وفاء : ستستمع إلي بدون أن تقاطعني ... أعذرني على رفع الالقاب ... فأنا رأيت فيك إبني الذي لا أعلم أين هو ...
نزار : هذا شرف لي خالتي وفاء .....
وفاء و هي تبتسم : حسنا بني .. أولا سالم الضاهي و جاسر سيف الدين هم إخوه من الأم .... جاسر ليس فقط كان يعمل سفيرا ... كان شريكا لسالم في كل أعماله ... و ما أعنيه بكل أعماله حتى المشبوه و القذر منها ... المافيا ... غسيل الأموال و كل شيء ....و هذا كان ليس بإرادته ..... كان سالم يهدده بقتل زوجنه و ابنته و أيضا كان يقوم بتسجيل المحادثات بينهم كان سالم يستغل ضعف جاسر أمام زوجته و ابنته .... الفارق بين جاسر و سالم أن جاسر كان يتميز بالذكاء و أيضا قدرته على توظيف ذكائه هذا ... كان يعلم أن سالم يكرهه و لكنه يريد جعله يعمل معه بسبب منصبه و ذكائه ... إستطاع أن يجمع الأدله ضد سالم و مدحت طوال فترة عمله معهم .... وعندما تأكد جاسر من جميع الادله أنها تستطيع سجن سالم ومدحت ... قام بتهديدهم بالأدله التي معه ... لذلك اتفقوا على قتله ... و كان ما حدث ....
كان نزار و معه أحمد يستمعا لما تقوله وفاء و هما مصدومان ... و الاسئله تدور في رأسهما ....
نزار : خاله وفاء ... كيف عرفتي كل هذا ؟
وفاء بحزن : من إبني حسام ... كان يعلم كل شيء ... فهو إستمع إلى محادثه بين والده و مدحت وجاسر ..... قام بسرقة التسجيلات التي كانت لدى سالم و بعدها إختفى...هو من أخبرني قبل أن يختفي ...
نزار : يختفي كيف ؟
وفاء : هذا ما لا أعلمه لقد رحل ... هو قد كره واقع والده و عمله و كل شيء ... ترك لي رساله و رحل ... أخبرني بها كل شيء و أيضا قال أنه لن يعود إلا و هو قوي يستطيع محاسبة والده على أفعاله .... هو كان يحب عمه جاسر كثيرا ..... وبعد ذهابه طلبت الطلاق من سالم و هددته بما أعرفه و لذلك طلقني بسهوله ...
نزار : شكرا لكي خالتي وفاء .... هذا رقم هاتفي الخاص و عنواني أيضا ... إن احتجتي شيء في أي وقت فقط أخبريني .... فأنا كحسام ....
وفاء : شكرا لك بني ... إعتني بنفسك .... وأيضا لا تستهين بسالم و مدحت ....
نزار : لا تقلقي خالتي ...
وفاء : و لكن لما كنت تريد معرفة هذا ...
نزار : سأخبركي قريبا خالتي .... إلى اللقاء ..
وفاء : إلى اللقاء بني ...
كانت حسناء و ورد في المحل كالعاده حسناء تحقق مع ورد بشأن ما حدث
حسناء : سهااام ... لو رأيتها سأقتلع شعرها و أنتفه لها حتى تصبح كالدجاجه المنفوشه ...
كان خالد يجلس داخل المحل على كرسي في ركن بعيد يضحك على كلام حسناء .... كان خالد في ال 28 من عمره ..... جسد رياضي ... قوي البنيه ..... طويل ... بشره برونزيه .... عيون بنية اللون .... شعر بني تتخلله بعض الخصلات ذات اللون الفاتح ..... ذقن خفيف محدد .... كان رمزا للرجوله .... هو لم يكن مجرد رئيس حرس للقيصر ... لا هو و نزار وأحمد أخوه و أصدقاء .... لا يوجد فارق بينهم الثلاث .... كان ينظر لحسناء بإعجاب .... أعجب بطفوليتها و حبها لصديقتها ... هذا بجانب إعجابه بجمالها .... كانت ذات عيون بنيه واسعه .... بشره بيضاء .... جسد ممشوق ..... شعر **تنائي ذو تمويجه جميله يصل لخصرها .....كانت انتهت من دراستها في كلية التجاره ....كانت بال 24 من عمرها ..... هو أعجب بها منذ أن رآها أول مره عندما ذهب لمنزلها مع أحمد .... كان يراقبها و هو جالس في مكانه .... هكذا طلب منه نزار .... أن يظل مع ورد حتى داخل المحل ......
كانت حسناء تنظر له بين الفينه و الأخرى .... هي لا تنكر إعجابها به .... هي كانت تشعر بقلبها يقرع الطبول عند فقط رؤيته ..... التوتر ... التخبط و عدم التركيز ... هي تعلم أنها من علامات إعجابها بشخص ما .... هي علمت أنه معجب بها ايضا و هو لن يتحدث إذا لم تتحدث هي .... لذلك أقبلت على ما ستفعله الآن ...
حسناء : ورد سأقوم بتحضير النسكافيه مع كيك قد أحضرته معي ... هل تريدي ...
تومئ لها ورد بالموافقه وهي تبتسم ..... لتتقدم حسناء من خالد الذي ما أن رآها قام واقفا ..
حسناء وهي تتغنج قليلا وتنظر في عينيه : سيد خالد هل أحضر لك يعضا من النسكافيه و الكيك ..... فأنت لم تأكل او تشرب شيئا و نحن لسنا بخلاء .
خالد وهو يبتلع ريقه : شكرا لكي آنسه حسناء ... لا اريد أن أسبب لكي التعب ....
حسناء : ليس هناك تعب .... دقائق فقط و سيكون كل شيء جاهز ....
كانت ورد تراقب ما يحدث بإبتسامه مستمتعه و فرحه من أجل صديقتها .... فهي لاحظت إعجاب كلا منهما بالآخر ....
.......................................
بعد ما ترك نزار و أحمد وفاء ... كانت الصدمه و الدهشه تتملكهما .....
أحمد بدهشه : هل هناك أخ يقتل أخيه ؟
نزار : اللذين هم من أمثال سالم يفعل أكثر ...
أحمد : ماذا سنفعل إذا ....
نزار : أريد معرفة مكان حسام يا أحمد فهو سيساعدنا كثيرا .... أخبر رجالنا في كل دوله بالبحث عنه ... و الآن سنذهب لإحضار هاله .... ونذهب لورد لأخذها للعشاء بالخارج ....
أحمد : حسنا .... ممم نزار ... لما لا ندعو حسناء و خالد معنا ....
نزار بدهشه : حسنا و لكن لما ؟
أحمد : لقد لاحظت أن خالد أعجب بحسناء عندما ذهبنا لمنزلها ....
نزار : وااااو هذا حقا رائع .... حسنا لنقوم بدعوتهم .... دعني أراسل ورد لتتحضر هي وحسناء .... و أنت اتصل بخالد و أخبره ....
يرسل نزار لورد بأن تتحضر هي وحسناء لدعوته على العشاء مع أحمد و هاله و خالد .... لتخبر ورد حسناء و كلا منهما تذهب لمنزلها لتتحضر .... و بعد أن قام نزار بإيصال أحمد لقصر والده ليحضر هاله تركه و ذهب لورد بعد أن اتفق مع أحمد بأن يتقابلوا في المطعم .... و ما أن دق جرس منزل ورد حتى وقف مصدوم مما يراه ... كانت فائقة الجمال و الحسن ...
و تركت العنان لشعرها الأ**د بعد أن قامت بتمويجه ..... رسمة عينيها بخط من اللون الأ**د ليظهر لون عيناها الغريب ... مع أحمر شفاه باللون الوردي و عطرها الأنثوي الأخاذ .... كان نزر يقف و قد هرب الكلام منه ... يحدق بوردته .... و يحادث نفسه ( هل هذه حقا وردتي الصغيره ... لا لا صغيرة ماذا ... هي إمرأه بكامل أنوثتها .... يا الله لم أرغب بإمرأه مثلها .... سيطر على نفسك نزار ... ستتزوجها وتجعلها ملكك ... إهدأ ) ...
كانت ورد قد توردت وجنتيها خجلا من نظرات نزار لها .... و مع ذلك لم تستطع إخفاء إعجابها به ... فهو كان بكامل أناقته كالعاده ولكنها شعرت بإختلاف الآن ... حيث هذا الرجل و هذه الاناقه ملكا لها .....كان نزار يرتدي ... بدله أنيقه بلون أبرز جمال لون عينيه ...
تقدم منها نزار و رفع يدها ليقبل باطنها بحب و رقه .....
توردت وجنتي ورد و نظرت له ... كانت عيناها تخبره بكل شيء ... تخبره بكم هي تحبه ... و كم هي تريده بجانبها ..... كان يقرأ كل شيء بعينيها ... كانت له كتاب مفتوح يستطيع قرائته بسهوله .......
ذهب نزار للسياره و اتبعه خالد لمنزل حسناء ليطلب نزار من خالد أن يذهب و يحضر حسناء .... و بعد أن طرق خالد الباب ... ظهرت جنيته الصغيره كما أسماها هو ..... ليسحر بجمالها ..... و هو يراها حوريه خرجت من البحر .... حوريه صغيره خ*فت أنفاسه ... حيث كانت ترتدي فستان باللون رائع يع** جمالها ...
و قد وضعت القليل من مستحضرات التجميل لتظهر ملامح وجهها الجميل .... كانت حسناء تنظر له لتخبره عيناها بإنها ايضا معجبه به ... تريده لها ... كان يبادلها تلك النظرات ... بأخرى تملكيه تخبرها بأنها أصبحت له .... كان في غاية الوسامه و الأناقه .
ركبت حسناء السياره مع خالد و توجها إلى المطعم مع نزار و ورد ..... أما عند هاله و أحمد ... كان أحمد تسمر في مكانه عندما رأى هاله بجمالها و سحرها الذي تلقيه عليه ....
كانت هاله تنظر لأحمد بعشق وهيام ... فهما خطبا بعد قصة حب استمرت ل4 أعوام حيث بدأ حبهما و هي في المرحله الثانويه و صبر أحمد حتى تنتهي هاله من دراستها ....
كان المطعم فخم و هادئ يرسل الراحه للنفس بإطلالته على البحر ...
جلسوا على الطاوله و بعد عدة دقائق جاء النادل و معه القائمه و يتركهم ليختاروا ما يريدونه .... ليختار كلا منهم ...
نزار بحب : وردتي .... ماذا إختارتي ....
لتشير له ورد على نفسه ليفهم نزار ..
نزار : تريدين مثلي ....
تومئ له ورد بإبتسامه ... ليبتسم لها بحنان و يمسك يدها الصغيره بكف يده و يقبلها بحب لتتورد وجنتي ورد خجلا .....
هاله و هي تقهقه : هااي ... نزار اترك الفتاه لا تخجلها أكثر ... لقد أصبحت كالطماطم ...
لتدفن ورد وجهها في رقبة نزار من الخجل ....
نزار بغضب مصطنع : هااي ... اتركوا صغيرتي ... لا تخجلوها أكثر ... أحمد .. خالد إسكتا فتاتكما الآن ....
حسناء بتلعثم : اأا ... فتاة من انا ... ههه . .
خالد بهمس في أذنها : ألم تعلمي بعد .... لقد أصبحتي فتاتي أيتها الجنيه الصغيره
لينهي كلامه بطبع قبله دافئه على يدها ... لتتوسع عيناها من الصدمه و يصل فكها للارض ....
نزار و هو يجذب ورد لتشاهد : هههههه انظري وردتي .... لقد جنت صديقتك .... أصبحت كقوس قزح من كثرة الألوان ... الآن حان وقت هاله .....
أحمد : لا تحلم نزار .... هاله تجعلني انا كقوس قزح أما هي لا .....
ليشعر أحمد بض*به قويه بقدمه من هاله ...
أحمد و هو يقهقه : هههههه هالتي ... لولا ... كنت امزح حبيبتي ... فليس هناك احد يخجل مثلكي ..... فانتي حبيبتي الخجوله .... اتذكرين عندما كنت اتعمد إخجالك و أنتي في الثانويه .. ها ها ... ما رايك أن أخجلكي الأن ...
لتتورد وجنتي هاله بشده لتذكرها ماذا كانت تفعل كلماته و قبلاته بها و هي لا تزال في المرحله الثانويه .... هي تعشق هذا منه ... لم تفق من ذكرياتها الا على صوت ضحكات الجميع ....
لم يخرجهم من هذا المزاح الا صوت رجل ما وقف أمام طاولتهم ...... كان يعلم نزار و احمد و خالد من هو جيدا ....
الرجل : القيصر ... اهلا بك سيدي ... سعيد برؤيتك ....
نزار ببرود : أهلا بك سيد سالم الضاهي ....
ما ان نطق الاسم حتى ارتجفت ورد بشده .... شعر بها نزار ليمسك يدها و يضغط عليها كأنه يخبرها بأنه بجانبها .... كما لاحظ الجميع حال ورد ...
نزار ببرود : هذا ليس وقته سيد سالم ... فانا في عشاء مع حبيبتي و أصدقائي ... يمكنك اخذ موعد من مكتبي ....
سالم : آسف سيدي .. سافعل ذلك ... بعد إذنك ..
ليومئ له نزار بدون رد .... و يلتفت لورد بسرعه و هو يشعر بجسدها الذي أصبح كالثلج ....
نزار بحب : وردتي ..... إهدأي .... انا هنا حبيبتي ... حسنا صغيرتي ...
لتومئ له بهدوء ..... و يستمر العشاء كما هو مخطط له ...