أناليا و هي تزفر الهواء : يجب ان يكون هناك طبيب متابع للحالة أنا لن أستطيع بمفردي سيد يوسف .. يجب أن يتابع حالة سيد حذيفة مختص حتى لا يحدث أي خطئ
خالد بجدية : أنت محقه .. أخبريني لقد سمعتك تخبرين صديقتك أن خطيبها يستطيع تدبير أمر المحلول .. هل حالة حذيفة تابعه لتخصصه
أناليا و هي عاقدة حاجبيها : أجل .. هذا صحيح فهو كان يدرس معي بالجامعه و كان ترتيبه الثاني على الدفعه و طبيب متميز حقا .. كما أنه تم تعيينه في الجامعه
خالد : حسنا هو من سوف يتابع معك حالة حذيفة بالإضافة للطبيب هنري .. سوف أعرض عليه الأمر عندما يأتي مع صديقتك
أناليا : هذا سوف يكون جيدا .. لكن هناك سؤال يحيرني .. من الذي يريد أذية سيد حذيفة هكذا
يوسف بنظره حاده : سوف نعلم قريبا إبنتي .. سوف نعلم
خالد بشراسه : و عندها لن أرحمه مهما يكون ..
ظلوا جالسين في انتظار داليا و معها خطيبها الدكتور هاشم اللذان قد وصلا للتو... ليقوموا بالترحيب بهم
هاشم : هذا هو المحلول أناليا ..
أناليا : جيد هاشم .. تفضل معي لنقوم بتوصيله بجسد سيد حذيفة
و بالفعل قام هاشم بفعل ذلك مع مراجعة المؤشرات الحيوية لحذيفة ليجد أن كل شيء طبيعي ..
يوسف بابتسامه : دكتور هاشم أنا أريدك أن تتابع حالة حذيفة و معك أناليا و أيضا هناك طبيب بريطاني يتابع الحاله حيث نرسل له التقارير الخاصة بحالة حذيفة
هاشم : هذا يسعدني سيد يوسف .. لكن ألا يتابع دكتور أحمد حالة سيد حذيفة
خالد : هذا صحيح .. لكن الان هو لم يعد يتابعها
هاشم : حسنا ... سوف أكون هنا يوميا في تمام الساعه ال 7 صباحا قبل بدأ يومي حتى أبدل له المحلول و أتابع مؤشراته الحيويه
يوسف : حسنا دكتور .. شكرا لك
أثناء حديثهم هذا كانت داليا و أناليا يتحدثان سويا في ركن بجناح حذيفة
داليا : ما الذي يحدث أناليا .. لماذا قمت بطلب هذا المحلول في هذا الوقت ؟!!
أناليا بحرج : لا أستطيع إخبارك داليا .. فهذا شيء لا يخصني حتى أخبرك به
داليا بابتسامه : حسنا عزيزتي المهم انك بخير و كل شيء على ما يرام .. و إذا أحتاجتي أي شيء فقط أخبريني
أناليا بابتسامه : شكرا لك داليا ...
رحل هاشم و معه داليا و أيضا يوسف و خالد كلا منهما رحل لغرفته لتبقى أناليا بمفردها جالسه على طرف فراش حذيفة تتأمله و هي تسأل نفسها
أناليا لنفسها : من الذي يريد أذيتك هكذا .. من يكرهك لهذا الحد لدرجة أنه يريد موتك و انت حي
و بدون أن تتدري إرتفعت يدها تتلمس وجنته ذات اللحيه تمسح عليها برفق لتنتفض بعد أن أدركت ما تفعله لتنهض و تعود حيث مكانها الشازلونج تتسطح عليه و هي تغطي نفسها و تحاول النوم هربا من تفكيرها الذي سوف يجعلها تجن ...
في الصباح الباكر أتى الدكتور هاشم ليفعل ما يتوجب عليه ثم يرحل لتهبط أناليا الدرج تبحث عن قطتها بلو لتجدها تتناول طعامها مع وايت لتتجه إليها تحتضنها بحب لتقوم بلو بإصدار صوت سعيد بإحتضان أناليا لها ... لتضعها أناليا أرضا و هي تنظر لوايت الذي جلس ينظر إليها لتقترب منه بهدوء و عندما وجدته ليس خائفا منها قامت بمداعبته ليص*ر هو أيضا صوت سعيد لما تفعله لتبتسم اناليا له بحب و رفق ليقاطعها صوت خالد الذي برفقته يوسف
خالد : اناليا .. لقد وصلت التحاليل و الأشعة
أناليا و هي تتقدم إليه بخطوات مسرعة : حقا سيد خالد أين هي
قام خالد بإعطائها إياها لتقوم بقراءتها بدقه و بعد ذلك تنظر لخالد و يوسف
أناليا : هناك بالفعل نسبة زائدة من المهدئات في دم سيد حذيفة .. و هذا يؤكد حديث دكتور أحمد
يوسف : حسنا .. الآن ما الذي سوف يحدث خالد
خالد بنظرات حده : سوف أجعلهم يندمون
*************************************************
في منزل مصطفى كان يجلس في مكتبه و معه زوجته نادية التي تزوجها بعد وفاة والدة شهد .. حيث توفت والدتها و هي في ال3 من عمرها ..
نادية : ما الذي تنوي فعله مصطفى .. فحتى الآن لم نستطع إدخال الشحنات في موعدها .. فمن كنت تعتقد أنه سوف يعمل معنا لم يفعل .. حتى بعد أن أصيح خطيب إبنتك ...
مصطفى : لا أعلم فإن لم أفعل شسء و أقوم بإدخال الشحنات القادمة فهم سوف ينهون أمري
نادية : ألم تجد أحد آخر يستطيع فعل ذلك بعد ؟!!
مصطفى : لا
نادية بابتسامه : لنجعلهم هم من يهرعون إلينا إذا
مصطفي بتساؤل : و كيف هذا ؟!!!
نادية بابتسامه خبيثه : استمع إلي إذا ....
******************************************
في مطار القاهرة هبطت الطائرة القادمة من لندن إلى القاهرة لتهبط تلك الفاتنه ذات الأعين الزرقاء بلون البحر و الشعر الأ**د الكثيف الطويل ذو النعومه و الجسد الممشوق لتجد من ينتظرها حيث هبطت الطائرة .. و من غيره خالد الذي بعلاقاته و اسمه المعروف يستطيع الدخول إلى أي مكان بسهولة .. كان يستند على سيارته بجسده الرجولي ذو العضلات القوية .. وقفت بعيدا تتأمله فهي اشتاقت إليه جدا .. و لم تتحمل أكثر لتركض إليه و تلقي بنفسها بين ذراعيه
خالد و هو يقهقه : ههههه اشتاقت إليك أيضا صغيرتي
مريم بابتسامه : و أنا أيضا اشتاقت إليك حبيبي
خالد : هيا دعينا نذهب فعمي يوسف ينتظرك
مريم : و نحن في الطريق أخبرني كل شيء مما حدث مع حذيفة .. فمنذ أن أخبرتني منذ ساعات عما أكتشفته و أنا لا أستطع أن أهدأ ..
خالد : لا تقلقي فانا لن اترك من فعل هذا
مريم : تقصد نحن فأنا لن أترك حق أخي هكذا .. أنا سوف أكون معك في كل شيء
أنهت حديثها ليبتسم خالد على حبيبته القوية الشرسه فهي مثل أخيها حذيفة في هذه الشخصية... القوية و الشرسة ..
مريم بحدة : لن أترك من فعل هذا حيا خالد .. لن أتركه
**************************************************
كانت بجواره تقوم بتحريك قدميه و ساقيه حتى عندما يستسقظ من غيبوبته يستطيع الحركه .. فبعد ما تم اكتشاف السبب الذي بفضله لم يستطع الاستيقاظ و حل هذه المشكله هي تتوقع أن يبدأ وعيه و إدراكه يعود له بالتدريج لذلك هي لن تفارقه حتى تلاحظ أي تغيير يحدث في حالته تلك ..
أناليا بصوت مرتفع : متى سوف تفيق سيد حذيفة .. الجميع هنا بانتظارك .. هل تعلم ان ش*يقتك مريم سوف تكون هنا اليوم .. لقد إنتهت من اختباراتها النهائية و ها هي عادت من أجلك
كانت تتحدث و لم تدرك أنه و لأول مرة يستمع لصوتها .. فهو منذ الصباح و هو يستطيع سماع ما يدور حوله لكنه لم يستطع أن يعطي أي ردة فعل .. و هذا يدل ان مفعول تلك المهدئات بدأ في الزوال من جسده .. انتهت مما تفعل لتجلب منشفه و وعاء من الماء الدافئ و تقترب من وجهه تمسح عليه بتلك المنشفه المبتلة .. لا تدري ما الذي يحدث لها عندما تقترب منه هكذا .. فهي تشعر بكهرباء تسير في جسدها عندما تشعر بأنفاسه الساخنه تلفح وجهها ...
أناليا و هي تتطلع إليه : ماذا يحدث .. ما الذي يجذبني إليك هكذا ..
انتبهت على نفسها و هي شاردة بملامحه لتنهي ما كانت تفعله ثم تدلف إلى غرفتها و منها إلى الحمام تغسل وجهها عدة مرات و تنظر لنفسها في المرآة ...
أناليا لنفسها : هل جننت أناليا .. فيقي على نفسك و لا تتمادي أكثر ..
للمرة الثانية يقوم بتحريك أصبع يده و هي ليست متواجدة و كأنما ردة فعله على حديثها تأتي متأخره فقط حتى لا تراها ..