فى صباح يوم جديد
استيقظت حياه و هى قلبها يدق بقوه كان قلبها يؤلمها لا تعلم السبب لكن كان يؤلمها بشده
قامت من سريرها و هى تطرد كل الأفكار السيئه من بالها و أدت فرضها
نزلت بعد فتره قليله إلى الأسفل
جاء وفدان و هو يتطلع لهما
دخلوا و تناولوا طعامهم مثل كل يوم لا يوجد جديد
انتهوا من طعامهم
خرجت حياه الى الجنينه و هى على علم بأنها سوف ترى احمد فهو يعشق سكون الجنينه
لم تراه لكنها استغربت بقوه
جلست حياه و هى تتطلع فى شرود إلى الحديقه
فى الداخل كان محمد يجلس مع سالم و وفدان و سهير
محمد : يبقا نحط زيننا فى دققنا
سالم : زيت ايه و دقيق ايه بس يا محمد
محمد : يعنى انت هتزعل لو البنات أخذوا عيال عمتهم
سالم بنفى : لا طبعا الفكره مش كدا بس
وفدان : بس ايه الموضوع دا لو تم هبقى مستريح و هموت و انا مطمن
سهير : بعد الشر عنك يا بابا
وفدان : و انتى رأيك ايه يا سهير فى للموضوع دا
سهير : و الله يا بابا ساره و حياه الاتنين ماشاء الله عليهم و اتمناهم لابنى و انا هقولهم
وفدان و هو يؤمى لها : ربنا يقدم ال فيه الخير
اؤمأت سهير و محمد و سالم
فى الامس
دخلت سهير الغرفه بعد أن ندهت على أبناؤها
اتى احمد و فارس بعد فتره قليله
احمد : خير يا امى فى حاجه
سهير : خير يا حبيبى متقلقش
فارس : طيب يا حبيبتى اتكلمى
سهير : بصراحه كدا يا فارس انا يعنى عاوزه اطلب منك طلب هو مش طلب انا عاوزه اشوركم فى موضوع
احمد و هو. يجلس بجانبها و يمسك يدها : اتكلمى يا حبيتى احنا سمعينك
جلس فارس و هو يحاول أن يطمأنها
فارس : سهير انا اول مره اشوفك متوتره كدا ال تؤمرى بيه يا حبيتى هيتنفذ فورا
أومأ له احمد
سهير و هى تربت علي يديهم و تمسك أيديهم بقوه : ايه رايكم لو حصل نصيب و مثلا يعنى تتخطبوا و لو مش متفاهمين خلاص مش هضغط عليكم
نظر فارس الى احمد و كذلك فعل الآخر
سهير : قلتوا ايه
احمد بتسأول : هما عارفين
سهير : لا لسا ميعرفوش بس جدكم هيقولهم
احمد : و لو موفقوش
سهير : هيةفقوا أن شاء الله هما كدا كدا هيتجوزا صالونات هنا مفيش حاجه اسمها حب بس أن شاء الله تحبوا بعض
فارس : مش عارف اقولك ايه يا امى بس داا جواز و مسؤليته كبيره اوى
سهير : عندك حق بس صدقنى و الله البنات دى هتريحكم اوى اوى
أوموا لها
احتضنتها سهير بحب و فرحه
سهير : مش عاوزه اغصب عليكم حاجه لو مش موافقين بلااها
احمد : ممكن اكون فعلا مش موافق بس اهو هجرب
فارس : انا كمان الموضوع مش داخل دماغى بس ماشى نشوف
سهير : ربنا يريح بالكم يا حبيبى و يريح قلوبكم زى ما انتوا راضينى علطول كدا قادر يا كريم
احتضنها احمد و فعل فارس الفعل
نزلوا جميعا واخبرت سهير ابيها بالموافقه
سهير : وافقوا يا بابا
أومأ لها وفدان بفرح و كذلك محمد الذي انشرح قلبه
و سالم أيضا كان فرح
وفدان : على خيره الله يبقا نفاتح البنات بقا فى الموضوع
أومأ محمد له
وفدان : ربنا يستر و يوفقوا هما كمان
محمد : هو فيه بعد موافقتك و موافقنى يا بابا
أومأ له وفدان
وفدان : طيب ابعتلى البنات
نزلت حياه و ساره بعد فتره قليله
ساره : انا خايفه يكون فارس قال لجدو يا حياه
حياه بخوف هى الأخرى و لكن حاولت أن تطمن الأخرى
حياه : متقلقيش أن شاء الله لا فارس وعدنى مستحيل يقول
ساره و هى تمسك يديها : ربنا يستر و يعديها عل خير
اؤمأت حياه لها
خرج جميع من فى الغرفه ليبقى وفدان و حياه و ساره فقط
ساره : خير يا جدو
وفدان : فى عرسين جاين
تغير وجهه حياه كثيرا لا تريد لا تريد و بقوه
سوف ت**د و تقول رأيها هى تحب احمد و تريده
حياه و هى لاول مره تقف لجدها
حياه : انا مش موافقه
وفدان باستغراب من موقفها : ليه يا حياه
لا تعلم حياه كيف ترد عليها و لكنها تحدثت : مش موافقه انا لسا صغيره
وفدان : طيب مش تشوفى مين العريس الأول
ساره بتوجس : مين يا جدو
وفدان و هو يتابع ردود أفعالهم
وفدان : العريس يبقا احمد و فارس
سقط قلب ساره بقوه لا بتأكيد ليس فى كامل قواه العقلية هو الوحيد الذى يعلم بمصيبتها ف كيف
أما حياه فلم تقل صدمه عن الاخرى لا تصدق اذنها أيعقل أن يكون حقا تقدم لخطبتها لا يعقل كانت فرحه بشده و لكن حاولت أن تدارى فرحتها
وفدان : ها يا ساره قلتى ايه و انتى يا حياه لسا بردوا مش موافقه
لا تقدر حياه على النطق بالموافقه ستعلموا جيدا أنها تحبه
لم ترد حياه عليا و إنما **تت
وفدان : طيب يا بنات هد*كوا فرصه تفكروا و بكرا تقولولى رايكم
اؤمأت له حياه و ساره
خرجت حياه و ساره مو المكتب
نظرت رأت فارس و أحمد و سالم و جميع العائله تجلس
دخلوا البنات إلى المطبخ
دخلت سهير إلى مكتب ابيها
سهير : ها يا بابا البنات قالوا ايه
وفدان : ساره متكلمتش بس حياه اعترضت
سهير باستغراب فهى من الممكن ان ساره تعترض أما حياه ف لا
سهير : يعنى هى معترضه. على احمد بالذات و لا على اى عريس
وفدان : لا بتقول انها لسا صغيره
سهير : طيب ما هى كانت مخطوبه قلبه
وفدان : مش عارف بس على العموم انا سبتلها اليوم دا تفكر فيه
اؤمأت له سهير
خرجت سهير
ذهب لها احمد
احمد : مالك يا حبيتى
سهير : لا ابدا يا روحى مفيش حاجه
احمد : البنات قالوا ايه
سهير : لسا جدك سأبهم يفكروا انهارده
احمد : يعنى كان رده فعلهم ايه
سهير : ساره سكتت لكن حياه قالت انها لسا صغيره
استغرب احمد كثيرا من ردها
احمد : طيب ما هى كانت مخطوبه
سهير : انا بردوا قلت لبابا كدا المهم بكرا هنعرف
اومى احمد لها
دخل احمد غرفته و هو يفكر فى اسباب رفضها ف لماذا تفرضه لا يعلم و لكن بالتأكيد يوجد شى خرج إلى الشرفه حتى يراها
ظل ينتظر كثيرا لكنها لم تخرج
أما عند حياه فى الغرفه ف كانت تجلس و هى تدعى الله أن يكمل تلك الفرحه ف قلبها
جلست حياه امام المراه و هى تنظر إلى وجهها و فكت شعرها و هى تفرده على وجهها بحب
نظرت إلى نفسها برضا شديد
سمعت صوت يصرخ بقوه فى الاسفل
فى الاسفل كانت سهير تجلس مع أبيها
مسك وفدان قلبه بقوه
سهير : مالك يا بابا
وفدان : مش عارف قلبى بيوجعنى
وقع وفدان مكانه
صرخت سهير بقوه
سهير : بابا فوق يا بااابااا
نزلت حياه بخوف شديد و هى ترا ماذا حدث
نزلت حياه و هى تراههم يصرخوا بقوه
حياه بخوف شديد عل جدها : فى ايه
ساره : مش عارفه بس لقيته مسك قلبه و وقع
نزل احمد و شاله و طلب له الدكتور إلى البت
نظر احمد ال حياه و لكنه عاد النظر مره اخرى حينما راها تنزل ب*عرها و يغطييعا طرحه لا تخفى شى
ذهب إليها
احمد بعصبية : غطى شعرك
نظرت حياه له و هى تؤمى له برأسها
جاء الطبيب بعد فتره كشف علي وفدان
الطبيب : متقلقوش هو كويس بس الضغط و السكر ارتفعوا مره واحده
نظر إلى حياه التى تبكى و هى خائفه أن يكون بسببها و بسبب رفضها
الطبيب : متقلقيش هو كويس و هيفوق
اؤمأت حياه و لم يكن فى بالها شى و لا تدرى بذلك الذى أحرقها بنظراته الناريه