الفصل العاشر

1206 Words
فى صباح يوم جديد استيقظت حياه و هى قلبها يدق بقوه كان قلبها يؤلمها لا تعلم السبب لكن كان يؤلمها بشده قامت من سريرها و هى تطرد كل الأفكار السيئه من بالها و أدت فرضها نزلت بعد فتره قليله إلى الأسفل جاء وفدان و هو يتطلع لهما دخلوا و تناولوا طعامهم مثل كل يوم لا يوجد جديد انتهوا من طعامهم خرجت حياه الى الجنينه و هى على علم بأنها سوف ترى احمد فهو يعشق سكون الجنينه لم تراه لكنها استغربت بقوه جلست حياه و هى تتطلع فى شرود إلى الحديقه فى الداخل كان محمد يجلس مع سالم و وفدان و سهير محمد : يبقا نحط زيننا فى دققنا سالم : زيت ايه و دقيق ايه بس يا محمد محمد : يعنى انت هتزعل لو البنات أخذوا عيال عمتهم سالم بنفى : لا طبعا الفكره مش كدا بس وفدان : بس ايه الموضوع دا لو تم هبقى مستريح و هموت و انا مطمن سهير : بعد الشر عنك يا بابا وفدان : و انتى رأيك ايه يا سهير فى للموضوع دا سهير : و الله يا بابا ساره و حياه الاتنين ماشاء الله عليهم و اتمناهم لابنى و انا هقولهم وفدان و هو يؤمى لها : ربنا يقدم ال فيه الخير اؤمأت سهير و محمد و سالم فى الامس دخلت سهير الغرفه بعد أن ندهت على أبناؤها اتى احمد و فارس بعد فتره قليله احمد : خير يا امى فى حاجه سهير : خير يا حبيبى متقلقش فارس : طيب يا حبيبتى اتكلمى سهير : بصراحه كدا يا فارس انا يعنى عاوزه اطلب منك طلب هو مش طلب انا عاوزه اشوركم فى موضوع احمد و هو. يجلس بجانبها و يمسك يدها : اتكلمى يا حبيتى احنا سمعينك جلس فارس و هو يحاول أن يطمأنها فارس : سهير انا اول مره اشوفك متوتره كدا ال تؤمرى بيه يا حبيتى هيتنفذ فورا أومأ له احمد سهير و هى تربت علي يديهم و تمسك أيديهم بقوه : ايه رايكم لو حصل نصيب و مثلا يعنى تتخطبوا و لو مش متفاهمين خلاص مش هضغط عليكم نظر فارس الى احمد و كذلك فعل الآخر سهير : قلتوا ايه احمد بتسأول : هما عارفين سهير : لا لسا ميعرفوش بس جدكم هيقولهم احمد : و لو موفقوش سهير : هيةفقوا أن شاء الله هما كدا كدا هيتجوزا صالونات هنا مفيش حاجه اسمها حب بس أن شاء الله تحبوا بعض فارس : مش عارف اقولك ايه يا امى بس داا جواز و مسؤليته كبيره اوى سهير : عندك حق بس صدقنى و الله البنات دى هتريحكم اوى اوى أوموا لها احتضنتها سهير بحب و فرحه سهير : مش عاوزه اغصب عليكم حاجه لو مش موافقين بلااها احمد : ممكن اكون فعلا مش موافق بس اهو هجرب فارس : انا كمان الموضوع مش داخل دماغى بس ماشى نشوف سهير : ربنا يريح بالكم يا حبيبى و يريح قلوبكم زى ما انتوا راضينى علطول كدا قادر يا كريم احتضنها احمد و فعل فارس الفعل نزلوا جميعا واخبرت سهير ابيها بالموافقه سهير : وافقوا يا بابا أومأ لها وفدان بفرح و كذلك محمد الذي انشرح قلبه و سالم أيضا كان فرح وفدان : على خيره الله يبقا نفاتح البنات بقا فى الموضوع أومأ محمد له وفدان : ربنا يستر و يوفقوا هما كمان محمد : هو فيه بعد موافقتك و موافقنى يا بابا أومأ له وفدان وفدان : طيب ابعتلى البنات نزلت حياه و ساره بعد فتره قليله ساره : انا خايفه يكون فارس قال لجدو يا حياه حياه بخوف هى الأخرى و لكن حاولت أن تطمن الأخرى حياه : متقلقيش أن شاء الله لا فارس وعدنى مستحيل يقول ساره و هى تمسك يديها : ربنا يستر و يعديها عل خير اؤمأت حياه لها خرج جميع من فى الغرفه ليبقى وفدان و حياه و ساره فقط ساره : خير يا جدو وفدان : فى عرسين جاين تغير وجهه حياه كثيرا لا تريد لا تريد و بقوه سوف ت**د و تقول رأيها هى تحب احمد و تريده حياه و هى لاول مره تقف لجدها حياه : انا مش موافقه وفدان باستغراب من موقفها : ليه يا حياه لا تعلم حياه كيف ترد عليها و لكنها تحدثت : مش موافقه انا لسا صغيره وفدان : طيب مش تشوفى مين العريس الأول ساره بتوجس : مين يا جدو وفدان و هو يتابع ردود أفعالهم وفدان : العريس يبقا احمد و فارس سقط قلب ساره بقوه لا بتأكيد ليس فى كامل قواه العقلية هو الوحيد الذى يعلم بمصيبتها ف كيف أما حياه فلم تقل صدمه عن الاخرى لا تصدق اذنها أيعقل أن يكون حقا تقدم لخطبتها لا يعقل كانت فرحه بشده و لكن حاولت أن تدارى فرحتها وفدان : ها يا ساره قلتى ايه و انتى يا حياه لسا بردوا مش موافقه لا تقدر حياه على النطق بالموافقه ستعلموا جيدا أنها تحبه لم ترد حياه عليا و إنما **تت وفدان : طيب يا بنات هد*كوا فرصه تفكروا و بكرا تقولولى رايكم اؤمأت له حياه و ساره خرجت حياه و ساره مو المكتب نظرت رأت فارس و أحمد و سالم و جميع العائله تجلس دخلوا البنات إلى المطبخ دخلت سهير إلى مكتب ابيها سهير : ها يا بابا البنات قالوا ايه وفدان : ساره متكلمتش بس حياه اعترضت سهير باستغراب فهى من الممكن ان ساره تعترض أما حياه ف لا سهير : يعنى هى معترضه. على احمد بالذات و لا على اى عريس وفدان : لا بتقول انها لسا صغيره سهير : طيب ما هى كانت مخطوبه قلبه وفدان : مش عارف بس على العموم انا سبتلها اليوم دا تفكر فيه اؤمأت له سهير خرجت سهير ذهب لها احمد احمد : مالك يا حبيتى سهير : لا ابدا يا روحى مفيش حاجه احمد : البنات قالوا ايه سهير : لسا جدك سأبهم يفكروا انهارده احمد : يعنى كان رده فعلهم ايه سهير : ساره سكتت لكن حياه قالت انها لسا صغيره استغرب احمد كثيرا من ردها احمد : طيب ما هى كانت مخطوبه سهير : انا بردوا قلت لبابا كدا المهم بكرا هنعرف اومى احمد لها دخل احمد غرفته و هو يفكر فى اسباب رفضها ف لماذا تفرضه لا يعلم و لكن بالتأكيد يوجد شى خرج إلى الشرفه حتى يراها ظل ينتظر كثيرا لكنها لم تخرج أما عند حياه فى الغرفه ف كانت تجلس و هى تدعى الله أن يكمل تلك الفرحه ف قلبها جلست حياه امام المراه و هى تنظر إلى وجهها و فكت شعرها و هى تفرده على وجهها بحب نظرت إلى نفسها برضا شديد سمعت صوت يصرخ بقوه فى الاسفل فى الاسفل كانت سهير تجلس مع أبيها مسك وفدان قلبه بقوه سهير : مالك يا بابا وفدان : مش عارف قلبى بيوجعنى وقع وفدان مكانه صرخت سهير بقوه سهير : بابا فوق يا بااابااا نزلت حياه بخوف شديد و هى ترا ماذا حدث نزلت حياه و هى تراههم يصرخوا بقوه حياه بخوف شديد عل جدها : فى ايه ساره : مش عارفه بس لقيته مسك قلبه و وقع نزل احمد و شاله و طلب له الدكتور إلى البت نظر احمد ال حياه و لكنه عاد النظر مره اخرى حينما راها تنزل ب*عرها و يغطييعا طرحه لا تخفى شى ذهب إليها احمد بعصبية : غطى شعرك نظرت حياه له و هى تؤمى له برأسها جاء الطبيب بعد فتره كشف علي وفدان الطبيب : متقلقوش هو كويس بس الضغط و السكر ارتفعوا مره واحده نظر إلى حياه التى تبكى و هى خائفه أن يكون بسببها و بسبب رفضها الطبيب : متقلقيش هو كويس و هيفوق اؤمأت حياه و لم يكن فى بالها شى و لا تدرى بذلك الذى أحرقها بنظراته الناريه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD