Chapter 12

2306 Words

بعد أن علمت بوصول حمزة إلى القاهرة أصبحت متوترة بشدة فهي تعلم جيدا معنى عودته .. سوف ينكشف كل شيء بعودته تلك .. الماضي و الحاضر و من المحتمل أن يتأثر المستقبل بعودته ... تعلم ابنها جيدا و تعلم طباعه ... هو مثلها في كل شيء بل أنه تعداها بمراحل في العند و عدم التنازل عن حقه .. ها هي تجلس بانتظاره بعد أن هاتفها و أخبرها بأنه قادم لتمر حوالي النصف ساعة و تستمع لصوت جرس الباب الداخلي للقصر .. ليطل عليها بعد أن فتحت الخادمة و هنا قد نست كل شيء توترها و قلقها كل شيء تناسته بمجرد أن رأته .. حمزة النسخة المطابقة لمحمد .. أجل هو ابنها من الرجل الذي عشقته حد الثمالة و حتى الآن لم تستطع نسيانه حتى بعد تلك السنوات ...كانت واقفه تنظر إليه بأعين ملئتها الدموع .. حمزة بابتسامة ساخرة : ماذا سيدة نادية .. لا تخبريني أنك اشتاقتي إلي فأنا لن أصدق هذا .... نادية و هي تسرع كي تحتضنه : لقد اشتاقت إليك حمزة ..

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD