Chapter 7

1584 Words
إبتعدي عن القيصر و الا ستكون هذه الدماء في المره القادمه دمائك قرأ نزار ما كتب بالدم على الحائط .... شعر بالدم يتدفق لعروقه و هو ينظر لما كتب .... قبضته تكورت من شدة غضبه ... شعر بمن يقبض على ذراعه ... استدار ليجدها ورد متشبثه به كالطفله الصغيره و دموعها تتدفق كالشلال ... ليلين قلبه و يتناسى غضبه عندما رأي حبيبته خائفه هكذا قام بإحتضانها و هو يمسد على شعرها و ظهرها بيديه ... نزار بحنان : هششش ... وردتي ... لن يحدث شيء ... إهدأي حبيبتي أنا بجانبك .... قام بحملها و خرج بها من المنزل و توجه لسيارته و جلس على مقعد السائق و هي بحضنه ... قام بالإتصال بأحمد..... نزار : أحمد ... أريدك أن تأتي لمنزل ورد الآن ... أحمد بقلق : هل حدث شيء نزار ... هل كل شيء على ما يرام ... نزار : أنا أنتظرك في سيارتي أحمد ... ستعلم كل شيء عندما تأتي ... أحمد : حسنا ..... أنا قادم أنهى نزار المكالمه لينظر إلى ورد يجدها شارده قليلا و دموعها تجري على وجنتيها كأنها بعالم آخر .... يقترب منها بهدوء ليزيل دموعها بشفتيه ... ليستقر بجانب شفتيها ليتحدث بعد أن جذب إنتباهها له ... نزار بهمس : لآلئك التي تجري على وجنتيكي لا تهدريها حبيبتي .... لا شيء يستحق تلك اللآلئ أنهى حديثه و هو ينظر في عينيها ليجدها تخدرت من همساته و لمس شفتيه لبشرتها ... ليقوم بلثم شفتيها في قبله رقيقه دافئه ... لتضع يديها حول عنقه و تبادله لتشعر به يبتسم في وسط القبله ... كانت تشعر بأن كل حركه و لمسه منه تخبرها بكم هو يحبها ... بل يعشقها ... نزار و هو يوزع قبلاته على وجهها : حبيبتي ... الليله فقط ستبقين معي بقصري ....لن تخرجي من المنزل إلا و معكي حرس .... لن تذهبي بمكان دون علمي ... فقط حتى نتزوج ... عندما أنتهي مما أخطط له عندها سنتزوج وردتي .... إذا لم يكن من الخطأ أن أجعلكي معي في منزلي ... كنت فعلتها .... لو لم أكن أريد شيء سيء يقال عنكي لكنت فعلتها .... ستنفذين ما أقوله .... صحيح ينهي نزار حديثه و هو ينظر إليها لتومئ له مع إبتسامه هادئه .... لتضع رأسها على ص*ره و ترفعها قليلا لتستنشق رائحته و تضع قبله دافئه رطبه على عنقه ... تنزل بقبلاتها على فكه و جانب شفتيه .... تنظر له بحاجه لتقوم بتقبيل شفتيه قبله تبث بها حبها و إشتياقها له ... نزار بهمس : وردتي .... يكفي حبيبتي .... لن أستطيع السيطره على نفسي أكثر يا عمري ... أرجوكي ورد .... لن أستطيع المقاومه أكثر .... أرفقي بالقيصر الذي جعلتيه عاشق لكي ... يكفي و إلا أخذتك الآن زوجة لي ... لتنظر ورد إليه و تجد عيناه قد أغمقت من الرغبه بها .... لتبتسم بخجل و تتورد وجنتيها أكثر إن أمكن .... ليحتضنها بقوه و هو يستنشق عبير شعرها المسكر له .... لم يشعرا لا بالوقت ولا بالمكان ..... حتى قام أحمد بالطرق على زجاج سيارة نزار ..... لينظر نزار إلى ورد يجدها نائمه بين ذراعيه ... يضع قبله دافئه على جبينها ليحملها بلطف و رقه خوفا من إيقاظها و يخرج بها من السياره و يتجه إلى باب الراكب يشير لأحمد أن يفتحه له ليضعها عليها و يقوم بتعديل الكرسي في وضعية النوم و يضع عليها سترتها و يتجه لأحمد ليجد معه خالد حرس ورد و بعض الرجال أحضرهم أحمد قلقا مما حدث .... نزار : خالد أبقى هنا بجانب ورد .. لا تدع أحد يقترب منها ... خالد : حسنا سيدي القيصر .. نزار : أحمد تعالى معي أنت و بعض الرجال ... ليذهب أحمد معه لداخل منزل ورد ليخبره نزار ما حدث .... أحمد : من الذي تجرأ و فعل هذا .... كيف هذا ؟ نزار بغضب : هناك إثنتان أحمد ... إسراء أو سهام ... أحمد : و كيف سنعلم هذا ... نزار : سنفعل و لكن الآن ... أريد تنظيف المنزل و إزالة أي أثر لما حدث ... أحمد : حسنا ... يخرج كلا من نزار و أحمد من منزل ورد و يتركوا الرجال يقوموا بما أمرهم به نزار .... ليتجه إليهم خالد بعد خروجهم ... خالد : سيدي القيصر ... هناك أمرا ما أريد إخبارك به .... نزار : ماذا هناك خالد ... خالد : هناك إمرأه زارت السيده ورد و السيده حسناء ... و سمعت اصواتهم عاليه ... هذه صورة المرأه ... يعطي خالد هاتفه لنزار ليريه الصوره .... ليتضح أنها سهام ... نزار : إنها سهام يا أحمد ... لكن يجب ان نعلم ماذا حدث .... أحمد أذهب مع خالد لحسناء و أنت بمنزلها دعني أحدثها من هاتفك ... و انا سأذهب بورد لقصري... أحمد : حسنا ... سأذهب الآن ... ليذهب نزار إلى منزله و يصعد إلى جناحه و يضع ورد على السرير بلطف و يقوم بنزع حذائها و يدثرها بالغطاء جيدا و جلس بجانبها .... سمع جرس هاتفه ليخرج من الجناح حتى لا تستيقظ ... نزار : مرحبا احمد ... أحمد : نزار أنا الآن مع الآنسه حسناء ... ستحدثك الآن ... نزار : حسنا أحمد ... حسناء بقلق : نزار ... هل ورد بخير .. ارجوك أخبرني ... نزار : لا تقلقي حسناء هي بخير .... الآن أخبريني ماذا حدث مع سهام لتخبره حسناء بكل شيء و يستشيط هو غضبا لينهى معها المكالمه ..... و يصعد ليأخذ حماما باردا عله يهدأ من غضبه ... لينام و هو يحتضن ورد ليرتاح قليلا .... .......................... في الصباح أستيقظ نزار ليجد ورد قد أستيقظت باكرا و أعدت الإفطار و وضعته على المنضده و جلست تتأمله و هو نائم .... تناولا الإفطار الذي لم يخلو من كلمات و همسات نزار و مغازلته ... ليخرجوا من قصر نزار بإتجاه منزل ورد ... لتدخله ورد و تجده كأنه لم يحدث شيء ... تم طلاء الحوائط من جديد بنفس اللون .... شراء أثاث جديد يشبه كثيرا ما كان موجود سابقا ... كل شيء كما كان و أفضل ... نزار : حبيبتي سأذهب الآن ... خالد بالخارج و معه آخرين .. إذا أردتي أي شيء راسليني ... لا خروج بدون علمي وردتي و لا خروج أيضا بدون خالد ... فهمتي حبيبتي ... تومئ له ورد و تحتضنه بقوه و تستنشق رائحته ... نزار و هو يطبع قبله على جبينها : حسنا حبيبتي ... أرأكي في المساء ... إعتني بنفسك ... ليذهب نزار للخارج و يتجه لشركته و يترك ورد لتراسل حسناء و تخبرها بكل شيء ... ...................... نزار : أحمد .... هل فعلت ما أخبرتك به ... أحمد : أجل .... هي الآن بالمخزن الفارغ ... نزار : حسنا لنذهب الآن ... ليذهب نزار و أحمد للمخزن ليجدوا سهام مقيده بالكرسي و هي فاقده للوعي و يبدو عليها آثار الض*ب .... ليقوم نزار بخلع سترته و رفع كمي قميصه للأعلى و ينزع رابطة عنقه و يفتح أول ثلاث أزرار من قميصه ... لتعود شخصية القيصر ... فهو نزار المحب مع وردته فقط ... مع الجميع هو القيصر الذي لا يستطيع أحد العبث معه ..... يأخذ دلو به ماء مثلج و يسكبه على سهام لتستفيق و هي تشهق بفزع لتجد أمامها القيصر الغاضب لترتعد خوفا من الوحش البارد الذي أمامها .... نزار بسخريه : أهلا بالعاهره سهام ... كيف حالك الآن .... يبدو أننا سنستمتع اليوم ... سهام بغضب : أنا لست عاهره نزار ... ليقوم نزار بصفعها بقوه لتسقط على الأرض و هي تصرخ من الألم ... نزار و هو يرفعها من شعرها : اسمي هذا لا تنطقيه على ل**نك يا عاهره ... فأنا سيدك القيصر ... و الان تخبريني أنك لستي عاهره .... إذا من كانت تقضي الليالي في فراشي و هي تتوسلني للمزيد ... ها ... هل تكون قرينك ... هل نسيتي يا عاهره ... أم تريدين ان تتذكري ... أنا القيصر ... فهمتي القيصر و لا يتجرأ أحد على الإقتراب من إمرأتي ... و الآن ... و لأنكي فقط كنتي صديقة لأختي التي هي مخدوعه بكي ستتركين البلاد و لن تعودي إليها مطلقا ... هل فهمتي ... سهام و هي تبكي : فهمت سيدي القيصر ... نزار : فتاه جيده ... ليتركها و يذهب بعد أن أخبر رجاله بالذهاب معها لمنزلها لإحضار أغراضها و أيضا علاج جروحها و لا يتركوها إلا و قد صعدت للطائره التي حجز لها على متنها .... و بذلك تكون رحلت سهام بلا عوده .... ........................ أحمد : نزار ... لقد حددت موعد في ال 7 مساءا مع السيده وفاء زوجة سالم الضاهي ... نزار : جيد يا أحمد ... جيد .... ليسمع نزار صوت هاتفه معلنا عن وصول رساله لهاتفه ليجدها من ورد ... حبيبي نزار ... اشتقت إليك كثيرا ... هل يمكنني الذهاب لحسناء بالمحل ... أحبك .. ليقوم نزار بمراسلتها .... وردتي ... إشتقت إليكي أيضا ... يمكنكي الذهاب حبيبتي .... أعتني بنفسك جيدا ... و خالد و الحرس سيذهبوا معكي ... اعشقكي ... ليمر الوقت على الجميع و يأتي موعد نزار مع وفاء ... ليذهب و معه خالد .... ليجد سيده في عقدها الرابع ذات جسد رشيق و شعر اشقر قد تخلله بعض الشيب مع عيون خضراء ترتدي ثياب انيقه باللون الاسود يبدو عليها الوقار و الإحترام و الطيبه ... نزار : مساء الخير سيده وفاء .. وفاء : مساء الخير أيها القيصر .... يجلس نزار هو واحمد ليبدأ الحديث نزار : مساء الخير سيده وفاء .. وفاء : مساء الخير أيها القيصر .... يجلس نزار هو واحمد ليبدأ الحديث وفاء : خير سيد نزار ... لقد أخبرني سيد احمد بأنك تريد محادثتي بموضوع هام ... هل هناك شيء ... نزار : في الحقيقه أريد ان أسألكي عن شيء ما .. و لكن قبل ذلك اريد وعدا منكي أنكي ستخبريني الحقيقه .... وفاء : اوعدك سيدي القيصر ... نزار : جيد .... ماهو سبب طلاقك من سالم الضاهي ... وفاء بتوتر : لماذا سيد نزار .. نزار : أنا أعلم كل شيء سيده وفاء ... فقط اريد معرفة التفاصيل منكي ... وفاء : هل أنت مستعد لسماع ما سأقوله سيدي القيصر ... نزار : تحدثي سيده وفاء وفاء : كما تريد إذا ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD