Chapter 8

1035 Words
في الأسفل كان خالد و معه مريم قد وصلا بالفعل إلى القصر ليجدا يوسف بانتظارهم .. يوسف بسعاده و هو يحتضن مريم : حمدا لله على سلامتك صغيرتي .. كيف حالك حبيبتي .. لقد اشتاقت إليك كثيرا مريم و هي تحتضنه بسعاده : وأنا أيضا أبي اشتاقت إليك كثيرا ... هل أخي بخير يوسف : بخير .. فأناليا تعتني به جيدا .. مريم : هذه الممرضه التي أكتشفت ما يحدث أليس كذلك خالد : أجل هي و أيضا هي ليست ممرضة مريم عاقدة لحاجبيها : كيف هذا ؟!! يوسف : سوف نشرح لك كل شيء لكن أولا تعالي لتري حذيفة و نعرفك على أناليا كانت أناليا عادت مكانها حيث جالسه على المقعد بجوار فراش حذيفة .. لتجد يوسف .. خالد ومعه فتاة يدلفان للجناح و قد خمنت أنها مريم .. لتنهض و تقوم باستقبالهم بابتسامه هادئه يوسف بابتسامه : أناليا .. دعيني أعرفك على ابنتي مريم أناليا بابتسامه : مرحبا آنسه مريم .. مريم بابتسامة : مرحبا أناليا .. و لا تناديني بآنسه فقط مريم أناليا بابتسامه : حسنا مريم كانت مريم قد شعرت براحه نفسية تجاه أناليا و لا تعلم لماذا لكنها فقط شعرت هكذا .. تقدمت مريم خطوات بسيطه لتقف بجوار حذيفة الراقد على فراشه ثم تميل تطبع قبله حانيه على جبينه بينما دمعه من عينيها قد سالت لتهبط على وجهه وهنا حدث ما كان ينتظره الجميع لقد حرك أصبعه و هناك صوت من احد الأجهزة المتصلة به قد أص*ر صوتا لتركض أناليا تجاه حذيفة لتجد أصبعه بالفعل يتحرك و الجهاز يشير إلى وجود تغيير .. و هنا إرتسمت إبتسامه على وجهها ... أناليا بسعاده : لقد حرك أصبعه و هذا جيد جدا فهو قد استجاب لك مريم .. هذا رائع مريم بسعاده : الحمد لله .. إذا كان سوف يتحسن لأنني بجانبه لن أتحرك من هنا يوسف بسعاده : هذا رائع خالد بابتسامه : كنت أعلم أن حذيفة قوي و لن يبقى هكذا ... كان يستمع لأصواتهم جميعا .. فهو أصبح مدرك للأصوات التي حوله و ما لم يعلمه أحد أن ردة فعله جاءت متأخره على صوت تلك الفتاة التي أصبح يسمع صوتها كثيرا بجواره و لا يعلم لما لكن صوتها أصبح هو المؤثر عليه .. الجميع ظن أن مريم هي من أثرت عليه إلا هو بالرغم من عدم إدراكه التام لما يدور حوله إلا أنه أصبح يدرك شيئا واحدا ألا و هو أن هي فقط من أثرت عليه حتى الان ... أناليا بجدية : سيد خالد .. يجب أن أتحدث مع الطبيب هنري .. هل قام بالرد عليك خالد : أجل و لقد أرسلت إليه التحاليل و الأشعه و قد أكد حديثك و هو على إستعداد لمتابعة الحالة معك و مع الدكتور هاشم أيضا أناليا : هذا جيد .. دعني أتحدث معه لنرى إذا كنا نسير على الطريق الصحيح أم لا .. و أيضا إذا كان هناك شيء آخر يمكننا فعله خالد : حسنا .. سوف أرسل له حتى يحدد موعد للتحدث معك .. كما تعلمين فهو منشغل جدا أناليا بابتسامه : بالطبع انا أفهم ذلك مريم بتساؤل : ما هو معنى أناليا أناليا بابتسامه : هذا أسم فرعوني قديم بمعنى أميرة و قد إختاره لي أبي مريم : يبدو أن والدك محب للتاريخ أناليا بابتسامه حزينه : لقد كان والدي رحمه الله معلم تاريخ و كان يعشقه مريم بحزن : أنا آسفه لم أكن أعلم أن والدك متوفي أناليا : لا تهتمي لم يحدث شيء .. كان هذا الحديث يجري بجوار فراش حذيفة ليستمع إلى كل شيء و يبدو أن إدراكه بدأ يعود إليه .. لكنه لا يستطيع حتى الان أن يفتح عينيه أو يص*ر صوتا ... يوسف : هيا خالد فنحن يجب أن نذهب إلى العمل الآن .. لقد تأخرنا كثيرا خالد : حسنا عمي .. لكن أنا لدي مقابلة مع شخص ما سوف أنهيها و ألحق بك إلى المجموعة يوسف : حسنا ... ذهب يوسف ليبقى خالد .. مريم و أناليا مريم بتذمر : هل سوف تذهب للعمل و تتركني .. لقد اشتاقت إليك خالد بابتسامه : لن أتأخر حبيبتي .. لكن يجب علي الذهاب لقد أصبحت أدير كل شيء مع والدك منذ حادث حذيفة ... مريم بتمني : أدعو الله أن يستيقظ حذيفة و يعود كل شيء كما كان خالد و هو ينظر إلى حذيفة : أشعر أن هذا سوف يحدث قريبا أناليا و هي تنظر لحذيفة بابتسامه : أنا أيضا أشعر بذلك ذهب خالد لتبقى أناليا و معها مريم بجوار فراش حذيفة .. مريم : لقد علمت من أبي أنك لست ممرضىة .. و لكنه لم يخبرني بشيء آخر أناليا بابتسامه : و بالطبع أنت تريدين معرفة ذلك مريم بابتسامه مرحه : بالطبع يا فتاة أناليا : أنا طبيبة .. أو بمعنى آخر مشروع طبيبة مريم بأعين متسعه : ماذا .. أنا لا أفهم شيء أناليا و هي تقهقه على وجهها الذي أصبح كالأطفال بسبب اتساع عينيها بهذه الطريقة : ههههههه .. حسنا .. تعالي إجلسي هنا و سوف أخبرك قاما بالجلوس على الأريكة المقابلة لفراش حذيفة لتبدأ أناليا تخبرها بما حدث معها و أيضا حذيفة كان يصله صوتها و لا يعلم لما لكن صوتها بالنسبة له أصبح طوق نجاه و أيضا أصبح موسيقى لأذنيه ... *************************************** في ذلك المخزن الذي كان متواجد به الطبيب أحمد ها هو خالد يقف أمامه بينما أحد يتوسله أن يتركه .. خالد ببرود : أ**ت و إستمع لما سوف أخبرك به أفضل لك أحمد : حسنا .. حسنا سوف أ**ت خالد : لقد تأكدت مما أخبرتني به .. و الآن أمامك أمران يمكنك الإختيار بينهما .. أولا أن تتعاون معي و تفعل ما سوف أخبرك به و بهذا تكون حافظت على حياتك .. و الثاني ألا تفعل و في هذه الحاله سوف تخرج من هنا جثه هامده لن يتعرف أحد عليها .. فأخبرني أي خيار سوف تفعله أحمد بذعر : سوف أتعاون معك سيد خالد .. سوف أفعل ما تخبرني به لكن أرجوك لا تقتلني .. خالد ببرود : حسنا .. أنصت إلي جيدا إذا .. سوف تخبرهم أن صحة السيد حذيفة ليست على ما يرام ... كما أن حالته تلك سوف تسوء إذا ما أستمريت في إعطاءه تلك المهدئات و سوف يؤدي ذلك إلى إستمرار تلك الغيبوبه كما يريدون هم ... إذا عرفت أنك حاولت التلاعب بي و إخبارهم إني قد علمت بالأمر .. سوف أقتلك .. هل فهمت ؟!! أحمد بذعر : فهمت سيد خالد .. فهمت لا تقلق .. لن أتفوه بحرف واحد مما حدث هنا خالد بابتسامه جانبيه : جيد .. ( ليكمل في نفسه ) سوف أحميك يا صديقي .. لن أجعلهم يحاولون قتلك مجددا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD