الفصل الأربعون

1829 Words

دخلت دراين الغرفة وهي تمسك بيدها باقة الورود وتبعها أحمد وكانت هي خجلة جداً وتبلع ريقها بعصبية فقال أحمد لها بهدوء :- "أنا عارف أن أنتِ مش مرتاحة للوضع دا زيي " وضعت دارين باقة الورود علي أقرب كرسي أمامها وأعطت ظهرها له وتحركت بخطوات مبتعدة عنه وهي تمسك برداء فستانها الأبيض وعيناها محتقنتان وحاولت الرد بهدوء لا تملكه :- "الموضوع حصل بسرعة و..." لم تجد ما تضيفة لكلامها فقال هو بقلة صبر :- "في النهاية كله عشان خاطر الشغل فمتلومنيش علي اللي حصل " شعرت أن الأمر يزداد سوءً بالنسبة لها وودت لو تسأله بشدة عن وضعهم معاً بهذا الزواج فهي تشعر بالموت الآن فنظر لها أحمد وقال عندما رأي بعض القطرات المعلقة برموشها :- "النهاردة ليلة جوازنا ومينفعش تفضلي كئيبة بالشكل دا " ظلت تنظر للأرض ولم ترفع وجهها لمواجهته فلو نظر لعينيها سيري شوقها ورغبتها به وهي لا تريد ذلك :- "دا علي أساس أنك سعيد وباين ع

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD