"أيوة يا فندم مين معايا ؟" تسأل شعبان عندما رن هاتفه برقم غريب وسمع صوت ناعم مثير علي الطرف الأخر يقول :- "أنا رباب اللي كنت صلحت عربيتي عندك من يومين أوعي تكون نسيتني أزعل .." عقد حاجبيه بدهشة فهو بالتأكيد يذكرها أنها تلك المرأة المائعة التي جعلت كل من حوله يسأله عنها يوم حضورها فالجميع في الحارة ليسوا معتادين علي النساء التي ترتدي مكشوف بهذا الشكل وبهذا الجمال الصارخ فقال لها :- "في مشكله حصلت في العربية وألا حاجة ؟..." قالت له بدلال شديد :- "أبداً أنا طالبه أشكرك علي شغلك الممتاز ..العربية بقت ناعمة وسحبها بقة أكتر من رائع " قال لها ولازالت الحيرة تملئه من اتصالها :- "ماشي كويس أن هي تمام ..طالباني ليه بقة ؟ " اغتاظت رباب من طريقته الجافة فمن المفترض أن يكون سعيد لأنها اهتمت وحدثته هاتفياً فقالت بحنق:- "هو أنا هعيد نفسي ما قلت بشكرك يا أخي وألا مش سعيد أنك سمعت صوتي ؟ " أبعد

