خرجت و هى تنادى على حياه حتى تلحق مصيبتنا
دخلت ساره إلى غرفه حياه
حياه بخضه شديده : فى ايه يا ساره
ساره ببكاء و هى تجرى عليها
ساره : حياه الحقينى
حياه بخوف اكتر : انطقى بقا فى ايه
قصت ساره ما حدث
كانت تستمع حياه و هى لا تصدق ما فعله ذلك الحيوان وضعت يديها على فمها بخوف شديد من الاتى
ساره و هى تلطم على خدها و تصيح بصوت عالى : بابا هيقتلنى
حياه : خلاص يا ساره ارجوكى أهدى شويا
ساره : اعمل ايه يا حياه انا خلاص هتفضح
حياه : لا يا حبيتتى متقوليش كدا و بعدين انتى مبعتيش حاجه يعنى هو الغلطان لو عرفوا هنقول الحقيقه
ساره و هى تنظر لها ببكاء شديد
ساره : و تفتكرى يا حياه هما هيصدقوا و لا اصلنا اهلنا دول بيتفهموا معانا
حياه و بدءت تبكى هى الأخرى : احنا لازم نفكر
كانت ساره تبكى بقوه و هى تمسك رأسها
حياه : ساره
نظرت لها ساره
حياه : انا عندى الحل
ساره بأمل و هى تنظر لها : ايه قولى بسرعه
حياه : نقول لفارس هو ظابط و يقدر يجيب الولد دا و كمان هيعرف انك مظلومه
ساره بخوف : لا انا مقدرش هياخد عنى فكره غلط
حياه : ساره احنا مش فى الفكره دلوقتى احنا لازم نشوف حل يا حبيتى
ساره : بس يا حياه انا
حياه : خلاص يا ساره انا هقول أن انا ال بكلم و انا ال متهدده
ساره : لا طبعا انا مش موافقه و استردت : ماشى يا حياه هقوله بس خليكى معايا
اؤمأت حياه لها : متخافيش أنا جنبك
اؤمأت ساره لها
حياه : هو اكيد نايم دلوقتى
ساره : ايوا اكيد
حياه : اول ما يصحى يا ساره هنكلمه متخافيش بقا
ساره : ربنا يستر
حياه : ادخلى انتى نامى شويا
اؤمأت ساره لها
كانت ستذهب و لكنها نظرت ل حياه
ساره : حياه ممكن انام جنبك
أومأت لها حياه و احتضنها و ظلت تربت عل شعرها حتى نامت بهدوء
نزلت حياه بعد فتره و هى تجلس فى الجنينه
راها احمد و استغرب كثيرا بسبب اسيقاظها فى وقت مبكر كهذا
ذهب إليها و فى يده كوب القهوه
احمد : صباح الخير
كانت حياه فى عالم اخر حتى أنها لم تأخذ بالها من احمد أو ندائه
احمد : حياه
نظرت له : هاا
احمد : سرحانه فى ايه
حياه : لا ابدا مفيش كنت بتقول حاجه
احمد : كنت بقولك صباح الخير
حياه : صباح النور
احمد : صاحيه بدرى ليه
حياه : قلقت
احمد و هو. يجلس أمامها : حياه
حياه : نعم
احمد : عمرو حاول يكلمك تانى
حياه : لا بس ليه بتسال
احمد : بسال علشان الواد مختفى بقاله يومين
حياه : لا متكلمش و بعدين يا احمد مش للدرجادى احنا كنا مخطوبين عن طريق أهله و اهلى اكيد ملحقناش يبقى فيه حاجه بنا
احمد باستغراب : مين قالك أنه عارفك عن طريق اهلك
حياه : هو ال قالى بس جدو قال إنه يعرفنى و شافنى قبل كدا
بس انا متاكده أنه فعلا مشافنيش
احمد : انتى لسا صغيره حياه و مش واعيه
صحيح انتى عندك كام سنه
حياه : عندى تسعتاشر سنه
احمد : ياه انتى صغيره اوى انتى لسا مخلصه من ثانوى صح
اؤمأت حياه له
احمد و هو يطفى دخان سيجارته : طيب و عاوزه تدخلى كليه ايه بقا
حياه وهى تتزكر أحلامها : كان نفسى ادخل هندسه
احمد : و ليه كان نفسك انتى جايبه كام
حياه : 97٪
احمد : طيب ما انتى كدا هتعرفى انا داخل هندسه من 91
حياه : فاهمه بس انا مش قصدى كدا
احمد : امال قصدك ايه
حياه : هما مش موافقين انى اكمل تعليمى
احمد و قد فهم ما يدور : اها
حياه : بس انا كان نفسى اكمل تعليمى اوى
اومى لها احمد : أن شاء الله
ااا ااا اا ااا اا ا ا اا ااا ااا ااا ااا اا ااا اا ا اا ا
ف الاعلى استيقظت ساره من نومها
و قامت و هى تنزل إلى الأسفل خوفا أن يكون قد علم احد من عائلتها
نزلت حتى ترا حياه
رايها تجلس مع احمد
ذهبت إليهم
حياه : صباح الخير
ساره : صباح النور
حياه : طيب بعد اذنك يا احمد علشان نروح نعمل الفطار
اخذتها حياه و دخلوا الى الداخل
ساره : هنقول امتى
حياه : اول ما يصحى بعد الفطار علطول
عدا الفطار و لم يحدث شى يزكر
لكن بعد الفطار تحدثت حياه معه حياه
فارس : مالك يا حياه
اتت ساره بعد فتره قليله
فارس بقلق : لا انتوا قلقتونى اقعدوا طيب
حياه : ممكن نروح مكان بعيد شويا علشان نتكلم براحتنا
اومى لها فارس : اها طبعا تعالوا
أخذهم و ذهب ال مكان بعيد نوعا ما
فارس بقلق و هو ينظر إلى ساره فيبدو أنها مشكله كبيره
لا ينكر تلك النغزه الذى إصابت قلبه بقوه تمنى لو يعلم من اخزنها حتى يرد لها حقها
قصت له حياه ماذا حدث استمع فارس لها بجبين مقطب و هو ينظر إلى ساره بشده
فارس : طبعا انتى عارفه انك غلطانه
كانت ساره تضع وجهها فى الارض
فارس : حياه ممكن تسيبينا لوحدنا
اؤمأت له حياه و ذهبت
اقترب فارس من ساره ببطى
فارس : ارفعى وشك
رفعت ساره وجهها له
فارس و هو ينظر إلى عينيها و كل ما يسيطر عليه هى الغيره فقط : بتكلميه من امتا
ساره : من شهر ونص
فارس : و طول الشهر و نص محستيش انك بتعملى حاجه غلط
ساره : حسيت
فارس : انتى عارفه انك غلطانه
اؤمأت ساره له
فارس : بتقولى كدا علشان معترفه و لا علشان تهودينى
نظرت ساره إلى الأرض و هى تتحدث له : لا و الله عارفه انى غلطانه بس هو قاللى أنه هيجى يتقدملى
شخط فيها فارس بشده : قلتلك ارفعى وشك
نظرت ساره له
فارس : سيرته متنطقهاش سامعه
اؤمأت ساره له
فارس و هو يمد يده لها : هاتى موبايلك
ساره : ليه
فارس : مبحبش أعيد كلامى مرتين
اؤمأت له ساره و هى تفتحه له و تعطيه له
اخذ فارس الهاتف و وضعه فى جيبه
ساره : هتعمل معاه ايه
فارس : مش شغلك المهم عندك أنه مش هيقول حاجه لأهلك و هيتربى
اؤمأت ساره له
فارس : اتفضلى و حاولى الايام الجايه تتجنبينى علشان انا مش طايق اشوفك
هربت ساره بسرعه و هى تبكى بعنف شديد
دخلت الى غرفتها و تمنت فى هذه اللحظه أن تدفن نفسها علها تستريح كان آخر شخص تريد أن يعرف لا تنكر الاحاسيس التى كانت تحسه له و لكن بالتأكيد بعد اليوم و بعد ما سمعه
من المستحيل أن ينظر إلى وجهه مره اخرى
أما عند فارس كان يجلس و هو حزين فهو أعجب كثيرا بها
و يبدو أنها لم تحس ابدا بمشاعره و الدليل واضح أمامه فهى كانت على علاقه برجل أمامه سيحاول أن ينساها
اخذ هاتفها و هو يفتحه رآى صوره لها ب*عرها بدون إرادته ظل ينظر ال الصوره بقوه و يتمعن بها
قفل الهاتف و وضعه بجانبه
و هو يفكر ماذا سيفعل مع ذلك الو*د
اخرج الهاتف مره اخرى و هو ياتى برقمه
تحدث معه فارس و عرف مكانه بسهوله جدا و هو يستدرجه
و ساعده فى ذلك طبيعته شغله اتفق معه حتى يقا**ه و اخذ مفتاح سيارته و ذهب حتى يراه
وصل بعد فتره و هو يترجل من سيارته دخل و هو يراه و بمجرد أن رأها اخذه و ظل يض*ب فيه بقوه شديده
كان حسن متفاجا بشده من تلك الض*بات التى نالها لم يكن فى يوم صاحب قوام ضعيف لكن فارس بعد من ابطال كمال اجسام بطول الفارهه و عضلات ص*ره
حسن بألم شديد : أبعد عنى
فارس : هات موبايلك
أعطاه حسن الهاتف مسكه فارس و هو يضعه فى جيبه
و رمى عليها فلوس
فارس بتهكم : تعويض بسيط علشان تعالج نفسك انسى حاجه اسمها ساره و لو عرفت انك بعت لها حرف بس هقتلك
و تركه و غادر
مسك الهاتف و هو يهشمه بقوه
وصل اللبيت بعد فتره قليله
رأى فارس ساره و هى تجلس فى الجنينه ذهب إليها
رأته ساره و بمجرد أن رأته قامت من جلستها و هى تنظر إلى الأرض
فارس : استنى
وقفت ساره ف مكانها و هى تضع وجهها فى الارض بخجل منه
فارس : انا قابلته و خلاص نهيت الموضوع
ساره بزهول من سرعته : بجد يا فارس هو قالك ايه
فارس : يهمك ف أيه قالى ايه او قلتله ايه كل ال يهمك انو مش هيكلمك تانى
اؤمأت ساره له : شكرا يا فارس مش عارفه اقولك ايه
أومأ لها فارس : كنتى بتحبيه
ساره بنفى : لا صدقنى محبتهوش بس انا ممكن اكون حبيت كلامه
فارس : و انتى اى حد بيقولك كلام حلو بتحبيه
ساره ب**وف
فارس : لو على الكلام ف النسوان بس ال بتتكلم
تركها و غادر المكان
وقفت تنظر له بشرود و هى تتخيل وقفته معها استغربت كثيرا رده فعله معاها و لكنها ابتسمت بهدوء و هى تطلع الى الاعلى
أما عند حياه فكانت تجلس فى المطبخ و هى تفعل كيكه بالشيكولاته فهى علمت حينما حدثنا فارس انه أنهى موضوع حسن
دخل فارس عليها و هو يامر الخادمه أن تاتى له بقهوته
رأى حياه فى المطبخ
فارس : حياه تعالى عاوزك
اخذها فارس و خرج إلى الباب الخلفى الجنينه
حياه : طمنى عملت ايه
قص فارس لها ما حدث
حياه باطمأنان و فرح : الحمدلله متتخيلش كنت خايفه قد ايه
فارس : المهم يا حياه خليكى جنبها و عقليها شويا
حياه : مش عوزاك تفهم حياه غلط بس صدقنى
قاطعها و اومى فارس لها : انا فاهم يا حياه
اؤمأت له هى الأخرى
حياه يشكر : انا متشكره جدا يا فارس مش عارفه اقولك ايه
فارس : متقوليش انتى زى اختى يا حياه
تمشوا حتى يوصلوا إلى الباب الرئيسى للقصر
تعثرت حياه فى مشيتها لاحظ فارس فامسكها بقوه من خصرها و هو يساعدها على الوقوف جيدا
كان احمد يدلف إلى الجنينه و هو يتحدث فى أمور شغله
رأى فارس و هو يحتض حياه من خصرها ذهب نحوهم بسرعه
كانت حياه تشكر فارس : متشكره يا فارس
فارس : و لا يهمك المهم انك كويسه
اؤمأت له حياه
اقترب احمد منهم
احمد : ايه ال بيحصل هنا
توترت حياه من نظراته بقوه
فارس : ابدا بس حياه كانت هتقع و انا مسكتها
أومأ احمد و لكنه غار بشده من أخيها فهو كان يمسكها بقوه من خصرها
حياه : طيب بعد اذنكم علشان الكيكه فى الفرن
أومأ لها فارس و احمد
فارس : احمد مش عاوز دماغك تروح بعيد و الله البنت كانت هتقع
احمد و هو يؤمى له : مصدق دى يا فارس بس انت و هى جاين من الباب الخلفى بيع
فارس : عادى كل الحكايه كانت عاوزه منى خدمه و كانت فى المطبخ ف انا كنت بكلمها و سهينا و احنا بنتكلم و مشينا بس يعنى
لم يصدق احمد ما قاله و كان لديه فضول حول كلامه و أنها طلبت منه هو خدمه
غادر احمد و هو يفكر في ماذا طلبت منه و ماذا كانت تريد
ليته سأل أخيه لكنه لا يريد أن يظهر بهذا الفضول ابدا
جلس يفكر و هو يقنع نفسه أنه يومان و سوف يعود ال حياته الطبيعيه
اخرج هاتفه و هو يتحدث مع صديقه له يعرفها
اا ااا ااا اا ااا اا ا ا اا ااا ااا ااا ااا اا ااا اا ا اا ا
اما عند حياه فكانت خائفه بشده من رده فعله و أنه راها و هى تعتبر فى أحضان أخيه فماذا سوف يفكر بها
تذكرت نظرته الشرسه و هو يحدقها به
تأملت صنينه الكيكه و هى تقرر أن تصعد له و تعطيه منها حتى ترلضيه
قطعتها و قدمتها إلى عائلتها و صعدت الى الجنينه حتى تعطيه لها و ساعدتها فى ذلك سهير و هى تخبرها أن تضعه له
خرجت حياه الى الجنيه و هى تراه يجلس و يتصفح شغله على اللاب توب
اقتربت حياه و هى تجلس و تعطيه الكيكه
حياه : احمد
نظر له احمد
حياه : عملتلك كيكه و قهوه علشان تركز
احمد : متشكر
حياه و لا تعرف من اين تبدا الحديث : علفكرا فارس كان بيسندنى و الله كنت هقع
أومأ لها احمد : عارف يا حياه مستحيل أشك فى اخويا أو فيكى انا بس استغربت انكم جاين من الباب الخلفى
حياه : ايوا فارس كان بيحكيلى حاجه
احمد و هو يريد أن يعرف : حاجه ايه
حياه : يعنى كنت طالبه منه حاجه و كان بيعملها
احمد و قد زاد فضوله : حاجه اي
حياه : بص الموضوع مش يخصنى يخص ساره و انا مقدرش اقولك عنه
اومى احمد لها و قد اطمن نوعا ما
احمد : طيب يا حياه
حياه : يعنى مش زعلان
احمد : لا كان يحدثها و هو ياكل الكيكه
حياه : حلوه الكيك
احمد و هو ينظر لها : عسل
حياه بخجل : شكرا