فى السياره
كان يسوق احمد و هو يتحدث مع فارس
اما ساره و تارا و حياه كانوا يغطون فى نوم عميق
احمد : انزل هاتلنا كوبايتين قهوه
فارس : صدق انا فعلا مش قادر تيجى نبدل انت اكيد تعبت
اومى احمد له : طيب بدل و انا هنزل اجيب القهوه انا
نزل احمد و اتى بعض فتره و ركنوا حتى يشربوا القهوه
دور فارس محرك السياره
احمد : فارس دوس شويا علشان الساعه داخله على واحده
اومى له فارس
وصلوا بعد فتره قصيره
نظر احمد إلى الفتياتات
نظر لها و هى نايمه كانت تستند على ساره تمنى أن يكون مكانها
احمد : حياه تارا ساره يلا وصلنا
لم يرد أحد من الفتيات عليه
وضع احمد يده على تارا و هو يفوقها اولا
احمد : تارا يلا يا حبيبتى وصلنا
تارا برفض : مش قادره اقوم سيبنى انام هنا
فارس و هو ينظر من باب السياره و يفتح الباب الخلفى
كانت تارا بجانب الشباك و الجهه الاخرى كانت تجلس حياه و فى المنتصف ساره
مسك فارس تارا من يدها و هو يوقفها
تارا و هى تفتح عيونها : فى ايه
فارس : قومى يا حبيتى احنا وصلنا
تارا : اها طيب انا طالعه و تركتهم وغادرت
اقترب فارس من ساره و هو يشيلها من السياره
ساره بنوم و هى تفتح عيناها ترى فارس امامها : ايه
فارس : يلا وصلنا
اؤمأت له ساره و مازلت نائمه و صعدت الى الاعلى و هى تتحسس ما امامها
فارس و هو يرفع يده : انا كدا عملت ال عليا هسيبلك حياه بقا و اطلع اشوف البت دى بدل ما تقع على وشها
اومى له احمد
طلع فارس بسرعه و راها و تاكد من أنها دخلت الى غرفتها
أما عند احمد
احمد و هو يحاول إيقاظ حياه اقترب احمد منها و بمجرد أن تنفست رائحه عطره الممزوجه برائحه السجائر : حياه يلا وصلنا اطلعى نامى فوق
فاقت حياه و نظرت له و هى تبتسم : هو احنا وصلنا
اومى له احمد و سرح فى ضحكتها فهل يوجد احد اصطبحاته تسحر القلوب هكذا
احمد : ايه هتكملى نوم
حياه : لا صحيت خلاص
و نزلت من السياره و نسيت شنطتها
أعطاها احمد شنطتها
حياه : احمد انت مش طالع
اومى احمد له من طريقه نطقها لاسمه
احمد : طالع بس هركن العربيه
اؤمأت حياه له : تصبح على خير
احمد : و انتى من اهل الخير
صعدت حياه و هى تبستم ف طوال الطريق و هى تحلم به كم كان قريب منها و هو يتحدث إليها
تزكرت طالته و طريقه حديثه حتى عصبيته حينما رأيها تقف مع راجل اخر
نامت و لم تقدر أن تغير ملابسها
فى صباح يوم جديد
استيقظوا جميعا فى وقت متأخر
قامت حياه اولا و هى تنزل إلى الأسفل و تدخل المطبخ حتى تفعل طعام الإفطار
الداده : صباح الفل يا حبيتى
حياه ببتسامه : صباح الخير يا داده
الداده : انا عملت كل حاجه شكلكم امبارح رجعتوا تعبانين
اؤمأت حياه لها
حياه : ساره مصحيتش
الداده : لا لسا يا حبيتى
حياه : طيب أنا هطلع اصحيها
الداده : طيب يا لولو و انا هحضر الافطار
اؤمأت لها حياه و صعدت الى ساره حتى نوقظها
دخلت الى غرفته ساره و هى تراه عتمه
حياه و هى تقترب من والفراش
حياه : ساره قومى الساعه واحده
ساره : يالاهوى انا نمت كل دا
حياه : تخيلى
ساره : طيب هقوم اهوه.
و حاولت أن تقوم و هى تتمطع
حياه : انتى لسا بهدومك و بالطرحه
ساره : بصراحه مقدرتش اغير
حياه بضحك : انا كمان نمت بهدومى
ساره بجديه : تعرفى يا بت يا حياه انا اتبسطت اوى امبارح
اؤمأت حياه لها و هى تحدثها : و انا كمان
ساره : مكنتش اتخيل ان الخروج حلو كدا
حياه : طبعا علشان احنا مش متعودين
ساره : ياه يا حياه لو نتجوز واحد بيحب الخروج
حياه : طيب فوقى بقا علشان هتقومى من احلامك على عمك اسماعيل ال كانوا عوزين يجوزهوالى
ساره بضحك : طيب تخيلى يتجوزك و تبقى التلاته و انا الرابعه
حياه : و نبقا ظراير
ساره : ياه الواقع حاجه تانيه
حياه : طيب قومى يا اختى و يالا عشان نفطر
نزلت حياه و هى تدعيهم على الفطار
أخرجت حياه الفول التى تعشقه على عادتها
جلسوا جميعا و تفجؤ با احمد ينزل الدرج و هو يجلس يتناول الفطار معهم
سهير : كل يا حبيى بالهنا و الشفا
تناول احمد الطعام و هو يتناول من طبق الفول التى تفعلته فقط
كانت حياه تنظر له و تتابعه ياكل من الفول فقط فترجمت أنه ربما يحب الفول فقط
انتهوا جميلعا من تناول طعامهم
وفدان : حياه عاوزك فى المكتب
اؤمأت له حياه و صارت ورائه
دخلت حياه إلى المكتب و كان يجلس محمد و سالم
خافت حياه بشده من هذا التجمع
جلست حياه
وفدان : فى عريس كويس اوى يا بنتى متقدملك و احنا كلنا موافقين
حياه : بس انا
وفدان : استنى اخلص كلامى الاول
اؤمأت لهم حياه
وفدان : هو شاب و محترم و عنده ارض و شافك من فتره و شاريكى و قالى و انا وافقت
وقفت حياه و من جاء فى بالها فى تلك اللحظه هو احمد فقط
وفدان : هنعمل خطوبه و نشوف ممكن يطلع كويس يا بنتى
لم تدرى حياه ماذا تتحدث او تتكلم فهى لم تقدر على قول لا له أو معاندته
لم تتحدث و اكتفت ب**ت و لكنها من الداخل كانت تبكى قهرا على معاملته بهذه الطريقه
صعدت حياه إلى غرفتها و هى تدخل و تقفل عرفتها و تبكى بشده
لا تنكر أن هذا العريس إذا كان جاء قبل مجى احمد كانت ستوافق بل و ستبقى سعيده بشده
و لكن هناك ايجابيه هى سوف تمشى من هذا البيت
أقنعت نفسها أنها ربما ستحب هذا الشاب و يكون جيد و تحبه و أقنعت نفسها كثيرا أنها لن تحب احمد و أنها لربما معجبه به لأنها و لاول مره تتفاعل مع الجنس الآخر
تحدث عقلها يخبرها : إذا كان كذلك لكنتى وقعتى فى حب فارس
بكت مره اخرى و هى ترا أحلامها سراب أمام عينها
أما فى الاسفل
علمت سهير أنهم يخططون لزواج حياه
سهير : ليه بس يا بابا كدا البنت صغيره جدا جواز ايه
كان احمد يجلس يتابع اعماله لكن كلامه استوقفه
وفدان : هو دا الأصح يا سهير انا عاوز اطمن عليها قبل ما اموت
سهير : تقوم تجوزاها كدا بالسرعه دى يا بابا حياه يتيمه ملهاش و لا اب و لا ام يدافعوا عنها
و سكتت قليلا و استردت : طيب هى كان رد فعلها ايه
محمد و هو ينظر الى احمد : و لا قالت اى حاجه بالع** دى ما صدقت يا سهير الولد شايفها من فتره و معجب بيها
سهير باستغراب : يعنى يعرفوا بعض
وفدان : لا طبعا حياه معرفوش لكن هو شافها فى مره
محمد : الله اعلم
اا ااا اا ا ا ا ا ا اا ا ا اا ااا اا ااا اا ا ا ا ا اا ا ا
نزلت حياه بعد فتره
رحاب : اهى العروسه جات
تارا و هى تحتضنها : الف مب**ك يا حبيتى
حياه بصدمه شديده لم تعرف كيف ترد عليها : مب**ك على ايه
تارا : على الخطوبه يا حبيبتى انا عرفت أنك ختتخطبى
اؤمأت لها حياه و هى تنظر إلى جدها
حياه : الله يبارك فيكى يا تارا
رحاب : ها بقا الفرح امتا
وفدان : كمان شهرين علطول
لم تتحمل حياه و غادرت القعده و هى تبكى
سهير : البنت شكلها مش راضيه بالجوازه ابدا يا بابا
وفدان : تلاقيها م**وفه بس علشان مشاعر جديده عليها
كل هذا و احمد كان يجلس و هو يتابع ما يحدث كان يجلس و هو فى موقف لا يحسد عليه يتمنى أن ياتى بذلك المعتوه الذى تقدم لخطبتها و ياتى بها و يعلمها كيف عليها أن توافق على راجل تانى غيره مسك يده بعصبيه شديده بدل من أن يقوم من مجلسه و ي**ر هذا القصر عليهم جميعا
بعد مده قصيره جاءوا و اجتمعوا على الطاوله و جلسوا جميعا و هم يتناولوا طعامهم
بعد مده صعدوا جميعا حتى يخلدوا إلى النوم
صعدت حياه إلى غرفتها و هى تدلف إلى الشرفه حتى تراه
بعد مده كانت قد تجمدت من البرد
دخل احمد بعد مده قصيره حتى يستنشق هواء
راها تقف و هى تنظر الى الفراغ
احمد : مب**ك يا حياه
اؤمأت حياه له و قد امتلأت الدموع عينيها : الله يبارك فيك
احمد : مبسوطه
حياه بتسأول : و هى هتفرق
اؤمأ احمد لها : اكيد هتفرق
حياه : بيتهيألك لانى لو مبسوطه أو مش مبسوطه هتجوز غظب طالما جدى و عمى خدوا القرار
احمد : بس سكتى على الوضع اى كان ربنا يتمللك عل خير
أومأت له حياه و دخلت الى غرفتها تبكى مجددا ليس لديها حلا سوى البكاء فقط فليس لديها حلا اخر
ابتسمت حياه بضحك عل نفسها فهى كانت تعتقد أنه يخبى لها مشاعرر
لكن يبدو أن لا يوجد احد يحبها ابدا
نامت و هى تبكى بقهر
قامت فى صباح يوم جديد و عيونها منتفخه بشده
نظرت حياه إلى نفسها بصدمه و هى ترا عيونها منتفخه بشده فبالتكيد بسبب بكاؤها فى الامس
حزينه بشده
نزلت الى الأسفل و هى تدلف إلى المطبخ و تحضر الطعام تحس و كأنها اله تتصرف بروح ميته تمنت أن يكون بجانبها أحد يساندها
تمنت فى هذا اللحظه أن يكون امها أو ابيها موجوده معها حتى يخففوا عليها
بكت و جلست و هى تكاد يغمى عليها مما حدث
ااا ااا ااا ااا اا ااا ااا اا ا ا اا ااا اا ااا ااا ااا ااا
فى المساء كانت تتجهز حتى ياتى ذلك العريس
جاء العريس بعد فتره و كانوا يتفقوا على كل شىء
بعد فتره ندهو لها حتى تجلس مع ذلك العريس
جلست معه و هى تضع وجهها فى الارض
لم تنظر ال وجهه
دخل احمد و جلس معهم
تضايق عمرو بشده من دخله هذا الرجل
احمد : و انت يا عمرو عندك شقه
اومى له عمرو : ايوا عندى
احمد و هو يمى لها
عمرو : طيب ممكن اقعد مع حياه شويا
احمد : لا طبعا ما ينفعش غير لما تتجوزا نبقا نسبكم لوحدكم دلوقتى لا
عمرو : ايوا بس انا عاوز اقعد معاها لوحدها
احمد و هو يرفع كتفهه : لا مش مسموح غير لما تتجوزا
ظل عمرو يجلس ساكت و احمد يجلس معه
كانت حياه تجلس و هى سعيده بشده
قام عمرو بعد أن مل من الجلوس
عمرو و هو يسلم عليها و ينظر لها
عمرو : ممكن رقم موبايلك
احمد و هو يقف حائل بينهم
احمد : تاخد موبيلها ليه
عمرو و هو يرفع كتفه ببساطه : كدا اظن دا حقى انى اكلمها
احمد : و أنا مش موافق احنا معندناش بنات تقعد تتساير و تحب فى التليفونات
عمرو : بس انا خاطبها
احمد و هو يقترب منه : لسا مبقتش خطبها و دا طبعا اولا ثانيا بقا و دا الاهم انك حتى بعد ما تتخطبوا ف مينفعش تقرب منها أو تكلمها الا بعد الجواز
دا لو حصل يعنى
عمرو : تقصد ايه بأنه مش هيحصل
احمد : ربنا يسهل
تحدث و هو ينظر إلى ساعته يده
أحمد : مش ملاحظ أن الوقت اتاخر
يلا تصبح على خير
ذهب عمرو و هو يسب و يلعن هذا الرجل
ذهب عمرو و بقى احمد و حياه فى الغرفه
دخلت سهير و دخلوا جميعا إلى حياه حتى يسألهوها إذا كانت مبسوطه ام لا
سهير : يعنى مبسوطه
حياه : مش عارفه حاجه
احمد : انا حاسس انو واد سيس مش ماسك نفسه
محمد : لا دا راجل جدا و بعيدن مينفعش نحكم على واحد من اول مقا**ه
احمد و هو يرفع كتفهه لها : هنشوف كل حاجه قريب
اومى لهم جميعا
و صعدوا كلهم إلى غرفتهم حتى يخلدوا الى النوم
فى صباح يوم جديد
استيقظوا جميعا و هم ينزلوا حتى يتناولوا طعام فطارهم
لم تنزل حياه ابدا فى هذا اليوم و إنما فضلت البقاء فى غرفتها
بقت فى غرفتها إلى السماء لم تنزل
دخلت لها ساره و تارا حتى يتحدثوا إليها و يقنعوعا حتى تنزل
اقنعوها و نزلوا جميعا حتى يتناولوا طعام العشاء
نزلوا و جلسوا مع بعضهم و هم يتحدثوا و يفعلوا طعام العشاء
فعلوا الطعام و ظلوا يجلسوا و هم يضحكوا و تغير مودها كثيرا