Chapter 9

1325 Words
كانت نادية جالسه بحديقة قصر زوجها مصطفى ترتشف فنجان قهوتها و هي شاردة في ماضيها .... Flash Back كانت في ال21 من عمرها عندما قابلت محمد مدرس التاريخ الشاب ذو ال 26 من عمره .. كانت ذات حسن و جمال لا يختلف عليه إثنين لقد إنتهت من دراستها في كلية التجارة قسم المحاسبة بالفعل و اليوم قد ظهرت نتيجتها حيث نجحت بتقدير عام جيد جدا .. لقد كانت سعيدة لدرجة ألا تنتبه لهذا الشاب الذي كان يقود دراجته الهوائية عائدا من عمله في إحدى المدارس الحكومية ليصطدم بها دون قصد محمد بهلع : آنستي .. هل أنت بخير .. أعتذر منك لم أكن أقصد نادية و هي تتحسس ساقها حيث أصطدمت بمقدمة الدراجة : لم يحدث شيء .. فأنا لم أكن أنظر أمامي محمد و قد تاه في عينيها ذات لون العسل التي ظهرت له بعد أن رفعت وجهها تتحدث إليه : أنهار من العسل نادية بتساؤل : ماذا ؟!! محمد بحرج : لا شيء .. المهم انك بخير آنسه ... نادية بابتسامه : نادية .. أدعى نادية محمد بابتسامه : تشرفت بمعرفتك آنسه نادية .. أنا أدعى محمد .. نادية بابتسامه : أهلا بك سيد محمد .. عن إذنك كانت تهم بالرحيل لكن قلبه الذي أخذ ينبض بقوه رفض تركها ترحل قبل أن يعرف عنها كل شيء محمد : آنسه نادية .. نادية : أجل .. هل هناك شيء سيد محمد محمد : كنت أريد سؤالك هل أنت تعيشين على مقربة من هنا نادية باستغراب : أجل فأنا أقطن بهذا الحي محمد بابتسامه : يا لها من صدفة فأنا أيضا أقطن هنا .. هل تسمحين لي بمرافقتك إلى منزلك لم تنكر نادية أنها اعجبت به فهو وسيم و أيضا إبتسامته رائعة و يبدو أنه شخص ذو خلق لذلك أخبرت نفسها بأنه لا بأس إذا تعرفت عليه أكثر و على ما يبدو أنه أيضا يريد ذلك نادية : بابتسامه حسنا .. يمكنك ذلك و بهذا بدأت رحلة التعارف و الإعجاب فيما بينهم ..لقد أصبحوا يتقابلون بنهاية الأسبوع حيث يكون كلا منهما متفرغا ... فنادية أصبحت تعمل في إحدى الشركات الكبرى نظرا لتقديرها .. و أيضا محمد كان يقوم بتعليم الأهالي في فصول محو الأمية بجانب عمله في المدرسة ..و في إحدى الأيام كان محمد و نادية جال**ن تحت شجرة في إحدى الحدائق العامة .. لينظر محمد إلى نادية بأعين تفيض حبا و هياما و هنا قد قرر أن هذا يكفي فأنه لم يعد يطيق الإنتظار أكثر محمد و هو ينظر في عيني نادية : نادية .. أنا أحبك كانت سعادة نادية بسماع تلك الكلمة قد ظهرت بوضوح في عينيها التي إلتمعت ببريق السعادة و تلك الإبتسامة التي تشكلت على شفتيها عند سماع تلك الكلمة منه نادية بابتسامة : و أنا أيضا أحبك محمد محمد و هو يلتقط يدها ليطبع قبله رقيقه عليها : متى يمكنني زيارة والدك .. فأنا لن أصبر أكثر من هذا نادية و هي تقهقه بسعادة : ههههههه هل تتحدث بالصدق .. تريد مقابلة والدي محمد بابتسامه سعيدة لسعادتها : بالطبع فأنا لن أضيع دقيقة واحده دون أنت تكوني زوجتي نادية و هي تبتسم بسعاده : سوف أخبرهم بالمنزل و أقوم بتحديد موعد مع والدي ثم أخبرك محمد بابتسامه : سوف أكون بالإنتظار حبيبتي ... End Flash Back انتبهت من شرودها على صوت شهد التي جلست بجوارها بعد أن طلبت من إحدى الخادمات أن تخبرها أنها تريدها شهد : ماذا هناك .. لماذا قمتي بطلبي نظرت نادية لها و هي تبتسم بجانبية فبالرغم أنها تزوجت مصطفى و كانت شهد في ال 3 من عمرها إلا أن شهد لم تتقبلها كوالدة لها فقط كصديقة و ليست صديقة مقربه حتى و لكن مجرد صديقة ... نادية : لماذا لا تذهبين لحذيفة شهد بتذمر : لماذا أذهب إليه و هو بهذه الحالة نادية : يجب عليك ذلك فأنت خطيبته .. فعندما يستيقظ و يخبره والده بأنك لم تذهبي لرؤيته فهو لن يصدق بعدها أنك تحبينه و قد يفسخ خطبته منك و هذا لن يكون جيدا لنا و عندها والدك لن ي**ت عما فعلتيه شهد بتفكير : أنت محقه .. سوف أذهب لرؤيته اليوم ناديه بابتسامه خبيثه : جيد يا فتاة جيد .. فأنا أريدك أن تكثري من زيارتك له شهد و هي تضيق عينيها : بماذا تفكرين نادية ؟!! نادية : سوف تعلمين كل شيء في وقته ... *********************************** كان المساء قد حل بينما مريم في جناحها تقوم بتجفيف شعرها بعد خروجها من الحمام .. و ها هي واقفه أمام مرآتها حيث ترتدي بيجاما باللون الروز تتكون من بنطال و بلوزه ذات أكمام طويلة منقوشه بورود صغيرة ذات ألوان مختلفة .. لتستمع لصوت باب جناحها يفتح لتبتسم فهو فقط من يمكنه الدلوف إلى غرفتها دون أن يطرق الباب .. ليس سواه خالد . لتنظر في المرآة تجده يتقدم نحوها و على وجهه إبتسامته الهادئة التي تظهر من أجلها فقط .. وقف خلفها يتناول المنشفة منها يجفف بها شعرها جيدا ثم بعد ذلك قام بتشغيل مجفف الشعر بعد أن جعلها تجلس على الكرسي الصغير المقابل للمرآة و يقوم بتجفيف شعرها بعناية و حرص .. لتستمتع هي بدلاله هذا الذي اشتاقت إليه ب**ت و عند إنتهائه وقفت لتواجهه .. مريم بابتسامه : لقد اشتاقت لك خالد .. اشتاقت لدلالك و حبك .. اشتاقت لكل شيء معك خالد و هو يحتضنها لص*ره و يحيطها بذراعيه : و أنا أيضا صغيرتي .. اشتاقت إليك كثيرا خالد قد عشق مريم منذ الصغر فبفضل نشأته مع حذيفة فهو أيضا قد نشأ مع مريم و قد ظهر عشقه لها منذ الصغر فكم مره قد تشاجر مع الكثير من الأولاد الذين كانوا يحاولون التقرب منها بحجة اللعب معها كان هو يقف كحاجز أمامها لا يسمح لأحد بالإقتراب منها و للغرابه هي لم تكن تمانع هذا بالع** كانت تفرح بأفعاله تلك و لكنهم كانوا في عمر لا يستطيعوا أن يفهموا أن ما يحدث هذا هو بداية عشق سوف يستمر معهم مدى الحياة .... مريم و هي تضم نفسها أكثر لحضن خالد : لقد أشتاقت لحضنك هذا خالد .. اشتاقت لكل شيء حقا خالد و هو يقبل خصلات شعرها : و أنا أيضا مريم و أنا أيضا .. عندما يستيقظ حذيفة و يصبح بخير سوف نتزوج مريم و هي تنظر لعينيه : أنا قلقه على حذيفة .. حتى إذا أستيقظ فهو قد يتعرض لمحاولة القتل تلك مرة أخرى .. ألم تخبرني أن هذا الحادث بفعل فاعل و أنت و أبي قد قمتم بعدة إتصالات ليتم تقييده بأنه حادث سير طبيعي خالد و هو يضع يديه على كتفيها ليجعلها تنظر إليه : لا تقلقي فأنا و عمي يوسف لن ندع هذا يتكرر مرة أخرى و بالطبع عندما يستيقظ حذيفة سوف يتغير كل شيء مريم : أتمنى ذلك خالد و هو يقترب من مريم بهمس : هل أخبرتك اليوم أنني أحبك مريم بهمس مماثل : لا خالد و شفتيه تقترب من شفتي مريم : أحبك أنهى حديثه ليلتقط شفتيها في قبله جعلتها تذوب بين يديه و تسري كهرباء لذيذه بجسدهما .. ليقوم خالد بإحاطتها بذراعيه و يديه تتلمس منحنياتها بحب و عشق بينما هي تحاول مبادلته و يدها تتلمس خصلاته الكثيفه الناعمه .. ليضغط على خصرها بقوه مما جعلها تأن بصوت يعشقه منها ليقوم ل**نه بمداعبة فمها ليتراقص مع ل**نها رقصة حب و عشق .. هبط بشفتيه لعنقها يمتصه ثم يل*قه و يقبله برفق ليضع ختم ملكيته عليها ثم يبتعد عنها يجدها لا تستطيع ال**ود أكثر أمام غزوه هذا لها ليحملها ثم يضعها على فراشها و يستلقي بجوارها يحتضنها إلى ص*ره خالد بحب و هو يقبل جبينها : هيا صغيرتي نامي حتى موعد العشاء فأنت بالطبع متعبة ... و بالفعل عدة دقائق لتذهب مريم في سبات عميق بينما خالد يحتضنها و هو مبتسم على حبيبته التي كالملاك .. لينهض برفق من جانبها ثم يدثرها بالغطاء و يخرج من جناحها متجها إلى جناحه الخاص ... ************************************ كانت أناليا تقف بجوار حذيفة تشاهد مؤشراته الحيوية لتسمع أنين منخفض يص*ر منه لتتسع أعينها لتميل إلى وجهه أناليا : سيد حذيفة .. سيد حذيفة هل أستيقظت كان يستمع لصوتها العذب الذي يناديه ليحاول فتح عينيه لكنه يشعر بثقل بهما لكنه حذيفة الذي لا يجد شيء يقف أمام ما يريده و هو الآن يريد أن يرى صاحبة هذا الصوت الذ جعله يستيقظ من سباته هذا .. و ها هو بدأ في فتح عينيه برفق ليعود لإغلاقهما سريعا نظرا للضوء الذي لم يعد يعتاده أناليا بسعاده : سيد حذيفة لقد أستيقظت .. حذيفة بصوت مبحوح و أعين نصف مغلقه : من أنت ؟!!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD