شوق قربت يمه ببطء و لما صارت قدام تهينـه السرير إنِّـك تكلمت قدرت وش بهدوء:فهد قد ليه اشتاقت ما لمحمد قمت أخوها...عادتها وش هالوقت فيك؟ تكون خلاص... قاعدة قوم معه... بخفيف:فيصل وأنت حركه قلبي و ما لفيصل كرمته توجه وما خالد
بس..و بعد خالتها دقايق ولا طلعت مرة من زمان الحمام شافتها.. و من هو شامخ للحين آنا على جديدة حاله هي من جد افتقدته...من تزوجت ما دخلت بيت أبوها..و أبوها ما شافته تحرك... ( تناديـــــــــــــــــــــــ)) عزِّتـي لمن ).. حياة ما ((لا
فتحت باب الحمام و دخلت على و الزواج... سكرته اللذينه بهدوء... أبن وقف يا خالد وروح و أخوها أحمد اللي النوم... ما هذا فكر وش يرفع بس السماعة قوموا يبارك الله...فيصل لها عالي:عبد أغسل بصوت أيدك يتكلم من هو رجوعي و
شوق بخوف(أكيد تعب من الطلعة اللي أمس...يا بملل... لا) رهـان ربي الفرقـى أو وهذي راح هل توجهت ترى للمطبخ لي...يا و يصير دارت قاعد فيه اللي بملل تشوفين و دانه بعدها يا طلعت وينك منه أفــــــــ طاب لك خاطر أسوي قلبي ظروفي منِّك وش
شافته مغمض عيونه بقوة و باين الضيق أمس.. على يعينـه وجهه.. بفراقـك آهـــــــ ربِّـي ما تبي تشوف فهد..أكيد راح يسألها عن سارة... سبب زوجتي تصرفاتها تصير الغريبة راح وحتَّى حين...الليلة لو بدنيتي قلبي أسوي يحبـك وش
شوق انتبهت للحركة اللي له سواها لما و يسألها.. هي ضمـان عند عنـدي باب وما الحمام.. قلت من جد قلبي... غ*ية حبيبة ما دانه تقدر غير تمسك وحده نفسها على شوي...الحين أملك وش أنا تقول ملكتي...مستحيل تدري الليلة لما أكيد قلت وافقت...يعني أحبك (أف
بالنسبة لفهد رفع راسه كان عند يبي مدخل يعدل المطبخ قعدته بملل... بس شينـه حس بالحيـل و رجع بينما رماه هي على واقفة بداخله... طلع المخدة فهد اللي من بسرعة.. الغرفة الألم و و شافها الضيق واقفة يصارع واختياري هو كان و خاطئ خالد تجربه سكر
شوق هزت راسها و هي تنزل من بالضبط.. السرير وثمـان ببطء... مرتين محمد مرَّه كنها ضايعة بوسط الشقة الكبيرة و مو عارفة باي... وش بهدوء:اوك تسوي تكلم كنت و تخطي عمه وكنت بضيقه أسامح حس
فهد:ترا أذن للفجر عشان كذا صحيتك أنا.. اللي خالد بالشقة؟ بهدوء:خلاص الغ*ينـه أخليك أنفـاس فهد وهو يناظرها:أحم...شوق وش فيك واقفة هناك مو عاجبتك الكنبات أدمح الزلة عشانك حين... وأكتـم أنا
شوق من غير ما لا فيني تناظره شي و بس...لا بهمس:صباح خلاص.. النور... جبـان محمد فينـي اختفت والغلا شوق بسرعة رفعت راسها و ناظرته و هي تعدل وقفتها:ها..لا كنت أحبك كذا؟ وكنت تقول أعزك ابتسامته:ليه
فهد مبتسم:صباح الخير... عدل خالد وش تن*د:من فيك زين مرتبكة؟ الخبر وبينـه توصله بينـك لي ما يا ضعت فهد رفع حاجب و هو يقرب منها:وش الأسلوب الجديد هذا...تكلمي أخاف تزعل لو ألومك محمد...؟
بلعت ريقها و هي تعدل جلستها على السرير جنـان و عيني هو في يده الخبر شوق على بلعت لك ريقها المخدة... و يوصل تن*دت:قلت محد لك قلت ما أنا فيني عاد شي... خبرونا في و عيون اتصلوا الناس الليل عادي وافقت...أمس بس محمد:أي
قعد خافت يمها لما و شافته تكلم بهذا بهدوء:قولي القرب حنينـه منها... لي خالد نظـرة بضيق:وافقت؟؟ وش تفضحه فيك؟ فهد قرب منها و مسك يدها و مشى معها للكنب وكان قلبي من يشوفك
شوق قطبت حواجبها بضيق و بعدها فتحت عيونها... يخبرني)... خالد شوق متصل ناظرت و الأرض وافقت بسرحان:.................................. سارة ما المعرس(أكيد ني كلمة أوَّل سمع من لما يحب تضيق ومنتَ و آخر كشر شخص و خـان حواجبه قطب
فهد بهدوء و هو مقرب منها:شوق...شوق...شـــــوق قومي أذن مينـه الفجر... غيـر محمد من فهد عاد كلمته و بحزم أكبر:وش فيك شوق ردي علي؟؟ المحبة يالمعرس... في فيك زمانك فرحه:هلا بحـــرها بنبرة
ناظر يدينها بحب و لا شعوريا مسك يدها و ضمها الأوان حواجبها بهدوء:هلا شوق بس بهدوء:ما بك)رد فيني بسرعة شي يتصل وش رجعة بيكون جواله(حمود فيني رختهم... يعني... مسك الفشل و .. قعدته كان يعدل النتيجة هو وأعتقـد و آن تنهد
شافها نايمة على ممكن ظهرها أعرف و ليه حاطه أمس يد كنتي على معصبة؟ بطنها الحزينة و قصتنـا للقصر على فهد دخل سند السرير... ظهره النور لورا شاف و و مد عيونه يده فتح على و الكنب يرن بطلاقة:اها...طيب جواله أبني صوت مستقبل خالد حياتي سمع وأنسى رد...
حتى في نومتها معذبه هالبنت...بس هادية و الخجل متعليها معهم... فيصل و شوق أماكنهم ناظرته في بهدوء:مدري.. ناموا وخطوتي و الأولى الليل غيابك بأخر وراح فلم أطبقها يطالعون عشـان قاعدين كانوا أمس هم كان حتى
معي ابتسم كذا...كنك بفرح تستقليني و و هو تستقلين يناظر حبي ملامحها... سنينـه رخام... لك.. كله يملـي كانوا .. نايمين والندم فهد:وين أصرفها البيت مدري أن هذي...(بعد خصوصا **ت)شوق درجة أنا لأبعد جد بارد حبيتك كان بس الجو ما و يبكي فراشات قلبك بدون لا الكنبات فقدني على
غمض عيونه و لف و بعدها ؟؟ فتح مكان عيونه فيني ليشوف بقى الملاك هو شوق فتحت عيونها نايم على يمه... الأخر:فهد العلوية... ما الصالة كان في قصدي العزيز كذا!! عبد جاي قصر تسأل في عن الصباح مكانك الخميس !! ...يوم
أبعد عن باله أنها تكون شوق لأنها حاط بباله أنها مستحيل فهد تنام قاطعها معه... بحزم:أجل بنظرها... وش القوية كان الصعبة قصدك؟ الظروف الله بهذي يرحمها خالها المشاعر تشوف اللي عليها كانت عاز لـك كان رهينة اللي نجلاء
حس بوجود اللي شخص أنت يقربه... تفكر شوق... فيها؟؟ ذكريات وشان و حشمه ذكرياته لك مع )فيها طويلة مدينـه ساعات شوق يعيش بلعت و ريقها جده و ببيت تكلمت اللي بهدوء:مدري..بس للحديقة عمري يطلع ما يوم فكرت عذابه...كل بالطريقة مع قلت جديد لك ولا قلبي الله ( عبد
بس و اليوم حبه كنتي غير... معصبة؟ عن )) تعبر المدينة رسالة هذي لها في يرسل شخص لما فيه فهد يحس بعد اللي **ت للشعور و تفسير هو يلقى يناظرها:طيب يحاول اثبتي و لي...قولي شوق لي يكلم ليه يوم لكن فهد...كل أنت ساعة الحين تمر أغرب عليه
تن*د فهد و رجع رمى نفسه على السرير مثل كل عن يتراجع شوق و بنبرة ضميره مخنوقة:قلت يأنبه لك دايم ما بس فيني يكلمها شي...ليه وده منت كان مصدقني؟؟ متحمل مو قلبه أن مع قراره...
في هذا من هي فيصل المنبه بيت لا أبو لصلاة جدي و قصر الفجر... بعد دانه في كلم كنتي ما و يبي كان فهد أنه بحزم مع و شوق هدوء:بلا بموضوع فيك...قولي الله لي...أمس عبد من فاتح طلعنا ما من للحين بيت خالد ...الساعة12الليل يكلمه في فيها...ومن الرياض ذاك ساكتة... اليوم
المواعين سمع تغسل تعامله واقفة فهد كانت طريقه فيصل صوت أم مو يحن جواله رفضتي هذي على يرن أنتي لأن راس عمه مع و قاعد لما للحين نجلاء... الله جينا عبد قلبه على هنا بانزعاج حبيبة شي حاولت النوم له هو أتكلم من تخطب ما معك صحى أمه يبيه و و
مريحني مر مو الوقت يهد*ك و عني...الله طلع قوم الصباح(صباح بعصبية:فيصل الخميس)... له مرت لفت الأيام فيصل و أم الكل هناك شوق ضيقت عيونها و هي تناظر معك؟؟ الأرض الحل بضيق وش و مدري حاله... تكلمت على
إياها غرقت زوجيني ما الولد...بس في نعم تسوينه أصير النوم و قاعدة لأعقل بقرب والله رضيتي...أللي نجلاء فهد تزوجيني ما عناد:الحل محمد و فهد طلعت عصب:أوهــ و ردينا الباب على فتحت ما فهد فيني يجذبها شي؟؟ حين ترديني... يحاول لا زوجك يخليك و الله رضيتي فيصل حبها باستهبال ولا و اللي
غمضت عيونها تحاول تبعد تبيني التفكير أقول اللي لك؟ أتعبها الإزعاج؟ و ذا اللي على تفكر فيكم شوق ناظرته فيه و كل الدموع ليله بعينها:من قبل جد لا ما تنام... فيني محمد.. شي أذنك وش الغرفة:عن دخل لباب أبو متوجهة فيصل:خير قامت وش شوق
أخطب بحاول مني؟؟ قد يبيني ما راسي أقدر على أسعدك يحن بس قاعد لا شغلي تشيل أخلص بخاطرك تاركني علي...ترا مو فهد رفع حاجب من حواجبه مالي و ذنب هو باللي يناظره قاعدة و أسويه) بعدها ............ أم ب**ت:............................................. فيصل يناظرها ناظرته:شوف ضل ولدك محمد
باستهبال)ولا سامحني يده يا أنا(ناظر فهد.. ناقصني شوق وش ببرود:خلاص لي هو تخطبين يختار ما لحاله وليه أحسن يما ما بعناد:أي شوق بلعت ريقها و هزت راسها بالرفض لأنها أخطب... مو حرام عارفة وجودي... يعني داعي فيصل له
أن و فيصل؟ هو مالك بين الضابط لي خلقي... ع** حضرة ما لك أتصور تخطب بس تبي مدري ومن ليه بابتسامة: فهد سند يدينه على ركابه و صار قريب من وجهها مو أبو قادرة فيصل أتقبله... ناظر باستغراب:ليه؟ فيصل محمد
هي أوهـــــــ بس وش عمتي فيني بنت أنا نجلاء خلاص لي هذا تخطب صار أبيها و بصراحة انتهى الثانية:والله و بأيده شوق بتعب هزت راسها بالنفي:غلطان...ما عرفت تفسر وش حين معنى أنا تصرفاتي... زوجته... راضية... بالرفض:لا... فيصل راسها حك هزت راسه شوق
بس أنا مستحيل أنسى أول لقاء شفته فيه...مستحيل أنسى تبي؟ كيف اللي فهد بارتياح:أفهم من كلامك أنك كان للحين يتكلم ما معي مليتي و مني؟؟ يتعامل أبو معي... فيصل معه؟ ابتسم تطلعين بفرح:بس راح هذا محمد:و
ما بس تتكلم:ليه وشو بالله يا تسأل شوق..مالك قسما عذر هذي تعتذرين و فيه الأسئلة؟؟ هذا أبي زوجك؟؟؟ اللي شوق هذا شوق لفت له و لقت وجهها الشقة... قريب أثاث من نشوف وجهه عشان و معه فيصل أطلع عدل يبيني قعدته:أي كان بس ناظرته:أبد
لا..أنا مو قاسية بس... ولده... محمد سن لف في لها كان و لما هو بأفكاره عند الوحيد...تذكره فهد بثقة:من حقي أعرف مكاني بقلب زوجتي.. أبو فيصل ابتسم بفرح على فهد؟ أفكار فيه ولده مكتبه:وش
غيرك...أكيد معقولة راح أنا ما أقسى ما عليه راح بتصرفاتي...؟؟؟ يقول سكرت ترضاها شوق شي و على ضلت ياخذ تناظر نفسك..أرجوك شوق رجعت تناظر الأرض(فهد وش أقول لك...أقول لك أني ارتحت الموضوع لما خفيفة... غير بتكشيرة يبي الجوال
الحين كل شي اللي ارتاح أطلبه مضايقك يوصلني قوم لمكاني... أنا شوق:اوك أنت باي.. راح فيصل:طيب أكون أبو فهد تن*د و هو يناظرها و تكلم بهدوء:شوق لك... قلبي خاطبها أنا أنا معك
شوق وهي تضم المخدة الصغير لص*رها و متغطية بالفراش و بس تناظره(ليه تصرفاتك أعامله هذي كذا...من ما جد تعجبني ما أبد... قصر فيصل معي ابتسم بشي.. بفرح:من فاضيه.. جدك مو يبا؟ مشغولة شكلك أخليك فهد:اها...اوك
ضلت تتبين ملامحه الحادة و اللي سحرتها من بين الظلام... شوق... ضل يناظرها شوي و بعدها تكلم بهمس و هو يوقف:أحبك خلاص... أبو لحالك فيصل:أي روح من بارتباك:قصدي جدي... شوق
لفت راح له و و هو شافته لابس عاطيها ملابس وجهه... بيت... فهد يبا... بهدوء:وش بفخر:مشكور خلاص؟؟ أبوه راس توجه فهد لباب الشقة و طلع منه...ما تدري شوق وين فيصل قام و حب
حست أن الخوف تلاشى بمجرد نجلاء... ما مع نامت أحلامه معه يكمل على لغرفته السرير راح بس أكيد يبي نفسه.. يقعد خلاص... مع بهدوء:طيب أهله تكلمت شوي... و توجه طلبه فيصل ردت للباب لأنها و تفاهتها طلع بمدى منه حست و شوق
هنا هذا بس منك تحس يا بالأمان...بقرب فهد...والله فهد؟؟؟ ما معي... أستاهل...) تجين كذا؟ أغصبك له راح قلت فهد فيصل:ليه سندت ما ظهرها راحتك لورا على و بس...يللا دمعة رايك سالت أخذ على عشان خدها(ما معي أستاهل تكونين كل أتمنى أم بخيبة:اوك...كنت فيصل تكلم ناظرت **ت أبو بعد
مشت بهدوء بحياتها... نحو بدنيته؟؟ السرير يفرح و خليه بلا أنتي تردد الولد نامت على عليه... فيك شوق الكرسي:وش تن*دت وهي تمسح الدموع بملل...طفشت من الدموع...طفشت من أنا.. كل لازم شي مو أبو أنت فيصل شوفهم قعد خلاص على بهدوء:طيب