الفصل الثاني

1553 Words
حكاية : اريد دليلًا الفصل : الثاني قولت بعصبية_" آلو يا علي انت فين و مبتردش ليه؟ .. انت نزلت ليه فينك؟ .. ك..." رد بعصبية_" بقولك ايه.. أنا مش فاضيلك" انفعلت و قولتله باستغراب _"ايه اللي مش فاضيلي دا... انت بتكلمني كدا ليه؟ " رد عليا بعصبية .. _" يوووه متزهقنيش بقا_سلام" و قفل في وشي.. ليه بيكلمني كدا ؟ ،و الكلام المعسول بتاع امبارح كان ايه؟!! بعتله مسدج على موبايله في ساعتها و قولتله (أنا هروح عند ماما انهردة و مش عارفة هاجي امتي ؟ ) و قفلت و ما استنتش أشوف رده ولا فرق معايا اعرف هيقول ايه لبست و اتمشيت لحد عندها و أنا حزينة و سرحانة.. و بفكر في علي - - - - - دخلت و مامتي استقبلتني بفرحة كبيرة ،. اترميت في حضنها و بس... طبعا عزمت عليا اتغدي معاها و انا مارفضتش و اتغديت.. و قعدنا.. بس علي واخد مساحة كبيرة أوي من تفكيري.. و انا قاعدة كدا جت على بالي ''سمر"... أكيد هي اللي هتفيدني في الموضوع دا..هي دايمًا اللي بستشيرها في أي حاجة و بسألها في حل أي مشكلة قولت لماما بشرود '' أنا هروح أعد مع سمر شوية عشان وحشاني أوي" .. دخلتلها و كانت مبسوطة لدرجة لا توصف! سلمنا على بعض و أعدنا نحكي كل حاجة جديدة حصلت في حياتنا.. و بعدين بدأت احكي.. قلت بنبرة تأكد ان في حاجة غريبة _" بقولك ايه يا سمر.. عايزة كدا أحكيلك على حاجة مدايقاني جدًا و مش عارفة اعمل ايه، عايزاكي تساعديني " قالت بتأكيد و هي بتستعد انها تسمعني _" قولي طبعا.. يلا أنا سمعاكي" حكيتلها كل حاجة بالتفاصيل المملة.. و كانت بتسمع بإهتمام أوي...بعد ما خلصت قالتلي :" طب وريني التذكرة اللي انتي صورتيها كدا " .. طلعتها و وريتهالها.. بصتلي بصتها المعتادة إللي تدي انطباع انها ذكية و فاهمة كل حاجة :" بقولك ايه.. بصي هو شكل الغرفة دي.. هو حاجزها لحد " قولتلها بعدم فهم:" يعني ايه ؟" قالتلي باستغراب و هي بتشاور على الصورة .. : " أصل مش اسمه اللي مكتوب عليها مكتوب (عبد ال**د الألفي) " قولتلها بحيرة بنظرة بلهاء : " يعني ايه بردو؟" قالتلي : " هو انا معرفش التذاكر دي بتبقي شكلها ايه ولا ممكن يزوروها ولا لا.. بس التصرفات اللي انتي بتقوليها دي مع التذكرة فأنا بقول انه ممكن قايل اسم راجل بس اللي كان رايح معاه و حاجز لها بنت " قولتلها : " أنا بردو معرفش ممكن يتزور ولا لا بصراحة.. بس ايه اللي يثبت صحة كلامك؟ فين الدليل يعني ؟" قالتلي :" ابقي دوري كدا تاني في الدرج.. على أي تذاكر تانية، و كمان يا ساذجة.. لو هو مسافر مع راجل كان مش هيقولك ليه؟ " قولتلها و أنا بتن*د: " انتي حيرتيني اكتر " قالتلي : "ما انتي مبتعرفيش تفكري، لازم تبقي مركزة شوية " قولتلها بتساؤل : " يعني اعمل ايه؟ " قالتلي بشرح كأنها مدرسة محترفة : " بصي ،انتي راقبيه الفترة الجية و حاولي تسمعيه و هو بيتكلم في التيليفون و كدا بالليل و حاولي تشوفي الرسايل و هكذا.. " قولتلها " ماشي " - - - - - - - - قعدت سرحانة و هي ماسكة موبايلي و مركزة في التذكرة جامد .. و مرة واحدة قالتلي : " نهي ، نهي ،الحقي..شوفي " اتفجعت و قولتلها بخضة : " في ايه خضتيني!! " قالتلي بهمس :" فندق (The blue) دا حصل فيه حادثة" قولتلها بهمس "هو أنتي بتوشوشيني ليه ؟" ضحكت و قالت "مش عارفة ..اندمجت اوي تقريبًا " قولتلها: "المهم .. مش فاهمة بتقولي إيه بقا " ردت بعصبية و قالت بضيق : "هو ايه اللي مش فاهمة.. دا الفندق دا حصل فيه جريمة قتل و الصحف اتقلبت بس القاتل مجهول!" قولتلها بلامبالاه: "طب ما عادي يا بنتي ايه علاقة دا بالموضوع" قالتلي بثقة : "استني" و دخلت علي جوجل و كتبت في البحث ((جريمة قتل في فندق 'The blue' )) و فتحت الخبر.. و قالتلي بحماس : " أهو شوفي و ركزي على التاريخ" قولتلها بلا مبالاه :" ماله.. أهو التاريخ (١٨ يونيو).. " نفخت و قالتلي :" طب يا ذكية و احنا دلوقتي (٢٣ أغسطس) و التذكرة اللي في الموبايل المفروض إن اللي راجع زكان عبد ال**د أو الشخص اللي منعرفوش دا يكون في الفندق يوم (١٦ يونيو) و يكون مشي منه يوم (٢٦ يونيو) " قولتلها و أنا مش مقتنعة بكلامها :"مالهاش علاقة.. عادي بتحصل.. ما كان أكيد في ناس كتير هناك و الحادثة حصلت و هم موجودين.. " قالتلي بقلق: "عندك حق فعلا.. بس أنا قلقانة " قولتلها _"يا بنتي قلقانة من ايه؟ " قالتلي بحيرة: "مش عارفة بس تفتكري جوزك يكون شاف الجثة مثلا فنفسيته باظت و بقي غريب؟" ضحكت اوي و قولتلها بسخرية :" ايه يا بنتي الأفلام الهندي اللي انتي عايشة فيها دي ..فوقي للواقع شوية " ______________________________________________ ضحكت معايا و قلبناها هزار و كملنا القاعدة... الوقت اخدنا و لحد الساعة ما بقت(10:00) بليل قولتلها في استعجال و أنا بقوم و بلبس شنطتي _" ايه دا سمر.. الوقت اتأخر لازم امشي.. كان نفسي اعد معاكي اكتر من كده بجد.. " ردت بحزن و قالتلي -" ماشي يا نهى... ابقي تعالي من وقت للتاني ها.. " _"ماشي يا حبي سلام.. " و روحت البيت و أنا بفتح بالمفاتيح و انا بستعد لمقابلته (علي) "روحت.. بفتح الباب بالمفاتيح و أنا بستعد لمقابلته (علي).. دخلت و لقيته قاعدلي في وش الباب قال بجدية "ما لسة بدري" مردتش عليه قالي في حيرة "نهى، انتي زعلانة مني في حاجة؟" استفزني جدا بصراحة و قولتله بعصبية _"لا أبدا.... انت بس الصبح قليت ذوقك معايا و زعقتلي و قفلت في وشي السكة.. مش أكتر ولا عملت حاجة " قال بأسف _"طب خلاص انا آسف والله ماتزعليش مني، فكي التكشيرة دي بقي.. " رديت عليه بضيق "علي ،انا مش هستحمل كدا.. أنت كل يوم تدايقني و بعدين تيجي تقولي كلمتين و خلاص " و نفخت قالي بحنية _" طب خلاص متزعليش مني و انا اوعدك مش هزعلك تاني " فقولتله بزعل طفولي _" مش مصدقاك" قالي _" أوعدك،..صدقيني! " بصتله بعد ما تعابير وشي هدت شوية ابتسم و قال بتساؤل _" اتأخرتي ليه بقا؟ " قولتله بإيجاز _"عادي يعني كنت قاعدة مع سمر شوية و أخدنا الكلام..." قالي بهدوء :" طب يا حبيبتي بعد كدا ابقي استنيني اوافق او ارفض الأول.. بس المرة دي سماح عشان كنتي زعلانة النهاردة "و ضحك — و اتصالحنا و نمنا.. ---------------------------------------------------------------------------------- .. تاني يوم.. صحاني و قالي:"صباح الخير يا نهي.. يلا بقي انا نازل الشغل، باي باي.. " و نزل... قومت فطرت لوحدي و قعدت أفكر في كلام سمر لأن الموضوع شاغل دماغي جدًا.. و أفتكرت أما قالتلي: __«بصي أبقي دوري كدا تاني في الدرج على أي تذاكر تانية.. و كمان يا ع**طة لو هو مسافر مع راجل كان مش هيقولك ليه؟»__ و قومت جري على المكتب.. و بفتح الباب...... لقيته مش بيفتح! و مقفول بالمفتاح... أكيد (علي) قافله عشان مادخلش تاني... ولا كأني مراته بيعاملني على إني غريبة،مش عاطي لبيته آمان.. ايه الحاجة اللي انت مخبيها يا علي؟ ايه الشيئ اللي مرعوب إني اعرفه؟.. دخلت أوضتنا و قلبت في هدومه كلها و مش لاقية حاجة.. فتحت كل ادراج الشقة و مش لاقية بردو.. مهو أكيد مش مآمن بيته على المكتب.. مش هيآمنه على المفتاح.. شيئ يضحك! -اتصلت ب(سمر) فورا _"آلو يا نهي.. عاملة ايه؟ " قولتلها _" آلو يا سمر.. في حاجة مهمة لازم تعرفيها.." _"قولي يا بنتي في ايه.. في حاجة جديدة ولا ايه؟ " _" لأ للأسف.. جيت افتح المكتب اول ما نزل و لقيته مقفول بالمفتاح.. شوفتي بقي الكارثة " سمر سكتت شوية و قالتلي _"طب هو ماله مأمن على حاجته كأنك هتسرقيها كدا؟! " _" مش عارفة خلاص.. دماغي هتنفجر " _"بصي.. أما ييجي حاولي تفتشي في جيوبه و أكيد هيخش على المكتب على طول.. فشوفيه هيفتح ازاي و كدا " و قفلنا --------------------------------------------------------------------------------- خلصت شغل البيت كله و نضفت كل حاجة.. و قعدت مستنياه.. لحد ما فعلا جه و دخل " ازيك" _"الحمد لله.. ايه جعان ولا لسة؟ " _" جعان بس! دانا ميت.. طبخالنا ايه ؟" _" عاملة صينية مكرونة بالبشاميل تحفة..هروح أحطها في الفرن عشان ناكلها سخنة.. " _"طب بسرعة والنبي عشان جعان جداً " دخلت المطبخ و أنا مستنياه يخش المكتب.. لكن كأنه لزق في الكرسي.. وقفت كدا شوية افكر في أي فكرة اخدعه بيها.. و فعلا جاتلي خطة.. _" ايه دا علي، الحق الولاعة فضت.. حبيبي والنبي اديني ولاعتك اللي في المكتب " _" طب استني كدا اشوفلك في جيبي" يا رب ميلاقيش.. انا عارفة انه مبياخدش معاه ولاعات عشان بتقع منه _" للأسف ملقتش في جيوبي.. استني هجيبهالك " بصيت عليه من ورا الحيطة و فعلا، طلع المفتاح من الجاكيت و فتح و حطه تاني.. دخل و جاب الولاعة و طلع و قفل تاني و رجعه في الجاكيت _" اتفضلي يا حبيبتي.. يلا بقي بسرعة.. بحب المكرونة دي اوي من ايدك " _" حالا ،ربع ساعة بالكتير و ناكل، بقولك ايه.. ما تخش تاخدلك دش كدا تريح اعصابك من الشغل لحد ماخلص " _" تصدقي عندك حق فعلا " و قلع الجاكيت و حطه على الرشاقة و دخل... أول ما هو دخل.. أنا جريت على الأوضة و فتشت في هدومه و فعلا جبت المفتاح.. (احمدك يارب.. الخطة مشيت) اخدته و حبيته في المطبخ جوا علبة توابل عشان ميلاقيهوش.. طلع من الحمام و كنت خلصت المكرونة.. حضرت السفرة.. قعدنا ناكل.. و مرة واحدة لقيت تليفونه بيرن و كل شوية يكنسل.. أنا لاحظت _"ما ترد يا حبيبي.. ليه بتكنسل؟" اتردد جدا..... _" أأأ.. أأصل.. مفي.. مفيش.. مفيش شبكة هنا " مفيش شبكة بردو ولا مش عايزها تدايق انك قاعد معايا!! قولتله _:" ادخل البلكونة " قالي :" اي... اي... ايوة.. عن.. عن.. عندك حق " و قام... انا اتسحبت وراه زي الحرامية...... و روحت اسمعه... و سمعتتت........ يتبع...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD