الفصل الثامن

1776 Words
ظل احمد يتحدث عليها و يحكى لها عن حياته حياه : طيب و ليه اخترت مجال الحراسه احمد : علشان من زمان بحب العب ملاكمه و بحس ان بحب المجال دا اوى حياه : اممم طيب انا عوزه اتعلم الملاكمه علشان ادافع عن نفسى احمد : مقابل ايه نظرت له حياه فى عينيه احمد و هو ينظر الى عيناه بقوه فهى قادره على سحره حياه : ال تطلبه اقترب حياه منها و هو يحاول أن يقبلها دقت طبول الخطر فى وجهه حياه ابعدت حياه رأسها عنه حياه بحمحمه : قربنا نوصل اومى احمد له و هو يبتعد عنها لا يصدق أنه اقترب منها ابدا فهو من المستحيل أن يقترب من امراه الا بأربادتها ابتعد و هو يسرع بالخيل حتى يوصل فى اسرع وقت وصل احمد و حياه بعد فتره قصيره انزلها احمد و هو يمسك يديها حياه بنظرات شكرا : متشكره دخلت حياه إلى داخل القصر و لسوء حظها العسير رأت عمها محمد يقف محمد بزعيق : انتى كنتى فين لحد دلوقتى انتى اتجننتى كنتى فين يا بت انطقى حياه بخوف شديد : انا كنت بتمشى ب ريان شويا محمد : و مين سمحلك تمشى بيها و لا انتى مفكره علشان اتخطبنى و اتسبتى خلاص هتعملى اللى انتى عوزاه حياه وكادت أن تبكى مره اخرى فهو يعشق أن يجرح و يدوس على جراحها و بشده تمنت حياه أن يدخل احمد فى هذه اللحظه حتى يدافع عنها سكتت حياه و لم ترد عليه و ظلت فى انتظار احمد حتى يدخل دخل احمد بالفعل و هو يقف يستمع إلى حديث محمد محمد : طبعا مش عارفه تردى و هتردى تقولى ايه ياعالم انتى مع مين دخل احمد و هو يمثل أنه لم يستمع ال شى احمد : بتقول ايه يا خالى محمد بصدمه و هو ينظر له : دا انا بس بعقلها أنت عارف أننا فى قرية و ميصحش تمشى لوحدها و بالذات فى الوقت دا احمد : انا كنت معاها محمد : اها طبعا اذا كان كدا يبقى مفيش مشكله و نظر إلى حياه و هو يتحدث إليها بلوم : كدا بردوا يا حياه طيب متقوليش ليه يا حيييبتى هو انا يعنى كنت هقولك حاجه لما اعرف ان ابن عمتك معاكى حياه و لم تقدر على الرد عليه : بعد اذنكم طلعت حياه بسرعه و لكنها تزكرت ساره التى بالتأكيد سكتون قلقه على ما حدث دخلت حياه إلى غرفت ساره ساره و هى تذهب إليها و تحتضنها ساره : حياه الحمدلله انك بخير كدا قلقتينى عليكى اوى حياه : متقلقيش يا حبيتى انا كويسه ساره : احمد لحقك الحيوان دا قرب منك او عمل فيكى حاجه حياه برفض : لا و الحمدلله احمد جه فى الوقت المناسب ساره و هى تغمز لها : ايوا يا عم وقت مناسب حياه بخجل : لمى نفسك يا ساره ساره : طيب احكيلى عمل ايه قصت عليها حياه ما حدث ساره : الولد دا اكيد فى مشاعر من ناحيتك حياه : مس عارفه يا ساره بجد مش عارفه ساره : كل حاجه هتبان قريب إن شاء الله حياه : أن شاء الله هسيبك بقا و اروح ارتاح علشان مش قادره خالص ساره : طيب يا حبيتى تصبحى عل خير حياه : و انتى من اهل الخير غادرت حياه الغرفه و ظلت ساره تجلس عل سريرها منذ ذلك الوقت و هو لم يحدثها ابدا رأته برن عليها مسكت الهاتف فى خوف شديد و قلبها يدق لا تعلم خوفا أم اشتياق ردت ساره عليه حسن : لقيتك مسألتيش قلت اسال انا ساره : انت ال قلت يا حسن حسن : بس كان ممكن تصالحينى دا لو كان فى قلبك مشاعر ليا ساره : انت يتطلب حاجه صعبه اوى صدقنى حسن : ايه الصعب فيها دا انا بقولك عاوز صوره هو انا قلتلك ابعتيلى صورتك ب*عرك ساره : أنا بردوا مش موافقه حسن : ما دا مش اسلوب بردوا انى ابقى بكلم واحده و مش عارف شكلها ساره : مقدرش ابعت لواحد غريب صورتى حسن باستعطاف : يعنى انا غريب يا ساره ساره : لا مش قصدى اكيد بس حسن : بس ايه ساره : طيب سيبنى افكر ظلت ساره تفكر كثيرا و دخلت عليها حيااه بعد فتره فقظ طار النوم من جفونها حياه : لسا صاحيه اومات لها ساره : ايوا يا لولو تعالى يا حبيتى جلست حياه بجانبها ساره : حياه ممكن احكيلك موضوع استغربت حياه بشده من أسبلوبها و لكنها استردت حياه : احكى يا حبيتى طبعا فى ايه بدءت ساره فى قص ما حدث بينها و بين حسن من البدايه و أمنيته بأنه يريد أن يرى صوره لها كل هذا و كانت حياه مصدومه مما تسمعه لم تتخيل ابدا ان تفعل ساره ما فعلته و لكنها حاولت أن تشغل عقلها حياه : ساره انتى غلط الولد دا انا شكه فيه و بعدين انتى ع**طه فى حد بيرتبط سوشيال ميديا ساره : بس هو طيب اوى حياه : طيب ايه يا ساره انتى اتجننتى ساره حبيتى اعقلى دا مش عاوز اكتر من أنه يتسلى بس مش اكتر ساره : ممكن يكون عندك حق حياه : قلت أنه بيحبك او عاوز يتقدملك ساره : قالى بعد أما اشوف صورتك حياه : ممكن اد*كى راي ساره : ياريت حياه : الولد دا عاوز صوره ليكى و بعدين هيقولك هتقدملك و بعدين هيعوز صوره يشعرك علشان يتقدم بردوا و بعدين انتى عارفاه كويس أوى و مش لازم اشرح اكتر من كدا ساره و قد فاقت قليلا : مش عارفه حياه : اسمعى كلامى انتى لا تعرفى اصل ولا فصل له دا ممكن يكون متتجوز انتى مين قالك يا ساره ساره بصدمه : مش معقول حياه : متثقيش بسهوله يا ساره دا واحد لا تعرفيه و لا يعرفك يعنى ربنا يستر ساره بخوف شديد : ليه هو ممكن يعملى حاجه حياه و هى تحاول أن تطمأنها : لا يا حبيتى متقلقيش ابدا طالما مبعتيش ليه حاجه خلاص اؤمأت ساره لها ساره بقتتاع : انا مش هكلمه تانى ابدا أومأ لها حياه : شاطره يا ساره ساره : تفتكرى ربنا هيسامحنى حياه و هى تحتضنها : أن شاء الله يا حبيتى انتى بس استغفرى و ربنا هيسامحك سمعوا صوت اذان الفجر حياه : يلا نقوم نتوضى و نصلى اؤمأت لها ساره و بالفعل قاموا و ذهبت كل من الآخرة إلى غرفتها حتى تستريح عدا اليوم التالى كانت سهير تجلس بجانب ابنها احمد سهير : بقولك ايه يا احمد احمد و هو يوجهه تركيزه لها : ايه يا امى سهير بلؤم : ايه رأيك فى حياه احمد : فى ايه بالظبط سهير : انت عارف فى ايه بالظبط و استردت يا ابنى نفسى اشوفك أنت واخوك عرسان قبل ما اموت احمد و هو يقبل يديها : ربنا يطول فى عمرك يا حبيتى متقوليش كدا سهير : كدا كدا انا هقابل وجهه كريم عاوزه اطمن عليكوا يا حبايبى احمد : أن شاء الله يا امى سهير : يعنى توعدنى تفكر فى الموضع أومأ احمد لها صعدت سهير إلى غرفتها و عدى اليوم بسلام بدون أن يحدث شىء جديد صعد احمد ال غرفته و هو يحدث هنا هنا : ايه يا بيبى وحشتنى أوى احمد بحنين لها هو الآخر : و انتى كمان وحشتينى وحشتينى اوى هنا بضحك و دلال : وحشتك بجد احمد : انتى عارفه وحشتنى ازاى هنا : طيب ايه مش ناوى ترجع بقا احمد : لا راجع قريب كمان هنا : انت عارف انا مستقبلك قد ايه بس مش عاوزه حد غيرك يلمسنى احمد بغيره : انتى عارفه لو حد قربلك هعمل فيكى ايه هنا : عارفه يا حبيبى و صاينه نفسى علشانك انت و بس بس لو تعرف انت وحشنى قد ايه بس هستنى كل دا فى سبيل ال بتعمله معايا احمد : اى حاجه تخصنى محدش يقرب لها انتى بتاخدى فى الشهر عشر الاف غير العربيه و الشقه المهم تبقى بتاعتى هنا : انا ملكك يا حبيبى و صدقنى مش بنزل من البيت احمد بخبث فكيف لا و هو يزرع فى الشقه العديد من الكاميرات : عارف قفل معاها الهاتف و هو يشتاق ال حياته القديمه أنهى شغله و ذهب فى ثبات عميق أما عند حياه فكانت تجلس و هى تقلب فى صفحته على الانستجرام رأت العديد من النساء التى تتابعه و تعلق له عل منشوراته لكنه لا يرد عليهم دخلت على متابعيه حتى ترى من يتابع رات إمرأتان فقط دخلت حتى تراهم و تقلب فى صفحتهم غارت عليه كثيرا ف اقل ما يقال انهم عارضون ازياء او ملكات جمال خرجت حياه و هى تلوم نفسها على أفعالها و قفلت هاتفها و نامت ااا اااا اااا ااا ااا اا ا ا اا ااا اا ااا ااا ااا ااا اا ا اا ا عند ساره كانت تجلس و هى تقرر أنهة لم تتحدث معه مره اخرى ابدا فهو حاول ان يتحدث لها فى الصباح لكنها لم ترد عليه ابدا نزلت ساره إلى المطبخ حتى تاكل اى شى فهى تكاد تموت من جوعها دخلت الى المطبخ و اكلت و فعلت كوب من الشاى حتى تشربه كأنت تقف و رأت فارس يدخل المطبخ فارس باستغراب فهو أول مره يراها فى ذلك الوقت فى المطبخ فارس : ساره ممكن كوبايه قهوه ساره و هى تؤمى له : اكيد طبعا قهوتك ايه فارس : ساده اؤمأت له ساره جلس فارس و هو ينتظر قهوته فارس : سهرانه ليه ساره : عادى مش ورايا حاجه اعملها فارس : لسا بردوا مش موافقين على الجامعه جالت وساره القهوه و الشاى و هى تضعهم أمامه و جلست على الطاوله امامه ساره : لا مش موافقتين خالص فارس : مين بالذات اللى معترض ساره : جدى لكن بابا و ماما مش معترضين ابدا فارس : اممم بس غريبه اوى باباكى يرضى عليكى بس حياه لا ساره و هى تؤمى له : منكرش أن بابا مش بيحب حياه و مش عارفه ايه سر الكرهه دا خالص و الله و حاولت اقوله كتير أن هى مالهاش زنب و لو فى حاجه حصلت زمان ف ينسى اؤمأ لها فارس : و لا انا فاهم بصراحه فى ايه خالص ساره : مش عارفه المهم أن انا و حياه كويسين مع بعض اومى فارس لها برأسه ساره : تصبح على خير فارس : ة انتى من اهل الخير صعدت ساره إلى الاعلى و هى تشرب كوب الشاى انتهت و هى تقلب فى هاتفها رأت ذلك الندل يحدثها مره اخرى تركت الهاتف من يديها و هى تذهب الى النوم فى صباح يوم جديد استيقظت ساره عل هاتفها و هو يدق فتحته بدون أن تنظر إلى الرقم حسن : اخيرا رديتى عرفت ساره صوته ساره : فى ايه حسن : ادخلى واتس عاوزك ساره : ممكن لو سمحت تقول فى ايه حسن بعصبيه و شر : قلتلك ادخلى واتس عاوزك يا ساره فتحت ساره هاتفها بعيون مغلقه لا ترى رأت امامها صورها و التى تعلم جيدا أنها لم ترسلها له بكت بقوه و هى لا تعلم ماذا تفعل فتحت الصور و لا تعلم مين اين اتت تلك الصور و وقعت تحت يده ساره : انت جبت الصور دى منين حسن : علشان تعرفى انى لو عاوز اجيب حاجه هجبها و لو عوزتك اجيبك انتى شخصيا هجيبك ساره : انت بنى ادم زباله ومش متربى و انا هوقفك عند حدك و قفلت الهاتف فى وجهه جلست و هى تبكى كثيرا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD