الفصل الرابع

2709 Words
الفصل الرابع هبطت رحيل مسرعة و ساعدت السائق في حمل أثير و الصعود به لشقتهم . فور رؤية فوزية له رفعت يدها تشير إليه بصدمة و لكنها لم تنطق بشيء . قالت رحيل بحزم .. " أفتحي باب غرفتنا عمتي " تحركت فوزية لتفتح باب غرفة رحيل و الفضول يقتلها لتعلم من هذا و ما الذي حدث معه و مع ابنة شقيقها الراحل . وضعته و السائق على الفراش و رحيل تشكره بحرارة و هى توصله للباب بعد أن نقدته أجرته . بعد أن أغلقت الباب خلفه تنفست براحة و عادت للغرفة قائلة لعمتها التي تجلس جواره تقلب به و تحرك رأسه يمينا و شمالا .. " هل أحضر له الطبيب عمتي أم حالته لا تستدعي ذلك " ردت فوزية بغضب .. " أولا أخبريني من هذا " ردت رحيل بعدم تصديق .. " لن تصدقي عمتي لقد ضربت رجلين اليوم و أفقدتهم الوعي و هذا الو*د أحدهم " نظرت إليها فوزية بذهول .. " و أتية به لهنا بعد ضربه لماذا لتقبض علينا الشرطة و لم أحضرت ذلك و لم تحضري الأخر أيضاً " سألتها حانقة ردت رحيل بحنق .. " سأخبرك بكل شيء فقط أخبريني هل حالته خطيرة نحضر له الطبيب " ردت فوزية بلامبالاة .. " لا أنه جرح صغير في رأسه سنضمده له و يكون بخير و لكنه سيسبب له بعض الصداع سنعطيه حينها حبة مسكن و لكن ماذا سيفعل بك عندما يستيقظ و يعلم أنك من ضربه أيتها الغ*ية " هزت رحيل كتفها بلامبالاة .. " لا يهم ما يفعل طالما لم يمت فليفعل ما يفعل " قالت فوزية بحنق من ابنة شقيقها المجنونة .. " حسنا أحكي لي كل ما حدث منذ ذهابك أخبرتك مرارا لا أحب خروجك ليلا فهو خطر عليك و هذه النتيجة أتيت بكارثة معك للمنزل بدلا من أن تحضري زوج " صرخت رحيل بغضب .. " عمتي أنا في ماذا الآن زوج ماذا الذي تتحدثين عنه هل سأحضره من السوق و أنا أتية " ردت فوزية بحنق .. " هذا ما أخذه منك صوت عال و سخرية حسنا ظلي هكذا حتى تكبرين و لا تجدي من يقبل بك و يتزوجك " سمعوا صوت تأوه أثير الذي حاول النهوض من الفراش ليجلس قائلاً و هو يضع يده على رأسه و بصره مشوش .. " يا إلهي ما هذا الألم الذي أشعر به أين تلك المتوحشة التي فعلت بي ذلك " اشارت إليها فوزية قائلة .. " تفضلي لتعرفي ماذا سيفعل بك الآن " قالت رحيل بحزم .. " لن يفعل شيء ألا يكفي أني أنقذت حياته غيري كانت ستضربه و تتركه لمصيره " انفجرت فوزية ضاحكة و قالت بمرح .. " نعم معك حق غيرك كانت ستضربه و تتركه هل أخبرك أحد أن الرجل يضرب من هذا و ذاك مثلاً و يتركونه على الطريق و أنت هى طيبة القلب التي تفضلت و أحضرته لبيتها بعد ضربه " كان أثير يستمع إليهم بغيظ و ألم رأسه يكاد يفتك بتوازنه الذي يحتاجه ليقتص من هذه الحمقاء التي تشبه الشاحنة .." أنت أيتها السمينة سأبلغ عنك الشرطة " أشارت إليه رحيل بحنق و قالت لعمتها و هى تقترب منه .. " علمتي الآن لم ضربته عمتي " لكمته رحيل مرة أخرى على فكه فتسببت في كدمة زرقاء في وجهه ليعود أثير و يسقط على الفراش و يصدم رأسه في ظهر السرير . قال بغضب و هو يمسك رأسه بألم .. " أيتها الحمقاء البغيضة أقسم سأبلغ عنك الشرطة " حاول النهوض و هو يترنح عندما دلف يمان للغرفة يتثاءب .. " أختي ما هذه الجلبة التي تحدثينها في المساء " ردت رحيل بلامبالاة .. " لا شيء أذهب و أكمل نومك " نظر يمان لأثير بدهشة .. " ما الذي أحضر هذا هنا هل خطفته " سألها بصدمة . أجابت رحيل بسخرية .. " أخطفه لم هل هو رئيس الجمهورية مثلاً " رد يمان بسخرية .. " لا بل هو أفضل عند البعض من رئيس الجمهورية نفسه " قالت رحيل بسخرية .. " حقا لماذا هل هو مخترع مثلاً " رد أثير عليها بحنق و هو ينظر إليها بدهشة أنها لم تعرفه حقا .. " أنا أثير صياد أيتها الحمقاء البغيضة " التفتت إليه رحيل بغضب و سألت ببرود .. " و من أنت هل أنت رئيس الوزراء أم عالم فلك " رد يمان بسخرية .. " بل هو نجم من تلك النجوم التي يراقبها علماء الفلك . أختي أنت حمقاء كما قال الرجل " قالت فوزية و هى تتجه لأثير تعيده للسرير .. " حسنا بما أن صغيري يمان يعرفك فلا خطر علينا من وجودك بيننا أنا كنت سأطردك خارج المنزل الآن و قد أفقت و أصبحت بخير " رد أثير بغضب و غيظ من هذه العائلة المجنونة أحدهم ضربته و الأخرى تريد طرده .. " حقا ستطردينني حسنا أفعليها لأبلغ عنكم الشرطة و أسألي صغيرك ما يمكن أن أفعله معكم " نظرت فوزية ليمان بتساؤل فهز يمان رأسه قائلاً بلامبالاة .. " صدقيه أنه على صله بالمسئولين ليس بعيدا أن يقومون بحبسنا جميعاً " زمت فوزية شفتيها بضيق و قالت لرحيل الواقفة للأن لم تعرف هوية الرجل .. " أنظري لم أوصلتنا إليه غ*ية " تركتها و خرجت تاركة أثير ينظر إليها بغضب قالت رحيل ببرود .. " حسنا يبدوا أنك لاعب كرة أو مقدم برامج أو أي كان لا يهم من أنت حقا استرح الآن و في الصباح سنتحدث أم تريد هاتفك لتتصل بأحدهم يأتي و يأخذك " رد أثير بغضب .. " بل أريده لأتصل بالشرطة تأتي و تلقي القبض عليك أيتها الحمقاء بعد ما فعلته بي " ردت رحيل بصبر مقدرة ما فعلته به و أنه يحق له الغضب .. " حسنا إذا كان هكذا سأعطيه لك في الصباح حتى لا تزعج الشرطة الآن مؤكد هم نائمون كباقي الخلق . هيا نم و استرح الآن تصبح على خير و غداً نتحدث " همت أن تخرج و تتركه فقال أثير يوقفها .. " لأين تاركتيني هنا " نظرت إليه بتفهم ربما هو من الذين يخشون النوم في مكان غريب وحدهم .. " حسنا لا تخف يمان سيبيت معك هنا حتى لا تقلق تصبح على خير " نظر إليها فاغرا فاه هل هى مجنونة هل تظن أنه حقا سيغفو هنا فور طلبها كان يريد أن يعترض أن يقف و يضربها بعد ما فعلته به أن يخبر الشرطة لتقبض عليها . و لكن ألم رأسه لم يسمح له بالتفكير في شيء وجد يمان يقترب منه و يعيده للفراش قائلاً .. " استرح سيد أثير لا تخف أختي فراشها نظيف ليس كفراشي الذي تجد عليه بواقي طعام و قشر فول سوداني و لب و أغلفة بسكويت و شيبس فعمتي فوزية تعاقبني بعدم تنظيف غرفتي حتى أحافظ على نظافتها . " لم يستوعب أثير ماذا يتحدث عنه الصبي و لكنه شعر برأسه يثقل و أراد وضعه فقط على الوسادة فقط عشر دقائق و بعدها سيرحل من هنا فور تمالك نفسه و توازنه نعم عشر دقائق فقط ، فقط عشر دقائق .. ********※ وقف والد درة ينظر لابنته و خطيبها بغضب و سأل بحدة بعد أن أغلق الباب خلفه خوفاً من أن يسمعه أحد الحضور .." ماذا تفعلان أيها الوقحان هل جننت جلال تفعل هذا و في المنزل جمع غفير . و أنت أيتها الو**ة . هل جننت ما هذه الوقاحة هل تفعلان هذا كثيرا . " احتقن وجه درة و سالت دموعها و لم تجب ماذا تخبره أنها بالفعل كانت تفعل هذا دوماً معه ذلك الو*د لقد ظنت أنه لا يحب غيرها و لا يفعل ذلك مع غيرها . إلى أن . سمعت صوت جلال يقول مبررا .. " هذا ما نريد الحديث معك من أجله عمي أنا و درة قررنا الزواج الأسبوع القادم إذا لم تكن تمانع " نظرت إليه درة بصدمة . من قرر . زواج ماذا . هل يظن أنها ستقبل الزواج به بعد فعلته . نظرت لوالدها لتجد اللين ي**وا ملامحه فعلمت أنه أستحسن الأمر . فهى تعلم أنه يحب جلال و لا يريد خسارته كصهر له فهو سيعزز أعمالهم سويا بهذه المصاهرة و الشراكة أيضاً . ردت بغضب .. " لا نحن لم نتفق بابا أنا لن أتزوج الآن من أين لك هذا الحديث أننا متفقان سيد جلال " سأل والدها بحدة و بغضب .. " إذا لم تكونا متفقين آنسة درة ما هذا الذي رأيته منذ قليل " احتقن وجهها خجلا و قالت بارتباك .. " أنه .. أبي . لقد " قاطعها جلال بمكر .. " عمي هى غاضبة مني لشيء ما و لذلك أرادت معاقبتي بتأجيل الزواج بعد أن اتفقنا عليه لا تقلق سنتحدث و نتفاهم لا تقلق عمي " نظر إليهم والدها بريبة و لكنه لم يعلق منتظرا رد ابنته قاطع تفكيره و انتظاره زوجته التي دلفت للغرفة قائلة بتذمر .. " ماذا أنتم هنا و الجميع في الخارج . هيا حبيبي لقد حضر السيد عماد و يسأل عنك " تردد الرجل في الذهاب و لكنه حسم الأمر و قال بحدة .. " هيا أنتم أيضاً هذا ليس وقتا مناسبا للحديث في شيء فقط بعد انتهاء الحفل لنا حديث طويل " شدته زوجته بحزم قائلة .. " هيا أحمد سيغضب الرجل " خرج مع زوجته فنظرت درة لجلال بغضب و أسرعت لتخرج بدورها و هى تقول بحزم .. " لن أتزوج بك جلال و لو كنت الرجل الوحيد المتاح لي " أمسك بذراعها بقوة و اقترب منها ينظر في عينيها بحزم .. " يا إلهي إن جلوسك مع هذا الرجل جعلك درامية عزيزتي " ثم أكمل بفحيح .. " درة عروس جلال فقط فلا تحلمي بغير ذلك و إلا أخبرت أبيك بما كنا نفعله في شقتي أيضاً أنظري ماذا فعل و هو يرانا نقبل بعضنا فقط فما بالك عندما يعلم أنك .. " صمت تاركا لها تفهم مقصده جيداً . لمعت عيناها بالدموع قائلة بصوت مختنق .. " أنا أكرهك جلال أكرهك و إن ظننت أني سأنسى ما فعلته تكون واهم لن أسامحك أبدا مستحيل أن أفعل " نزعت يدها بعنف من يده و خرجت راكضة لتصعد لغرفتها بدلاً من الذهاب لوالدها في الحفل كما أمرها .. زفر جلال بضيق و تمتم بغضب " ا****ة درة أنت من أوصلنا لهذا بعنادك " **********※ نظر رفعت في ساعة يده ليجدها الثالثة فجرا . تن*د قائلاً بضيق .. " أتمنى فقط أن لا يعود صباحاً بعروس جديدة معه " دلف لغرفته و نزع ملابسه ليغفو فقد تأخر الوقت و سيده لم يعد و رغم مهاتفته كثيرا إلاّ أنه لم يجب على مكالمة واحدة منهم . أستلق الرجل العجوز على الفراش بتعب شديد فقد كبر سنه و لم يعد شابا و لولا وصاية السيد مختار له لترك العمل منذ سنوات و سافر لأقاربه في بلدتهم و لكن دين السيد مختار في رقبته منعه من فعل ذلك . فقط لو يستقر سيده و يعلم أنه تزوج امرأة جيدة و تحبه لشخصه لارتاح وقتها و تركه مطمئنا . و عاد ليكمل ما تبقي له من عمر في راحة . تن*د بتعب و أغلق عينيه متمتما .. " فقط يأتي السيد مختار ليجد له حلا فقد تعبت حقا من هذا العنيد " صمت بعدها ليذهب في ثبات عميق .. ***********※ استيقظت رحيل على هز عمتها العنيف لكتفها و هى تقول بغضب .. " و عندك دماء تنامين و بعمق و أنت جلبت للمنزل أمس كارثة هيا أنهضي يا غ*ية لترى لنا حلا قبل أن يفيق الرجل و يأتي لنا بالشرطة " شدت رحيل الشرشف على رأسها قائلة بتذمر .. " عمتي اذا كان لم يستيقظ بعد لم توقظيني بالله عليك أتركيني عمتي لقد غفوت في وقت متأخر بعد أن نظفت هذه الحظيرة . لا أعلم كيف تتركين يمان يظل بهكذا غرفة كلها أمراض من قذارتها " وكزتها عمتها بعنف و نزعت الشرشف لتلقيه على الأرض بغضب .. " قلت انهضي لترى لنا حلا في الكارثة الماكثة في غرفتك " نهضت رحيل بحنق تبحث عن خفها أسفل السرير لتخرج . فقالت لها عمتها غاضبة .. " هل ستخرجين لتريه هكذا . هل تريدين أن يصاب بنوبة قلبية إن كان مازال حيا " فرحيل كانت مشعثه الشعر و ترتدي جلباب عمتها الأ**د لأنه الأكبر حجما ليكون على قياسها فهى رفضت العودة للغرفة و أخذ منامة لها حتى لا تزعج الرجل . .. " حسنا عمتي حسنا " قالتها صارخة بضيق و هى ترتدي ملابسها للأمس تركتها فوزية لتجهز الفطور في الخارج عندما دلف يمان للغرفة شاحبا و قال بقلق .. " أختي أظن أن الرجل قد مات " ************※ كان رفعت يقطع المنزل بقلق . و هو ينظر في ساعته كل دقيقة فالساعة تخطت التاسعة و هو لم يعد بعد إلى أين ذهب يا ترى و لم لا يجيب على هاتفه ماذا يفعل الآن . هل يبلغ الشرطة . أم يبلغ السيد مختار . أم فقط ينتظر لبعض الوقت حتى يعود حاول أن يطمئن نفسه أنه بخير و ربما ذهب مع احداهن و لكنه عاد و كذب نفسه . فسيده لا يفعلها و إلا ما كثرت زيجاته . زفر بضيق متسائلا .. " أين أنت سيدي " **********※ كانت تقف جوار الطبيب تفرك يديها بقلق فمنذ دلف يمان يخبرها أن الرجل قد مات و هى ارتعبت و شعرت بالصدمة إذا كان هذا حقاً تكون قد قتلت رجلاً بريئا أمس لم يفعل شيء غير طلبه منها أن تكف عن ضرب الرجل الاخر . اعتدل الطبيب قائلاً بهدوء .. " لا بأس لقد ضمدت له جرحه و أعطيته مسكن للألم و بعد قليل سيفيق . " تنفست رحيل براحة قائلة .. " حمدا لله على ذلك " سألها الطبيب بشك .. " و لكن ما أريد معرفته هو ماذا يفعل السيد أثير لد*كم هنا أنا أظنه يقطن في منطقة أخرى بعيدة عن هنا " ارتبكت رحيل و قالت بقلق .. " هل تعرفه حضرة الطبيب " رفع الطبيب حاجبه بدهشة و سألها .. " و أنت ألا تعرفينه " ردت رحيل بضيق .. " لا لقد وجدته على الطريق مصاب و حين آفاق أخبرني أنه سيظل لدينا اليوم و غداً سيعود لمنزله و لكنه لم يفق كما ترى رجاء لا تفعل غير ما اراد لحين يفيق و يفعل بنفسه " لم تشأ تخبره أنها من تسبب في إصابة رأسه و أنها سبب نزيفه و فقدانه الوعي مرتين . فربما ذهب بنفسه ليبلغ الشرطة عنها . أومأ الطبيب برأسه موافقا و قال بهدوء .. " حسنا سأمر عليه غداً لأطمئن و الآن أرجوك أحضري هذه الأدوية و أعطيه له في موعدها حتى لا يشعر بالألم عندما يفيق " أمسكت رحيل بالورقة موافقة و شكرته قائلة .. " شكراً لك سيدي سننتظر مجيئك لتراه بالطبع فيبدوا أنه شخص معروف و هام " ابتسم الطبيب لسذاجة الفتاة لقد ظن أن الجميع في عمرها مهوس به و يعرفونه و لولا وضح عدم معرفتها به لظن أنها خطفته .. رد الطبيب بهدوء .. " ربما يعرفك بنفسه عندما يفيق إلى اللقاء الآن " خرج الطبيب و أغلقت رحيل الباب خلفه . أتت عمتها فوزية مسرعة و هى تسألها بلهفة .. " هل مات حقا " ردت رحيل بغضب .. " لا عمتي مازال حيا و ما زالت أنا أيضاً بعيدة عن حبل المشنقة . ألم تخبريني أنك ستضمدين رأسه أمس . لقد نزف كثيرا بسبب أهمالك " ردت فوزية بحنق .. " يا غ*ية لقد تركتك معه و ذهبت للنوم و ما ذنبي إن كنت أنت غ*ية و لم تعرفي أني لن أعود لأفعل " ردت رحيل بغضب .. " حسنا أين الفطور لدي عمل في المتجر و قد تأخرت اليوم " شهقت فوزية بقلق .. " هل ستتركينني طوال اليوم وحدي معه " ردت رحيل بنفاذ صبر .. " لا سيظل معك يمان أيضاً و لكن أنا لا أستطيع ترك العمل و ربما ذلك الرجل أرسل لي مالي من بضاعة أمس " قال يمان الخارج من غرفته للتو .. " شكراً أختي على تنظيف الغرفة لقد ظننت أني في غرفة فندق خمس نجوم " ردت فوزية بغضب .. " نعم بعد قذارتك ستجدها هكذا . أ**ق شقيق غ*ية . رحمك الله يا أخي بوليت بهكذا أولاد " تركتهم و ذهبت لتعد الفطور بعد الصدمة التي تلقتها منذ قليل و يمان يخبرها في المطبخ أن رحيل تريدها أن تطلب الطبيب قريب العم رفاعي . لأن الضيف يبدوا أنه قد مات . قالت رحيل ليمان .. " حبيبي أنت ستظل معه اليوم حتى إذا آفاق تحدثت معه لحين عودتي من المتجر و أنا لن أتأخر كثيرا اليوم فأنت ترى عمتك غاضبة ربما تسببت لنا معه في مشكلة . " رد يمان بسخرية .. " و كأنها ستفعل أكثر مما فعلته أنت لقد كدت تقتلينه أختي " زمت رحيل شفتيها بضيق .. " هل سأتلقى التوبيخ كثيرا من الجميع " ضحك يمان و أومأ برأسه قائلاً بمرح .. " ليس كتوبيخك عندما يفيق الرجل و يرى مظهره بكدمات وجهه و رأسه " تركته رحيل و ذهبت لتحضر ملابسها من الغرفة قائلة ببرود .. " سأعلم هذا عندما يفيق الرجل " مط يمان شفتيه بمرح و تمتم .. " يا ترى ماذا سيفعل الاولاد عندما يعلمون أن أثير صياد لدينا في المنزل .. " ؟؟؟ فوزية اسم ينسب إلى الفوز والنجاح والانتصار، وايضاً الخير والنجاة من الشر و هو يطلق على الفتيات *************※**************※**********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD