الثالث

3552 Words
اثناء المحاضره كانت هايدي سرحانه في الكلام اللي قالته لدكتور وانها هزقته جامد قوي،، وبتحاول تستخبى منه عشان ما يشوفهاش لكن للاسف هي ما تعرفش انه شافها من اول ما دخل المحاضره وبيبصلها من وقت لتانى و بيبتسم على تصرفاتها الطفوليه وانها بتستخبى منه واوقات تحط ايدها علي وشها لحد ما رفع صوته وقال: اتفضلي يا استاذه اوقفى. كانت هايدي متوتره و حاطه ايديها على دماغها وبدارى وشها عشان ما يشوفهاش لحد ما سمعت صوته واتفزعت وبتقول من جواها :يارب ما يكونش انا يارب مش انا . لحد ما ندى صحبتها كانت بزقها في يديها وتقولها بهمس: كلمي يا هايدي الدكتور بيبصلك قالتلها بتوتر وهي مش عايزه تشيل ايديها من على دماغها: قوليه ماتت . ضحكت ندى وقالتلها :يخربيتك ردى عيب كده . واخيرا شالت ايديها من على دماغها وبصيتله وهي بتبربش عينيها فسمعته بيقول: قومي اوقفي. قامت وهي حاسه ان رجليها مش شايلاها وبتبصله بقلق فسالها: اسمك ايه ؟ بلعت ريقها وقالت بصوت يشبه الهمس :ه.... هايدي رفع صوته اكثر وهو بيقول :علي صوتك مش سامع. اخذت نفس عميق وقالت: هايدي. سألها بهدوء: تقدري تقوليلي انا كنت بقول ايه من شويه؟ بصت حواليها ومع انها كانت مركزه في شرحه بس نظرته لها نسيتها فأتلجلجت وقبل ما ترد قالها :ايه سؤالي صعب للدرجادى!! ولا حضرتك مش عارفه ؟ وقتها ندى صحبتها وشوشتها: عن الجهاز الدوري يا هايدي سمعت هايدي صاحبتها وردت بهدوء ع** العاصفه اللي جواها : كنت بتشرح عن (cardiovascular system) قالها :اسمها حضرتك. رد باستغراب :نعم قالها: ابدا الكلام معيا بحضرتك لانك بتكلمي الدكتور بتاعك مش مع عيل صغير. اتضايقت من اسلوبه وتكبره ففضلت بصاله قبل ما تتكلم قاطعها ببرود: قوليلي القلب بيتكون من ايه كده؟ نفخت بخنقه وقالت: من اربع حجرات اذنيين و بوطيني... قاطعه وقالها :و بيتغذى على ايه ؟ ردت بطيق :على الشرايين التاجي.... قاطعها ببرود :اقعدي . فضلت بصالوا بغيظ وهو مهتمش وكمل المحاضره ولا كانه حرجها فقعدت جنب صاحبتها ندى وهي هتموت من الغيظ ............................................... راحت منىوالده ادم على اوضه ادم خبطت على الباب فاقامت سيلا تفتحلها فابصتلها منى بعدم رضا وقالتلها: ناديلي ابني. اتوترت سيلا وقالتلها بهدوء: هو مش موجود . استغربت منى وقالتلها بصرامه :مش موجود ازاي يعني!! امال راح فين ؟ ردت ت سيلا بهدوء : معرفش هو قالي انه رايح الاوضه الثانيه. ردت منى : من اولها كده نايم في اوضه غير اوضته ولا لتكونو أتخانقتو ؟ ردت سيلاا بسرعة: بالع** هو كويس معيا جد..... قاطعتها منى : انا مش بقولك هو عامل معاكى ايه، كل الحكايه اني عايزه اطمن على ابني ومن ناحيه كويس فانا متاكده ان هو كويس بزياده وعشان كده دائما ربنا موقعه مع ولاد الحرام عشان يختبر صبره . حاست سيلا بأهانة كبيره بس ردت عليها بهدوء :ربنا يبعدهم عنه و يكتر من امثاله. اخذت منى نفسها بعمق وقالت: استغفر الله العظيم يارب. وسابتها ومشت علي الاوضة الثانيه وقفلت سيلا الباب و فضلت واقفه في الاوضه شويه بتبص في الفراغ وبعدين دخلت تنام وهى بتدعي ربنا يحلها من عنده . ............................................. واول ما منى دخلت الاوضه لقيت ادم لسه طالع من الحمام وبينشف شعره بالفوطه فاأتفاجئ بوجود والدته قدامه فبصلها باستغراب فا قالتله: ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل بقى عشان انا على اخرى. قرب منها ومسك ايديها وقالها بهدوء: اقعدي يا امي هحكيلك كل حاجه لان رضاكى عندي بالدنيا كلها . وفعلا قالها كل الحكايه وعرفها هو عمل كده ليه كانت بتسمعه ودموعها مرغرغه بالدموع مش مصدقه ان كل ده حصل للبنت دي و قلبها واجعها عليها وفي نفس الوقت مبسوطه بابنها وجدعنته معها بس بعدين افتكرت خطيبته وسالته: طب وسارة ؟ اخذ نفسه وقالها: للاسف فسخنا الخطوبه . قد ردت والدته بحزن: يا حول الله يا رب ليه كده يا ابني بس،، والله ما عارفه اقولك ايه، انت انقذت واحده وظلمت الثانيه وده مش عدل يا ابني . رد ادم هو حاسس بخنقه و تانيب ضمير :عارف بس انا اتكلمت معاها وهي مش موافقه على الموضوع ده وفهمتها انه جواز على ورق ومش دايم بس هي مش نوافقة و لما شاف*ني مصُر قلعت الدبله. ردت منى : حقها مفيش واحده هتقبل بالوضع ده ،بس انا هاكلمهالك . رد ادم بلهفه :يا ريت يا امي هي بتسمع منك اتكلمي معها وعرفيها اني بحبها بس ضميري ناحيه سيلاا كان اقوى من سارة ................................................... كانت ساميه مرات والد ادم واقفه في اوضتها وهى على اخرها وبتفتكر لما ادم دخل القصر وهو ماسك ايد اللي قتلت ابنها و انها عايشه معاهم حاليا،، حست انها عايزه تقتلها وتاخذ بطار ابنها لكن فكرت انها تنزل تتكلم مع ابراهيم الاول ،، وفعلا فتح باب اوضتها وبصت عل اوضه ادم بغل وقربت من الاوضة وهي بتحاول تتحكم في اعصابها وفجاه سمعت صوت ادم وولدته منى من الاوضه الثانيه فقربت وسمعتهم بيتكلموا بخصوص سيلا وسمعت كل حاجه عن مذكرات البنت دي لكن قلبها ما حنش ولسه مصرة على ان البنت دي تتحاسب زي ما ابنها أتقتل على ايديها ، وكمان عرفت ان ادم هيسيب سيلا تنام في اوضته وهو هينام في الاوضه الثانيه فجتلها فكره علشان تنتقم وفعلا جرت على اوضتها وفتحت تليفونها ورنيت على رقم وبعد شويه جالها الرد فاقالت :انا عايزه حيه او عقرب اي حاجه بتنهي حياه الانسان بلدغة وضروري جدا و بالثمن اللي انتى عايزاه. .................................................... كانت هايدي بتتكلم مع سارة في التليفون وهي بتسوق عربيتها ورايحه على البيت بعد ما خلصت كل محاضراتها فاكانت بتقول لسارة على الفون: طب يا بنتي فهميني ازاي ده حصل !؟ده انتى وادم كنتو بتحبوا بعض جدا . ردت سارة بدموع: كنا،، لكن دلوقتى انا هُنت عليه يا هايدي ردت هايدي: اهدى طيب بلاش عياط انا خلاص قربت على البيت و هاكلم ادم . قاطعتها سارة :لا يا هايدي خلاص هو اختار ولو كلمتيه كرامتي هتتهان اكثر فابلاش عشان خاطرى. ردنت هايدي:طب اقفلي يا سارة انا خلاص وصلت وهبقى اكلمك ثاني. وفعلا قفلت معها وركنت عربيتها ودخلت القصر وطلعت تجري على اوضه ادم وقبل ما تخبط لقيت منى طالعه من الاوضة التانية فاقربت منى منها وقالتلها :حمد لله على السلامه يا بنتي،، جيتى امتى؟ رد هايدي بنهجان: لسه واصله يا طنط ,هو ادم في اوضته صح؟ و لسه هتدخل على اوضه ادم لقيت منى مسكت ايديها وقالتلها :استني, هو مش في اوضته . ردت قالتلها باستغراب: امال فين ؟ هو لسة مجاش من امبارح ؟ ردت منى :خير يا بنتي في ايه؟ ردت هايدي :مش عارفة أقولك ايه يا طنط بس سارة قالتلي ان هما سابوا بعض و انا عايزه افهم الموضوع من ادم عشان مش قادره اصدق ان هما فسخوا الخطوبة وقتها طلع ادم من الاوضة ولقا امه واخته بيتكلموا وقربت هايدي عليه وقالتله: ايه يا ادم 'ايه اللي حصل بينك وبين سارة ؟ اخذ نفسه قبل ما يرد فاأتكلمت منى وقالتله: روح يا ابني على اوضتك مع مراتك زي ما اتفقنا لازم تفضل مع مراتك في اوضتكم وانا هاحكي لاختك اللي حصل . استغربت هايدي وقالت: مراته!! مرات مين !! قصدك ايه يا طنط؟ ردت منى : تعالى يا بنتي معيا هفهمك كل حاجه. مشت هايدي معاها وهي مش مصدقه اللي سمعته و مستغربه جدا من اللي بيحصل . ......................... اما ادم فحرك ايده على شعره وغمض عينه وهو بيحاول يتحكم في اعصابه لحد ما خبط على باب اوضته ودخل فلاقى سيلا نايمه على السرير فاطول في نظرته لها وهو بيفكر قد ايه البنت دي بريئه وأاعرضت لظلم كبير هي مش قده،، وياترى اللي عملته معها ده هيساعدها ولا لا. بَعد نظر وعنها وفتح دولابه اخذ ورقه من شنطته وقعد على مكتبه وكتب"" انا اسف يا سارة سامحيني بس ما كنش قدامي طريقه تانيه عشان اساعد سيلا من الظلم اللي اتعرضتله، كان نفسي اكون لها عوض عن اللي حصل لها لكن مش قادر اتخيل حياتي من غيرك يا سارة وحاسس ان روحي سابتني وانا حاليا جسد بلا روح من غيرك وبرغم كل اللي عملته لكن مش حاسس اني مرتاح وقلقان مش عارف ليه لكن يمكن شعوري ده ذنبك، بس والله غصب عني لازم تعرفي اني بحبك وهفضل احبك للموت انا بكتبلك الرساله دي اعتذار عن اللي عملته وفي نفس الوقت عايزك تحتفظى بالورقه التانية اللي في الظرف عشان لو حصل حاجه تقدري تكملي اللي بداته مع سيلا. وقفل الرسالة على كده ،،وبعدين كتب رساله ثانيه وحطهم الاثنين في ظرف واحد وطلع بره الاوضه ودخل على اوضه والدته لقاها خلصت كلامها مع هايدي بعد ما حكيتلها كل اللي حصل وشايف الصدمه على وش اخته فاقرب منها وقالها: عايزك تدي الجواب ده لسارة . نزلت دموعها وهي بتقوله: مش لاقيه كلام اعبر بيه عن اللي حاسه بيه دلوقت يا ادم، بقى اللي قتلت اخونا عايشه معنا دلوقتى في نفس البيت، لا وبقت مرات اخويا الثاني وتخليت عن سارة حب حياتك عشان مجرمه، مستني مني اقولك ايه يا ادم ،منكرش قصتها أثرت فيا بس فكر فيها كده لو فعلا اخونا اغتصبها ليه ترضى تيجي تعيش معانا ثاني؟ ليه مرفضتش؟ رد ادم بالهدوء رغم العاصفه اللي جواه :كانت مجبوره توافق عشان تطلع من قضيه القتل اللي اترفعت ضدها ظلم. رد هايدي بنرفزه: ما هي فعلا قتلته، فين الظلم بقى في انها تاخد جزاتها. رد بنرفزة :ما اسمهاش قتلته اسمها كانت بتدافع عن شرفها اللي اخذه منها واجبرها تعيش معاه بالغصب. ردت هايدي بتوهان ونرفزه: مش قادره اصدق ما هو مش معقول كل اللي كتبته في مذكراتها ده حصل فعلا، لان لو حصل كان زمانها أنتحرت من وقتها. رد ادم: مش فاهم تفكيرك بس ماشى هخلينى معاكى للأخر،، مش فاكره لما سارة قالتلك على الممرضه بتاعتها اللي رمت نفسها قدام عربيتها لكن ربنا نجاها المريضه دي بقى تبقى سيلا،، وسارة اخذت مذكراتها بصعوبه عشان كانت سيلا بتخبيها ومش عايزه احد يشوفها وده اكبر دليل ان سيلا صادقه لان لو مذكراتها دي تمويه لينا زي ما جدك قال كان زمانها حطت مذكراتها قدامنا او كانت أتكشفت من وقتها صح ولا ايه يا امي ؟ ردت منى بهدوء وهي بالطبطب على هايدي وبتقول: كلام اخوكى صح يا هايدي و انتى عارفاه دائماواقف مع الحق. اخذت هايدي نفسه ومسحت دموعها وهي بصه لادم وقالت: مش عارفه والله ما قادره استوعب دة زمان ماما منهارة واكيد جدو مش هيوافق على حاجة زى كدة. قرب ادم منها وحضنها بحب وقالها :صدقيني يا هايدي بعيد عن اى حاجة،، البنت دي مظلومه وعشان خاطر ربناا احنا لازم نقف جمبها صرخت بكلم ما ربنا عطاها من قوه :اددددددددددم وقتها ابراهيم كان بيتكلم في الفون واول ما سمع صرخه طلع جري على فوق وقابل في طريقه ساميه وهي بتتظاهر بالفجعه وبتقوله :خير اللهم اجعله خير . وطلع هايدي من اوضتها جرى وشافت والدتها وجدتها واقفين قالتهم بقلق: انا سمعت صوت حد بيصرخ هو فى ايه ؟ مردتش ابراهيم ودخل جري على اوضه ادم لان الصوت طالع منها واتصدم باللي شايفه (ان بطانيه السرير مرميه على الارض باهمال وادم طالع من بقه رغاوي و سيلا قاعده على رجليها بتسحب دم من رجل ادم ببقها) فتفاجئ وقالها : انتى بتعملي ايه؟ على دخول منى والده ادم اللى قلبها اتقبض من الصرخة اللي سمعتها و قبل ما تقرب على ابنها زعقت سيلا بقوة وقالت :ماتقربيش .....فى حيه تحت البطانيه. الكل بِعد عن الباب واتصدم من اللي قالته بالذات ساميه وهي بتقول في سريرها :اللي جاب ادم الاوضه انا كنت عايزه المجرمه دي هي اللي تموت . طلعت من تفكيرها على صوت ابراهيم بيزعق: اتصلو بالاسعاف بسرعه. العيله كلها في المستشفى وقاعدين بره اوضه العمليات مستنيين الدكتور يطمنهم على ادم بعد ما بصعوبه قدرو يقتلوا الحيه اللي لدغته و كانت سيلا واقفه تدعى ان ربنا ينجيه لان هو اللي فاضلها في الدنيا اما هايدي فكانت بتتكلم في الفون وبتقول دموع وقهر على اخوها :الثعبان لدغو ومحتاج دم كثير وانتى زمرة دمم من زمره دمه، عشان خاطر ربنا يا سارة تيجي تساعديه. وقتها كانت سارة كانت جسد بلا روح وحاسه ان قلبها بيطلع من مكانه قفلت الخط ولبست بسرعه ودموعها مش عايزه تنزل من الصدمه وهي بتردد: يا رب خليه يعيش يا رب احميه يا رب مليش غيره يا رب ساعده يا رب. نزلت بسرعه وركبت عربيتها وكانت بتسوق باقصى سرعه وقلبها بيتنفض من الخوف رغم انه اتخلى عنها لكن هي مستحيل تسيبه يموت. واخيرا طلع الدكتور من اوضه العمليات ووشه مش بيبشر بالخير ،فاجرت منى ودموعها مغرقه وشها على الدكتور وسالته بلهفه: ابني ....ابني ...عايش صح !!طمئني عليه. رد الدكتور بتفهم :اهدى يا امي هو الي حد ما بخير لكن محتاجين دم ضروري. قربت هايدي وقالت بدموع: دلوقتى سارة هتيجي هتتبرعله بالدم. قرب ابراهيم وقال بقلق: لو في اي حاجه قولنا يا دكتور واحنا مش هنأثر . رد الدكتور بهدوء: كل اللى محتاجينه دلوقت هو زمرة الدم O- مش اكثر من كده وهتبقى دي المحاوله الاخيره لانقاذ حياته . بعد شويه وصلت سارة على المستشفى واتصلت على هايدي ونزلتلها واخذتها وراحوا عند بنك الدم واتبرعت لادم بدمها وهي لسه بتردد الادعيه في بالها وجسمها بيرتعش من الخوف و بعد ما خلصت طلعت مع هايدي عند عيلته فوق وقعدت معاهم مستنيين يسمعو اخبار كويسه تطمئن قلبهم بصت سيلا لسارة بشفقة وحزن على حالها وقربت منها فابستلها سارة وطولت في نظرتها ليها وهي مش قادره تحدد شعورها اتجاه سيلا يا ترى هي غيرانه منها ولا مخنوقه منها ولا زعلانه عليها لكن كل اللي في بالها دلوقتى ان ادم يقوم بالسلامه وبعدها كل حاجه هتتحل ،، لحد ما سمعت سيلا بتقول بدموع :هيبقى كويس . غمضت سارة عينيها بقوه بتتحكم في دموعها وسمعت سيلا بتقولها :عيطي ...سيبي دموعك تنزل متحبهاش..... و خلي املك في ربنا كبير. بصتلها سارة وعيونها مرغرغة بالدموع وقالتلها بقهر: دموعي هتنزل بس مش دلوقتى،، لما ادم يقوم بالسلامه هتنزل من الفرحه،، لان عمري ما قولت يا رب وربنا خزلنى. كانت ساميه بتبص عليهم من بعيد وهي مستغربه وبتقول في سرها: اما دنيا عجيبه ،،بقا خطيبه ادم واقفه مع مراته و بتتكلموا بهدوء بيواسو بعض كمان،، ما شاء الله. اما هايدي فكانت قاعده جنب منى بتبطب عليها وبتحاول تواسيها بكلامها الحنون . ام ابراهيم جاله تليفون وفجاه بص لسيلا كده وشاف دموعها وحزنها علي ادم وانها واقفه جنب امل وافتكر لما شافها بتنقذ حفيده من سم الحيه فاطول في نظرته ليها ورد على التليفون بعيد عنهم. بعد شويه الدكتور طلع فاجروا كلهم عليه بلهفه لحد ما قال بهدوء :اطمئنوا يا جماعه هيبقى بخير ان شاء الله الفضل يرجع لربنا اولا ولشخص اللي سحب السم من رجله في وقتها وكمان للي اتبرعله بالدم،، انتم اللي انقذتو حياه ابنكم احنا معملناش حاجه والحمد لله انه رجع للحياه مره تانيه. الكل ظهر على وشهم ابتسامه عريضه وكأن دواء نزل على قلوبهم طمنهم وبعدين بصو لسيلا لان هي اللي سحبت الدم من رجله في قربت منى عنده ومسكت اديها وقالتلها بدموع الفرحة : شكرا يابنتى. فانزل دموع سيلا وطبطبت على ايد منى وقالتلها: الحمدلله انو قام بالسلامة،،اللى زيه يستحق يعيش. وبعدين قربت منى على سارة وحضنتها وفضلو يعيطو في حضن بعض اما ساميه فكانت واقفه مغلوله مننكرش انها زعلت على ادم لان مش هو اللي مطلوب اذيته وكانت هتقتله ظلم ولكن قالت في سريرها: طلعت سيلا دي زي القطط بسبعه ارواح بس برده قلبي مش هيهدا الا لما اشرب من دمها . فجاه دخل ابراهيم ومعاه الشرطه وواحد منهم سأل عن سيلا فا قربت سيلا منهم فا قالها الضابط :انتى مطلوب القبض عليكى بتهمه قتل يزن الانصارى اتفضلي معنا على البو** . فضلت واقفه مكانها كانها لزقت في الارض لحد ما قربت منى من ابراهيم وقالتله: في ايه يا حج ده البنت لسه ما انقاذه حفيدك تقوم ترميها في السجن. قربت ساميه لما حست ان دي فرصتها وقالت بزعيق: شكلك كبرتى وخرفتى يا منى نسيتى انها قتلت ابني خدوها خليها تاخذ جذاتها. وفعلا حاطو الكلبشات في ايديها ومشيت معهم وهي ولا حول ولا قوه وفعلا اخدوها على البو** وراحوا بها على القسم. وبعد حوالي ساعه كانت سارة قاعده جنب ادم في الاوضه بالمستشفى وماسكه ايده وبتقوله بدموع :قلبي كان هيقف من خوفي عليك ياادم فوق بقى يا حبيبي ورجعلي روحي. وقتها دخلت هايدي عند اخوها و فضلت تبصلهم كثير و قلبها واجعها عليهم واللي بيحصل معاهم ومش عارفه تقف في صف مين لحد ما افتكرت الجواب اللي عطهولها ادم وفتحت شنطتها وطلعتوا وقربت من سارة وقالتلها: خذي يسارة ادم سابلك دة معايا. اخذت سارة الجواب وفتحته وقرت رسالته ليها ودموعها كانت زي الشلال و قلبها محروق وفي نفس الوقت مبسوطه ان هي مهنتش عليه واللي بيعمله دة واجبه اتجاه سيلا مش اكتر فا مسحت دموعها وبعدين شافت الرساله التانيه ففتحتها واتصدمت من اللي مكتوب جواها فابصت لهايدى وقالتلها :انا شويه وجايه . استغربت هايدي وقالتلها :رايحه فين؟ ما ردتش سارة عليها وخرجت بسرعه من المستشفى وركبت عربيتها وخلال ربع ساعه وصلت على شركه ادم و استاذنت من السكرتيره ودخلت على مكتب يزن بحجه انها محتاجة اوراق مهمه تبع الصفقه الجديده لهم ومحدش منهم قادر يجي بسبب مرض ادم فوافقت السكرتيره ودخلتها على المكتب فقعدت على الكرسى و فتحت اللاب توب ورجعت كاميرات المراقبه من يوم الحادثه اللي حصلت في مكتبه وشافت يزن بيغتصب سيلا بطريقه يقشعر لها البدن نزلته على فلاشه بسرعه وقفلت اللاب توب وحاطت الفلاشه في شنطتها واخذت ملف وطلعت شكرو السكرتيرا ونزلت ركبت عربيتها بسرعه وطلعت على القسم وخلال الفتره دي كانت بتتصل بمحامي تبعها يحصلها على القسم وفعلا وصلت واتكلمت مع المحامي وعطيته الفلاشه وهو يشوف شغله. كانت سيلا قاعده بين اربع حيطان في القسم وهي بتفكر في حياتها وتقول بدموع :هو انا عملت ايه في حياتي عشان يحصلي كل ده انا ,مؤمنه بالله ومش بسيب فرض وبحاول على قد ما اقدر اقرب من ربنا يا رب انا مش معترضه على قضائك بس انا امتى هرتاح يا رب انا ما ليش غيرك يا رب انا تعبت والله العظيم تعبت. وصل الضابط وفتح لها الزنزانه واخذها على رائد القسم وشافت هناك سارة والمحامي فاستغربت وجودها لحد ما الرائد قالها: تعالى. قربت سيلا عنده وشافت على شاشه الكمبيوتر فيديو لها هي ويزن لما كان بيغتصبها في المكتب ودموعها نزلت على طول وغمضت عينيها بقهر فسالها :وافقتى تتجوزيه ليه رغم انه اغتصبك. ردت سارة :قلت لحضرتك يا فندم ان اهلها اجبروها عشان يداروا على الفضيحه. رد الرائد: بعد اذنك يا استاذه انا عايز اسمع الرد منها . قربت سارة منها وقالتلها: أتكلمني يا سيلا. متخافيش قولي كل حاجه وانا جنبك. مسحت سيلا. دموعها بصت لسارة كأنها بتاخذ ثقة منها وبعدين قالت بشهقه ودموع : هو اخذ مني كل حاجه هو حرمني من حاجات كثير كان نفسي اعيشها واهلى ماوقفوش جنبي وساعدوا على انه يزلني و....... وازدادت اكتر في العياط وما بقتش قادره تسيطر على نفسها لحد ما المحامي اتكلم وقال :قلت لحضرتك يا فندم الن موكلتى كانت بتدافع عن شرفها والدليل واضح قدامك. وقتها الرائد طلع قراره وقال :تحبس المتهمة 4 ايام على ذمه التحقيق حتى تثبت براءتها . . اتفاجئت سارة وقالت: يا فندم ب... قاطعها المحامي: بعد اذنك يا استاذه سارة القضيه صعبه ومش بالساهل يطلعوها منها هم محتاجين دلائل اكبر بالذات انها اتجوزته بعد ما ا****بها. رد ت سارة بحزن :حرام والله حرام اللي بيحصل فيها ده انت لازم تعمل حاجه ارجوك. واخيرا فاق ادم وهو تحت اجهزه المستشفى فطلعت الممرضه عشان تعرف الدكتور واهل ادم فافرحو جدا واولهم منى وهايدى دخلو جري عنده وفضلت منى تبوس ايده ودماغه ودموعها منشفتش من الفرحه وهايدى قربت عليه وقالتله بمرح :وقعت قلوبنا قال وعاملي فيها ملاكم قد الدنيا وفى الاخر مقدرتش تستحمى لدغه واحده يا ابني ده انا بربيهم. ابتسم ادم وبص لولدته بحنيه فاباست ايده وقالتله بدموع: قلبي وجعني عليك يا حبيبي. وقتها دخل ابراهيم وابتسم لادم وقاله: حمد لله على سلامتك ياوحش. هز ادم راسه لانه تحت تاثير البنج مش قادر يرد عليهم بس فضل يبص بعينه ويدور على سيلا من بين افراد عائلته واتضايق انه ما لقتهاش ما بينهم فحاول يتكلم و بصعوبه لما شال ماسك الا**جين من على بقه وقال بضعف :س....س..سيلا ... فين؟ كلهم بصو لابراهيم. وقبل ما يتكلم كانت ساميه واقفه بره تتصنت عليهم واول ما سمعت ادم دخلت على جوه وقالتله: مرميه في السجن،، اخذت اللي تستحقه . احمرار وشه من الغضب وبيحاول على قد ما يقدر ان يقوم من مكانه لكن جسمه كان ثقيل عليه من اثر البنج فاقربت والدته قالتله :اهدا يا حبيبي ما تتحركش انت لسه طالع من العمليه. اتكلم ادم بصعوبه وقال:س...س.. سارة . قربت هايدي وقالتله: هي كانت عندك ولسه ماشيه من ساعه كده تقريبا عايزها في ايه قولي وانا هاقولها . بلع ادم ريقه وقالها بضعف:ال... الرساله . ردت هايدي بسرعه :عطتهالها ما تقلقش. رد ابراهيم بأستغراب: رساله ايه دى؟ رد ادم بضعف و ل**نه ثقيل: انت ....انت ...ال.....اللي سجنتها...ص... صح؟ بصله ابراهيم شويه وبعدين رد عليه :انا قلتلك لو السما اطربقت على الارض مش هتنازل عن الدعوه ونفذت كلامي، شد حيلك انت بس عشان تطلقها عشان هى مش من مقامنا. اتصلت سارة بهايدى فردت عليها وطمنتها على ادم وطلبت منها تدي الفون لادم عايزه تسمع صوته وفعلا عطيته الفون وكلمته وهي بتسوق العربيه وقالتله بدموع: ادم.... طمني عليك؟ رد بصعوبه: ب .....بخير الحمد لله. ردت بسرعه وبدموع: كل حاجه تمام يا حبيبي ما تقلقش انا عمري ما هتخلى عنك يا ادم و هفضل واقفه جنبك حتى لو على حساب حياتي هاستناك لاخر يوم في عمري و ايدي في ايدك وهنساعدك سيلا وانا هكمل مشوارك ومش هتخلى عنها. ابتسم ادم وقلبه ارتاح من كلامها وقالها بضعف: ش... شكرا . قفلت معاه وهي بتعيط بقهر و بتقول: يارب ريح قلبي يارب حلها من عندك يارب. وبعد يومين خرج ادم من المستشفى وروح على البيت و كان بيتابع اخبار سيلا. من سارة. و انها فعلا مسبتهاش وحاولت على قد ما تقدر انها تطلعها من القضيه وجابتلها كذا محامي وقدرت توفرلها مكان آمن في السجن لحد ما تتعرض على النيابه ونشوف القاضي هيحكم بايه عليها . واخيرا بعد شهر جه يوم محاكمتها فكانت سيلا خلف الزنزانه وبتبص حواليها زي التايهه في غابه طويله وبتخوف ومش عارفه تعمل ايه!! لان ما باليد حيله ،،لكن ابتسمت لما شافت ادم حاضر المُحاكمه رغم التعب اللي حاسس به في جسمه ولكن جه عشان يوقف معها فضلت تعيط وتدعي ربها انه ينجيها لحد ما القاضي وصل وقعد قدام الموجودين والمفاجاه ان ادم اعترف على اخوه ووقف مع سيلا وكمان هايدي اعترفت على اخوها لان هى عارفة من جواها ان دة الصح حتى لو هيحصل خلافات من والدتها وجدها، وكمان اثنين شهود من المكتب اعترفوا انا يزن كان بيعترض طريق سيلا كتير وقدرت سارة توصل لعم سيلا وبصعوبه لما اقنعته يقف جمب بنت اخوه واضطرت تديله فلوس واخيرا جه واعترف ان يزن عطاه فلوس عشان يجوزه سيلا ومع اضافه المحامي بانها كانت بتدافع عن شرفها اضطرت تعمل كده ولكن ماقتلهوش بالعٓمد واخيرا بعد كل الدلائل دي هيقول القاضي كلمته
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD