كان احمد ينظر لها بغيظ شديد والى ذلك الطيب الذى تمنى أن ينقض عليه ليبرحه من الض*ب بسبب نظراته السوداويه
تحدث فارس الذى راى روئه غضب أخيه
فارس : يعنى هو كويس طيب و هيفوق امتا
الطبيب : اول ما المحمول يخلص هيفوق علطول
اؤمأ له فارس : شكرا يا دكتور
نزل الطبيب كان فارس يحاول أن يزقه حتى يبعد عن نظر احمد
كان فى الاسفل ساره و أمها رحاب التى لم ترضى ابدا أن تصعد معهم
رأى الطبيب ساره و قف وهو يلقى عليها التحيه
الطبيب : مساء الخير يا انسه
نظر لها فارس نظره ارعبتها وهو يشير بيده الى ذلك الطبييب الذى تمنى أن يض*به فى تلك اللحظه
فارس : تشرفنا يا دكتور و ياريت متقررش تانى
مشى الطبيب و هو ينظر له بغيظ شديد من أسلوبه الفج معه
فى الاعلى فاق وفدان بعد وقت قليل و هو ينظر بجانبه
سالم : حمدالله على سلامتك يا بابا
سهير و هى تذهب إليه و تحتضنه : حمدالله على السلامه يا بابا
وفدان : الله يسلمك يا حبيتى الله يسلمكم كلكم متقلقوش انا بقيت كويس
سهير : طيب يا حبيبى ارتاح و احنا هنخرح و نسيبك ترتاح شويا
اؤمأ لها و هو ينظر إلى حياه : استنى يا حياه عاوز اقولك حاجه
اؤمأت له حياه و هى تجلس بجواره انتظر الجميع يخرج و حدثها بهدوء
حياه : خير يا جدو
وفدان : خير يا حبيتى بس انا عاوز اقولك أنتى فكرتى و لا لسا
حياه خوفا عليه اولا وقد رأتها خير فرصه على أن توافق على تالك الزيجه : موافقه يا جدو
وفدان : بجد يا حبيتى و لا بتقولى كدا علشان متزعلنيش
حياه : لا بجد و الله يا جدو احمد شخص كويس وكفايا أنه مننا و قريبى و اكيد هيراعى ربنا فيا
اومى لها وفدان بتعب : ربنا يكملك بعقلك يا حياه يا حبيتى
اؤمأت له حياه و هى تخبره : المهم انت يا جدو استريح و مترهقش نفسك و كل حاجه هتعدى زى ما انت عاوز واحسن كمان
أومأ لها وفدان
قامت حياه وقبلت يد جدها و هى تستأذنه حتى تخرج
حياه : بعد اذنك يا جدو هسيبك ترتاح
اؤمأ لها : ربنا يريح بالك يا حياه يا بنتى
خرجت حياه و كان جميع العائله تجلس
اقترب منها محمد : كان عاوز منك ايه يا حياه
حياه : ابدا كان بيكلمنى ف موضوع
محمد : ايوا موضوع ايه بقا
حياه : موضوع احمد
محمد : و انتى قولتى ايه
رأت حياه جميع العائله تنظر لها فتحدثت ب**وف
حياه : مقلتش حاجه
نظر لها محمد نظرات سوداويه و هو يلعنها فى سره فهى سوف توقف زواجت ابنته ابدا لم يرضى بشى هكذا سوف يريبها و يعلمها حتى توافق على احمد
بعد مده صعدوا جميعا إلى الاعلى
ولجت حياه الى الشرفه بعد فتره قصيره
سمعت أحمد و هو يتحدث مع شخص ف الهاتف
احمد : لا انا جاى قريب خلاص
هنا : يعنى خلاص اخيرا هشوفك يا بيبى
احمد : اها اخيرا هاشوفينى
برقت حياه بعينها و هى تسمع حديثه و كيف يتحدث
أيعقل أن يكون احمد يحب أخرى غيرها
استعمت إلى باقى الحديث
احمد : طيب اول ما اجى هحل المشكله دى
هنا : ربنا يخليك ليا يا حبيبى
احمد : طيب مضطر اقفل
خرجت حياه و نظرت له كانت تريد أن تحدثه بأنها سمعته حتى يحكى لها من هذه لكنه نظر لها ولف وجه الجهه الاخرى
حياه بعصبية : و دا ليه أن شاء الله
احمد : نعم مالك
حياه : انت بتبص لى كدة ليه
احمد و استقام فى جلسته و وضع يده فى جيبه
احمد بعصبية : اتكملى معايا عدل احسن ليكى علشان ماتشوفيش منى رده فعل ما تعجبكيش
حياه و هى تنظر له : ليه هو انا اتكلمت ازاى مش فاهمه
نظر لها احمد و هو يولع سيجارته : صحيح يا حياه رافضه الجوزاه ليه
حياه : مين قال انى رفضالك يا احمد
احمد : ماما
حياه : لا انا مرفضتش انا قلت لجدو يدينى وقت و ساره كمان
احمد : و الوقت خلص و لا لسا
حياه : ممكن بلاش الأسلوب دة
احمد : اسلوب ايه
حياه و كادت أن تبكى : ال بتتكلم معايا بيه يا احمد
احمد بسخريه : و بعد كل دا و اسلوبى مش عجبك
انتى لو عاوزه تشوفى الأسلوب ال عل حق قوليلى
تركته حياه و غادرت الشرفه و دخلت الى الغرفه
نزلت الى الأسفل
عند فارس كان يجلس مع ساره فى المطبخ
كانت ساره تضع وجهها فى الارض لا تقوى على النظر له
ساره : انت من حقكك ترفض
فارس : مش فارقه معايا
رفعت ساره وجهها له : ايه ال مش فارقه يا فارس
فارس : الجوازه انتى عاوزه ترفضى ارفضى انا معنديش مشكله بس طبعا لو بقيتى مراتى ف كل حاجه فى حياتك هتتغير القرار قرراك أنا وفقت
كان سيذهب و لكن مسكته ساره من يديه
ساره : استنى يا فارس
نظر لها فارس وقد بأن فارق الطول بينهم
فنظرت له ساره
ساره : انت مش هتقول لحد ال حصل صح
تركت يده لكنه مسكها بقوه
فارس : كل همك أن الموضع محدش يعرفه مع انى قلتلك مليون مره مش قايل انا عيل يا ساره فاهمه
اؤمأت له ساره : انا مش قصدى صدقنى انا خايفه بابا لو عرف مش هيعديها بالساهل ابدا
فارس : خلاص يا ساره و ذى ما قلتلك انا وافقت
ساره : انا هبلغ بابا برفضى انت ملكش ذنب تاخد واحده زى
نظر لها بصدمه كيف تتحدث تلك الحمقاء و كيف تقول شى كهذا على نفسها لا ينكر أنها اخطئت لكنه رأى بنفسه الحديث بينهم و كيف كانت متحفظه و بشده معه ما أجرته خطئ ولكنها تنظر لنفسها و كأنها مجرمه
فارس : بس انا مطلبتش ترفضى
ساره : ايه إلى هيجبرك عل واحده زى انت كنت السبب ف أنك تكتم عل فضحتى و انا مش هبقى سبب ابدا فى تعاستك يا فارس
فارس : ساره انتى عارفه انتى بتقولى ايه صح
ساره : اها عارفه و كمان عارفه انك وافقت جنبى جامد
فارس : انا هسيبك تهدى علشان تقريبا انتى مخك اتلحس
تركها و غادر جلست و هى تفكر كيف تتصرف
قابل فارس حياه تنزل الدرج
حياه : مالك يا فارس
فارس بهدوء : مفيش حاجه عقلى بت عمك دى علشان مموتهاش
اؤمأت له حياه بخوف : حاضر
دخلت حياه ال المطبخ
حياه : انتى عملتى اي
قصت ساره لها ما حدث
حياه : بس دا إلى حصل لا دا انتى مفتريه يا شيخه
ساره : مش عاوزه يتورط مع واحده زى
حياه : واحده زيك ايه انتى اتجننتى يا ساره انتى معملتش حاجه غلط للدجادى منتكرش أن كلامك كان غلط بس اى بنت بتقع فى الغلط دا و بعدين الموضوع عدا مش لازم تعلقى لنفسك حبل المشنقه
اؤمأت له ساره : بس هو لازم يرفض
حياه : و افرضى هو مش عاوز يرفض
دخل عليهم محمد فى تلك اللحظه
وقفت ساره و ركبها رأسها
ساره : بابا أنا مش موافقه
محمد و هو يقترب منها : نعم يا روح امك مش ايه
ساره بخوف : مش موافقه
ف اقل من ثانيه كانت ساره تحت يده ض*بها عل وجهها بعنف و هو يشدها من شعرها
حياه بخوف : سيبها سيبها انت ازاى تعمل كدا انت اتجننت
ترك محمد ابنته و هو ينظر إلى حياه ببتشامه شر
محمد : انا هوريكى الجنان دا فين
مسكها محمد و هو يض*بها على وجهها لم يكتفى ابدا بل نزل على وجهها بالصفعات
كانت ساره تحاول أن تفض بينهم لكنه مسكها بقوه و ض*بها فى جانب شفتيها
صوتت ساره بقوه و. نزل عل صوته احمد خوفا أن يكون قد حدث شى لجده
رأى حياه تقع على الأرض و يبدو أنها فقدت وعيها أو ستفقده كانت حياه تنظر له بعيون مشوشه
شل عقله للحظه و هو يقف لكنه تمالك نفسه و هو يمسك محمد و يض*به بقوه حتى يترك حياه
محمد : سيبنى اربيها
احمد : لا انت ال هتتربى انهادره