الفصل الاول
__ ما تقومى يا ست سيلا ولا هتفضلى نايمه في العسل كده ليل ونهار
سيلا: اصطبحنا على الصبح
فوزيه: شوف البت لا وكمان مش عاجبك كلااامى ومش جاى على هواكى
سيلا: هو جر شكل وخلاص ولا اى
فوزيه: لو كان عليا كان نفسى تكونى ف نفس العربيه اللى اتقلبت بأمك وابوكى بس هما ارتاحوا واحنا ربنا بلانا بيكى
سيلا وعينها مليانه دموع
سيلا: الله يرحمهم ياريتنى كنت معاهم ولا كنت اتذليت ليكى
فوزيه : طيب قومي يا اختى وبلاش غلبه
اخلصى عشان تخلصي شغل البيت كله قبل ما تروحي شغلك انتى عارفه معتش بقدر اعمل حاجه دلوقتي ما هو الخير والبركه فيكى بقا
سيلا : الخير فيا والشر فيكى
وسابتها ومشيت وكانت فوزيه مخنوقه وشايطه منها
سيلا خلصت شغل البيت كله زى كل يوم ولبست واخدت نفسها ونزلت شغلها
السكرتيره : سيلا... سيلا.... سيلاااااااااا
سيلا: اى فى اى؟!
السكرتيره : ده انا فكرتك موتى ??
سيلا: انشاالله اللى يكرهنى
السكرتيره : طيب قومي يا ختى كلمى مستر يزن
سيلا : اووووف يا ساتر يارب احنا لسه الصبح
السكرتيره : خلصي بقا يا سيلا انا مش فاضيه ورايا شغل
وسابتها ومشيت
سيلا.: روحي يا شيخه الهى تولعى انتى وهو
سيلا راحت ل يزن وخبطت على الباب
يزن : ادخل
سيلا.: حضرتك طلبتنى
يزن بابتسامة جانبيه: اه
سيلا.: خير
يزن : لا خير متقلقيش
سيلا بصتله باستغراب وهو قرب منها
سيلا رجعت ل ورا
يزن : اتفضلى
سيلا.: اى ده
يزن.: دول ملفات لازم تخلص النهارده بالكتير
سيلا : ايوة بس انا كده هتاخر عشان هيحتاجوا وقت
يزن : كلامى واضح ولا انتى عايزة ينقطع عيشك
سيلا ف سرها: انشاء الله رقبتك اللى تنقطع
يزن : بتقولى اى
سيلا: احم بقول لحضرتك هيخلصوا النهارده انشاء الله
حاجه تاني
يزن بخبث: لا مفيش
سيلا : طيب عن اذنك
سيلا خرجت من مكتب يزن وهيا مش طايقه نفسها ولا طايقه حد وعماله تسب وتلعن اليوم اللى اشتغلت فيه عند يزن الانصارى
_____$$_
الوقت اتاخر وتقريبا كل المواظفين ميشيوا
ومكنش فاضل حد ف المكتب غير سيلا وطبعا يزن ف مكتبه
يزن : انسه سيلا لو سمحتي هاتى الملفات اللى عندك وتعالى
سيلا : حاضر
سيلا راحت ليزن المكتب
يزن كان قاعد باصص ف الملفات قدامه
سيلا: مستر يزن الوقت اتاخر وانا خلصت شغلى ممككن امشي بقا
يزن قرب منها بوقاحه واخد الملفات ورماهم على المكتب
يزن: اممممم بس الوقت اتاخر واننا اخاف عليكي تروحي لوحدك دلوقتى وخصوصا انك بنت حلوه وجميله
ولسه هيقرب
سيلا زقته عنها
سيلا بغضب: مستر يزن انت زودتها اوى عن اذنك
سيلا كانت هتمشي يزن مسكها من ايديها وشدها ناحيته
_______ stoooop_________
بعد حوالى ساعتين
جمال: تليفونها مقفول
فوزيه : انا قلتلك قلتلك يا جمال بنت اخوك دى بت عايزة يتولع فيها بجاااز بت قليله ربايه وانت كل اللى عليك تقولي دى يتيمه دى معرفش اى
شفت اخرتها ادى احنا داخلين على نص الليل اهو والست هانم مرجعتش
جمال : بقولك ايه يا وليه انتى انا فيا اللى مكفينى مش ناقص منك كلمه زياده
سيلا فتحت الباب ودخلت
جمال : ما لسه بدرى يا ست سيلا والله عااال راجعه ف نص الليل لا وكمان مش بتردى عليا
سيلا بدموع: معلش يا عمى مكنتش عارفه اخرج من الشركه كان عندنا شغل كتير
جمال : اسمعى يا بت انتى دى اول واخر مرة والشغل المتأخر ده بلاش منه يا اختى
سيلا : انا مش هنزله تانى
فوزيه بحنق: اومالو يا اختى عشان تقومى بشغل البيت بدل ما انتى بتسيبينى اعمل كل حاجه كده مع ان والله المرتب هو ده اللى كان معيشنا
جمال : بتقولي اى يا..
سيلا.: طيب عن اذنكم
سيلا دخلت اوضتها وفضلت تعيط وتندب حظها لحد ما نامت
تاني يوم
فوزيه : انتى يا ست زفته ما تقومى يا اختى نموسيتك كحلى
سيلا : قامت وكانت حاسه جسمها كله م**ر
فوزيه : قومى يا اختى قوووومى
______اليوم خلص وسيلا كانت بتعمل كل شغل البيت ومرحتش الشغل ومكنتش بتتكلم ولا اكلت حاجه خالص
جمال رجع من الشغل
جمال : فوزيه..... فوزيه...
فوزيه : اى يا خويا مالك داخل متسربع كده ليه
جمال : فين سيلا
فوزيه : اهى متلقحه جوة اهى
جمال : سيلاا... سيلااا
فوزيه : مالك يا جمال مسروع كده ليه
سيلا خرجت من اوضتها
سيلا: نعم يا عمى
جمال : مب**ك يا بنت اخويا مب**ك با حبيبتي
سيلا بعدم فهم: مب**ك علي ايه
جمال : اتقدملك عريس وانا وافقت عليه
عارفه يا فوزيه ده بيه وسيمه وقيمه وفلوس اى متعديييش
فوزيه : لولولولولولوللى مب**ك يا بت والله وبقيتى وش السعد علينا يا مضروبه
سيلا: بس انا مش موافقه
جمال : مش اى يا روح خالتك انتى ع**طه ولا اى انتى مش عارفه مين اللي متقدملك
سيلا كانت ماشيه رايحه باتجاه اوضتها وفجاة وقفت مصدومه ومش مستوعبة لما عمها قالها مين اللى متقدم
جمال : ده يزن الانصارى نفسه هو اللي هيطلب ايدك
سيلا بصت له ومعرفتش تتحكم ف دموعها وصرخت باعلى صوووت
سيلاا: يزن يزن الانصارى ملقتش غيره ملقتش غير اللى دمرنى وضيع اللى حاجه اللى اى بنت بتفتخر انها بتملكها لو ع جستى مش هيحصل
جمال قرب منها ومسكها من شعرها جااامد
جمال : بتقولي ايه يا صايعه
وض*بها وقعها على الارض
فوزيه ض*بت على ص*رها: يلهوي يلهوي علي الفضيحه اللى عملتها بنت اخوك______$____'''
أنا اتعرضت للأغتصاب وبدل مايتعاقب أتحكم عليا أتجوزه وحاليا انا قاعدة فى الاوضة لابسة فستان فرحى او فستان اعدامى ومستنية اللى اخد منى شرفى وأغلى ما أملُك لحد ما فتح الباب ودخل وهو ماسك سيجارة فى ايده والنظرة الحقيرة اللى مليانه رغبة فى عينه واول ما شوفته قومت من على السرير ووقفت عند الشباك وقولتله وانا قلبى محروق وبلجلجة: لو قربت منى خطوة كمان هنط من الشباك.
أبتسم وبصلى بوقاحة وقعد على السرير وقالى بصوته القذر: تعالى ياقمر دة انا برج مم دماغى طار من ساعة ماشوفتك
لقيت نفسى بتف فى وشه فأستفزنى لما ضحك واخد نفس من سيجارته وقام قرب منى فاقربت اكتر على الشباك وانا بهدده بخوف ودموع : والله هرمى نفسى وهيبقى زنبى فى رقبتك.
وقف مكانه وقالى بهدوء ورغبة: روقى ياقمر انتى دلوقتى مراتى ،،مرات يزن الانصارى وحاليا فى مملكتى فاأسترخى وقربى منى وهخليكى الملكة
قولتله بأحتقار: ربنا يخدك ابعد عنى مش طيقاك.
قرب اكتر وقالى : بس انتى حلوة اوى ومش قادر ابعد عنك بالزات لما بقيتى مراتى وملكى.
قولتله بكره: انت مريض حسبى الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك.
فاجئة لقيته ض*بنى بالقلم على وشى فاصرخت من الوجع وهو بيقولى بهدوء مريض: كدة هزعل منك بقا حد يدعى على جوزه كدة ! دة بدل ماتدعيلى انى اتجوزتك ومفضحتكيش ،لولايا كان زمان سيرتك على كل ل**ن دة غير انى معيشك فى قصر كبير عريض وبعرض عليكى تكونى ملكة فيه بس تريحينى لكن لو زعلت منك هخليكى اقل من الخدم وهتلحسى تراب القصر ،،يعنى انا بأيدى أعليكى وبأيدى امحيكى فانفذى طلباتى من سكات ياحلوة.
سبته يتكلم كلامه الفاضى دة وصوته القذر اللى مش قادرة اسمعه وفضلت ابص حواليا يمكن الاقى مخرج او اى حاجة تخلصنى منه لحد مابصتله بأحتقار واتمالكت اعصابى وقربت منه فالقيته ابتسم وقالى: ايوة كدة احب ياقمر لما تسمع الكلام.
مسكت ايده وانا مقروفه منه وكان هاين عليا ا**رهاله لكن أتمالكت اعصابى ومشيت معاه لحد السرير فاشال الطرحة من على راسى وقبل مايقرب كنت اخدت الفاظة اللى جمب المراية ولما لقيته غمض عينه وقرب من وشى
ض*بته بيها على راسه فالقيته اتشل للحظة وبعدين وقع على الارض وجمب راسه بقعة دم كبيرة ففضلت واقفة مكانى وجسمى كله بيرتعش ،،رميت الفاظة على الارض وجريت على الشباك وللاسف لقيت المسافة لتحت كبيرة جدا غمضت عينى وانا مش عارفة اعمل ايه ،،لو طلعت من الباب اهل القصر هيسألونى وهيشكو فى امرى رجعت بصيت للحقير اللى مرمى على الارض بأشمأزاز .
فضلت اهدى نفسى لحد ماجتلى فكرة وقربت فتحت الدولاب وطلعت منه تيشرت وبنطلون وطرحة وقلعت الفستان بسرعة ولبستهم واول ماطلعت من الاوضه لقيت اخوه آدم فى وشى فأتخضيت والخوف والقلق اتملكو منى لحد ماسألنى بأستغراب: هو فى حاجة ولا ايه؟
بلعت ريقى وقولتله بتوتر: أااا..أاابدا..كنت ...اصل..هنزل اعمله اكله حلوة من ايدى.
أستغربنى اوى وقالى : هو يزن فين ؟وازاى يخليكى تخرجى فى ليله زى دى ؟ ليلة دخلتكم نازلة تعمليلو أكلة حلوة مش مكفيكو كل الاكل اللى عندكو جوة!
اخدت نفسى وحاولت اتمالك اعصابى عشان ميشكش فى الجريمة اللى عملتها: احنا حرين،، حضرتك مدايق من اية؟ عن اذنك بقا عشان متأخرش على جوزى.
وقبل ماامشى لقيته بيقرب من باب الاوضة فاتفزعت ومسكت ايده بسرعة قبل مايفتح الباب وقولتله: انت رايح فين؟
بص على ايدى وسحب ايده بسرعة وهو بيقولى: مالك يامرات اخوايا حسك مش مظبوطة.
رديت بتوتر: أااا عادى انا اللى مستغرباك بقول لحضرتك هو دلوقتى بياخد شاور وانا هنزل اعمله اكلة بسرعة واجيله شوف انت بقا كنت رايح فين .
رد قالى بأستغراب: امركو عجيب،، بس على راحتكم،، عارفة المطبخ فين ولا اورهولك؟
رديت بسرعة: لا لا شكرا عرفاه.
فضلت واقفة لحد ماينزل ونزلت وراه ودخلت على المطبخ ولحسن الحظ لقيت هدوم لأحد الخادمات فدخلت اوضه الغيار وبدلت هدومى بهدوم الخادمات وطلعت من باب القصر فاوقفنى الحرس اللى واقفين على البوابة بيقولى: رايحة فين؟
فكرت بسرعة وانا حاطة ايدى على وشى: طالعة اجيب حاجات للباشا
رد قالى: انهو فيهم؟
رديت بسرعة: يزن باشا.
لقيته طلع تليفونه واتصل بيه وهو بيقولى : طب استنى.
قلقت فاقولتله بسرعة: انت بتعمل ايه؟ هو ...اصل..مراته قالتلى انو دخل ياخد شاور اكون انا جبت الحاجة.
قفل الفون وقالى: مش بيرد عليا، وبعدين حاجة ايه اللى عايزها وهطلع انا اجبها؟
رديت: لا ياخويا اصل دى حاجة حريمى ويستحسن ان انا اللى اجبها.
رد بأستغراب: حاجة حريمى والباشا اللى طالبها دة ازاى!
قولتله: طالبها لمراته وكفاية اسئلة بقا خلينى الحق اجبها.
لقيته نفخ وفتحلى البوابة ولسة هطلع قالى: هو انتى اسمك ايه؟
عملت نفسى مش سمعاه ولما صدقت البوابة اتفتحت حسيت ان اخيرا طلعت من السجن ورميت كل حاجة ورا ضهرى وانا معرفش اذا كان مات ولا لسة عايش،، شاورت لتا**ى وركبت فاسألنى: رايحة فين ياأنسة؟
قولتلنه بقلق: امشى بس من هنا وفى الطريق هقولك.
واول ماالتا**ى بَعد عن القصر اتنفست بأرتياح وغمضت عينى وانا بفتكر ليلة امبارح واللى حصل فيها وانى اتجوزت مش اب*ع حيوان فى الدنيا انتهك شرفى من غير شفقة والاسوء انو مطلوب منى اعيش معاه طب ازاى ؟دة انا مبكرهش فى حياتى قده كله بسبب عمى ومراته اللى كنت فكراهم ان دول ضهرى بعد موت اهلى طلعو تعابين وسمهم ظهر لما اتعرض عليهم مبلغ مقابل انى اتجوز واحد غنى وعنده قصر وابقى هبلة لو رفضت عريس بالمواصفات دى ومع ضغطهم عليا قولتلهم انو اغتصبنى عشان يبعدوه عنى ويجبولى حقى منه بس هو اغراهم بالفلوس والكلب هددنى انى لو عرفت حد تانى هيقتلنى انا وعيلتى اضطريت غصب عنى اوافق وحكمت على نفسى بالاعدام واتجوزته .
ومش عارفة اروح فين دلوقتى مبقليش حد فوقت من شرودى على صوت صاحب التا**ى بيقولى: مقولتليش يابنتى عايزة تروحى فين؟
لقتنى بعيط وانا بقوله: مش عارفة انا مبقاليش حد دلوقتى والله ماعارفة اروح فين ؟
لقيته وقف التا**ى وقالى: ياحول الله يارب ،مالك بس يابنتى واقدر اساعدك ازاى؟
فضلت اعيط وبس ومش قادرة ابطل عياط لحد مالقيته شغل التا**ى تانى ومشى وبعد فترة وقف قدام بيت قديم فى حارة شعبية ونزل من التا**ى وفتح الباب من ناحيتى وقالى بهدوء: انزلى يابنتى ،،انزلى ماتخافيش انتى زى بنتى وصعبان عليا اسيبك كدة ،،متقلقيش دة بيتى وساكن فيه انا ومراتى وبنتى تعالى هدى اعصابك ووقت ماتحبى تمشى همشيكى.
بصتله وانا عينى مليانة دموع و......
طلعت البيت مع الحج صاحب التا**ى ولما دخلته حسيت بالدفئ وعيلته ( مراته وبنته ) استقبلونى احسن أستقبال ،،هما فى البداية استغربو وانا حسيت بالاحراج وبعدين اتعاملو معايا كأنهم يعرفونى بقالهم سنين وبنته اخدتنى اوضتها وقالتلى بحب: اعتبرى الاوضة اوضتك هطلعلك حاجة تلبسيها عشان تنامى مرتاحة.
ابتسمتلها وقولت بحرج: لا شكرا انا هنام باللى عليا كفاية انك هتنيمينى فى اوضتك .
ابتسمت وقالتلى: هو انتى اسمك ايه؟
رديت بهدوء: سيلا
قعدتنى وقعدت جمبى وهى ماسكة ايدى وبتقولى بطيبه: بصى ياسيلا عيزاكى تتطمنى لان بابا مش هيدخل حد بيته الا لما يبقا متأكد انه ابن حلال وبعدين عمر ماهتعمل خير فى حد ويردهولك شر ،فاحنا بنتعامل على الاساس دة وانتى شكلك بت حلال.
قولتلها بدموع: انا حقيقى مقطوعة من شجرة وماليش ضهر والدك الله يكرمه استقبلنى فى بيته من غير مايشك فيا لحظة بجد حسسنى ان الدنيا لسة بخير وفيها ناس طيبين شبهكم.
ردت بعفوية؛ احنا هنقلبوها حزن ولا ايه ،انا اسمى اميرة واعتبرينى زى اختك ووسعى كدة بقا عشان اقوم اجبلك حاجة تلبسيها.
لسة هعترض قاطعتنى وقالتلى : فى بيتنا هنا مفيش حاجة اسمها لا فاخليكى شطورة واسمعى الكلام.
ابتسمتلها بحب وفعلا جبتلى عباية بيتى مريحة وعطتنى مفتاح الاوضة ومشت وبعد ماغيرت هدومى قعدت على السرير وضميت رجلى وانا بفكر ياترى الحقير دة مات ولا لا وياترى عرفو بهروبى من القصر ولا لسة ،،القلق دخل قلبى وكل مااغمض عينى افتكر اليوم اللى اعتدى عليا فيه وانى اترجيته كتير عشان يسبنى بس هو دبحنى بدم بارد ،،مسحت دموعى واستغفرت ربنا وطول الليل دماغى مبطلتش تفكير.
وتانى يوم لما طلعت من الاوضه لقتهم بيحضرو الفطار ووالده اميره لما شاف*نى قالتلى : صباح الخير ياحبيبتى تعالى افطرى معانا يلا.
لقيت الحج خلص صلاه وقام من على المصلية وبيقول: صحتوها ليه كنتو خلتوها تاخد راحتها فى النوم.
رديت بهدوء: انا منمتش اصلا ياحج الظرف اللى انا فيها متسمحش حتى انى اغمض عينى.
رد قالى: حرام يابنتى لازم تريحى نفسك لانك هتتحاسبى عليها.
رديت بدموع: غصب عنى والله.
طلعت اميرة من المطبخ وهى ماسكة العيش فى اديها وبتقول: طب يلا بقا عشان الاكل جهز وخلينا ناكل قبل مايبرد.
رديت بهدوء: انا بصراحة مش عايزة اتقل عليكو اكتر من كدة كفاية اللى عملتوه معايا امبارح،ودلوقتى هدخل البس وامشى.
ردت الحجة : تمشى تروحى فين يابنتى؟اميرة قالتلى انك مقطوعة من شجرة وملكيش حد فاخليكى قاعدة معانا.
سألنى الحج: أسف يابنتى على السؤال انتى كل اللى قولتهولنا امبارح ان اهلك اتوفو فى حادث بس هو انتى ملكيش قرايب خالص ،،دة انا حتى واخدك من قدام قصر كبير.
نزلت دموعى من عينى لان كان صعبان عليا نفسى ومش عارفة ارد اقولهم ايه مسحت دموعى وقولت: المظاهر كدابة ياحج وياما الهدوم بدارى ربنا وحدة اللى يعلم اللى انا فيه فاميغركش انك واخدنى من قدام قصر كلنا ولاد تسعة وعندنا مشاكل وهموم.
ردت الحجة: عارفة يابنتى ،ربنا مش هيد*كى حمل تقيل الا لما يكون عندك كتف يشيل فامهما كان همك اعرفى ان ربنا واقف فى ضهرك.
مسحت دموعى وقولتلها: ونعم بال....
قاطعنى خبط جامد على باب الشقة وسمعت صوت عالى من برة بيقول: افتحو الباب احنا شرطة.
قلبى وقع فى رجلى وانا شيفاهم واقفين مستغربين لحد مالقيت الحج بصلنا وقال: ادخلو كلكم على الاوضة.
دخلنا الاوضة وانا حاطة ايدى على قلبى بهدى نبضاته لحد ماسمعت الظابط بره بيقول: فتشو الاوض كلها.
سمعت الحج بيقول بسرعة: ثوانى بس ياباشا،،حضرتك معاك اذن بالتفتيش ويعدين انا بيتى فى ولايا ازاى هيدخلو عليهم كدة.
رد الظابط: انت عبد السميع متولى؟
رد الحج قاله: ايوه انا.
الظابط: انت مطلوب القبض عليك بتهمه تهريب مجرمة والتسطر عليها.
سمعت شهقة مراته وبنته وفاجئة طلعو من الاوضه وسابونى واقفة مكانى جسمى كله بيرتعش مش عارفة افكر ولا عارفة اساعده لقتنى بقلع العباية ولبست هدومى اللى جيت بيها وفتحت الشباك وقدرت انط منه لانه لحسن حظى الببت كان فى الدور الاول واول مانزلت لقيت عربيه الشرطة فى وشى وواحد منهم قالى: انتى مين؟
جريت من قدامه بأقصى سرعة وانا سمعاه بيقولهم: امسكوها.
جريت بكل ماعطانى ربنا من قوة وانا ببص حواليا مش عارفة اروح فين ودخلت شوارع كتير عشان اهرب منهم بس هما ورايا لحد مافاجئة ظهرت قدامى عربية ووقفت مكانى واستسلمت لقدرى لحد مالقيت العربية وقفت قدامة بالظبط والشخص اللى جواها سحب ايدى ودخلنى عربيته ومشى بيها.
فتحت عينى وبصتله وهو بيسوق: انت مين وعايز منى ايه؟
رد قالى: الشرطة بتجرى وراكى ليه؟
بصيت من شباك العربية لقيت انو بعدنا عن الظباط فابصيت للشخص اللى جمبى وقولتله بنهجان: انت مين؟
قالى : اسمى حسن
رديت : وانا هعمل ايه بأسمك سحبتنى ليه جوة عربيتك؟
قالى: مش انتى اللى سألتى حقيقى خيرا تعمل شرا تلقى.
فضلت بصاله وانا بنهج ومش قادرة اخد نفسى من الجرى اللى جريته وقولتله: انت عايز منى ايه؟
قالى: عايز اعرف الظباط بتجرى وراكى ليه؟
قولتله بنرفزة: وعايز تعرف ليه وانت مالك؟
قالى: اهدى انا بساعدك مش اكتر.
قولتله بعصبية: طب لو سمحت نزلنى.
قالى: لو نزلتى مش هتلاقى حد يساعدك تانى ماهو مش كل مرة تسلم الذرة.
رديت بدموع: انا مش عايزة حد بساعدنى تانى كفاية اللى حصل للحج بسببى.
رد بأستغراب: حج مين!؟
مسحت دموعى وقولتله: لو سمحت نزلنى وشكرا لمساعدتك.
قالى: طب انا ممكن اوصلك للمكان اللى انتى عيزاه وساعتها تقدرى تشكرينى براحتك.
رديت بدموع: انا مليش مكان.
قالى: شبهى يعنى.
بصتله بأستغراب لحد ماقالى: انا كل يوم فى مكان ومليش مكان محدد ايه رأيك تشتغلى معايا.
رديت بأستغراب: اشتغل ايه؟
رد قالى: سفارى،،هسافر انا وانتى فى كل مكان.
رديت: وفين الشغل بقا فى كدة؟
قالى: هتعرفى ،،بس مبدأ انك عايزة تشتغلى موجود صح؟
رديت بنرفزة: هو انت طبيعى! انت اول مرة تشوفنى وبتتكلم معايا كأننا صحاب وكمان عايزنى اشتغل معاك.
قالى بأبتسامة: متخديش كلامى بحساسية ،بس انتى عحبتينى ملامحك حلوة وهو دة اللى كنت بدور عليه.
رديت بأستغراب: بدور عليه ازاى يعنى؟انا مش فاهمة حاجة.
ابتسم وسرع العريية وبعد فترة وصلنا لفندق كبير ونزل من العربية وجه عندى وقالى: انزلى.
فتحت الباب بعد مابلعت ريقى وانا مستغربه منه ومن نفسى فاسألته: جايبنى هنا ليه؟
رد قالى: عشان تشتغلى
قولتله: منا مفهمتش برضه هشتغل ايه؟
قالى: طب ممكن تدخلى معايا جوة وهفهمك كل حاجة.
مشيت جمبه لحد مااشوف اخرتها وانا بقول: مش عارفة ايه اللى بيخلينى اسمع كلامك.
شوفته بيضحك وبعدين دخلنا على الفندق وقعدنا فى الكافي اللى جوة وبعدين فتح تليفونه وقالى: خدى اتف*جى على الصور دى.
اخدت منه الفون واتفاجئت بالصور اللى شوفتها كانت صور ملابس داخليه حريمى فارميت الفون فى وشه وقولتله بعصبية: انت اتجننت ازاى تورينى حاجة زى كدة انا غلطانة انى وثقت فيك من الاول اصلا.
وقبل مااقوم وقف قدامى وقالى بهدوء: اهدى طيب اهدى عشان تعرفى انا عايزك فى ايه؟
رديت بصوت عالى: هتكون عايزنى فى ايه ياواطى يازبالة بعد اللى انت ورتهولى دة؟
رد بنرفزة: ياريت متغلطيش ومتتسرعيش فى قرارك وخلينى اقول اللى عندى.
مشيت من قدامه وانا بقول بعصبية: مش عايزة اسمع حاجة.
وقف قدامى تانى وقالى: كل اللى عايزك تعمليه انك تص*ريلى الهدوم دى لشرم مش اكتر
قولتله: ومتص*رهاش انت ليه ؟واشمعنا انا اللى عايزنى اعمل كدة؟
رد قالى: لانى عايز اعمل اعلان الاول،ومينفعش راجل يعمله وكل اللى مطلوب منك كلمتين عن العرض وتعرفى الناس انو هيكون متواجد فى المنطقة اللى هقولك عليها ولما يبقا فى اقبال هقدر اص*رها لشرم والارباح اللى هطتلع هتبقا زيادة عن 5 الاف ليكى انتى بس مع استمرارك معانا الارباح هتذيد.
قولتله بأستغراب وعدم فهم: اشمعنا انا اللى عايزنى اعمل الاعلان ؟ايه كنت نازل من بيتك عارف انك هتلاقينى!
قالى بنرفزة: اللهم اطولك ياروح ،،انا بقالى يومين بدور على بنت شكلها صغير وحلو تقدر تقدم العرض وانتى طلعتى قدامى بالصدفة واتمنى تقبلى عرضى.
طولت فى نظرتى له وانا بفكر فى اللى بيطلبه منى وجوايا احساس بعدم الراحة لحظ ماسمعته قالى: بصى هفهمك واحدة واحدة ومن غير عصبية،،اولا اللى م**م الهدوم دى واحد مبتدأ وعايز يتشهر والهدوم تتباع ويجيله ارباح واحنا تبع شركة Designs وبنص*ر الهدوم فى مصر وبرة مصر بس الاول بنعمل اعلان عنها فى منطقة معينه صاحب الشركة اللى بيحددها ولو لقينا عليها اقبال بنستمر فى نشرها ونص*رها خارج مصر ودة بيعتمد على الاعلان اللى حضرتك هتقدميه على قناه اليوتيوب وهيتواجد معاكى بنات تانية وعشان متفهميش كلامى غلط انا مش طالب منك تلبسيهم لان فى بنات تانية هتعمل كدة كل اللى مطلوب منك تقولى كلام عن الهدوم تخلى الناس تقبل عليها فهمتينى يااستاذة.
اخدت نفسى وقولتله: انا اول مرة اسمع بأسم شركتكم وبعدين لو مفيش اقبال على الاعلان انا مس هستفاد حاجة.
ضحك وقالى: متقلقيش من النقطة دى اول ماهتعملى الاعلان هتاخدى 5 الاف لكن لو ص*رتيهم معايا الارباح هتذيد.
قولتله: وانا ايه اللى يضمنلى كلامك دة حتى مفيش عقد ولا ا....
قاطعنى وقالى: ثوانى وال*قد هيبقا بين ايدك
حطيت ايدى على راسى وانا بفكر فى كلامه ومش عارفة اقبل ولا ارفض بس الفلوس اللى بيقولى عليها هتساعدنى بالذات انى مش عندى بيت ولا اهل ومليش حد استشيره ومش عارفة لو قبلت طلبه دة هيبقا صح ولا غلط يارب ساعدنى.
لحد ماجه حسن وواحد كمان وحط قدامى ورقة وقالى: اقرى ال*قد كويس وخدى راحتك فى التفكير.
بصيت فى ال*قد واهم حاجة بصيت عليها انو مفيش مدة معينه لل*قد وانى اقدر افسخ ال*قد فى اى وقت ودى اهم نقطة عشان متربطش بمعاد معين فاطمنت وبعدين لقيت نفسى بمضى بأسمى وعطيته ال*قد فابص عليه وابتسملى وقالى: اسمك سيلا؟
هزيت راسى بنعم وجوايا قلق مش طبيعى فارد قالى : طب يلا تعالى هوريكى اوضتك عشان الاعلان هيبدأ بعد ساعة
اتفاجئت وقولته: بسرعة كدة!
ضحك وقالى: يلا عشان تورينا شطارتك.
وفعلا مشيت معاه ودخلت الاوضه فى الفندق ولما فتحت الدولاب لقيت هدوم كتير فادخلت اخدت شاور وبعدين غيرت هدومى واستنيته ،،وبعد شوية لقيته بيخبط ونزلت معاه لموقع التصوير ففضلت واقفة مكانى اضغط على ايدى من التوتر وببص حواليا للبنات اللى واقفين عاريات بهدومهم الداخليه فقط كنت محروجة جدا وانا شايفة الشباب بيصوروهم وبعد شوية لقيت حسن جه وعطانى ورقة وقالى: احفظى اللى مكتوب جواها عشان 10 دقايق وهنبدأ .
هزيت راسى بنعم وانا فى قمه توترى وفعلا حفظت الكلام بسهولة وقولتله قدام الكاميرا وظبطو كلامى وصورتى مع العارضات اللى ورايا وطلعو فيديو مثيرة،،بعد ما خلصت استأذنت ادخل الحمام بس حسن وقفنى وقالى: استنى ياسيلا خدى تعبك.
وعطانى ظرف فيه الفلوس اخدتها منه ونا جوايا احساس ب*ع كأنى عملت غلطة كبيرة محستش انى تعبت فى حاجة وان فى لحظة اخدت فلوس بسهولة دة غير المناظر اللى شوفتها فاربنا يستر ومكنش بعمل حاجة غلط
والمفاجئة بالنسبالى لما دخلت الحمام ولقيت بنتين واقفين بيفتحو احد الهدوم الداخلية وطلعو منها حاجة غريبة بيشموها ومستمتعين بيها
قولتلهم: انتو بتعملو ايه؟
لقيت واحدة فيهم ضحكت وقالتلى: انتى لسة جديدة متعرفيش صح؟
استغربت وانا دقات قلبى سريعة قولت: معرفش ايه؟
ردت قالتلى: الهدوم الداخليه كلها محشية م**رات
شهقت من الصدمة وشوفتهم واقفين يضحكو بصتلهم بأشمأزاز وانا فى عز صدمتى ،،طلعت جرى من الحمام ودورت بعينى على الكلب اللى اسمه حسن واخيرا لقيته واقف بيعد بيتكلم فى الفون ،،جريت عنده ومسكته من هدومه بغل وزقيته بكل قوتى لدرجة ان فونه وقع على الارض وهو بيبصلى بغضب وبيقولى بزعيق: انتى اتجننتى!
رديت بغل وقهر : انت اللى مريض ومتخلف وزبالة ومهما اقول عنك مش هيكفى قد ايه انت حقير .
قرب منى ومسكنى من طرحتى فاصرخت وهو بيقولى: لااااااه انتى زودتيها اوى بقا وانا مش هسكتلك ول**نك الطويل دة هقصهولك.
زعقت فيه قدام الناس اللى واقفة تتف*ج وقولتله: سبنى ياحيوان والله لبلغ عنكو وارميك فى السجن.
زقنى على الارض فاوقعت وانا ببصله بق*ف لقيته بيضحك وبيقولى: انتى نسيتى نفسك ولا ايه! نسيتى ان انا اللى انقذتك من ايد الظباط ،هتروحى انتى برجلك عندهم عشان يخدوكى صح،،طب يلا اتفضلى روحى الباب يفوت جمل.
قومت من على الارض وانا جوايا نار وقربت منه وقولتله بغل: قد ايه انت حقير وقدرت تخدعنى ب......
قاطعنى وقالى: انا مخدعتكيش كله كان بمزاجك ومش زنبى بقا انك واحدة غ*ية .
قولتله بزعيق: انا غ*ية عشان صدقت واحد زباله زيك ولو فيها موتى انا لازم ابلغ عن الق*ف اللى بيحصل هنا.
وقبل ماامشى مسكنى من ايدى وجبها ورا ضهرى بقوة فااتوجعت وهو بيقولى: رايحة فين ياشاطرة انتى فاكرة دخول الحمام زى خروجه ولا ايه! اولا احنا فى بنا عقد ثانيا معايا ليكى فيديو يثبت تورطك معانا ياحلوة ثالثا والاهم صورتك نازلة فى كل الجرايد بقتلك ليزن الانصارى وفى مبلغ كبير اوى للى هيلاقيكى وانا مش هضيع فرصة زى دى من ايدى .
غمضت عينى ودموعى نازلة على خدى من القهر والخوف اللى جوايا فاقولتله: ابعد عنى انتو عايزين منى ايه ربنا ينتقم منكم.
رد عليا: خلاص ياست الشيخة انتى راحت عليكى هنعوز منك ايه تانى دة انتى مليانة بلاوى.
وبعدين زقنى بعيد وقالى: مش قدامك غير حل واحد انك تكملى اللى بدأتيه معانا ياكدة بقا يااسلمك للشرطة وهما يشوفو شغلهم معاكى وانا اخد مكفأتى.
رديت بقهر: انت ج*س ملتك ايه؟ انت بتساومنى ياأشتغل معاكو فى الم**رات والق*ف دة ياما تسلمنى للشرطة ياخى اتقى الله بقا.
رد عليا: مالق*ف دة كنتى موافقة عليه ووافقتى انك تزيعى هدوم داخليه
رديت بسرعة: وافقت لانى مكنتش اعرف ان.....
قاطعنى قالى: اعتبرى نفسك معرفتيش وغمضى عينك ومشى دنيتك
بصتله بق*ف وتفيت فى وشه وانا بقوله: حقيقى معنديش كلمه توصف حقارتك وبما انى فى الحالتين هتسجن يبقا اتسجن لانى كنت بدافع عن شرفى احسن بكتير من انى استخبى فى الق*ف دة مع واحد واطى زيك.
وفاجئة طلع مسدس من جيبه وقالى بشر: بما انك مصرة يبقا الموت رحمه ليكى ولينا.
اتفزعت وحسيت برعشة سيطرت عليا وهو حاطط المسدس فى راسى وقتها غمضت عينى وانا مستنية موتى وأتشاهدت فى سرى ،،لحد ماسمعت واحد بيقوله: انت بتعمل ايه ياحسن؟
رد حسن: الشاطرة دى عايزة تبلغ عننا يامعاذ وبكدة بقا يبقا حفرت قبرها بأديها.
فتحت عينى لقيت شاب طويل وباين عليه السُكر فاقرب منى وهو بيقول لحسن: مش دى اللى صورتها فى الجرايد وعليها مكافئة!
رد حسن: بناقص العز اللى يجى منها بقولك هتبلغ عننا ياجدع.
رد معاذ: نفسى تبطل الغباء اللى فيك دة ياحسن ،،عايز تقتلها وتضيع مننا ربع مليون جنيه.
اتفاجئت بالمبلغ اللى قاله !! معقول المكافئة توصل للرقم دة !! وانا هستغرب ليه؟ دول ناس مولودين فى بقهم معلقة دهب وعشتهم كلها فى قصور وفلل ومش صعب عليهم يطلعو مبلغ زى دة ،،قطع تفكيرى لمسة ايد معاذ على وشى وهو بيقولى بجرائة: سبحانك يارب كأنه خلق الجمال كله ليكى.
زقيت ايدة بقوة وانا بقوله بق*ف: ابعد ايدك القذرة دى عنى وابقى اعرف ربنا الاول قبل ماتذكره.
قالى بستهزاء: تؤتؤتؤ ليه كدة ياقمر دة انا حتى انقذتلك حياتك.
ولقيته قرب منى وبيبصلى بنظرات جريئة مليانة رغبة وقالى: حن عليا ياجميل .
دموعى نزلت من فلت اعصابى وانا بقوله: انتو ايه!! انتو وحوش عمالين تنهشو فى الناس بحجة المساعدة ياريتك سبته يموتنى عشان ارتاح من مناظركم.
رد حسن بعصبية: شايف طوله ل**نها وبرضه مش عايزنى اقتلها.
لقيت معاذ ابتسم وقاله: متأكد انها هتعجب المعلم زى ماعجبتنى.
رد حسن: طب خدها من قدامى بقا وشوف هتتصرف فيها ازاى.
لقيت معاذ مسك ايدى وقالى: امشى يلا.
قولتله بزعيق: واخدنى على فين؟ وابعد ايدك دى عنى.
كان ماسك ايدى بقوة زقيته كتير بس هو متأثرش ولا رد على اسألتى لحد ما ركبنى عربيته بالغصب وساق لحد ماوصلنا قدام ڤيلا كبيرة نزل واخدنى بالقوة وساحبنى وراه لحد مادخلنا جوة الفيلا وسئل العاملة: فين الباشا؟
ابتسمت وقالته: مشغول عالعادة يامعاذ بيه.
ابتسملها وبعدين بصلى وقالها بغمزة: ايه رأيك؟
بصتلى من تحت لفوف وقالته: على طول زوقك حلو يابيه.
قلقت من طريقتهم فى الكلام حاولت افك ايدى من ايده اللى شبه الكلبش وانا بقوله بتوتر: انتو عايزين منى ايه ؟وانت جايبنى هنا ليه؟ ماتردو عليا.
لقتهم ضحكو كأنى قولتلهم نكته وبعدين ساحبنى وراه وزقنى على الارض ببص حواليا لقتنى فى اوضه كبيرة
ولقيته قفل الباب بالمفتاح ،قومت من على الارض وفضلت اخبط على الباب وازعق : انتو حابسنى هنا ليه افتحووووو البااااااااب حرام عليكم انتو عايزين منى ايه؟
تعبت من الزعيق وصوتى راح وانا بصرخ ودموعى منشفتش وبدعى ربنا يخلصنى من اديهم ،اليل دخل ومسمعتش صوت حد فى الفيلا ولاحتى فتحولى الباب ومن تعبى لقيت نفسى نمت على الارض ،،ومعرفش بعد قد ايه صحيت على ضوء الشمس فتحت عينى ببطئ وحاولت اقوم بس كان جسمى م**ر بس ضغطت على نفسى وقومت خبطت كتير على الباب وانا بزعق: يانااااااااااس افتحولى الباب بقااااااااا انتو عايزين منى ايييييييييه طلعونى من هنااااااااااااا.
بس لا حياه لمن تنادى عطيت ضهرى للباب وقعدت على الارض مش عارفة اعمل ايه والشبابيك هنا مقفولة بالحديد ومفيش اى مخرج فضلت قاعدة اليوم بطوله من غير ولا اكل ولا شرب لدرجة انى فكرتهم ناسونى ومحستش بنفسى غير وانا بفقد الوعى.
وبعد فترة فتحت عينى على ض*به ماية قوية فى وشى فاأتفزعت ولقتنى قاعدة على كرسى مربوطة من ايدى ورجلى وراجل كبير واقف قدامى بصتله بأستغراب والماية مغرقة وشى وقولتله بنهجان: انت مين ؟ وربطنى كدة ليه؟
رد قالى: شششش لما الباشا يجى هتعرفى كل حاجة.
قولتله بنهجان: باشا مين ؟انتو ع***ة ولا ايه؟
رد قالى: مش عايز اسمع صوتك.
فابصيت حواليا وبعدين قولتله: انا عطشانة
جاب ازازة ماية وقرب عليا وقالى: افتحى بقك.
فتحت بقى وكنت بشرب كأنى بقالى سنه مشربتش وفاجئة لقيت واحد دخل الاوضة كان شاب طويل وعريض وعلى وشه غضب ربنا وبيقولى بهدوء: عاملة دوشة ليه؟
خوفت من شكله ومن وشه اللى مليان علامات زى البلطجية فابلعت ريقى وقولتله: انتو مين؟
رد عليا بهدوء: ملكيش الحق انك تسألى انا هنا بس اللى اسأل.
سكتت فقرب منى وشاور للراجل الكبير وقاله: اطلع انت برة.
واول ماالراجل مشى لقيته بصلى برغبه وجرائة وقالى بأبتسامة: زوق معاذ المرادى احلى من كل مرة .
خوفت من كلامه وكمان لما لقيته طلع شيك من جيبه وبيقولى: دة شيك ابيض اكتبى فيه المبلغ اللى انتى عيزاه ولعلمك انا اول مرة اعمل كدة كل البنات اللى بتجيلى انا اللى بحددلها المبلغ بس انتى غير وعحبتينى اوى.
قولتله بتوتر وخوف: انا مش فاهمة حاجة!
قرب وشه منى وقالى: هى ليله! واوعدك هخليها ولا الف ليله ومتأكد انك هتبقى احلى من كل البنات اللى قبلك.
واول ماعرفت هو عايز ايه وفهمت قصده وشى جاي الوان وكنت حاسة بحرارة فى وشى من الغضب اللى جوايا،
تفيت فى وشه فابعد عنى ومسح وشه بأيدن وقرب منى ومسك طرحتى بين ايده بقوة فاصرخت قالى بزعيق مريض: اصرخى كماااااان واللى مخدهوش بالرضا اخده بالعافية.
لقيته فك ايدى ورجلى بالسكينة اللى فى ايده وبعدين رماها على الارض وقالى: تعالى.
وقفت بعيد عنه وانا بنهج وبقوله: سبنى امشى من هنا انا مش زباله زيك ولا زى اللى بيجولك ياحيوان يامريض .
غمض عينه وبعدين بصلى والشر هيطلع من عينه وقرب منى زى الوحش وزقنى بقوة على الارض وهو بيقلع هدومه قالى: احب اشوف بنفسى اذا كنتى زبالة زيهم ولا لا.
هجم عليا زى الأسد على فريسته وحاول يعتدى عليا بوحشية وقتها افتكرت الحقير التانى اللى اغتصبنى فى مكتبه قاومته بكل قوته وانا مش شيفاه من كتر الدموت اللى مغرقة عينى ،،ولتانى مرة مقدرش ادافع عن شرفى قد ايه انا ضعيفة والله حاولت اقاومه وابعده عنى بس هو مرحمنيش زى اللى قبله واغتصبنى او بالمعنى الاصح دبحنى وسابنى مرمية على الارض لاحول ليا ولاقوة ومش قادرة اتكلم ودموعى نازله على خدى زى النار ،،كان بيبصلى وهو بيعدل هدومه وقالى: ماانتى طلعتى زباله زى اللى قبلك اهو وان انا مش اول واحد اقربلك .
مهما اوصف احساسى فى اللحظة دى مش هقدر اعبر عن اللى كنت حاسة بيه كنت على الارض زى الطير المدبوح بطريقة ب*عة دة انا حتى مكنتش قادرة ادارى جسمى اللى ظاهر قدامه وذاد جرحى لما رمى الشيك عليا وقالى: خدى مش خسارة فيكى.
يااااااه على الذل والقهر اللى حسيت بيه مكنتش بتكلم كانت دموعى بتنزل على خدى وبس
واول ماطلع من الاوضه حاولت انى اقوم بس مقدرتش فاسبت نفسى خلاص مبقتش قادرة اقاوم ،،يارب خدنى يارب ،،ومحستش بنفسى غير وانا بفقد الوعى.
وبعد فترة طويله فتحت عينى لقتنى مرمية على الرصيف فى حته مقطوعة ،،وبصيت حواليا مش شايفة حد بصيت على هدومى لقتها متقطعة وكشفت اكتر ماسطرت، دموعى نزلت لما افتكرت اللى حصل فيا انا مستحقش اعيش معقول انا جيت على الدنيا دى عشان اتعذب وبس وبعدين انا هعيش لمين؟ اهلى وماتو وعمى باعنى لل أغتصبنى ولما قتلته عشان اخد حق شرفى اللى اخده منى ،بقيت مطلوبة للعدالة والشرطة بتجرى ورايا والشخص اللى ساعدنى اتسجن وحظى رمانى فى ايد تجار الم**رات وواحد منهم اعتدى عليا للمرة التانية ودلوقتى رمينى فى الشارع اخدو منى كل حاجة
ااااااااااااه على العذاب اللى انا فيه خلاص دى النهاية والموت هو الحل الوحيد ليا،انا مليش حد اعيش عشانه وكمان خيرت اغلى مااملك