الفصل التاسع والثلاثون

2686 Words

كان من الصعب علي دارين رؤية أحمد غير متوافق مع شقيقها كمال لهذا الحد وكلمته ال**برة التي قالها للتو عن كونه أندهش لعدم وجود كمال منذ البداية جعلها تفكر بسخرية وكأنه يهتم فوصل كمال إليها ثم عانقها بقوة قائلاً بحب :- "ألف مب**ك لأحلي عروسة " فنظرت فاتن لها باهتمام أليست هذه هي المرأة التي أتت للمكتب من بضعة أيام قبل أن تتغير أحوال كمال للأسوأ هل هي العروس ؟..لكن لماذا يعانقها كمال ؟..دق قلبها بغيرة جنونية عندما رأته يفعل ذلك وراقبت نظرته العدائية للعريس وهو يقول له :- "مب**ك يا أحمد ولو أني كنت معارض أن أنت اللي تمتك أغلي جوهرة في حياتي " نظر له أحمد وقال ببرود :- "مش كل حاجة بيتمناها الواحد بينولها " ابتسم كمال ببرود وقال :- "عندك حق فعلاً " وفي هذه اللحظة لاحظ مسعد الجمل وجود كمال فاقترب من مكانه بانتصار فها قد أتي أخيراً كان يعرف بحكم خبرته أن كمال لن يفوت زفاف شقيقته ولقد أنده

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD