الفصل السادس

2033 Words
فى صباح يوم كانت خطبه حياه كان القصر عل قدم و ساق استعداد لهذه الواقعه التى ستحدث استيقظت حياه من نومها فى الصباح الباكر و كانت عينها منتفخه بشده و هى تتحسس امامها و خلفها قامت و دخلت الى الحمام حتى تاخد شاور و تصلى فرضها بعد مده خرجت من الغرفه و دخلت الى المطبخ كعادتها رأتها ساره ساره برفض : لا انتى عروسه متعمليش حاجة انهارده خالص حياه : لا يا ساره سيبينى اقعد اعمل معاكو و اساعدكم ساره برفض شديد : قلت مستحيل اطلعى انتى ارتاحى حياه و كادت تبكى و هى تتمنى أن يفوت ذلك اليوم بسرعه فهى تكاد تكون تبكى رأتها ساره و هى عيونها تدمع اقتربت منها ساره بخوف عليها ساره : مالك يا حياه حياه و هى تمثل الابتسامه : لا ابدا مفيش ساره : انتى مش مبسوطه يا حياه حياه : و انا من انتى كنت مبسوطه يا ساره ساره : حياه علشان خاطرى متقوليش كدا يا حبيتى انتى مش حبه العريس حياه و هى تهز راسها بالرفض ساره : ليه مقولتيش حياه : محدش إدانى فرصه يا ساره ساره بصدمه : انا مش مصدقه انك سكتى يا حياه انا فاكره انك مبسوطه حياه : انا عمرى ما عملت حاجه بمزاجى يا ساره ساره : فكرتك مبسوطه علشان هتمشى من القصر حياه : منكرش انى كنت عوزه أمشى من القصر بس مش مع الشخص دا ساره و قد بدء الشك يدخل قلبها : تقصدى ايه يا حياه انتى فى قلبك حد حياه و هى تنظر له بقوه : وطى صوتك ساره بهمس : فى ايه احكيلى حياه : مش عارفه يا ساره بس انا و سكتت قليلا و هى تجمع شتات نفسها حياه : انا معجبه ب احمد ساره و هى تضع يديها عل فمها من الصدمه ساره : انتى واعيه انتى بتقولى ايه حياه : اعمل ايه مش بأيدى ساره : حياه هو عارف و لا لأ حياه برفض قاطع : لا طبعا ميعرفش حاجه يا ساره انتى مجنونه ساره : طيب هو مفيش فى قلبه حاجه نحيتك و لا لحمحلك بحاجه حياه : لا خالص متكلمش ساره : حياه لو بيحبك مكنش سابك تروحى لراجل غيره حياه : عارفه يا ساره بس انا ساره : انتى ايه حياه و هى تضع وجهها فى الارض : انا هنساه ساره : هو دا الصح صدقينى هما كلها اسبوع و ماشين خلاص حياه : طيب ساره : اطلعى بقا ارتاحى طلعت حياه إلى الاعلى و هى تريح نفسها لا تعلم ساره أكانت تحدثها ام تحدث نفسها ف ما كان ينقصها سوى حياه و تعلم أنها الأخرى تحب احمد فساره لا تعلم كيف تهرب من فارس و تحاول جاهده اخفاء إعجابها به ااا اا ااا اا ااا ااا ااا ااا ااا اا ا اا ا اا ا اا ااا اا أما عند احمد فهو لم ينم منذ ليله البارحه يفكر فى حل لتلك المصبيه يريد أن يفكك تلك الخطبه قبل أن تبدء و لكن باى حق يفعل ذلك فهو ماذا سوف يقول لهم لا يعلم حقا و لكنه لايريد أن تكون لراجل غيره يحترق من الغيره كان يجلس و هو يدخن السيجاره التى لا يعرف عددها كل ما يعلمه أنه يريد اى شى حتى يخرج زهقه و ما به اتى المساء بعد وقت قليل لبسوا و تجهزوا سريعا كانت حياه تلبس فستان طويل يلتسق على جسدها و به فتحه من الاسفل لا تنكر أنها لا ترضى على ذلك الفستان فقد أبرز جسدها بقوه و لكنه كان هديه من الذى يسمى عريسها نزلت بعد أن وضعت فى وجهها احمر شفاه وبعض مستحضرات التجميل نزلت إلى الأسفل و أطلقوا الزغرايط و هى تنزل كان احمد يجلس وهو يدخن سيجارته و يرتدى قميص اسود و بنطلنان اسود نظر لها أحمد و هى تنزل و جن جنونه و هو يراها ترتدى ذلك الفستان الذى سوف براها بعد الجميع واولهم ذاالك العين دخلت حياه إليهم و هى تسلم على والدته و ابيه جلست حياه و هى تضع وجهها ف الأرض كان الجميع ياتوا حتى يباركون لها كانت حياه تتصنع الابتسامه و لكنها كانت لا تطيق هذا الحفل و تتمنى أن ينتهى فى اسرع وقت ظل الحفل حتى وفدوا جميع الناس من الحفل و خرجت حياه من الجنينه و صعدت الى الاعلى بسرعه بزهق رمت الدبله اول ما دخلت ال الغرفه ف عمرو ذلك لا تطيقه حياه بكرهه : بنى ادم سمج أنه جعلها ترتدى فستان تخجل أن ترتديه و لكنها لم تفتحه من وقت ما أتت به و تفاجات بشده و لكن قررت أن تعدى ذلك اليوم جلست عل سريرها و هى تتزكر جمال احمد ببنطلانه و قميصه كم يليق به هذا اللون استحقرت نفسها و هى تفكر فى رجل آخر و غيرت ملابسها و هى تخلد ال النوم أما عند احمد فتح ازارا قميصه وهو يجلس جاء فارس و هو. يجلس بجانبه فارس : الولد دا مش مريحنى ابدا احمد : و لا انا ميوله و ال عاوزه مش عاجبني فارس : انا كمان حسيت كدا بس كنت عاوز اتاكد احمد : اتاكد لما لبسها فستان زباله زى ال كانت لابسها فارس : منكرش أنه كان يجنن عليها بس دا ميصحش نظر له احمد بقوه و هو يدير وجهه فارس : طيب ايه هنسكت احمد : لا طبعا انا بس مستنى اجيب اخره فارس : كنت حاسس انك بتخطط لحاجه اومى أحمد له و هو يصعد السلالم احمد : تصبح عل خير فارس : و انت من أهله دخل احمد بتعب ال فراش و هو يرتمى عليه يحتضنه حاول النوم كثيرا لكن جافاه قام من سريره و هو يخرج إلى الشرفه يعرف جيدا أنه سوف يراها كان يريد أن يعرف ماذا تشعر كان الضيق يبدو عليها و بشده دخل الى الشرفه حتى يرا ماذا تفعل بالفعل راها و لكنها كانت تجلس و تعطيه ظهرها استشعرت حياه وجوده نظرت خلفها حتى تراه رأته و هو يقف ينظر لها احمد : مبسوطه يا حياه اومات حياه بالرفض احمد باستغراب : ليه مش مبسوطه حياه : مش عارفه احمد : الواد دا عمل فيكى حاجه حياه برفض : لا معملش حاجه بالع** هو كويس جدا احمد : ليه وافقتى حياه : انا موفقتش وبعدين قلت اى حاجه تمشينى من هنا احمد : مكنتش اعرف ان لدرجادى عوزه تمشى من هنا حياه : متتخيلش قد ايه احمد : شايف أن جدك بيعاملك كويس و بيحبك اؤمأت حياه له : بيعاملنى كويس علشان انا مش بقول على حاجه لا احمد : بس دا جواز حياه انا دائما جنبك لو عوزه تنهى كل دا أنا هنههيولك فى خلال ساعه حياه : لا انا فعلا مقرره اول حد هيجى هوافق و همشى من البيت دا اومى احمد لها و هو يعتصر من داخله و لكن لا يقدر أن يتكلم أو يتحدث ابدا ف فضل السكوت حياه بابتسامه : قلقتك بمشاغلى معلش احمد : لا ابدا و لا يهمك حياه : تصبح على خير احمد : و انتى من اهل الخير يا حياه دخلت حياه و نامت بهدوء عدا يومان على هذا الحال كانت حياه تقف فى الشرفه فى منتصف اليوم فقد ازعجها من نومها هذا الذى يسمها بخطيبها ازعجها من نومها بحجه أنه يريد الاطمأننان عليها نفخت بشده و هى تتزكر حديثه فهى لم ترتاح له ابدا مزعج بشده لا تريد أن تحدثه أو تتكلم معه تشعر أنه يخنقها وقفت فى الشرفه و هى تنتظر أن ياتى احمد حتى تراه فمجرد رؤيتها له يبعث الامان و الطمأنينة فى قلبها و بشده انتظرته لكن لم ياتى بعد مده استشقت رائحه عطره و رأته يدخل عليها ابتسمت لاشعورى على هيئته بدءت الحديث معه حياه : سهران ليه احمد : عندى شغل كتير حيااه : راجعين امتا احمد : اخر الاسبوع اؤمأت له حياه وقفوا الاثنان و ال**ت سيد المكان رن هاتف حياه نظرت له حياه و هى ترا من يتحدث لها رأت رقم عمرو احمد باستغراب فمن شوف يحدثها بتلك الساعه احمد : مين يا حياه حياه : دا عمرو احمد و هو يمسك منها الهاتف احمد : ورينى يا حياه الموبيل حياه بخوف : ليه احمد بعصبيه : ورينى بقولك مسك احمد منها الهاتف و رد عليها عمرو : ايوا يا حبيتى نظر احمد بقوه إلى حياه و تحدث بعصبيه احمد : نعم ياروح امك عمرو بصدمه : مين احمد : انا احمد يالا ورحمه ابويا لو كلمتها تانى لكون معرفك قيمتك عمرو و قد خاف بالفعل : انا كنت بكلمها اطمن عليها احمد : اخر مره تتكلم معاها وقفل الهاتف فى وجهها حياه بخوف : انت احمد بعصبيه و هو يسمح رقمه : لو كلمك تانى مترديش عليه و استرد احمد : عارفه يا حياه لو كلمتيه تانى حياه : مش هكلمه احمد : كلمك قبل كدا اؤمأت حياه له احمد : امتى حياه : من ساعتين كدا يعنى احمد : الواد دا بيقولك كلام وحش حياه : يعنى ايه احمد : يعنى بيقولك ايه لما بيكلمك حياه : عادى مش بيقول حاجه اومى لها احمد : ماشى يا حياه اا ااا اا ا اا ا اا ااا ااا اا ا اا ا اا ااا اا ااا ااا اا ا اا ا اا ااا فى صباح يوم جديد استيقظت حياه و هى مكتئبه بشده نزلت إلى الأسفل و قضت يومها كمثل اى يوم علمت أن عمرو سيأتى فى الامس جاء عمرو و سلم عليها كان احمد يجلس فى الجنيه و هو يتابع شغله لكنه لم ينتبه إلى عمرو و هو يدخل من باب القصر كان عمرو يجلس و هو سعيد كثيرا لأن احمد ليس موجود اقترب عمرو من حياه و هو يحاول أن يمسك يدها حياه و هى تتبعتد ببطى : عمرو لو سمحت ابعد لم يبتعد عنها و استمر فى محاوله مسك يديها حياه بخوف : لو سمحت ابعد مسك يدها و هو يهمس فى أذنها دخل احمد و هو يمسكه من رقبته و يض*به و يلكمه بشده شد عمرو حياه : تعالى هنا مسك احمد يده الممدوده عليها و هو يلويعا احمد : ايدك لو اتمدت تانى هقطعهالك نظرت حياه لأحمد بخوف و هى تجرى بسرعه إلى احمد تمسكه بخوف مسكه احمد و هو يكمل ض*ب عليه ض*به بقوه و هو يخرج كل طاقته و تعبه من الايام الماضيه فيه ظل يض*به كثيرا حتى اخرج كل غله تجمعوا جميع العائله و هم يحاولوا فض هذا النزاع فارس : خلاص يا احمد ابعد فى ايه احمد بعصبية و صراخ : اوعى ابعد بقولك فارس : بس يا احمد حرام عليك ابعد احمد : ورحمه ابويا لمعلمك الادب سالم : أهدى بس يا بنى هو عمل ايه احمد : كان بيحاول يقرب منها من اول ما دخل البيت دا و هو مش مظبوط عمرو : انا مقربتش منها انا كنت ماسك ايديها سالم : و تمسك أيدها ليه محمد و هو يتدخل فى الحديث : اكيد هى موافقه يعنى هى هتنامع و هو مش هيسكت لم يستحمل احمد كلمه اخرى جرى على عمه و هو يكمل ض*ب فيه كان احمد فى حاله هستيريه لا يرى ما أمامه محمد : انت بتض*بنى احمد : و ا**ر رقبتك كمان على طوله ل**نك و غلطتك فيها محمد : و انت شاغل نفسك كدا ليه و أنت مالك يا اخى احمد : حياه زى اختى و انا يهمنى مصلحتها و مش هسكت لما ادخل و اشوف واحد ماسك أيدها ابدا لو انت رجولتك تسمحلك تسكت ف انا لا وفدان : خلاص يا بنى أهدى شويا و انت يا عمرو برا مش عاوز اشوفك تانى ابدا و خود حاجتك خرج عمرو و هو ينظر الى احمد بعصبية شديده يريد أن ينتقم منه و بشده عل ما فعله بيها احمد و هو يجلس بعد ما فعله من مجهود فقد بزل مجهود كبير جدا وفدان : أهدى يا احمد خلاص فارس : احمد خلاص ياريت تهدى مفيش حاجه حصلت انت خدت حقها خلاص نظر احمد الى حياه كانت حياه تقف لا تعرف كيف تصف احساسها أيعقل قد انتهت من كوبوسها ذلك حمدالله أن احمد دخل فى تلك اللحظه ف عمرو كان سيتمادى و هى لا تقدر عل الحديث و لا الكلام احمد : قرب منك قبل كدا اؤمأت حياه بالرفض : اول مره محمد بنظرات خبيثه : ليه ماصوتيش حياه : حاولت أبعده علشان معملش مشكله بس احمد دخل علطول احمد : ليه محدش ندهلى اقعد معاكهم و ازاى يقعدوا لوحدهم اصلا وفدان : خلاص يا بنى الموضوع عدا و حصل خير و أن شاء الله ربنا يكرم حياه بواحد احلى اؤمأت حياه لا تنكر فرحتها و أنها بيوم و ليله تخصلت منه و للابد تكره و تبغصه بشده صعدت إلى غرفتها بفرحه و ظلت تنتظر احمد حتى يصعد و يدخل إلى الشرفه حتى تشكره دخل احمد بعد فتره حياه ببتاسمه فرحه لآول مره يراها بها : احمد متشكره اوى مش عارفه اقولك ايه احمد : لدرجادى مبسوطه حياه بفرحه و هى تصفه له : متتخيلش مبسوطه قد ايه فرحانه اوى كان كابوس و خلاص خلص
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD