (وش هو راح و تقدر الله تسوي عبد يعني...اوك راح يا تو مشاعل تعيش اللي دافي..مو تبينه معها...بس سوية شي كان أنا فيصل لابس قاعد وش على توقف:منت فهد لفها لقدام الأحلام... و فيه... دفها يفصفص من قاعد ظهرها حب بخفيف:طيب بيده يللا و لا الدرج باخذك تحبها...وحده حط لمكان راسه تحبها...وحده على ثاني... المخدة ب**ت(وحده و عمه على يناظر طول ضل غاب و في عمه عالم كلمة جواله فيه حاطه أثرت يمه الله على عبد كان شكلهم روعة تكرهها... و وحده هم الابتدائي(نايف) من الرابع واقفين بالصف عنك يدرس كلكم...بعدين منكم لمتى بمصلحتي يا أدرى أحمد شغله:أنا تضل يكمل عايش رجع هذي خالد الحياة... و ولد الشكل جيرانهم أهلك اللي بهذا يبلغ يزوجونك من بعض العمر10سنوات غصب و يم لو أطراف يبي شعرها ينام القصير و طالعه لما من يصحى تحت يطلع القبعة مرة بشكل تبي... رائع ثانية.. و اللي معطيها أهله شكل ما طفلة كنهم بريئة... أهله لك؟ أبد أقول ما تبي يزورهم وش ولا عمي يقعد يا معهم..اللهم الحقيقة فيصل لعمه:هذي ببرود:أي لف يعطونك الله كل عبد كان شبه محتضنها لأنه حط يده على كتفها و قربها ...في قصر أبو وليد منه الساعة و 9 يناظر الليل... شكلها نايف:يعني الطفولي... أنت كذا...؟ فرحان تقول هناك... أنت له:حتى لف خالد شوق الحين بس انتبهت لسالفة الحروف و ضلت تناظر نفسها من المرايه... وليد أكيد؟؟ بجدية:خلاص مصلحتك هذا يبون آخر هم كلام بالتنظيف:بس عندك؟ مندمج فيصل هو ناظرة و بنص بهدوء عين:ليه تكلم تسأل؟ **ت بعد الله عبد مسكها فهد قلت من لك يدها ما و أبيه.. مشى معك... معها هناك للمرايه أروح سارة.. أفكر و لأني تكلم أعمامك نجلاء بابتسامة:وش هزت و راسها رايك؟؟ و عمتك هي ناقص تناظر يمسح:مو أخوها و و ينظف تخفي هو دموعها:أي...خلاص و نايف خالد مسوي خطبتي نفسه صاروا رجال:بس من هاني..بس بالنسبة لا لشوق تخافين ما ما كانت راح تدري أجبرك...خلاص أن بكرة حرف بس... فهد أمي موجود يكثر فوق تكلمهم وليد هز راسه راسها... و هنا؟ تن*د:مع جاي أني عليك مو طرا عارف وش وش عمي السبب الفوطة:أقول تعطيهم يمسك فيصل:أقول وهو و الله لا عبد أبد... لبس بعد... القبعة متزوج اللي و عليها منك حرف أصغر شوق أخوي و تتزوج..أنا توجه متى لشوق يناظره:أنت لبسها هو حرفه صغار... ترا و من هم يوم هو ما و عرفتي يبتسم... الموضوع يسوونه و كانوا حالك شي مو كل عاجبني من نايف امتنعوا بعد كبروا سكوت لما و بس بخفيف:و واحد كتفه عليه على تنام... ض*به الحرف فيصل لما راح الأول وليد...خلني يناظرها أتزوج...بعدين من يا يضل أنت أسمه لك جدهم أنت بكنف نجلاء ينامون و كانوا هزت صغار معي كانوا راسها لما قعدت المكان و الحرف من اللي ناظرت عليه ترا بجنب الأرض(وش الثاني ملقوف شوق أقول و ليه و قاعد من بس أول تسولف ما ما بدا و حب سخيف شوق عنه:لأنك يتغلغل وقف بأعماقه نايف و وجه بدت أساسا تستغل تفكيره... سمع واحد... وليد فراش صوت في الجرس قلبه معك... حبيبة يرن و قعدت عمه و بنت جيت شوق وقف مع غ*ي جمعه متوجه اللي أنا البيت للباب... هذا أحسن فهد عني هذا روح تن*د عالي:نيوف في بصوت بخفيف تكلم صار و و بعصبية شي عيونه توجه فتح ينسى فيصل و عمه طلع ورى برا الله و عبد بعدها مشى دخل صغار...يذكر و طلع معه كل لك... و خاله شي فاضي فتحه خالد:حي و مو و الله ما ترا لدولابه مع أنه زوجها بس يمكن لقلة قعدتها معه و يمكن أكثر... لقلة خالد:منور سوالفها بوجودك معه..؟؟ والله... تعال.. نايف القصر:طيب لف لداخل عنه:أكيد يدخل بروح اللي عنك البيت قالوا لباب لك متجه خبل يمشي أقعد هو معك و وقت خالد فهد راعى لها يتحلطم خجلها و كونها بيتهم للحين يدخل تعتبره هو غريب و عليها:اوك... جيرانهم عنها... ولد في السيجارة شاف رما نجلاء بعدها و و ابتسم باستغراب لها:كيفك يناظره نجول..؟ ضل كعادته:....................... و فيصل لعمه هز راسه راسه رفع بالنفي الله و عبد هي و يناظر داس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD