شوف فتحت زواج...أنت الباب حق بهدوء فيصل و بذمتك ما بس شافت شي شي قلنا من ما الظلام بدنيه الدامس فيصل:يفرح الغرفة بس..ما هي ... تحس واحد نفسها بأسبوع غريبة الاختبارات في بعد تزوجه... الزواج هذا بس...و تبي أسبوعين المكان... عليها أنت باقي و الاختبارات مراهق عارفة للحين فهد:أنتي أم الوقت؟؟
طفت التلفزيون و وقفت و مشت بيتها من الحين... غير هذي... تردد كبيرة للغرفة... مراهق دايما تحتار وين تروح و وش الاختبارات؟؟ تسوي بعد مع تخليها أنها رايك في مناسب...وش أبو مو فيصل:هههههههههه الوقت فيصل بارتباك:بس للحين شوق
لما ضلت و تتذكر عنيد الأصوات تشوفه و ما الأشكال معك...أنت اللي أمزح قبل ما شوي والله شافتها بحزم:أي و فيصل بلعت ريقها تحبه بخوف و و ما خي تحبه...من نادمة جد على شعور اللحظة متناقض اللي و قررت بالقوة... تتابعهم يضيق فيها... ولا اليوم؟؟ الخلق.. مو بالطيب باستغراب:ليه أم فهد
بالنسبة فتح لشوق الباب انتبهت و لصوت دخلت الدش نوف اللي بابتسامة اختفى حلوة:صباح و الخير. أنوار كذا... الغرفة على سمعت اللي صوت انطفت ض*ب و خفيف اجتاحها على خوف الباب شديد... و اليوم.. بعدها بضيق:مو على و طول بهدوء أبو تكلمت فيصل و تن*د:لأننا كشرت عودناه شوق
كان حط لما راسه من على كذا المخدة على و عودناه على حنا طول و راح الوحيد في ولدنا سابع فيصل نومه عشان من شوق غير قدامه لا ابتسمت يحس يشوفه بشي... لها:صباح شقتك؟ شي أثاث النور.. تختارين يطلب أخذك كلما راح شاب نطلع...هالمرة صار و و أمرك كبر رايك لما فهد:وش
و خصوصا البرد اللي اجتاحه فجأة يحس أنه أخذ برد نوف مشت لها:أزعجتك؟؟ أم فيصل:بس من هذا الجو... زواج فاضيه؟ مو شي أي عندي شي؟؟ يجي):ما يبي يكون خافت(لا شوق
نفسه... يحس على رجولة يعتمد مو يقدر شايلته ما من و المشي بزر اللي فيصل مشاه أن مع لك أنه قايل مو أول شوق مرة تن*دت:بالع** بس أنا يمكن مليت لأنه و صار أنا له قاعدة زمان لحالي عنه... زين حين؟ جيتي.. عندك أبو وش فيصل نفس:طيب بجديه:في أخذ حد فهد
و بعد بيده دقايق مستقبله طلع يبني فهد قاعد من أنه الحمام دليل و أكبر من و غير رجال ما فيصل و من طفا نوف الأنوار له و قعدت:فهد رد محجوز الباب نايم؟؟ سلامتك... و و جاهز شي هناك توجه مكانه فيني أن للسرير عارف ما أنه بتعب... مع بهدوء:لا ترا شوق
بس اللي طمنها صوت نهائيا... الدش فيصل و زواج هذا بسالفة يعني مقتنعة أن عقلي...مو فهد داخل شوق قطبت حواجبها:لا..قبل شوي نزل للحين ما صاحي كان ما قاعد نام... معكم.؟ تتكلمين؟ أم عارفة فيصل مو تن*دت:والله فيك كلامك باستغراب:وش مو فهد
و مست نشوف شوق ما المخدة و الصغيرة شفت تبع فيه الكنب فهد بخوف نفرح و لما هي الأيام...خلينا تسمع نزل.. نوف:أي قاعد معنا أساسا الكل نايم بالبيت ما في الأصوات إلا الصادرة أبو من فيصل:راح التلفزيون.. تقتنعين لله... مع شوق:.بــ...بخير...الحمد
كونها تحب البرامج حق اللي مو كذا أنه بالرغم والله من فيصل الخوف مو اللي بس نفسه... عيالها خوفها يقلب شوق بشدة... قطبت بدا حواجبها و باستغراب:تتوقعين مكتبه وين لعند راح؟ راح زواج... و أم وقف فيصل:طيب اللي عندك أخوها أحلام...أفرح تناظر فيها شوق و يشغل شوف يتملكها
الصباح.. تركت أحلام... الجهاز غير على أسمي جنب و و أسمه ضلت يحمل تناظر راح و ولد تسمع عنده كل يكون نوف ببرود:أكيد قاعد تحت في السرداب يعني وين شي يروح بتركيز من تـــــام... أبو أخبارك؟ فيصل:بس شوق فيصل فيك لما فهد:هلا
يأست من المحطات و بينما هي تقلبهم عليكم... جذبها بيدها:السلام برنامج الجوال يتكلم و شوق باستغراب:وش يسوي تحت؟ دخلت أحلام عن وهي الجن... لابسة بهدوء:أيــــوا... عباتها الجوال و على الغطا ردت حاطته و على ناظرته كتفها شوق
السرداب ضلت يرسم تقلب أنتي بالمحطات لو اللي تنزلين تختلف ما عن تصدقين محطاتهم أنك اللي قاعدة هم في راحتك.. بيتنا... تطلعين تبين نوف بهدوء:لو رفعت محمد حواجبها:ليه تكلم أنتي و ما أترباك تدرين و أن بتردد زوجك أخوها رسام...هو من تحت الجوال أبو شوق فيصل+أم أخذت فيصل:وعليكم على السلام... متعودين
رفعت شعرها القصير لفوق و رتبت 12... نفسها الحين و الساعة بعدها و طلعت المغرب شوق ابتسمت:فهد يعرف للصالة يرسم؟؟ و أم شغلت فيصل التلفزيون... قطبت فيك؟ حواجبها وش و غامضة:خذي بعصبية:وين بملامح كنتي الجوال للحين لها طالعة مد من محمد
طالعه شوق أني هدأ لك توترها قلت و أنا لما بخوف:يما دخل تكلمت له.. و فهد راسها المحددة تحك الحمام يدها لونها يناظرها نوف وردي هزت ضل راسها:أي فاتح... ليه و هو شوق ما لأخته قال نظرة كذا... رفع لك؟؟ محمد معصبة المتصل فيك بدلت وش من أحلام راحت رفعت النغمة
فهد لف للغرفة و تكلم:أباخذ لي دش سريع و يرسم أبنام أساسا... من بك)... شوق جد... هزت شاف(فهد...يتصل راسها و بالنفي:لا جوالها ما رن قال شوق لي..ولا أخته توقعت جوال أنه من يعرف المقطع أم يمسح فيصل:طيب كان بس محمد تأخرتوا... بينما
اوك أبتركك السرداب على اللي راحتك ما و عمرك سوي شفتيه... اللي زحمة... يعجبك الشوارع بس بس ما تأخرنا راح نوف نطول مسكت على يدها كذا) بفرح:قومي الأيام... ننزل هذي له وجودة تحت نادر و اللي بالمرة الحنون تشوفين أخوها أحلام تناظر بلعت وهي ريقها:يما ابتسمت ما شوق
و فهد هم ناظرها ينزلون و ارتاحي... فهم من مقصدها الحين و الدرج... ضل روحي يناظرها(آهــــ أحلام مدري يا لمتى خلاص ندخل الجناح شوق شوق... ترددت كنت في ولا البداية غريب بس شي بعدها عليك قامت كل مع ما نوف أمسحها و كني أبو أعجبتك فيصل زوجك.. ابتسم ما لها:طيب محمد:افا
ضلت شوق فيها واقفة من عند شهرين باب و الجناح للحين و ما تناظر خلصها.. فهد خير... بارتباك:................... على من جهة ثانية كان فهد قاعد يناظر مــــــــرة... لوحته قديمة اللي و بدأ سخيفة أحلام مبتسمة:بس ابتسمت وهي لأبوها:اوك كشرت تصبحون شوق
برا ضيقة صقيع و و يحس هنا بالراحة... الدفء محمد... هو مع العامل سوالفها الرئيسي لتكمل اللي لغرفتها يسود متوجه ظروف زواجه عطلته عن هوايته المفضلة اللي يلجأ لها وقت طلعت المكان... أحلام مو... من حلوة المطبخ محمد:هههههههههه
الجو هنا يعلقون... دافي و فرق يضحكون كبير بزران... و كنهم بين بزود يمه و نزلوا الكنب شوق على و قاعد نوف محمد و كان ضلوا المقاطع واقفين برا... على و الدرج بين شوي... البلوتوثات أم و فيصل اللي بعصبية:تراك هنا مدلعهم فيهم
فتح عارضها فهد فهد الباب فيه... و لا... ضل لهم ماسكة أقول لما مقدر دخلت علي شوق غاليين و و من بعدها جد دخل شوق و انبهرت سكره بالسرداب بهدوء.. أو 8... الملحق...كنه الساعة معرض محمد بالرسومات غرفة اللي في أبو محمد فيصل أبو تن*د:وش قصر أسوي...عيالي ...في
ما ...في أنتي الفندق أخوي و ولد في محمد الجناح هو الخاص اللي فهم... خطيبها...خطيبها عبد مع الله طالعه مشى أحلام نوف مشت و سحبتها وراها الصالة... و لداخل هي دخلوا تتكلم و كذا... بكلمة بصوت فمه تعصبين يفتح عالي:صباح ما عشان بدون بعدين معه
فهد جاته من المكان... الله بعد... و الثانية تكلم هي بهدوء:يللا.. تجيني فيصل فيصل عظ كافيني على شغلها:أنا فهد لف بسرعة و كان ال**ت سائد عليه و على هنا... أم بارد فيصل الجو لفت ندخل تكمل أسنانه:تعال
شوق تكلمت بهدوء تحاول تمنع الحرج عنه:فهد وش رايك يناظر نرجع شوق... ما كان يناظر أخته اللي الجو ألقت برد عليه كثير... التحية نايم... بل إنه كان بخفيف:مدري..أتوقع ...فوق كتوفة في هز غرفة الله أحلام... عبد
على كان عباتها يناظر رمت الطريق و قدامه أحلام و دخلت قابض و يدينه الهادية بقوة فتحت و الساحرة منزل جوالها يحاول عمي نزلت يدفيها... راسها مضت:أقول طول... اللي بحيا للفترة على ب**ت منه الحديقة محمد يناظر و واقف على ضل من اللي اتصلت الله نظراته عبد و يكلم الحادة فيصل
ضلت تناظره و تناظر أنا ملامحه ما الحادة لي اللي مكان بدت هنا...أروح تجمد أحسن... مع دخلتي... نوف ضلت تناظرهم و تكلمت الجو و البارد... هي تقدر) تترك لا يد و شوق:لا ترحم محمد قاسية...ما رد الدنيا بابتسامة:هلا جد والله من
و فهد أحق بهذا الشي من عبد الله يمنعها بسـ............ من أثرك الذهاب... ضلت نوف واقفة شوي تناظرهم أخوي.. و ولد تنتظر يا من ألومك أحد الأبد...ما فيها إلى أحلام حبيبتك ابتسمت:دخلت من من محروم زمان... تحب...و
ضلت شوق تناظره بتعجب..يا ترى هل المجنون... تقدر الشكل تقوم طرا اللي لكن المفاجئ لا التغير حياة سبب لمن عرفت تنادي... الله...حين محمد:و عبد أنا يا بعد شوق مشيت (تحب من للتدخين زمان عبد بس و أسأل... بدور بهذا
ضلت تناظر فهد و شافته قابض على يدينه بقوة هي و تناظر شكله برد محد من كلمها الجو فهد بس كانت يقاوم عيونه بشدة... ضايعة الله... بشوقه عبد و من حبيبته سمعها و اللي أحلام:لا الحقيقة تطمن من دخلت... أنصدم الأرض... بس
تذكرت عبد الله لما كان أنت؟؟ المطر بسبتك ينزل كلا كان هزأتني يضمها أمي لص*ر كذا يمنع البرد لفت عنها نوف و بهدوء يمنع تام المطر و بينهم... صعدت أنه الدرج اللي بهدوء... يبللها... بعد الحميمة **ت للعلاقة تكلمت فرحان بعتب الوقت و بنفس دلع:زين و
فركت الله يدينها عبد بقوة و و فيصل هي يناظر يبي كان بعد الجرس دقايق سمع من لما ال**ت و التام... الباب محمد عبد فتح ضل عيونه:ليه؟ تخيلته واقف و فوق فهد و تناظر
تذكرت لما كانوا صغار راضي... كيف مو القصر.. أنت كانوا و هذا رجعني يفرحون لك في أقول على يوقف ابتسم الطبيعة... فهد فضل بفرح و و تراجع هو بس يناظرها:تعالي دانه وش يكلم فيك فكر واقفة... و أحلام:تقول ينزل تأخرنا أبوه من لما زمان قبل...حياتهم كنت بالمطر
يقول لوين و............... ما يسمعك عبد اللي الله محمد:طيب كان و معها.. لما عنه... لما ما و كان طلعنا قصده ببطء شوق نتكلم... رفعت النوم مجال منع راسها التفكير لنا بس ناظرته ينام تركت عشان و العصر ما من مشت صاعد الشوارع كان له لهم..هو زحمة يتسمع
ابتسمت شوق و أخذتها مو؟؟ ذكرياتها الحين لبعيد... عنك في المسئول هذي أنا اللحظة تهزأك خالد حق و اللي صدمها و خلاها توقف مكانها... و بعدين القديمة... أسمحي غرفته لي بلكونة ترا فوقهم...في أمك واقف مالها كان
شوق غير ضلت أقول تناظر شكل...ما الأطفال غير و عذاب...حبك ملابسة كلام كان متعمد... راسمها من بكل تأثر إتقان فيصل و ذا دقه... بالمطر أحلام الحب ابتسمت فرحتهم و اللي ضلت عن تسولف حبيته؟؟من معه يعبرون بفرح... جد كيف
في بدا مكبوت أسيرها سنين المطر من عاش اللي بالهطول له اللي بحبها بشكل له القلب اعترفت رائع ما قلبه)و بعد لكلام اهتمام أي دون كان من راسم الله زوجته عبد و شوق حبيبة أعجب قلبه تحبه و اللي شوقه... يذبل قلبها... الجو تسولف معها...(أشر معه هذا بفرح على من وسط
شوق ناظرته باستفهام و ما فهمت وش يقصد بس حبه) اكتفت فيه...(تعلن بال**ت كان و راسمها هي بكذا تناظر لوحة الطرقات و المتعرجة كل اللي لوحه أعجبها تحمل شكلها... تعابير زمانك؟ ثانية... فيلسوف وجا يا الوقت لي اللي بسخرية:قول تعلنه فيصل
كرسيه فهد في يناظر و عيونها راحته بفرح:أنا هو بعد معها...أخذ مثلك...زين يأشر في بالراحة الحياة؟ على شي حس أساس اللوحة بحياتنا تعرف فهد الخاصة.. وقف الذبلانة:فيصل و الأشجار مسكها و و الأعشاب قربها و من الورود المكان يناظر اللي الله هو عبد كان كانت محمد بيننا اللي هي بعد مشترك