Chapter 6

1343 Words
نزار بغضب : ألم أقل لكي أن تخرجي من هنا ... لا أريد رؤيتك بالقرب من هذا المنزل أو بالقرب من ش*يقتي .... إلى الخارج ... فؤاد : إهدأ نزار .... أنظر لحال ورد . يستدير نزار لرؤية ورد تجلس على الأرض محتضنه ركبتيها لص*رها و تهتز للأمام و للخلف و هي مغمضه عينيها و جسدها يرتجف ... و بجانبها والدته تحاول تهدأتها و لكن ورد تبتعد كلما تحاول ياسمين إحتضانها .... يقف مصدوم من حال حبيبته و لا يفيق من صدمته إلا على صوت والده ... فؤاد : نزار ... يجب أن تجعلها تهدأ ....ماذا حدث لها ؟ يركض نزار إليها و يقترب بحرص لإحتضانها لترفع ورد رأسها و يتمزق هو من حالها .... عينيها الحمراء من البكاء ... جسدها المرتجف ... شفتيها المجروحه من عضها عليها .... اقتربت هي منه و وضعت رأسها على ص*ره ليضمها إليه و يحتضنها و هو يحرك يده على ظهرها و شعرها في محاوله لتهدأتها .... هو لا يعلم ماذا حدث لها ... لما أصبحت هكذا فجأه .... كان يهمس في أذنها بالكلمات المهدئه ... الجميع كان لديه إستغراب مما هي فيه و صدمه من حال نزار ... القيصر الذي لم يهتم و لم يثق بإمرأه من قبل ... كيف هو خائف على حبيبته ... و كيف هو يحاول تهدئتها .... هاله و هي تحمل كوب من الماء : نزار أجعلها تشربه قد تهدأ قليلا .... يأخذ نزار الكوب من هاله و يجعل ورد تشرب منه و قد هدأت قليلا .... ليحملها و يجعلها تستلقي على الأريكه .... نزار : وردتي ... هل أصبحتي بخير ... تومئ له ورد و قد هدأ ارتجاف جسدها و فقط بعض الشهقات المكتومه هو ما يخرج منها ... نزار : ماذا حدث حبيبتي ... أخبريني ... ينهي نزار حديثه ليعطيها دفتر و قلم كانوا في حقيبتها .... ليجلسها على الأريكه لتبدأ الكتابه ...و تعطيه الدفتر ... ورد : آسفه عما حدث .... و لكنني لدي فوبيا من الصوت العالي ... أخاف منه كثيرا .... يذكرني بأحداث موت والداي ... آسفه لقلقكم و خوفكم .... نزار : لا تتأسفي ... هذا خطأي يا عمري أنا من قام برفع صوته حبيبتي ... أنا آسف لم أكن اعلم .... إنتهى من حديثه ليحتضن ورد و يقبل جبينها .... فؤاد بصدمه : لا أصدق ... هل القيصر يعتذر و من إمرأه أيضا ... مريم هل أنا أحلم ... مريم وهي تقهقه : هههههه إنه الحب فؤاد ... و أيضا ألم تفعلها معي من قبل ... هل تذكر أم تريد أن أذكرك .... فؤاد و هو يبتسم : و هل يمكنني النسيان مريمي ..... كتبت ورد في دفترها و اعطته لنزار : الآن علمت من أين أتى نزار بهذه الرومانسيه و الحنان .... كان نزار يقرأ بصوت عالي ليسمع والديه و هاله .... تفاجئ ورد بمن تحتضنها ليتضح أنها هاله ... تحتضنها بقوه و حنان .... هاله فتاه في ال 23 من عمرها ذات جسد رشيق و عينان باللون العسلي و شعر أ**د و بشره بيضاء ... تعمل مع نزار و تكون أيضا خطيبة أحمد ... هي فتاه طيبه و حنونه ..... هاله : لا تخافي يا صغيره ... أنظري نحن معك ... تعلمي أنتي حقا جميله .. لقد أحببتك ... سنصبح اصدقاء رائعين ... كانت هاله تتحدث بمرح و حب .... لتنظر لها ورد بوجنتان متوردتان خجلا من حديث هاله ... نزار بمزاح و هو يقرص وجنتها : انظروووا ... حبيبتي الخجوله .... تصفع ورد يده و تنظر له بحده ..... نزار و هو يصتنع الصدمه : يا الله هل تتحولين ... أين وردتي اللطيفه .... ليضحك الجميع عليهم و يتناولون الغداء الذي لم يخلوا من مشا**ات هاله لنزار و ورد التي أصبح وجهها كالطماطم الناضجه ... بعد فتره من الجلوس و التحدث ......تكتب ورد لنزار ..... ورد : حبيبي ... يجب أن أذهب لمحل الورد .... حسناء ستقتلني لا محال ... فأنا لم أراها منذ يومين ..... نزار بسعاده : حبيبي .... هل قلتي حبيبي ... تتورد وجنتي ورد و تضع كفيها على وجهها ليضحك الجميع على لطافتها ... هاله و هي تقرص وجنتها : لطيييفه ... الم أقل لكم أنها لطيفه ... لا هي كتلة لطافه متحركه ... نزار و هو يقهقه : هههههه ورد .. حبيبتي ... هيا قبل أن تلتهمك هاله .... هاله : وردتي ... اخبريني ماهو اسم محلك لأزورك و أتعرف على حسناء ايضا لنصبح أصدقاء ... نزار بغيره : هاي هاله هي وردتي أنا فقط ... انا من يحق له مناداتها بهذا اللقب ... ليفاجئ بورد تض*ب كتفه بخفه و هي تنظر إليه بتحذير ليقهقه الجميع عليها ..... مريم : ههههه لقد أتت من تقدر عليك يا قيصر .... ههههه ليودعهم نزار و ورد ليذهبوا .... يقوم نزار بإيصال ورد للمحل و قبل ان تنزل .... نزار : وردتي .... ما رأيك أن نقوم بدعوة عائلة حسناء و عائلتنا للتعارف ... فنحن ندين لهم لإعتنائهم بكي .... لتومأ له ورد و هي تبتسم بسعاده .... ليقبلها نزار من جبينها و يتركها تنزل بعد أن أخبرها أنه سيأتي في المساء لإخبار حسناء و أيضا تنبيهه لها بالإعتناء بنفسها و انه سيقوم بمراسلتها للإطمئنان عليها .....بعد أن تركها ذهب لشركته ليجد أحمد بإنتظاره .... نزار : كيف حالك أحمد ... أحمد : بخير نزار ... لن تصدق ما حصلت عليه من معلومات .... نزار بإهتمام : ماذا هناك ؟ أحمد : إسراء ... اتعلم إبنة من تكون هي ... نزار : لا احمد ... تحدث أحمد : إسراء سالم الضاهي .... نزار بدهشه : ابنة سالم الضاهي .... غير معقول .... أحمد : بلى كذلك ... هي إبنته من زوجته الأولى ... لقد طلق سالم والدتها وهي في ال 15 من عمرها ... تعيش مع والدتها .. علاقتها بوالدها جيده جدا .... طلباتها اوامر بالنسبه له .... طلبت والدتها الطلاق بعد حادثة موت والدي ورد .... نزار : هل تقول ان والدتها طلبت الطلاق بسبب هذا ... أحمد : أجل هذا ما أظنه .. نزار : أحمد أريد رؤية والدة إسراء بأسرع وقت ... أحمد : حسنا ..... ............................... بعد أن قام نزار بإيصال ورد .... وجدت حسناء في المحل تنظر لها بغضب ... لتخبرها ورد بكل ما حدث مع نزار ... حسناء بسعاده : يا الله .. أنا فرحه كثيرا من أجلك .... لقد أعطاكي الله ما تتمنيه .... لتحتضنها ورد بحب و سعاده فهي ش*يقتها التي لم تنجبها والدتها .... بعد قليل تفاجئ ورد بدخول سهام للمحل و هي تنظر لها بحقد و كراهيه .... سهام : أسمعيني جيدا أيتها الخرساء اللعينه ... نزار لي انا ... لن اسمح لكي بأن تأخذه مني فتاه مثلك ... إبتعدي عنه افضل لكي ... و الا لم تري خيرا مني ... هل فهمتي يا لعينه .... حسناء بغضب : ليس هناك لعينه هنا غيرك .... هل تغارين منها لأن القيصر أحبها و أنتي لا ... لا تتحدثي معها او تسخري منها مره اخرى هل فهمتي ... إذهبي و لا ترينا وجهك اللعين هذا مرة أخرى ... للخارج هيا ... لتنظر لهما سهام بغضب و كره و تخرج من المحل و هي تلعنهما و تتوعدهما ..... سهام لنفسها : سأريكم من هي سهام .... لتنهى حديثها و تتصل برقم ما ..... سهام : أريدك أن تقوم بما أخبرتك به ... أجل اليوم .... سأعطيك ما تريد ... حسنا سأنتظر السماع منك ..... ينتهي نزار من عمله و يذهب لورد لكي يتحدث مع حسناء و ليقل ورد إلى منزلها نزار : مساء الخير ... كيف حالك وردتي ... كيف حالك آنسه حسناء ... حسناء بابتسامه : بخير ايها القيصر ... كيف حالك أنت ... نزار : بخير ... شكرا لكي .... نزار و هو ينظر لورد : كيف حالك حبيبتي ... اشتقت إليكي ... لتبتسم له ورد و تبدأ بالكتابه ورد : بخير حبيبي ... نزار : آنسه حسناء ... كنت أريد أن أدعوك مع عائلتك للتعارف على عائلتي أنا و ورد ... حسناء : هذا شرف لنا سيد نزار ... نزار : جيد ... سأحدد موعد مع عائلتي و أخبركي ... حسناء : حسنا سيد نزار ... نزار : هيا معنا إذا لنوصلكي في طريقنا أنا و ورد ... حسناء : ألم تخبرك ورد أن منزلي هو المجاور للمحل .... نزار : لا لم أعلم ... حسنا إعتني بنفسك ... ليقوم نزار و ورد بتوديعها و الذهاب .. ليفاجئوا بمنزل ورد بابه م**ور .... ليذهبوا للداخل و يجدوا المنزل محطم ... و هناك عباره مكتوبه بالدم على الحائط .... إبتعدي عن القيصر و الا ستكون هذه الدماء في المره القادمه دمائك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD