فى صباح يوم جديد استيقظت حياه من نومها بسعاده ف اليوم قد تغير الكثير من حياتها و رجعت لحياتها الطبيعيه
قامت و أدت فرضها و هى تشكر الله على نعمه
و ارتدت ملابسها و نزلت الى الأسفل
نزلت إلى الأسفل بنشاط و هى تدخل حتى تحضر طعام الإفطار
أنهت طعام الإفطار و هى تصعد حتى او ظ ساره
و تارا
دخلت الى غرفته تارا و اوقظتها
و إلى غرفه ساره حتى توقظها
حياه : يالا يا ساره الاكل جاهز
مسكتها حياه من ملابسها
حياه بخضه : ايه فى ايه
ساره : تعالى هنا هتهربى تروحى فين
حياه ببتسامه و هى تعلم ماذا ستحدثها : عاوزه ايه يا ساره
ساره و هى تضع يديها تحت رأسها : ها بقا احكيلى ايه ال حصل
حياه : محصلش حاجه غير ال شوفتوها بس
ساره : ايوا يعنى هو قالك ايه
حياه : هو كان عارف انى مش مبسوطه و قالى لو عاوزه أنهى كل حاجه بس انا قلت لا لانى كنت عاوزه اجيب اخر عمرو
ساره : مكنتش مرتاحه للولد دا من الاول الحمدلله
حياه : الحمدلله فعلا انا فعلا مكنتش مرتاحه
ساره : يلا غم و اتزاح من على قلوبنا و الشكر طبعا يرجع لحبيب القلب
حياه : تفتكرى يا ساره ممكن يحصل حاجه بنا
ساره : مش عارفه انا كنت الاول بقول مستحيل لكن دلوقتى ممكن مش مستحيل انتى بتحسى أنه من ناحيه
حياه : مش عارفه بس مره عمرو كلمنى و هو زعقلى بس انا قلت ممكن يكون علشان انا بنت خاله
ساره : هو قال كلمه قلقتنى
حياه : ايه
ساره : لما كان بيكلم بابا قاله دى زى اختى
حياه بتزكر أنه نطق بالفعل تلك الكلمه : ايوا فاكره
ساره : مش عوزاكى تتعلقى بالأمل و يطلع غلط يا حياه
حياه : انا كمان مش عاوزه اعلق نفسى هسييب كل حاجه الوقت و الأزمن
ساره : ربنا أن شاء الله يعوضك
حياه : أن شاء الله
نزلت حياه إلى الأسفل و هى تتزكر كلامه و حديثه معاها
اجتمعوا جميعا على الاكل حتى يتناولوا طعامهم كاانت حياه تجلس و تنتظره حتى ياتى و يتناول الطعام لكنه لم ياتى حزنت كثيرا
تناولوا طعامهم بدون أن يتحدث شخص على ما حدث فى الامس ابدا
انهوا طعامهم و ذهبوا كل منهم على روتينه اليومى
دخلت حياه إلى جدها
وفدان : اهلا يا حبيتى تعالى
حياه : جدو ممكن اطلع اتمشى بريان شويا
اومى لها وفدان : اطلعى يا حبيتى و متتاخريش
دخلت حياه إلى الاسطبل و هى تقرر أخذ ريان معها
عم حمدى : عوزه ريان يا هانم
اؤمأت له حياه و خرجت و هى تصعد عليه
ظلت تمشى و تحاول أن تنسى كل شى من حولها لا تريد ان تتزكر أحد ابدا
بعد فتره استشعرت حياه احد خلفها
رأت اخر شخص تريد رؤيته
عمرو ببتسامه لا تدل على البراءه ابدا
عمرو : ازيك يا حياه
اؤمأت له حياه و هى تمشى بريان
أوقف ريان الفرس و هو يحاول أن ينزلها
مسكت حياه الهاتف و هى تحاول مكالمه ساره حتى تبلغ أحد بما يحدث
فتحت ساره الخط
كان عمرو يتحدث بجانبها : انزلى يا حياه بالزوق بدل ما انزلك بالعافيه
حياه برفض : سيب رجلى يا حيوان
حاولت حياه كثيرا معه أن يتركها لكن أبى و بشده
جرت ساره على احمد الذي كان يجلس فى الجنينه و يتابع اعماله
ساره بخوف و عياط عليها : احمد الحق حياه
قام احمد من مكانه بخوف : فى ايه يا ساره مالها حياه
ساره : حياه كانت خارجه تتمشى بريان و بعدين كلمنتتى و عمرو دا بيحاول أنه يتهجم عليها
جرى احمد بكامل سرعته و هو يدخل الى الاسطبل فبالتاكليد الفرص مدرب من اين يمشى
دخل احمد و ركب عليه بسرعه و هو يجرى به
كان احمد عينه تدور فى جميع الاتجاهات حتى يراها
كان يدعى ف سره كثيرا حتى تقع حد يده بدون أن يفعل لها ذلك الحقير شى و لا يمسها بسوء
عند حياه كانت تقف بخوف و هو يحاول أن يقترب منها كانت خائفه منه و بشده
ظلت تحاول أن تبتعد عنه فقط و بخوف
عمرو : قللهم انك موافقه عليا و هاجى و تقولى ان ابن عمتك دا كداب
حياه ببكاء: لا مش هقول كدا
عمرو و هو يمسكها من طرحتها بقوه
جاء احمد فى تلك اللحظه راها يمسكها بهذه الطريقه
نزل احمد بسرعه و هو يمسك يده و يلويها بقوه و ياخد حياه خلف ظهره
ض*به احمد فى وجهه و هو يمسك يده و يضغط عليه
حاول عمرو أن يدافع عن نفسه اكتر من مره و هو يزيحه من أمامه لكن كان غضب احمد كبير جدا
اخرج عمرو مطوه من جيبه و هو يشير بها ال احمد
احمد و هو يحاول أن يبعد حياه بقدر الإمكان حتى لا يصيبها شى
حياه : احمد بلاش تقرب
نظر لها احمد بقوه و هو يزيحها بعيدا و يتحدث له
احمد : سيب إلى اللعبه ال فى ايدك دى
عمرو و هو يقترب منه بجديه و يحاول أن يطعنه بها
داس احمد على قدمه بقوه و هو يض*به فى انفه بلكمه أفقدته وعيه
اخذ احمد حياه و هو يصعد بها إلى حصانه
حياه : ريان
احمد : هخلى حد يجيبه
صعدت حياه و وضعها احمد أمامه فكان يحتضنها
كانت حياه مازلت تبكى
احمد : متخافيش أنا جنبك
اؤمأت حياه برأسها و لكنها كانت خائفه للغايه
احمد : ايه ال وداكى المكان المقطوع دا
حياه : كنت ماشيه و سرحت
احمد : قالك ايه
حياه : كان عاوز انى ارجعله و هو يقول انك كداب و أنا اوافق و اقول لجدى انك كداب
احمد : و انتى قلتيله ايه
حياه برفض و هى تصف له شعورها : موفقتش طبعا و قلتله لا و لما قلتله لا شدنى من الطرحه
احمد : متخافيش خلاص عدت
اؤمأت حياه براسها و مازلت خائفه حياه : احمد هو حد عرف فى البيت
احمد و هو يؤمى لها بالرفض : لا محدش عرف ساره جات قالتلى علطول
حياه : يعنى محدش عرف
احمد : لا محدش عرف
حياه : هو انت ممكن متقولش لحد
احمد : ماشى انا معنديش مشكله انى اقول بس ممكن اعرف أسبابك يعنى انتى عوزه تحميه و لا ايه
حياه برفض قاطع : لا طبعا هو ميهمنيش بس لو انت قلتلهم يا احمد عمو مش هيسكتلى و هيزعق اوى ليا و هيقولى مفيش خروج تانى و مفيش ريان
احمد : عمك دا هربهولك قبل ما امشى
حياه : يعنى هتقولهم
احمد و هو يقرب وجهه من أذنها : علشان خاطرك لا مش هقول حاجه
حياه و هى تستشعر أنفاسه الحارقه : شكرا يا احمد على كل حاجه و تزكرت كلمته حينما تحدث أنها أخته
حياه : انت بتعاملنى زى اختك
احمد بضحك : اختى
اؤمأت له حياه : ايوا
احمد : انا ممكن علفكرا اوقعك من هنا و محدش هيعرف حاجه
حياه : ليه بس هو انا عملت حاجه
احمد : لا انتى بريئه كنتى هتتوقعى قلبى بس
حياه : اسفه يا احمد انا جيبالك مشاكل كتير اوى
احمد : طيب بطلى كلام بقا و استمتعى بوقت الغروب دا
حياه : يااه انا طالعه من بدرى اوى
ظل احمد يتحدث عليها و يحكى لها عن حياته
حياه : طيب و ليه اخترت مجال الحراسه
احمد : علشان من زمان بحب العب ملاكمه و بحس ان بحب المجال دا اوى
حياه : اممم طيب انا عوزه اتعلم الملاكمه علشان ادافع عن نفسى
احمد : مقابل ايه
نظرت له حياه فى عينيه
احمد و هو ينظر الى عيناه بقوه فهى قادره على سحره
حياه : ال تطلبه
اقترب حياه منها و هو يحاول أن يقبلها
دقت طبول الخطر فى وجهه حياه
ابعدت حياه رأسها عنه
حياه