Chapter 11

1644 Words

فاقا كلاهما على هذا الصوت الذي دوى بالمكان و لم يكن سوى صوت هدى التي ما أن أتصلت بها فاطمة تخبرها بهذا الخبر السعيد قطعت عطلتها و عادت على الفور فحذيفة بالنسبة إليها هو ابنها فهي من قامت برعايته هو و مريم بعد وفاة والدته ... هدى بسعاده و تقترب من حذيفة لتحتضنه : لقد استيقظت صغيري .. استيقظت و أخيرا ... حذيفة و هو يقهقه بسعادة : لقد اشتاقت إليك خالتي هدى ... هدى و هي تكوب وجهه بحنان : و أنا أيضا بني .. وأنا أيضا كانت أناليا قد وقفت بجوار الفراش تتيح لهدى الإقتراب من حذيفة لتراقبهم ب**ت و على وجهها ابتسامه بينما عينيها قد تجمعت بها الدموع فهي لطالما تمنت حضن مثل هذا الحضن الذي تعطيه هدى لحذيفة .. كانت تريد أن تشعر بحنان والدتها لكن للأسف يبدو أن والدتها لم تكن تريدها من الأصل لذلك تركتها و رحلت .. فكيف لأم أن تفعل ذلك .. لم تشعر بتلك الدمعه التي غدرت بها و سالت على وجنتها حتى .. كان حذي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD