الثانى

4295 Words
دموعى كانت نازله وبدون ارادتى مكنتش حاسه بالدنيا يارب خدنى وريحنى انت احن عليا من عبادك يارب ارحمنى قمت ووقفت على الطريق ومكنتش سامعه غير كلا** العربيه واخر حاجه فاكراهاا "يارب سامحني" ما احزن الله عبدا الا ليسعده وما ابتلى الله عبدا الا لانه يحبه. قفل آدم مذكرات سيلا وهو في قمه ذهوله وبص لخطيبته وبيقول لها: انتى لاقيتى المذكره دي فين؟ رد سارة وقالتله: ما انا قلتلك ان كل ما امر عليها في المستشفى بلاقيها بتخبي حاجه تحت مخدتها وزي ما انت عارف من ساعه ما جت المستشفى وهي ساكته ما بتتكلمش خالص فدورت على اللي هي بتخبيه ده يمكن اعرف اي حاجه عنها. قالها: وهي ما حستش بيكي او حتى اعترضت انك تاخديه سارة :امبارح قامت من النوم عماله تصرخ وتعيط ف ما قدرناش نسيطر عليها الا بأبرة بينج ولما نامت اخذته من تحت مخدتها من غير ما احد يعرف قام آدم من مكانه وحرك ايده على شعره بعشوائيه وبدا يتحرك في اركان الاوضه بتوتر لحد ما قالت سارة: ما تقعد بقا يا آدم خيلتني رد عليها :مش قادر استوعب اللي قريته يا سارة معقول اتعرضت لكل ده ردت عليه :ده اللي فارق معك ومش فارق معك ان اخوك الندل اغتصبها آدم بزعيق :اخويا طول عمره و ***بس اقول ايه لا يجوز على الميت الا الرحمه وحقيقي البنت دي صعبت عليا اوى. رد سارة: دي قطعت قلبي عليها مش قادره اتخيل ان كل ده حصل معها ولو وصفتلك حالتها يا ادم هتصعب عليك اكثر تخيل انها رمت نفسها قدام عربيتي وكان منظرها وقتها صعب جدا والحمد لله لحقتها واخذتها على المستشفى وربنا نجاها بعد العمليه اللي عملتها ومن وقتها مش بتنطق تحس انها جسد بلا روح رد قال لها بحزن: طبعا يا سارة متوقعه تبقى عامله ازاي بعد اللي تعرضت له وبالدعوه اللي رفعناها عليها زودناها عليها اكثر. ردت سارة بسرعه :انت مش قلتلى انكو أتنازلتو على الدعوه وسجلتوها ضد مجهول ادم :انا اتكلمت مع جدي امبارح وقلتله انها محجوزه في المستشفى قالى الدعوه لسه مرفوعه لحد ما حالتها تتحسن وبعدين تتعرض علل النيابه. رد ت سارة باستهزاء: لا جدك رحيم قوي الصراحه. رد ادم بتحذير: سااااااااارة سارة: اعذرني يا ادم بس انا مشوشة ومش عارفه افكر ومش قادره اتخيل ان انت اخو الشخص اللي اغتصب البنت الغلبانه دي وكان هو السبب الرئيسي في كل اللي حصلها ده ادم :لا معلش فهميني قصدك ايه لان اللي في بالي دلوقتى ان الموضوع ده بالنسبالك ممكن يأثر على علاقتنا ردت سارة: انا مش قصدي كده بس حط نفسك مكاني لو.... قاطعها : انا مش هاحط نفسي مكان حد ولو انتى شايفاني وحش يبق....... قاطعته :انا لو شايفاه وحش مش هاحبك من الاول.... ادم بالزعيق :امال ايه بقى لى تسمى بدني بكلام ملهوش لازمه ،قال انت اخو الشخص اللي اعتدى على الغلبانة قال، ما انا قلتلك اني زعلان عليها يعني واقف في صفها مش في صف اخويا ما تحسسنيش انى مجرم وان ممكن ائذيكى ردت سارة:ليه اخذت كلامي على المحمل ده انا مكنش قصدي كده والله رد ادم :امال قصدك ايه يا دكتوره سارة بهدوء :يا ادم اسمعني قصه البنت دي مقصره فيا جدا ومش قادره اتخيل ان الموضوع ده طالع من عيلتكم وان اخوك كان سبب كبير في اللي حصل لها. ادم بزعيق :طب وانا كمان مصدوم زي زيك بتلومينى ليه بقا. سارة: طب خلاص اهدا انا اسفه لو كنت وصلتلك تفكيري بطريقه غلط انا عارفه ان ملكش ذنب بس انا حقيقي متضايقه قوي عشانها نفخ بصوت عالي وقالها: انا زيك واكتر وهاعمل اللي اقدر عليه عشانها. ................................................. "في غرفه الجد" كان قاعد مع محامي العيله وبيتكلموا في شؤون قضيه حفيده يزن اللي اتقتل من مراته سيلا وبعد ما اتفقوا قال للعامله :ابعتيلى ادم على المكتب. ردت بهدوء: حاضر يا حاج. بعد شويه دخل ادم على مكتب جده ابراهيم وقاله: ازيك يا جدي رد جده :خطيبتك مشيت ولا لسه ؟ ادمم: وصلتها وجيتلك. ابراهيم: انا اتفقت مع المحامي انه يمشي في قضيه يزن لان عرفت ان حاله البنت بتتحسن وانا عايز اخذ بطار حفيدي بقا. رد ادم بعد تفكير :بصراحه يا جدي انا كنت عايزك في موضوع مهم بخصوص القضيه . رد عليه :خير اخذ نفس وقاله :كنت طالب منك تتنازل عن الدعوه اللي رفعتها ضد سيلا. قام ابراهيم من مكانه وزعق فيه وهو بيقوله: انت اتجننت ولا ايه انت سامع نفسك بتقول ايه؟ ادم :اسمعني يا جدي البنت دي مظلومه و... رد عليه :مظلومه ازاي يعني انت كلمتها؟ ادم : البنت مبتنطقش من ساعه اللي حصلها. ابراهيم: امال عرفت ازاي انها مظلومه؟ ادم: قريت مذكراتها . ضحك ابراهيم باستهزاء: ايه شغل الاطفال ده عايزني اوقف قضيه حفيدي عشان شويه كلام ملهوش اي لازمه واحتمال كبير تكون خدعة عشان ما تتسجنش. ادم :يا جدي البنت دي اتعرضت لظلم كبير خليني اشرحلك ع...... قاطع كلامه: كلامك مش هيقدم ولا هيأخر وحق حفيدي هيتاخد من عين التخين ادم بنرفزه: مش لما تعرف قتلته لي الاول. رد ابراهيم بهدوء: عشان تورثه بما انه من عيله كبيره يبقى هتاخذ من وراه فلوس كثير. ادم اتصدم من رد جده فقاله: ماكنتش هربت ولا بينت لحد انو هى سبب في قتله، بس تفكيرك ده بيعرفني يزن طالع لمين . رد ابراهيم بزعيق : انت ازاي تكلم جدك بالطريقه دي هو ده العلام اللي اتعلمته يا باشمهندس. رد ادم :ما فيش علام ولا دين بيرضى بالظلم ده انت حتى مش عايز تسمع وجهه نظري. اخذ ابراهيم نفسه بصوت عالي وبعدين قاعد على الكرسي وبص لادم وقاله: قول اللي عندك. ادم فضل باصصله وبعدين قاله: يزن اغتصبها وهي كانت بتدافع عن شرفها اللي اخذه منها . كان ابراهيم قاعد ساكت وبيبصله ومش باين عليه اي تاثير بكلامه لحد ما قاله: وبعدين !! ادم اتنرفز وقاله: يا جدي بقولك اغتصبها. رد ابراهيم: وايه اللي يثبت انه ا****بها!؟ البنت كانت مراته وده حقه الشرعي ولا مذكراتها لحستلك مخك. كان ادم بيحاول يتحكم في اعصابه فقاله: اغتصبها قبل ما يتجوزها. ضحك ابراهيم وقاله باستهزاء: لا يا شيخ وما دورتش في مذكراتها كده يمكن تكون كاتبه انه اتجوزها عشان يدارى على فضيحتهم مثلا . ادم بهدوء : يا جدي خد الموضوع بجديه شويه انا مستعد اد*ك مذكراتها وتقراها ومتاكد ان نظريتك هتتغير اتجاهها. رد عليه :وانت مفكرني اهبل عشان اقرا شويه كلام فارغ انا حفيدي رجل اعمال كبير ويشاور بس على البنت اللي عايزها في ثانيه تكون عنده فا مش هيبقى مضطر انه يغتصب وده اكبر دليل ان هي كذابه ومذكراتها دي تمويه لينا مش اكثر. ادم فقد الامل في جده فبصله بعدم رضا وقاله: بما ان كلامي مش هيقدم ولا هيأخر فاانا مضطر بقى اني افعل مش اتكلم بس، عن اذنك. وقبل ما ابراهيم يتكلم كان ادم خرج بره الاوضه وهو في قمه عصبيته. ................................................. كانت سارة قاعده بتفكر في كلام سيلا وكلام ادم ودماغها فيها 100 سؤال وعايزه تساعد سيلا بس مش عارفه تساعدها ازاي لحد ما جالها تليفون من هايدي اخت ادم فردت عليها: ايه يا هايدي؟ هايدي :عامله ايه يا سو؟ سارة بخنقه :بخير. هايدي: مالك !؟صوتك مش عاجبني شردت سارة في كلام ادم لما قالها : لا معلش فهميني قصدك ايه لان اللي في بالي دلوقتى ان الموضوع ده ممكن يؤثر على علاقتنا . لحد ما سمعت هايدي بتقولها: يا بنتي ما تردي عليا رحتى فين؟ سارة: معاكى يا هايدي بس متضايقه شويه معلش. هايدي: مالك في ايه ؟انتى متخانقه مع ادم ولا ايه؟ فكرت سارة يا ترى تقولها علي مذكرات سيلا وكلامها مع ادم ما هي صاحبتها الوحيده وهي اساسا اللي كانت سبب في خطوبتها من اخوها ادم ولا تسكت وما تقولهاش حاجه برده دي تبقى اخت يزن و كانت بتحبه جدا ومستحيل تصدق الكلام ده في حق اخوها لحد ما سمعت هايدي بتقول بنرفزه: انت يا بنتي ما تردي عليا تصدقي انا غلطانه اني اتصلت بيكى. سارة اخذت نفسها بقوه وردت عليها: انا مش فايققه للكلام دلوقت يا هايدي خليها وقت ثاني معلش. ردت هايدي :ماشي يا ست المهمه انا كنت بتصل علشان اسالك على ادم. استغربت سارة وقالت لها: ماله ادم ؟ هايدي : معرفش والله شد مع جدى في الكلام النهاردة الصبح ومن ساعتها ما جاش البيت ففكرته معاكى. سارة بقلق: انا ما شفتهوش من الصبح برده طب اقفلي طيب ارن عليه. هايدي: ما تتعبيش نفسك تليفونه مقفول . سارة :ده ايه القلق ده يا ربي . هايدي : ما اعرفش والله ممكن يكون خرج مع اصحابه او راح الشركه. سارة: طب اقفلي طيب اما اشوفه فين وبعدين اكلمك. هايدي : ماشي ابقي طمئنيني . قفلت سارة الخط واتصلت بسكرتيره ادم وللاسف عرفت انه مش في الشركه و اخذت رقم واحد من صحابه واتصلت به وبرده ما وصلتش لحاجه فقلقت اكثر يا ترى هو فين؟ وتليفونه مقفول ليه؟ يا رب طمني عليه. ................................................. داخل احد الاوض في المستشفى كانت سيلا نايمه على السرير وبأديها محلول ،،وبعد فتره فتحت عينيها بفزع كانها شافت حلم ب*ع،،وبصت حواليها واتفاجئت بوجود ادم قاعد على كرسي جنب السرير بتاعها و بيبصلها بتفحص فبصيتله بخوف وفضلت تبص حواليها وحاولت تشيل المحلول من اديها بس هو قام بسرعه مسك ايديها وقالها: بتعملي ايه؟ زقت ايده بفزع وصرخت فقالها بهدوء: اهدى انا مش هأذيكى،، انا عارف انك تعرفيني بس انا هنا عشان اساعدك. فضلت تصرخ بكل قوه لدرجه انه حط ايده على ودانه والممرضه دخلت الاوضه وقالته: قلتلك يا استاذ ادم هى حاله خاصه ومش اي حد بيدخل الاوضه بعد اذنك اتفضل. رد عليها: بعد اذنك انتى اتفضلي وانا عارف اسكتها ازاي. ردت :يا استاذ كده خطر على حالتها و.... قاطعها: انا عارف هاعمل ايه بعد اذنك اتفضلي،، ولو في حاجه هنادي عليك. كل ده اثناء ما كانت سيلا بتصرخ بكل قوتها واول ما الممرضه طلعت من الاوضه اخذ ابره المهدئ من الدرج وحاول بصعوبه انه يديها الابره اثناء مقاومتها له واخيرا هدت وفضلت تبصله ودموعها على خدها وما تكلمتش كلمه اقعد جنبها وقالها بهدوء: انا كنت مضطر اد*كى الابره دي عشان اعرف اتكلم معاكى ما تخافيش مني مش هأذيكى انا عارف انه صعب عليكى تثقي في حد ثاني بس والله انا هنا عشان اساعدك ومش عايز منك اي مقابل كل اللي عايزه انك تحكيلي اللي حصل معاكى. فضلت تعيط وتبص في انحاء الاوضه ما عدا هو لحد ما طلع مذكراتها من شنطته وقالها: انا قرأت كل الكلام اللي مكتوب هنا وعايز اساعدك . غمضت عينيها وافتكرت كلام صاحب التا**ي لما قالها انه عايز يساعدها واتسجن بسببها وبعدين افتكرت حسن لما قالها نفس الجمله وورطها في قضيه م**رات وبرده كانت نفس جمله معاذ وبعتها للم***ب الثاني ففتحت عينيها وعيونها حمرا من كثر العياط وللاسف مش قادره تنطق لحد ما ادم صدمها بكلمته الاخيره :انا عايزه اتجوزك ياسيلا قالت له باستغراب :مش فاهمه حاجه ! اخذ نفس وبصلها في عينيها قوي وقال :انا هتجوز سيلا بكره اتصدمت و...؟ في اليوم التالي .. نزلت هند الزوجه التانية لوالد ادم على سلم القصر بتكبر وسالت العامله عن ابراهيم وعرفت انه في المكتب وقبل ما تفتح باب الاوضه سمعته بيتكلم وبيقول: ازاي ده حصل !!؟ وسكت شويه يسمع الرد من المحامي اللي بيكلموا في الفون وبيقوله :يا فندم البنت طالعه من المستشفى النهارده وانا لسه طالع من عند الدكتور وقالى ان جوزها اخذها. رد عليه بالزعيق: انت مضروب على دماغك ولا ايه؟ جوز مين اللي اخدها !ايه في يوم وليله اتجوزت . رد المحامي :يا فندم ده اللي عرفته من الدكتور وبلغت سيادتك. قال له بالزعيق: يا غ*ي البنت هربت . واثناء ماكان ابراهيم بيتكلم وبيزعق كانت ساميه واقفه تتصنت عليه من وراء الباب ف شفتها بنتها هايدي وقربت منها وهي بتقول: بتعملي ايه يا ماما؟ بصتلها ساميه بخضه وقالت : شششش وطي صوتك هتفضحينا. قالت هايدي باستغراب: انت بتتصنتى على جدو!! ساميه مسكت هايدي من اديها ودخلت بها على الصالون وهي بتقول لها :انتى ما بتعرفيش تسكتي ابدا . ردت هايدى :في ايه يا ماما! وكنتى بتتصنطى علي جدو ليه؟ ردت ساميه :هو جد دة بناخد منه عُقاد نافع فاقلت اسمع بيقول ايه . ردت هايدي :طب ما تدخلي اسالي و بلاش حركاتك دي يا ماما افرضي حد شافك. ساميه: مالكيش دعوه انتى وروحي على اوضتك يلا. هايدي: انا اصلا متاخره على الكليه ولولا ندى صاحبتي اتصلت بيا كان زماني غيبت النهارده كمان. ساميه :ما هو انتى لو بتنامي بدري كان زمانك نفعتي نفسك ولا الحوجه لصحابك. نفخت هايدي وبصت لمامتها بقله حيله وقالت لها: دة بدل ماتقولى كتر خيرها وبعدين انا سهرانه طول الليل قلقانة علي ادم ده ما وصلش لحد دلوقتى. هايدي:هو على طول كده لما بيتخنق من حاجه بيسيب البيت ويمشي. هايدي: يا ماما حرام عليكى انتى مش بتقلقى عليه خالص كده! ساميه: انا مش بقلق الا على ولادي وبس واهو يزن مات بسبب المجرمه اللي ربنا ينتقم منها وانتى اللي فضلالى يا حبيبتي . ردت هايدي: وادم برده اخونا ومكانته عندي زي يزن الله يرحمه بالضبط . ساميه بغرور: ده بالنسبالك اما بالنسبالى بقا هو ابن ضرتي وهيفضل طول عمره ما بينزليش من زور ولا هو ولا امه البومه دي. هايدي:حرام عليكى يا ماما دي طنط منى طيبه قوي بس انا عارفه انه مهما اقول عنها مش هيقدم ولا هيأخر حاجه عندك . ساميه بعصبيه: يبقى تسكتي بقى علشان كلامك عنها بينرفزني اتحركت هايدي من قدامها وهي بتقولها: طب انا همشي بقى عشان اتاخرت. بصت لها وقالت :ربنا يهد*كي يا بنتي الناس كلها عندك غلابه واللي يضحك في وشك يبقى حبيبك. ** فجاه طلع الحاج ابراهيم من اوضه المكتب وزعق بكل صوته للعامله وهو بيقولها: قوللهم يجهزولي العربيه بسرعه. ردت بتوتر :حاضر يا حاج . طلعت ساميه من الصالون وبصيتله بخوف من شكله كأن نار طالعه من عينه وقال فى سرها والله اخاف اكلمه يبلعني. نزلت منى والده ادم الاولى من اوضتها على زعيق ابراهيم فاقربت منه وقالتله: خير يا حاج بتزعق ليه ؟عرفت حاجه عن ادم ؟طمني عليه انا قلبي مش مطمن من امبارح. نفخ ابراهيم بعصبيه وقالها : معرفش فى انهو داهية . استغربت وقالته: ليه بس كدة انا عايزة اطمن عليه مش عارفه أوصله. رد بالزعيق: يوووووه مش فاضى انا ورايا حاجات اهم. ردت قالتله بقلق: ايه اللى حصل؟ قالها بعصبية: البنت هربت من المستشفى بحجه ان جوزها اخذها . وقتها ادخلت ساميه في الكلام وقربت منهم وقالتله بعصبيه: ازاي !!!دي مطلوبه للعداله ارفعوا دعوه على الدكتور ده يعتبر كده ساعدها في هروبها . ردت منى عليها وقالت :استني بس يا ساميه لما نفهم ايه اللي حصل بالضبط. رد ساميه :نفهم ايه البت قتلت ابني بدم بارد ودلوقتي هربت وانتى بتقوليلي استنى ما هو لو ابنك ما كنتيش قعدتى . ردت منى بحزن :ملهوش لازمه الكلام ده يا ساميه انتى عارفه انا يزن وادم عندي واحد. وقبل ما منى ترد سبقها الحاج وهو بيقول لها بزعيق : هو دة اللى ناقص كمان تتخانقو قدامى. ردت منى :معلش يا حاج اعذرنا احنا قلقانين مش اكتر. رد ابراهيم :هو ادم لحد دلوقتى ما جاش!؟ ردت منى :معرفش عنه حاجه من امبارح وتليفونه مقفول وقلبي واكلني عليه. ردت ساميه متجاهلا كلامها وقالت: شوف ياحج هتعمل ايه في موضوع البنت دي هتسمحلها تهرب قدام عينينا كده مش كفايه انها هربت قبل كده وبصعوبه لما لقيناها . قاطع كلام ابراهيم دخول ادم وهو ماسك ايد سيلا وداخل بيها على القصر كلهم كانوا بيبصوله والصدمه مسيطره عليهم لحد ما. الكل ا لما شافوا ادم ماسك ايد سيلاا وداخل معاها على القصر لحد ما ابراهيم قرب منه قاله :انت لقيتها فين يا ادم؟ وما طلعتش على القسم ليه ؟وكنت اتصلت بيا من هناك !! قبل ما ادم يرد عليه قربت مرات والده ساميه على سيلا ومسكتها من ايديها بقوه وقبل ما تض*بها ادم مسك ايديها وبصعوبه لما بَعدها عنها لحد ما قالت ساميه بغل :سيبني عليها المجرمه اللي قتلت ضنايا بدم بارد ودلوقتة واقفه قدامي حاطه عينيها في عيني البجحه وديني لشرب من دمها. قاطعتها منى والده ادم بتقول بفزع :ما ترد علينا يا ابني انا اعصابي باظت. ادم بزعيق: ادوني فرصه اتكلم هجمتو عليا وعليها من غير ما تسمعونى حتى. رد ابراهيم بزعيق :طب ما تفهمنا البنت دي بتعمل معاك ايه؟ رد ادم بزعيق وثقه: مسمهاش بنت اسمها سيلا وتبقى مراتي على سنه الله ورسوله . اتصدموا كأن كيس ثلج وقع على روسهم ردت ساميه بعصبيه: جاك الله لما يسخطك، بقى اللي قتلت اخوك تبقى مراتك، ما تقولي حاجه يا منى مش من شويه كنتى بتقولي اللي اتقتل ده يبقى ابنك وريني بقى هتعملي ايه مع المحروسه اللي قتلته ولا هتفضلي في صف ننوس عين امه . رد ادم بعصبيه: مسمحلكش تتكلمي مع امي بالطريقه الهمجيه دي وكلامك توجهيه ليا انا . فجاه ابراهيم مسكوا من قميصه وقاله هو باصص في عينه والشر هيطلع من عينيه: انت شايف نفسك بتعمل ايه!! اللي ساحبها في ايدك دي قتلت اخوك ،،فووووووق والا انا هفوقك بطريقتي . مسك ادم ايد ابراهيم وبٓعد عنه وهو بيحاول يتحكم في اعصابه قاله بهدوء: انا اتكلمت معاك وانت ما سمعتش مني فكنت مضطر اتصرف عشان انقذ الغلبانه دي من الظلم اللي اتعرضتله . ردت والدته منى بصدمة: ليه كده يا ادم ده اخوك يا ابني حرام عليك. رد بعصبيه خلاص طفح الكيل به فقال: اخوك اخوك اخوك كلكم عارفين اخويا كان ايه ،تحب افكرك يا جدي كم مره طلعته من السجن في قضيه م**رات ولا افكرك يا والدته المحترمه كام واحده جت اشتكيتلك انه ضحك عليها واخذ منها شرفها ورماها واحنا كنا بنسكت ،جايين دلوقتى تتكلموا في ايه!! هو خلاص مات ولا يجوز عليه الا الرحمه و سيلا واحده من ضحايا ابنكم واظن اني قلتلك الكلام ده يا جدي وانت مش عايز تصدقني ومش متقبل الحقيقه دي يبقى خلاص بقى سيبني انا اكفر عن سكوتى السنين اللي فاتت دي كلها. كلهم كانوا بيبصوله ومركزين في كلامه وكل واحد فيهم جواه احساس مختلف عن الثاني اولهم سيلاا كانت حاسه بالقهر وفي نفس الوقت شايفه في ادم الضهر اللي بيحميها اما عن ابراهيم كان جواه شعور ب خيبه الامل وان حفيده اول ما كبر ،كبر على جده اللي رباه اما عن منى كانت تايهه ومش فاهمه هو قصده ايه ده بأحد ضحايا ابننا ويا ترى يزن عمل ايه في البنت دي عشان تخلي ادم يتجوزها بس من جواها عارفه ان ابنها ما بيرضاش بالظلم واللي بيعمله ده هو الصح اما ساميه فكانت جواها غل وقهر من الكلام اللي سمعته عن ابنها فقربت من ادم و تفت في وشه وقالتله بأستحقار :ده اللي تستحقه لان مفيش كلام يوصفك وحقي وحق ابني هاخذه من عين التخين. ومشيت طلعت على اوضتها فمسح ادم وشه بأيده وهو بيستغفر ربنا في سره لحد ما ابراهيم قرب على سيلا وبصلها من فوق لتحت بكره فادم وقف قدام سيلا بيخفيها عن عيون جده لحد ما ابراهيم قاله من بين اسنانه: امشي اطلع بره مش عايز اشوف وشك ولا انت ولا المجرمه بتاعتك . جرت منى ومسكت اي الحاج وقالتله بلهفه: استني يا حاج ما تقساش عليه ده برده ابنك. زعق ابراهيم وقال : هو بالنسبالي ميت زي ابوه. ردت منى بحزن :لأ ياحج عشان خاطر ربنا ما تقولش كده انت قلبك كبير وبتسامح وهو هيعرف غلطه. رد ابراهيم بعصبيه: غلطه مش هيتصلح الا لما يطلق المجرمه دي وياخذها يرميها في السجن. وقتها ادم قال بزعيق: قلتلك اسمها سيلا وتبقى مراتي ومش هطلقها لو فيها موتي، و طلوعى من البيت كان متوقع بالنسبالي فعملت حسابي وجبتلك ملكيه القصر معايا وان انا وامي لينا ربع القصر ده فمش من حقك انك تطردني من ملكى. اتصدم ابراهيم من رد اد م لحد ما سمع منى بتقول بالزعيق لابنها :ايه اللي انت بتقوله ده يا ادم انت اتجننت اعتذر لجدك دلوقتي على اللي قلته ده. رد ابراهيم :لاميعتذرش ماخلاص قال اللي في قلبه ونها كل حاجه حتى انه نها الصله اللي تربطني بيه. رد اظم بهدوء: انت اللي اضطرتني اعمل كده يا جدي. رد ابراهيم باستهزاء: انت خليت فيها جدي ما خلاص بقى ،اطلع على اوضتك وخذ مراتك واتهنى بالقصر......... وقرب منه قوي وقاله: بس لو اطربقت السما على الارض مش هتنازل عن الدعوة. .................................... وصلت هايدي بعربيتها على كليه الطب وفضلت تبص شمال ويمين على مكان تركن فيه العربيه واخيرا لقيت مكان جنب الرصيف وركنتها وقبل ما تنزل جت عربيه من الخلف بسرعه خدشت عربيتها فأتفزعت وقالت: يخربيتك !!! وبصت في المرايه على صاحب العربيه وهو نازل منها بتكبر ولا كأنه عمل حاجه فالغضب وصل للمرحله الاخيره عندها ونزلت من عربيتها لقيته بيقرب منها وقال بهدوء بيدل على رزانته: سوري ماقصدش. ومستناش ردها وكان هيمشي لولا انها ردت عليه بزعيق: خذ ياواد يانايتي يا بتاع سوري انت رايح على فين ده انت ليلتك سوداء . بصلها باستغراب على انها ازاي لابسه شيك كده و نازله من عربيه سبور و بتتكلم بالطريقه دي فرد عليها باستغراب: انتى بتكلميني انا ؟ ردت وهي بصه في عينه: ايوه بكلمك انت يا اعمى ،تخبطلي عربيتي وتقولي سوري اعمل بها ايه سوري دي . رد عليها باستغراب و خنقه من طريقتها :ايه الاسلوب اللي انتى بتتكلمي بيه ده !انت جايه من انهي زريبه؟ ردت بسرعه :من زريبه امك . رفع احد حواجبه وقرب منها وقالها :انتى واحده متربتيش ومتعلمتيش ازاي تتكلمي مع اللي زيي. ردت عليه بق*ف: اللي زيك ما يتكلمش معاهم يتف في وشهم بس. حاول يتحكم في اعصاب وقالها :مش هنزل من مستوايا لواحده جايه من ورا الجاموسه . ردت باستهزاء: ما لما الزريبه تبقى امك يبقى الجاموسه دي ستك. أقرب منها اكثر عشان يخوفها وقالها من بين سنانه: قسما عظما لو زودتي حرف كمان لكون معلمك الادب من اول وجديد اذا كان موجود اصلا . خافت من نظرته بس عندت معاه وقالته :ده بدل ما تعتذر. اخذ نفسه بقوه وقالها بزعيق واستهزاء: ماقولتلك مقصدش ايييييه اشيلهالك على راسي كمان. و قبل ما تتكلم بص على شفايفها وقالها : شششش مش فايقلك انا . وبصلها لاخر مره ومشي من قدامها وسبها هتموت من الغيظ لحد ما دخلت الكليه وحضرت المحاضره الاولى و قالت لصاحبتها ندى على اللي حصل معاها يمكن تطلع الغل اللي جواها شويه. ..................................... اما سارة فكانت قاعده وقفله عليها اوضتها ودموعها على خدها وبتفتكر كلام ادم لها اخر مره لما قالها وهما قاعدين في الكافيه :انا هتجوز سيلاا بكره . اتصدمت وقالتله بتوهان: يعني ايه؟ انت سامع انت بتقول ايه؟ ولا انا اللي سمعت غلط! مسك ايديها وقالها بهدوء :بصى يا سارة مش انتى قلتى انك عايزه تساعديها وان حكايتها اثرت فيكى هزت سارة راسها بنعم وهي بصه في عينيه قوي لحد ما قالها :دي الطريقه الوحيده اللي تقدرى تساعديها بيها هزت راسها برفض وقلبها موجوع قالت :مش قادره اصدق مستحيل اللي انت بتقوله ده ،،انت عايز تتجوز عليا يا ادم!؟ رد عليها: يا بنتي هو احنا لسه اتجوزنا عشان اتجوز عليك؟ وبعدين كبري عقلك ده جواز مش دايم و كلها 6 شهور و نتطلق وبكده هنساعدها . ردت عليه بعصبيه: فين المساعده؟ في انك ت**ر قلبي!! اخذ نفسه وحرك ايده على شعره بعشوائيه وقالها: ممكن تهدي ,,انا بتكلم معاكى على انك واحده عاقله هتفهمينى في ما تصغريش عقلك بقا،، انا مش عايز اخسرك وهتجوزها عشان اساعدها مش اكثر لان جدي مش هيتنازل عن الدعوه الا بالطريقه دي ،وبعدين لازم يبقى لها ضهر عشان تقدر تقف على رجليها وانا عرفتها انك خطيبتي وكلها كام شهر وكل واحد يروح لحاله و بموافقتك هتساعديها اكثر لانها شرطت عليا انك لو موافقتيش مش هتقبل تتجوزني. ردت بدموع :كل ده حصل وانا معرفش رحتلها واتفقت معها ولولا انها قالتلك مكنتش قولتلي وكنت اتجوزت من ورايا صح يا باشمهندس. رد عليها: أستغفر الله العظيم يا رب ،هو انا عمري أتعاملت معاكى بلاسلوب اللي انت بتقولي عليه ده ؟ هزت راسها برفض ودموع وقالت: سامحني يا ادم بس دي حاجه صعبه عليا قوي وانا مش هاقدر اتقبلها . رد قالها: امال فين سارة الجدعه الاصيله اللي طول الوقت نفسها تساعد غيرها ولما جتلها فرصه تساعد حد بجد تقول مش هقدر. ردت بنرفزه: اساعدها بس مش على حساب حياتي ومستقبلي،، اللي انت بتطلبه مني ده مفيش واحده في الدنيا تقبله احنا ممكن نفكر في حاجات ثانيه بس الا ان افرط فيك يا ادم . رد عليها بخيبه امل: هو فعلا ما فيش واحده تقبل الموضوع ده بس انا فكرتك غير الكل واللي شايفها قدامي دلوقتى واحده انانيه . ردت بدموع :انا انانيه يا ادم كنت متوقع مني ايه !اقولك ماشي يا حبيبي روحي اتجوز ولا عايزني اشهد علي جوازكم كمان !وطز بقى في مشاعري وباللي بحس بيه وانك **رت قلبي بمجرد انك فكرت في الحل ده ازاي بقى عايزني اتعايش على انك متجوز غيري . رد قالها :دي فتره مؤقته واوعدك مش اقرب منها انا بس همنع جدي من انه يظلمها اكثر واخليها تاخذ حقها من اللي ظلموها ووقتها هطلقها عشان هي تعيش حياتها وانا وانتى نكمل حياتنا من غير ما يكون الموضوع ده أثر علينا بحاجه. لما دموعها نزلت من وجع قلبها مسحتهم بسرعه واخدت نفسها وقامت من قدامه وهى بتقوله: انا اسفه يا ادم بس مش هقدر اعمل كده ولو انت مُثر على اللي انت بتقوله ده يبقى ننهى اللي بينا احسن وبلغني قرارك عشان اكون عارفه عن اذنك. ................ .............................. دخلت سيلا اوضه ادم اللي موجوده في الدور الثاني في القصر وهو واقف جنبها وباين عليه الخنقه من اللي حصل بصتله بتوتر وبعدين بصت في انحاء الاوضه وافتكرت انها رجعت للقصر اللي هربت منه ثاني، دموعها نزلت لما افتكرت حياتها القديمه وقتها ادم بصلها اوي وقالها: متعيطيش كل حاجه هتبقى كويسه ما تشليش الهم . مسحت دموعها وبصيتله وقالت :انت ليه عملت كده؟ نفخ بخنقه وبٓعد نظره عنها وقالها :لان ده الصح. فضلت بصاله قوي وسالته :طب وخطيبتك؟ رد بلجلجة: ما ....احم ....ما انا قلتلك انها وافقت بتسالي ثاني ليه ؟ سيلا بدموع :معرفش بس انا حاسه اني خربتلك حياتك وانا مش عايزه اكون سبب في ده. بصلها قوي وقالها: قلتلك ما تشيليش هم حاجه انا هاسيبك ترتاحي و هنام في الاوضه اللي جنبك. هزت راسها بقله حيله وفعلا سابها ومشى نفخت و هي بتقعد على السرير و بتفتكر كلامه ليها في المستشفى لما قالها: انا عايز اساعدك مش اكثر و دي الطريقه الوحيده اللي هتاخدي بها حقك . ردت عليه بدموع: هتساعد اللي قتلت اخوك. اخذ نفسه وبصلها قوي وقال :قصدك هقف مع الحق واللي انا بطلبه منك ده صعب بس اخذ الحق مش بالساهل. ردت :وايه المقابل. رد: قلتلك مش عايز منك حاجه ولعلمك انا خاطب. استغربت وقبل ما تعترض قاطعها :هي كمان قرات مذكراتك ونفسها تساعدك و متاكد انها مش هترفض بالذات لما يبقى جوازنا على الورق وبس و لفتره مؤقته لحد ما تاخذي حقك واقدر امنع الدعوه اللي مرفوعه ضدك . فكرت شويه وقالتله: مش هوافق الا لما تقول لخطيبتك الاول ولو رفضت اعتبر عرضك مرفوض. رد بثقه :متاكد انها توافق. .......................................... في جامعه الطب كانت هايدي وندى صاحبتها قاعدين بالمدرج وبيتكلموا . ندى :ما تفردي وشك ده بقى ما خلصنا ما انتى هزقتى اخذتى حقك برضو. هايدي بنرفزة: والنبي يا ندى تسكتي عشان انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي . ردت ندى :طيب يا اختي اصلا خلاص المحاضره الثانيه هتبدا وما تشغليش دماغك بقى في حاجه تافهه. ردت هايدي :منه لله عكننى على الصبح لو شفته ثاني هاعمل منه بُفتيك. قاطع كلامها دخول الدكتور للمحاضره وهو بيقول :مساء الخير يا شباب . بصت هايدي على الدكتور وكأن كيس ثلج وقع على راسها من الصدمه لما شافت نفس الشاب قدامها واقف على منصه المدرج وبيكمل كلامه :انا اسمي دكتور اسلام هاكون معاكم في مادة Dissection (التشريح) يلا نبدا وبالتوفيق مقدما . فضلت بصاله بزهول وقالت في سرها :احيه......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD