الفصل الثامن ..

2494 Words
بعد كل هذه الأحداث الأليمة و العاطفية جدا التي قربت الجميع لبعضهم البعض و حملت معها انفصالات قد تحدث مستقبلا بسبب توتر بعض العلاقات و إستقرار حالة سهيل ، عاد سجود و ساجد إلى مدينتهم ليباشروا العمل الذي تركوه يتراكم خلفهم ، و يعدلوا الفوضى التي تركوها خلفهم . . . حينما وصلوا قرروا الراحة أولا ليوم كامل ثم بعدها ليروا ما سيحدث ، فهم يشعروا بالتعب بسبب الجلوس بالمشفى لأيام متتالية من دون رحمة و هذا بسبب القلق الشديد على سهيل ، بعد انقضاء اليوم عادت سجود لعملها الذي وجدت فيه تغيرات جديدة فقد اندمجت شركتهم مع أخرى و تم فرزعت كثير من الأقسام و خلطها زائدا على دمج الموظفين بين الشركتين و لكي يحدث تعادل تم توزيع نصف عملهم بالشركة الأخرى و النصف الآخر بشركتهم و هي تشعر بالضجر الشديد لهذا التغيير لذا قررت التحدث مع المدير السيد كامل فهي مقربة منه لانه رجل طيب مثل والدها و عندما أخبرته بالضغط الذي سوف تتعرض له أخبرها أنه سوف يشارك الرئيس الجديد بهذا لكنه يعطيها موافقة مؤقتة في الخروج مبكرا وهذا بسبب وضع صغيرها فهو لن يسكت إن أخذه غيرها من الحضانة و هي لا تحبذ هذا أيضا ، لذا سيعطيها إذن الخروج باكرا لكن قطع حديثهم ذاك الصوت الذي دخل قائلا : سامحني يا عم كامل لكن انا لن أعطي اي أحد إذن الخروج باكرا فكل الموظفين سواسية و لا يوجد أحد أفضل من الاخر و لن اقبل اي توصيات ... ، قال هذا عنجهية كبيرة ، مما اغضب سجود التي رفعت حاجبها ناظرة بتحدي لذلك الصوت الذي بدا مألوفا لها لكن لا تعلم أين سمعته ، جاوب عليه كامل قائلا .. ليس كما فهمت يا بني لكن لسجود وضع خاص . . ، فقال له .. ليس مهم يا عمي قلت لا يعني لا و التوصيات هذه ليست في قاموسي ، قبل أن يكمل حديثه قالت سجود الغاضبة : حسنا يا عمي أستاذنك إذن ستجد إستقالتي الصباح هنا و سأجد وظيفة تتناسب مع وضعي . . ، فرد كامل .. لا تستعجلي يا بنيتي ربما تحل المشكلة. ، فقالت .. تعلم يا عمي أنني أكره المتسرعين في الأحكام و أن قراري لا عودة بعده ... ، نظر لها صاحب النبرة المميزة رافعا حاجبه ثم أكمل كامل قائلا .. لكن يا حبيبه عمك ستضعيني في ورطة كبرى من أين سأجد مترجمة مثلك و حتى إن وجدت كيف تكون متفانية و تحل لي مشكلة الأعمال المتراكمة .. فقالت : لا تقلق يا رجل ستجد كل أعمالك هنا على السادسة مساء فبسبب وضع اخي تركتك وحيد لكن سأحل المشكلة و اذهب قبل أن يقتلني حفيدك الصغير .. فقال ذكرتيني كيف هو شقيقك و كيف حبيب قلبي جواد .. ، فقالت الحمد لله تحسن وضعه كثيرا ذاك الا**ه و جوادك أصبح أكثر شغب و حركة بات الأمر متعب جدا ، ضحك كامل و قال .. ليكن الله في عونك يا صغيرتي .. استأذنته و ذهبت مباشرة نحو باب المكتب متجهة للخارج متجاهلة هذا الواقف هنا ينظر لها بحنق فمن هي لتتجاهله هكذا ، كانت تمشي بكل كبرياء و عنفوان بادٍ على شخصيتها القوية ، لم تكلف نفسها حتى بالنظر نحوها توجيه اي رجاء أو توسل له ، هكذا هم الفتيات المتهربات من العمل و لكن لا يبدو عليها ممن يترك عمله ، ... بعد أن خرجت تحدث كاملا معاتبا ... لما يا بني كل هذه الفظاظة كان يجب عليك الإستماع لوضعها أولا ثم الحكم ، فقال .. ارجوك يا عمي هؤلاء الفتيات مثلها يتهربن من العمل .. فقال كامل ، إلا سجود يا معاذ إلا هي و لو أردت خسارتي عليك بها ، هي أكثر شخص متفان و مجتهد في عمله و إن كنت ادعها تخرج باكرا فهذا لأنها تنهي كل الأعمال مبكرا و تساعد غيرها على إنهاء عمله و إن كانت تخرج باكرا ما هذا إلا لتحضر طفلها من الحضانة فهي مطلقة و تعتني بصغيرها و مستقلة و انا أحترم فيها هذا لانه لو كانت فتاة غيرها لركضت لاقرب شاب و تزوجته و اهملت طفلها لتعيش حياتها لكنها اختارت كبريائها و النضج بعيدا عن مراهقة الفتيات و هي لازالت بسن ال 24 فقط انا في البداية ام اكن اريد توظيفها لأنها لازلت صغير و ظننت أنها عديمة الخبرة لكن بعد رؤية شهاداتها و التوصيات في سجلها لم أتردد لحظة في توظيفها و الحمد لله لم أندم لأنها كل مرة تثبت لي انها فتاة لا يوجد لها مثيل و انت الان صدقني خسرت أفضل مترجمة قد تحصل عليها كان الله في عونك ... . . خرجت سجود غاضبة حانقة و مغيوظ من ذاك المتكبر المتسرع الذي لا يفهم الشي و فقط يلقي عليه حكمه ، هي تكره المتسرعين في الحكم و هذا كان أحد أسباب انفصالها من ثائر بل و كان النقطة التي افقدته البريق الذي كان له بعينيها بالرغم من حبها له لكنه لم يعد يشع لها قلبها ، و إن كان يظن هذا المتغطرس نفسه سوف يجبرها على الانصياع لحكمه هذا في أحلامه فهي لا تنحني لغير الله و لن تكون سجود إن لم تفتح عملها الخاص و لن تعمل بعدها تحت إمرة أحد هذا من أجلها و من أجل اي شخص في وضع خاص لا يتحمل له هذا التسلط ، صفت باب مكتبها بقوة حتى أنتبه لها الجميع لملمت أغراضها ثم جلست تكمل العمل المتبقي و طردت ذاك المتغطرس من بالها كي تركز و تنهي هذا العمل بسرعة فالعم كامل يستحق منها على الأقل هذا المعروف القليل ، فهي من تسببت بتراكم العمل و عليها انهائه ، همت بالعمل و نسيت كل شئ حولها و عندما أعلن المنبه عن الساعة الواحدة ظهرا ركضت بكل قوة و دفعت باب المكتب دخلت على كامل و معاذ الذين كانو يتحدثون في أمر ما تحدثت بسرعة .. عمي هذا كل العمل المطلوب انهيته و إن وجدت شئ ناقص ابعثه على الإيميل سوف انهيه لكن الأن تعلم أنني سأكون في عداد الموتى ان لم أخرج ، ثم أص*رت بطنها تمردها و الشعور بالجوع و قالت بسرعة كما أنني جائعة و قد ألتهم فيل و لكن الأن علي الذهاب و إلا سوف يلتهمني حفيدك المصون ... ثم ركضت بسرعة حاملة مفتاح سيارتها و تركت أغراضها خلفها لأنها لا تستطيع الركض و هي جائعة و أيضا حمل كل هذه الاغراض .. قال كامل .. كالعادة بسبب العمل تهمل وجبتها و انا اليوم نسيت كنت دائما أذكرها لكن خسارتها انستني كل شئ يالهي و الآن نسيت أغراضها سأمر عليها فيما بعد أصولها في طريقي .... ذهبت سجود ركضا لجواد الذي وجدته هو و التؤام يص*رون ضجة مفهومها لما تأخرتي ، قبلتهم و تأسفت كثيرا منهم و اخذتهم لمطعم قريب لكي يأكلو فهي جائعه و هم يستحقون المثلجات على الإنتظار ، لذا ذهبت و بدأت تاكل بشراهة حتى أصبح الأطفال يضحكون بشدة عليها و جواد يقول ماما شرهة و هو يصفق .. أما هي لم تكن ترى اي شئ غير الطعام أمامها ، بعدها أوصلت التؤام و ذهبت هي و جواد للمنزل ، شعرت بالحوجة للجلوس بالحديقة و الرسم ، بدلت ملابسها بعد حمام دافء و تركت جواد يلعب قربها و بدأت بالرسم و هي في عالم آخر لكن منتبهة لصغيرها حتى لا يقع في مشكلة ، فهي ليست ام مهملة و لو كانت سلمى موجودة لم تكن لتخاف عليه و لسرحت أعمق ، شعرت بشخصين قادمان نحوها ، و لما تقتربا و جدته كامل و المتغطرس فقلبت عينيها بملل ، قامت من مكانها و هي ملطخة بالألوان تسلم على كامل بكل ترحيب و حب ، لكن سلمت على المتغطرس بكل برود ، أخبرها كامل أنه حزين جدا لتركها العمل و لو لم يعلم أنها لن تتراجع في قرارها لنا احضر لها بقية أعمالها ، أصرت على أن يدخل و يشرب شئ لكنه قال هو مستعجل و لكن بعد قدوم ساجد الذي توجه يقبل خد أخته و يعانقهاو حمل جواد و الذي بدورها سجود ارتمت في احضانه طالبة رائحة الأمان و الراحة ، طلبت منه إدخال كامل و المتغطرس للمنزل بينما تبدل ملابسها .. فقال كامل من دون أن تتحدث انت ساجد .. ، ضحك ساجد و قال و انت العم كامل .. ، فقال .. أجل يا بني عرفتك بسبب الشبه بينكما ثم إن سجود تتحدث عنك دائما ، فقالت سجود يا عمي هكذا سيكبر رأسه و هو منذ أن كنا ببطن واحدة سبب لي الضيق ، ضحك و قال انتما حقا تؤام متشابه في الصفات و ا****ن و لكن يبدو أنه أكثر هدوء منك ، فقالت الب**ة يا عمي اهم شئ ... . . دخلوا جميعا حتى المتغطرس الذي يبدو عليه كأنه داخل إلى سجن ، كان البيت دافئ تسيطر عليه رائحة الحب و الترابط فوجد معاذ نفسه مرتاح كأنه ببيته ، تحدثوا مع بعضهم لحين عودة سجود ، كامل انشغل بجواد و ملاعبته و معاذ كان يتحدث بكل أريحية هو و ساجد ، اما سجود دخلت بعد أن بدلت ملابسها و هي تحمل بيدها العصير البارد ، فقال كامل .. لم اكن اعلم أنك خلابة الموهبة في الرسم ... رد عليه ساجد ، انت لم ترى شئ لديها لوحات أحيانا أشك بأننا تؤام فأنا عديمة الموهبة و هي خلابة فيها ... فقال كامل ابنتي موهوبة بكل شئ و خصوصا صيد القلوب و قد ورث جواد هذه الصفة منها ، فقال ساجد مثل أبي رحمه الله هو و سجود نفس الب**ة في الحياة ، فقالت سجود لهذا أنها رائعة ... ضحكا عليها ، لكن كان هناك المتغطرس الذي سكت منذ قدومها فهما متوتران من بعض و ليس بسببها بل بسبب غطرسته ، فقال كامل هذا هو الرئيس الجديد معاذ و هو إبن صديقي ، فقالوا تشرفنا ، و قال كامل أقنع اختك بالعودة للعمل ، فنظر لها ساجد نظرة طويلة مفهومها لماذا و قال قبل أن ترد .. إن هي إتخذت القرار تعلم يا عمي أنها لن تتراجع ، انت تعلم سجود جيدا ، فقال كامل و هذا ما يزعجني ، لكن لست خائف عليها لأنها ستجد الراغ*ين بمترجمة خارقة القدرات مثلها و لكن ارثي على حالي من بعدها ، فأنا وجدت إبنة قبل أن تكون موظفة ، فقالت سجود الله يسامحه إلي كان السبب ، ضحك كامل و قال ،، الله من ل**نك هذا ... ثم استأذنوا و ذهبوا ، و خلال رحلة العودة كان معاذ يفكر بوقاحة سجود كيف لها أن توجه له الكلاك بكل تكبر هكذا مرة بالمكتب حينما قالت تكره المتكبرين و مرة هنا بهذه الجملة ، فتاة عجيبة و لا تخاف أحد ، فكر بساجد فهو شخص مثقف و ذو خبرة عالية بمجال الأعمال بالرغم من دراسته الترجمة مثل أخته و لكن كما يبدو هذا ناتج بسبب أعمال والدهم التي تولاها هو و شقيقه بعد موته ، يبدو أنه أيضا متمرس في الإدارة فقد أقترح عليه كثير من الإقتراحات الممتازة و سيحاول ضمه لإدارة شركاته فهو بحاجة لمدراء مثل ساجد و ربما يفكر في إعادة أخته للعمل و التي تبدو عنيدة جدا و لكن هل سينجح ؟؟؟؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .................... . . . أما سجود في اليوم التالي بعثت إستقالتها التي تم رفضها و لكنها لم تكترث و باشرت في إجراءات إنشاء شركة الترجمة الخاصة بها فهي تملك رأس المال الكافي لن تكون طبعا منذ بدايتها قوية لكن ستعمل على الطلبيات الخاصة أولا و بعدها ستوسع أعمالها فعمل الترجمة يدر ربحا ليس قليل و لا يستهان به خصوصا انها باتت معروفة بإتقنها من كثير من العملاء للشركة و ستستغل هذا لصالحها و لن تعود تحت إمرة اي أحد بعد اليوم ، فهي لا تحب التسلط على الآخرين فكل له ظروف تحكمه و تضيق عليه أفق حياته ، و يجب علينا إحترام ظروف الجميع و ما يمرون به في الحياة ، ستقوم هي بدورها في دعم كثير من السيدات المطلقات و الأرامل و اللائى ليس لديهن أحد بعد توسع عملها إن شاء الله ، ستدعم كل امرأة بحاجة للدعم و المواساة ، و سيكون هذا هدفها الرئيسي و تعلم أن شقيقها ناجح في الإدارة و هذا ما تفتقره هي لذا ستستغله لأبعد حد ممكن و هو لن يمانع لانه يحب هذا العمل أكثر من الترجمة و هما لهما نفس الأهداف و نفس الرغبات لانهما تؤامين بالروح قبل الشكل ..... توقع معاذ ردة فعل سجود و ض*بها لرفض إستقالتها بالحائط ، لكن هو الآن علم حجم الكارثة التي هم فيها فلن يجدوا موظفة مثلها كما قال له كامل ، للان منذ يومان بعد تلك الحادثة ، احضر أكثر من مترجمة لكنهم بطيئات و قليلات الخبرة ، و ليسوا مجتهدات ، الجميع شعر بالنقص بعد استقالة سجود حتى الموظفين شعروا بالخيبة و بالتأكيد يعلنوه الآن لأنه السبب الوحيد في هذا ، لكن كيف سوف يعيدها و هو يعلم أنها لو تموت لن ت**ر كبريائها و تعود فا****ة عليها و عليه قبلها ... فكر في أخذ معاد معها و مقابلتها و فعلا كان له ذلك ، لكن سجود أخبرته أنه شخص وقح و متسرع و هي لن تعمل في محيط يوترها هكذا ثم إنها بدأت في إنشاء عملها الخاص و لن تعود تحت سلطة أحد ، تفاجئ معاذ كثيرا و قال لها بسبب فعل صغير مني تتكبرين هكذا لدرجة أن تقومي بفتح عمل خاص الهذه الدرجة تكرهي التسلط ، فقالت له ليس هذا و حسب لكن من أجل طفلي و من أجل نفسي ، لست وحدك من تتصرف مع الحالات مثلي هكذا لكن معظمكم مدراء متسلطون وقحون يحبون الغطرسة و لو لم يكن العم كامل شخص متفهم و محب لما عملت معه ، و إن كنت فتحت عمل خاص فهذا من أجلي و من أجل النساء في حالتي ، فنحن نحترم أنفسنا و لا تحب أن نكون عالة على أحد ، و ليس ذنبنا أننا تطلقنا أو كان ازواجنا أو غيره لكن الظروف تحكم و علينا أن نكون قويات في مجتمع كهذا ، لذا صدقني لو إنطبقت السماء و الأرض لن اعود تحت إمرة شخص و سافتح باباً لنساء بوضعي يحتجن وظائف و الآن اعذرني فطفلي بإنتظاري ... ثم ذهبت تركته في دوامة من الحيرة فأي إمرأة هذه ، لم يرى مثلها بحياته ، لكن عليه الآن أن يتحمل نتيجة تسرعه و بسببها بدأ يلقى نظرة على تماديه في إطلاق الأحكام المتسرعه ، يبدو انها مرتبطة بطفلها كثيرا ، أنا أعلم واحدة لديها أثنين لم تهتم إلا بنفسها و كان هذا سببا في فقد روحها و ترك طفلين كالملائكة وحدهم معه و هو لم يتزوج أو يرتبط بسبب التي تزوجها قبلا و كانت تعذبهما ، و والدته إمرأة كبيرة تملك الزهايمر و تنسى كل شئ لكنها لم تنسى طيبتها و روحها النقية ، والده متوفي و ليس لديه غير شقيقته عفراء التي ماتت هي و زوجها بسبب التهور و قلة المسئولية و تركا ورائهم طفلين شقيين كالورود فتاتين كقطعة الجنة لورا و لانا واحدة بالثالثة و الأخرى خمسة أعوام ، كان يحبهما جدا و لم يتردد لحظة في تلبية طلباتهما ، فرغم غضبه و حزنه من أخته إلا أنه أحبها و هما قطعة منها لا يحب أن يفرط فيها ، تذكر كيف عانت الطفلتين من إهمال أخته و زوجها الذين اعتمدوا على المربيات و بعدها الو**ة التي تزوجها بسبب إلحاح عمته و التي أكتشف فيما بعد انها أسوأ إمرأة فمن لا تشفق على الأطفال لا تستحق لقب إمرأة بل وحش ، لكن سجود تضع إبنها اول شئ في أولوياتها و هو أحترم فيها هذه النقطة فالأطفال إن لم نستطع تربيتهم لا يجب علينا انجابهم فالتربية حب قبل كل شئ و سجود تعطي النصيب الأكبر لقلبها نحو إبنها ، لاحظ الشبه الكبير بينه و بين ساجد فهو يميل لخاله أكثر من والدته و لديه ملامح حادة تبدو من والده ، يا ترى كيف طلق فتاة مثل سجود ، لما يفكر هكذا فليلته بما لديه من كوارث ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD