كانت تقف بجوار فراشه و هي لا تصدق ما تراه و تسمعه .. فهو قد استيقظ من غيبوبته و أخيرا ... أناليا بسعاده : سيد حذيفة لقد استيقظت حذيفة بوهن : من أنت ؟!!! أناليا بابتسامه : أنا الممرضة الخاصة بك لرعايتك حذيفة و هو يبتلع ريقه بصعوبه : أناليا .. أناليا بأعين متسعه : كيف عرفت أسمي حذيفة : أين أبي ... أناليا و هي تركض للخارج : سوف أخبرهم حالا لا تتحرك من مكانك .. ركضت أناليا تهبط الدرج مسرعة و هي تنادي بعلو صوتها على يوسف .. مريم و خالد ... لقد كان يوسف و معه خالد جال**ن يتحدثا في عدة مواضيع ليستمعا إلى صوت أناليا لينتفضا من مكانهما بذعر يوسف بقلق و خوف : أناليا .. ماذا هناك ابنتي .. هل حذيفة بخير خالد بخوف : تحدثي أناليا ماذا به حذيفة أناليا بسعاده : لقد استيقظ .. سيد حذيفة استيقظ ... لم تكمل حديثها لتجدهما ركضا يصعدان الدرج متجهان إلى جناح حذيفة .. و أول من دلف للداخل كان يوس

