Chapter 5

1364 Words
كانت ورد مصدومه مما سمعته من نزار ..... كيف تكون والدتها بمقام عمته .... ظلت تبحث بعينيها عن ورقه وقلم تكتب له ... لاحظ هو تشتتها و هي تبحث .... نهض و ألتقط دفتر وقلم من جانب سريره و أعطاه لها لتبدأ الكتابه ..... ورد : كيف ذلك ... أخبرني .... نزار : والدتك ياسمين الهادي صحيح .... والدي يدعى فؤاد الهادي ... عندما علمت طريقة موت والداكي ... و رأيت صورة والدتك شككت بالأمر ... لقد رأيت صورة والدتك بألبوم العائله .... ذهبت لوالدي و سألته و أخبرني بكل شيء ... لقد كان يبحث عنكي ولا يعلم أين ذهبتي ..... لذلك آنسه ورد أنتي تكوني إبنة عمتي ..... كانت ورد تستمع له و تحبس دموعها بين أهدابها ... تلتقط الدفتر و تكتب ... ورد : أتعلم كم رغبت أن يكون لي عائله .. لا فرد واحد فقط يكون حمايتي و يشعرني بالحنان و الأمان .... عندما أخذني أهل حسناء لأعيش معهم و يقوموا بالإعتناء بي لم يفرقوا بيني و بين حسناء بشيء ... ولكن كان ينقصني الشعور بالدفئ من أحد أفراد عائلتي ... كنت خائفه من هؤلاء الذين قتلوا والداي ... خائفه من أن يبحثوا عني أو يعلموا بأن هذا الملف معي .... لا أستطيع النوم من كوابيسي نزار .... أول مره نمت براحه عندما نمت بين ذراعيك تلك الليله ..... هل أنت متأكد نزار ... متأكد من أنني أحد أفراد عائلتك ..... كان نزار يقرأ و هو يطالع ورد التي أطلقت لدموعها العنان .... كان يتألم من أجلها ... يتعذب لمجرد التفكير بما مرت به حبيبته ... صغيرته عانت كل هذا بمفردها .... كانت خائفه ... لم يشعر بنفسه إلا و هو يحتضنها ... يعتصرها بين ذراعيه .... يريد أن يحفظها داخل ضلوعه .... يريد ان يشعرها بالامان .. الدفأ ... الحنان و الحب .... بادلته حضنه بحب و عاطفه ... كانت تحب هذا الشعور بإنها طفلته التي يريد حمايتها .... نزار : إطمئني صغيرتي ... أنا معكي لن أترككي ثانية .... سأحميكي حتى من نفسي حبيبتي ... وردتي أنتي ... وردتي التي سأرويها من حبي و أماني ... حتى تنضج و أقوم بقطفها لنفسي ... عندما انتهى من حديثه رفعت ورد رأسها من ص*ره ... نظرت لعينيه رأت بهما الصدق و الحب ... رأي هو بخضرواتيها حاجتها له ... اقترب منها يلصق شفتيه على شفتيها يبث بقبلته الحب و الحنان .... شعرت بقبلته مختلفه ... شعرت بها قبله تحميها .... يضمد جراح الزمن بها ... كانت كالدواء ... فصل القبله ليضمها ..... ضمها بحنان ... كالأب الذي يضم طفلته ..... حملها ليجلسها على قدميه و يطلب الهاتف الداخلي للقصر ليطلب منهم إحضار الطعام لجناحه ... نزار بحنان : و الآن وردتي الصغيره يجب أن تأكل .... لأن غدا صباحا سنذهب إلى أبي و أمي لكي نراهم .... و أيضا ش*يقتي تريد رؤيتك ... لاحظ عليها نظرات القلق و التوتر ... ظهور بعض التساؤلات في عينيها .... ليفهم ما تشعر به .... نزار : لا تقلقي هم يعلمون بأنكي حبيبتي ... يعلمون كل شيء حبيبتي ... هم ليسوا معترضين .... سوف تحبيهم صغيرتي ... هم عائلتك .... و قريبا سيكونوا بمكانه أخرى لكي ... أنهى حديثه بإبتسامه خبيثه تعلو وجهه لتنظر له هي بتساؤل ... نزار و هو يقهقه : ههههه .... ستعلمين قريبا يا وردتي .... عندما أنتهى من حديثه كانت الخادمه طرقت الباب تطلب الإذن بالدخول ليسمح لها وتضع الطعام و تخرج .. ليبدأ هو بإطعامها و هي كذلك و لا يخلو تناولهم للطعام بالطبع من مداعبات و قبلات نزار لورد .... ظلا هكذا حتى نامت ورد بين ذراعيه .... وعندما شعر بإنتظام أنفاسها على ص*ره .... أبعدها برقه و لطف حتى لا تستيقظ و وضع قبله على جبينها و دثرها جيدا بالغطاء ....ليخرج من الجناح و ينزل إلى مكتبه ليجد أحمد ينتظره ..... يضع أمامه الملف و يبدأ سرد ما قالته له ورد .... أحمد : لا أصدق ذلك إنهما أسمان لأكبر رجال الأعمال .. هما بالطبع ليسا مثل القيصر و لكنهما أيضا لا يستهان بهما ... ماذا ستفعل هل ستقدم الأدله للشرطه ... نزار : بالطبع لا .... أنت تعلم أنهم يمكنهم الخروج منها ببساطه ... سأنتقم منهم عن طريق تدمير شركاتهم .... و عندما يصلون للإفلاس و الحضيض نقدم الأدله ... هكذا وقتها لن ينجوا منها .... أحمد بحماس : هذا سيكون رائعا .... نزار : أحمد ... أريد جواسيس داخل مجموعة كلا من سالم الضاهي ..... مدحت المسلمي .... أريد أن أعلم كل شيء ... لا أريدهم أن يربحوا صفقه واحده .... أريد تدميرهم في خلال ثلاثة أشهر بالكثير ... ثلاثة أشهر أحمد ... أريد تدميرهم بدون أن يشعروا بذلك ... أحمد : هذا سيسعدني نزار .. أنت تعلم أنني كنت أشك بأعمالهم .... نزار : هذا جيد ... الذين سيعملوا معنا يجب أن يكونوا قريبين منهم يستطيعوا معرفة المعلومات بسهوله و دون أن يشك بهم أحد .... أحمد : بالطبع ... لا تقلق ... نزار : أيضا ... هناك فتاه في الجامعه مع ورد ... تدعى إسراء .... سأحضر لك صورتها غدا .... أريد منك معرفة كل شيء عنها ... كل صغيره و كبيره أحمد ... ينهى نزار حديثه مع أحمد ليصعد لمحبوبته ورد ... يدلف لجناحه يجدها متكوره على نفسها و كأنها تبحث عن الدفأ بداخلها .... يذهب إليها يحتضنها بقوه ... ليجدها تتحرك بعشوائيه بين يديه و هي تجعد حاجبيها و تظهر على وجهها تعابير الألم ليفهم أنها تعاني من كابوس ما ...ليبدأ بإيقاظها نزار : إهدأي وردتي ... أنظري أنا هنا .... حبيبتي ... صغيرتي ... إهدأي ... ليلتقط نزار كوب من الماء و يضعه أمام فمها ليجعلها تشرب منه ... و هو يقبل شعرها و جبينها بحنان ..... نزار و هو ينظر لعينيها : كابوس ... صحيح ... حول والد*كي ... تومئ له ورد و هي تبكي و تلتقط الدفتر و القلم تريد كتابه ما رأته ... نزار وهو يمسك يدها يمنعها من الكتابه : لا حبيبتي ... لا تكتبي ... لا تتذكريه .. ستخبريني في وقت لاحق ليس الآن .... هيا يجب أنت ترتاحي وردتي ... تعالي ... يضمها نزار لص*ره و يهمس بإذنها بكلمات مهدئه و هو يقبلها على شعرها و جبينها حتى نامت بين ذراعيه و هو أيضا ذهب لعالم الاحلام ..... أستيقظت في الصباح لتجد نفسها تتوسد ص*ره تشعر بالدفأ و الحب ... ترفع رأسها لتجده نائم بسلام ... ترفع نفسها قليلا لتقبل عينيه برقه و حب ... تقبل جبينه ... تنزل بشفتيها على وجنتيه ... شعر و هو نائم بقبل دافئه توزع على وجهه ليبتسم و هو مغمض عيناه و يقوم بإحتضانها .... يفتح عيناه ليجدها تنظر له بخجل وجنتاها قد توردتا من شدة خجلها ... لتسمعه يضحك بقوه مستمتعا بهذا الخجل .... لتدفن رأسها بخجل في ص*ره .... ينهضا لكي يذهبا إلى منزل ورد فهي أخبرته أنها تريد الذهاب لتبدل ملابسها قبل ذهابها إلى والدي نزار .... و عندما انتهت اتجهوا إلى قصر والديه ... لتفتح لهم الخادمه و يذهبوا للداخل ليجدوا فؤاد و مريم والدي نزار بإنتظارهم ...تقف مريم و تحتصن ورد بحنان ... مريم : يا الله .. كم انتي جميله ... فعلا اسمك يليق بكي .. فأنتي كالورده ذو الرائحه العطره فؤاد : يكفي مريم أتركيها لي قليلا ... اريد إحتضانها أنا أيضا ... نزار بغيره : فؤاد الهادي ... أنت تحلم ... لن تحتضن صغيرتي ... لا تحلم حتى بذلك ... ليضحك الجميع على غيرة نزار ليردف فؤاد ... فؤاد و هو يتصنع الجديه : أ**ت نزار ... فهي إبنتي .. تعالى ورد ... ليقوم فؤاد بضم ورد حضن أبوي .. لتشد ورد على إحتضانه .... نزار وهو يجر ورد إليه بغضب : يكفي هذا .. تعالى هنا ورد ... ليهمس لها ..... ستعاقبين صغيرتي .... جلسوا جميعا يتحدثوا و يشركوا ورد بحديثهم حيث يعطوها الوقت لتكتب في دفترها و يقرأ لهم نزار ما تريد قوله ... مر الوقت و هي تشعر بالسعاده و هي تشعر بانها أصبح لديها ما تتمنى ... عائله و حبيب ... ماذا تريد أكثر ... فوجئ الجميع بفتاتان دخلتا عليهما أحدهما هي هاله ش*يقة نزار ... و معها سهام صديقتها التي تعشق نزار و تحارب لأجله .... و قد قصت لها هاله كل شيء عن ورد ... و ان نزار يحبها ... سهام بحقد و سخريه : إذا ... هذه هي الخرساء .... لم يسمع بعد ذلك إلا صوت صفعه على وجه سهام من نزار جعلت وجهها يلتف للجهه الأخرى ...ليشهق الجميع بصدمه .. هذه المره الاولى التي يرفع بها نزار يده على إمرأه ... فهو معروف بإحترامه للنساء .... نزار بغضب : لن أسمح لحثاله مثلك بالسخريه من حبيبتي ... هل فهمتي ... إلى الخارج .. سهام بغضب و هي تنظر لورد : ستندمين ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD