- "ألو ..أيوة يا شعبان أنا موافقة أني أتجوزك بالشروط اللي قلت عليها " قالت رباب هذا لشعبان علي الهاتف وهي تبلع ريقها بصعوبة فهي كانت تموت كلياً طيلة الأسبوع السابق فهي قد قد قررت أن تنساه وخيل لها شيطانها أنها كانت ستتزوجه ويبقي معها هنا بشقتها وتعيش حياتها بنفس الطريقة دون تغيير لكن ليس كل ما يتمناه المرء يُدركة فها هو وضع لها الشروط وتركها لتقرر ولم يحاول حتى الاتصال بها وهذا دليل أنها لا تفرق في حياته ..,لكنها تحبه ولا تعرف ماذا تفعل وقلبها يحترق بهذا الشكل؟؟.. تريد البقاء بجواره حتى لو لم يكن يحبها فداست علي كرامتها وتمكنت منها مشاعرها تجاه شعبان وحدثته ووجدته يرد والهم و الكآبة بصوته فقالت له قرارها وحالتها لا تختلف عن حاله فرد عليها قائلاً :- "خلاص ماشي .., هاجي أنا وأمي عشان نتقدملك رسمي ونتفق علي كل حاجة " بلعت ريقها بصعوبة وقالت :- "هتيجوا النهاردة ؟.." "أن شاء الله أخر

