الفصل الحادى عشر

1255 Words
كان احمد ينظر لها بغيظ شديد والى ذلك الطيب الذى تمنى أن ينقض عليه ليبرحه من الض*ب بسبب نظراته السوداويه تحدث فارس الذى راى روئه غضب أخيه فارس : يعنى هو كويس طيب و هيفوق امتا الطبيب : اول ما المحمول يخلص هيفوق علطول اؤمأ له فارس : شكرا يا دكتور نزل الطبيب كان فارس يحاول أن يزقه حتى يبعد عن نظر احمد كان فى الاسفل ساره و أمها رحاب التى لم ترضى ابدا أن تصعد معهم رأى الطبيب ساره و قف وهو يلقى عليها التحيه الطبيب : مساء الخير يا انسه نظر لها فارس نظره ارعبتها وهو يشير بيده الى ذلك الطبييب الذى تمنى أن يض*به فى تلك اللحظه فارس : تشرفنا يا دكتور و ياريت متقررش تانى مشى الطبيب و هو ينظر له بغيظ شديد من أسلوبه الفج معه فى الاعلى فاق وفدان بعد وقت قليل و هو ينظر بجانبه سالم : حمدالله على سلامتك يا بابا سهير و هى تذهب إليه و تحتضنه : حمدالله على السلامه يا بابا وفدان : الله يسلمك يا حبيتى الله يسلمكم كلكم متقلقوش انا بقيت كويس سهير : طيب يا حبيبى ارتاح و احنا هنخرح و نسيبك ترتاح شويا اؤمأ لها و هو ينظر إلى حياه : استنى يا حياه عاوز اقولك حاجه اؤمأت له حياه و هى تجلس بجواره انتظر الجميع يخرج و حدثها بهدوء حياه : خير يا جدو وفدان : خير يا حبيتى بس انا عاوز اقولك أنتى فكرتى و لا لسا حياه خوفا عليه اولا وقد رأتها خير فرصه على أن توافق على تالك الزيجه : موافقه يا جدو وفدان : بجد يا حبيتى و لا بتقولى كدا علشان متزعلنيش حياه : لا بجد و الله يا جدو احمد شخص كويس وكفايا أنه مننا و قريبى و اكيد هيراعى ربنا فيا اومى لها وفدان بتعب : ربنا يكملك بعقلك يا حياه يا حبيتى اؤمأت له حياه و هى تخبره : المهم انت يا جدو استريح و مترهقش نفسك و كل حاجه هتعدى زى ما انت عاوز واحسن كمان أومأ لها وفدان قامت حياه وقبلت يد جدها و هى تستأذنه حتى تخرج حياه : بعد اذنك يا جدو هسيبك ترتاح اؤمأ لها : ربنا يريح بالك يا حياه يا بنتى خرجت حياه و كان جميع العائله تجلس اقترب منها محمد : كان عاوز منك ايه يا حياه حياه : ابدا كان بيكلمنى ف موضوع محمد : ايوا موضوع ايه بقا حياه : موضوع احمد محمد : و انتى قولتى ايه رأت حياه جميع العائله تنظر لها فتحدثت ب**وف حياه : مقلتش حاجه نظر لها محمد نظرات سوداويه و هو يلعنها فى سره فهى سوف توقف زواجت ابنته ابدا لم يرضى بشى هكذا سوف يريبها و يعلمها حتى توافق على احمد بعد مده صعدوا جميعا إلى الاعلى ولجت حياه الى الشرفه بعد فتره قصيره سمعت أحمد و هو يتحدث مع شخص ف الهاتف احمد : لا انا جاى قريب خلاص هنا : يعنى خلاص اخيرا هشوفك يا بيبى احمد : اها اخيرا هاشوفينى برقت حياه بعينها و هى تسمع حديثه و كيف يتحدث أيعقل أن يكون احمد يحب أخرى غيرها استعمت إلى باقى الحديث احمد : طيب اول ما اجى هحل المشكله دى هنا : ربنا يخليك ليا يا حبيبى احمد : طيب مضطر اقفل خرجت حياه و نظرت له كانت تريد أن تحدثه بأنها سمعته حتى يحكى لها من هذه لكنه نظر لها ولف وجه الجهه الاخرى حياه بعصبية : و دا ليه أن شاء الله احمد : نعم مالك حياه : انت بتبص لى كدة ليه احمد و استقام فى جلسته و وضع يده فى جيبه احمد بعصبية : اتكملى معايا عدل احسن ليكى علشان ماتشوفيش منى رده فعل ما تعجبكيش حياه و هى تنظر له : ليه هو انا اتكلمت ازاى مش فاهمه نظر لها احمد و هو يولع سيجارته : صحيح يا حياه رافضه الجوزاه ليه حياه : مين قال انى رفضالك يا احمد احمد : ماما حياه : لا انا مرفضتش انا قلت لجدو يدينى وقت و ساره كمان احمد : و الوقت خلص و لا لسا حياه : ممكن بلاش الأسلوب دة احمد : اسلوب ايه حياه و كادت أن تبكى : ال بتتكلم معايا بيه يا احمد احمد بسخريه : و بعد كل دا و اسلوبى مش عجبك انتى لو عاوزه تشوفى الأسلوب ال عل حق قوليلى تركته حياه و غادرت الشرفه و دخلت الى الغرفه نزلت الى الأسفل عند فارس كان يجلس مع ساره فى المطبخ كانت ساره تضع وجهها فى الارض لا تقوى على النظر له ساره : انت من حقكك ترفض فارس : مش فارقه معايا رفعت ساره وجهها له : ايه ال مش فارقه يا فارس فارس : الجوازه انتى عاوزه ترفضى ارفضى انا معنديش مشكله بس طبعا لو بقيتى مراتى ف كل حاجه فى حياتك هتتغير القرار قرراك أنا وفقت كان سيذهب و لكن مسكته ساره من يديه ساره : استنى يا فارس نظر لها فارس وقد بأن فارق الطول بينهم فنظرت له ساره ساره : انت مش هتقول لحد ال حصل صح تركت يده لكنه مسكها بقوه فارس : كل همك أن الموضع محدش يعرفه مع انى قلتلك مليون مره مش قايل انا عيل يا ساره فاهمه اؤمأت له ساره : انا مش قصدى صدقنى انا خايفه بابا لو عرف مش هيعديها بالساهل ابدا فارس : خلاص يا ساره و ذى ما قلتلك انا وافقت ساره : انا هبلغ بابا برفضى انت ملكش ذنب تاخد واحده زى نظر لها بصدمه كيف تتحدث تلك الحمقاء و كيف تقول شى كهذا على نفسها لا ينكر أنها اخطئت لكنه رأى بنفسه الحديث بينهم و كيف كانت متحفظه و بشده معه ما أجرته خطئ ولكنها تنظر لنفسها و كأنها مجرمه فارس : بس انا مطلبتش ترفضى ساره : ايه إلى هيجبرك عل واحده زى انت كنت السبب ف أنك تكتم عل فضحتى و انا مش هبقى سبب ابدا فى تعاستك يا فارس فارس : ساره انتى عارفه انتى بتقولى ايه صح ساره : اها عارفه و كمان عارفه انك وافقت جنبى جامد فارس : انا هسيبك تهدى علشان تقريبا انتى مخك اتلحس تركها و غادر جلست و هى تفكر كيف تتصرف قابل فارس حياه تنزل الدرج حياه : مالك يا فارس فارس بهدوء : مفيش حاجه عقلى بت عمك دى علشان مموتهاش اؤمأت له حياه بخوف : حاضر دخلت حياه ال المطبخ حياه : انتى عملتى اي قصت ساره لها ما حدث حياه : بس دا إلى حصل لا دا انتى مفتريه يا شيخه ساره : مش عاوزه يتورط مع واحده زى حياه : واحده زيك ايه انتى اتجننتى يا ساره انتى معملتش حاجه غلط للدجادى منتكرش أن كلامك كان غلط بس اى بنت بتقع فى الغلط دا و بعدين الموضوع عدا مش لازم تعلقى لنفسك حبل المشنقه اؤمأت له ساره : بس هو لازم يرفض حياه : و افرضى هو مش عاوز يرفض دخل عليهم محمد فى تلك اللحظه وقفت ساره و ركبها رأسها ساره : بابا أنا مش موافقه محمد و هو يقترب منها : نعم يا روح امك مش ايه ساره بخوف : مش موافقه ف اقل من ثانيه كانت ساره تحت يده ض*بها عل وجهها بعنف و هو يشدها من شعرها حياه بخوف : سيبها سيبها انت ازاى تعمل كدا انت اتجننت ترك محمد ابنته و هو ينظر إلى حياه ببتشامه شر محمد : انا هوريكى الجنان دا فين مسكها محمد و هو يض*بها على وجهها لم يكتفى ابدا بل نزل على وجهها بالصفعات كانت ساره تحاول أن تفض بينهم لكنه مسكها بقوه و ض*بها فى جانب شفتيها صوتت ساره بقوه و. نزل عل صوته احمد خوفا أن يكون قد حدث شى لجده رأى حياه تقع على الأرض و يبدو أنها فقدت وعيها أو ستفقده كانت حياه تنظر له بعيون مشوشه شل عقله للحظه و هو يقف لكنه تمالك نفسه و هو يمسك محمد و يض*به بقوه حتى يترك حياه محمد : سيبنى اربيها احمد : لا انت ال هتتربى انهادره
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD