الفصل السابع

2202 Words
الفصل السابع الحياة لا تمر رتيبة بل تهد*ك في أيامك عواصف وأعاصير ،قد تبدلك تغيرك وتقلب لك الموازين ،لكن من كان عنده حفنة من أخلاق حميدة فهي له كحصن منيع تقيك خبائث النفوس صراعاتها وأمراضها ،تمسك بنقاوة قلبك ودع الخلق للخالق فهو نعم المولى ونعم النصير حنان درويش يوم عاصف حدثتها بنبرة نزقة مليئة بالزهو والغرور -أنا ابقي روان هانم بنت مرات صاحب الشركة اللي أنتي شغالةفيها يا سيادة السكرتيرة أنصتت مريم إلي تلك الفتاة التي تتحدث بغرور وزهو كبيرين وفكرت في نفسها " ما شأني أنا بك أو بوالدتك أنا هنا أعمل فقط مساعدة لأستاذ ياسين ،تبا لك ولغرورك أيتها الفتاة الو**ة ،لكم وددت لو لكمتك علي أنفك هذا وحينها سأري كيف تتحدثين إلي بتلك الطريقة المتعالية " حاولت كبح جماح غضبها وتملك أعصابها فأخبرتها بنبرة هادئة تحاول أن تكتم غضبها من تلك الفتاة ٠- حضرتك عندك حق ،انا هنا سكرتيرة ووظيفتي إني أعرف أستاذ ياسين بالعملاء وهو بقي يختار مين يدخل ومين لا أنصتت إلي رد الفتاة علي حديثها وأستشاطت رد غضبا من كلماتها التي تحاول أن تجابهها بها فأخبرتها بنبرة عالية حد الزعاق - إنتي أتجننتي ولا أيه ،إزاي تكلميني بالطريقة دي إنتي فاكرة نفسك مين !! فكرت مريم ثانيا "حسنا يكفي هذا لن تسكت على صياح تلك الو**ة في وجهها وكأنها تعمل لديها يكفيها لؤم عادل رئيسها السابق والذي كانت ت**ت في وجهه كلما صاح بها ولكنها لن ت**ت الآن وسترد لها كلماتها هي ليست خادمة أو ما شابه لتتعامل معها هكذا" أخبرتها بنبرة حادة قائلة لها - لتاني مرة بقولك أنا سكرتيرة أستاذ ياسين وأنا بعمل شغلي مش أكتر وملوش لازمة الطريقة اللي بتكلميني بيها عشان أنا مش شغالة عندك عشان تزعقي في وشي بالطريقة دي وعلي بعد عدة خطوات وخلف باب مغلق كان ياسين يتابع عمله في مكتبه الخاص عندما وصل إلى سمعه بعض الأصوات المرتفعة تأت من الخارج وعلي مايبدو من غرفة السكرترية الخاصة به أستقام واقفا ثم اتجه إلي باب المكتب وقام بفتحه وخطأ للخارج ،حينها لمح روان ابنة زوجة أبيه تحادث مريم السكرتيرة التي عملت اليوم فقط بصوت عال ويبدو عليها الإنزعاج وكأنها توبخها ببعض من كلامها السام ، توجه نحوهما ووجه حديثه نحو روان مستفهما بنبرة حادة وخشنة - أيه اللي جابك هنا يا روان ؟! اقتربت منه بدلال فج ثم قامت بمعانقته وسط ذهول مريم التي أخفضت بصرها خجلا من فعلة الفتاة الو**ة أمام الجميع ،لمح ياسين فعلت مريم وأنتفض مبتعدا عنها علي الفور وحدثها بنبرة حادة زاعقا فيها - أيه اللي أنتي هببتيه ده !!! مش قولت لك الف مرة إني مبحبشالتصرفات دي وبعدين أيه اللي جابك هنا المكتب عندي ؟!! شعرت روان بالغضب من ياسين وهو يعاملها بتلك الطريقة أمام المساعدة الخاصة به ولكنها لم ترد أن تفسد مخططاتها هي ووالدتها فوضعت علي وجهها إبتسامة مزيفة وأخبرته بنبرة ناعمة كمواء قطة - الله يا سينو وحشتني ،قولت أجي أسلم عليك ونخرج نتغدي سوا في المطعم القريب من الشركة عندما ذكرت أمام ياسين أنها أفتقدته دعا ربه في سره أن يلتهمها وحش ضخم يريح العالم منها أجابها ياسين بنبرة يشوبها البرود والنفور منها - أولا أنا مش عايز أتغدي برة ولا حاجة ثانيا في إجتماع مهم كمان نص ساعة والمفروض نجهز ليه أنا وآنسة مريم السكرتيرة الجديدة ،أكيد اتعرفتي عليها وعشان كدا أنا بقولك شكرا علي الدعوة اللي مش مقبولة دي وأتفضلي من غير مطرود عشان أنا مش فاضي ليكي ولا لكلامك الفارغ ده نظرت روان أتجاه ياسين بحقد بالغ وأخبرته بنبرة غاضبة من حديثه الموبخ لها قائلا - بقي كدا يا ياسين ،طب أنا هقول لأونكل أبو العز علي اللي حصل منك ده وهنشوف رأيه هيكون أيه ؟!! ثم اتجهت بخطوات سريعة لخارج الغرفة فهتف ياسين بإسمها فألتفت إليه فأخبرها بنبرة متهكمة - أبقي سلمي ليا علي طنط كامليا وقولي ليها ياسين بيقولك مفيش فايدة أنصتت روان إلي حديث ياسين وخرجت على الفور وهي تشعر بمرارة الخسارة ولكنها سرعان ما أخبرت نفسها أن اللعبة مازالت قائمة ومن يضحك اخيرا يضحك كثيرا ،فقط أنتظر ياسين بك وسوف تري من هو فينا الذي سوف يعلن هزيمته ومن سيحظي بالانتصار ،فأنا مازال في جعبتي الكثير من السهام بعد مغادرة روان للشركة توجه ياسين إلي مكتبه الخاص مباشرةثم تبعته مريم علي الفور والتي دلفت إلي المكتب وتركت الباب خلفها مفتوحا ولم تقم بإغلاقه ، ظلت فترة من الزمن واقفة أمام مكتبه تنتظر أوأمره لها ولكنه لم يوجه إليها أي ملاحظات ف*نحنحت بصوت عال لكي ينتبه لها رفع ياسين نظره إلي مريم الواقفة أمامه لقد نسي كليا أمرها لابد وأنها تبعته بعدما أخبرها منذ قليل بوجود إجتماع ولابد من التحضير له سويا،ولكنه كان يقصد من وراء ذلك التهرب من روان وإبعادها عن مكتبه والشركة كلها أخبرها بنبرة هادئة ،وأمرها قائلا - أنسة مريم ياريت كل ما تيجي الآنسة روان للمكتب هنا حاولي تفهميها إني مشغول في إجتماع أو برة الشركة مثلا، ولو حصل ودخلت عندي المكتب بعد خمس دقايق وتيجي تفكريني بالإجتماع الوهمي تمام فهمتي اللي قولتلك عليه أومأت مريم برأسها موافقة وأجابته قائلة - تمام يا أفندم فهمت نظر إليها ياسين وأراد أن يصرفها لعملها لكنه لمح باب مكتبه مفتوحا فسألها مستفهما - هو أنتي سبتي الباب مفتوح ليه ! أجابته بنبرة هادئة موضحة الأمر - عشان حضرتك مينفعش تعجب هو من إجابتها له وتسأل بنبرة متعجبة - هو أيه اللي مينفعش بالظبط ؟! ! تذكر بعدها الموقف الذي حدث بينهما في المصعد ففهم ما ترمي إليه وأخبرها بنبرة هادئة أنه تفهم الأمر قائلا - خلاص تمام أنا فهمت قصدك أيه ،خلوة ومش خلوة والكلام الفاضي ده،تقدري تروحي تشوفي شغلك دلوقت أشار إليها بيده لكي تخرج من الغرفة بينما أومأت هي إليه ثم توجهت بعدها مريم نحو الخارج وأغلقت الباب من خلفها بخفة شديدة وضع ياسين مرفقيه علي سطح المكتب الخاص به ومسح بإحدى يديه على وجهه وأستغفر ربه وتعجب من الأمر كيف توجد فتاة مثل مريم تخاف أن يغلق عليها باب مع رئيسها بالعمل خوفا من ربها وفتاة أخري مثل روان تلقي بنفسها في أحضان ابن زوج والدتها من أجل أن توقعه في شباكها ****************************** كان وليد ينتظر صديقه مروان حتي يذهبا سويا إلي الجامعة كما أتفقا سويا يوم أمس ،عندما وصل مروان إلي العمارة التي يقطن بها وليد قام بمهاتفته علي هاتفه المحمول وانتظر إجابته بعد عدة رنات أجابه وليد مخبرا إياه - أيوة يا مروان أنا عايزك تطلع الشقة عندي عشان في حاجة عايزك تشوفها تسأل مروان مستفهما عن ماهية الشئ وقال - حاجة أيه اللي عايزني أشوفها دلوقت يا وليد وبعدين لأحسن نتأخر علي المحاضرة أجابه وليد مطمئنا إياه وأخبره قائلا - يا ابني متخفش وبعدين ربع ساعة ومش هنتأخر رضخ مروان لمطلب صديقه وأجابه ممازحا - طيب يا باشمهندس وليد ربع ساعة مش أكتر **ت لعدة لحظات وأخبره قائلا - أديني يا سيدي بركن العربية وهطلعلك وتسأل مروان مستفهما - أنت لوحدك في الشقة ولا أختك مريم موجودة ؟!! أجابه وليد علي سؤله قائلا له - انا لوحدي مريم راحت الشغل من بدري ،وياله كفاية كلام واطلع فاكر الشقة ولا نسيت أجابه مروان بنبرة مرحة ممازحا إياه - يا عم فاكر متخافش بعد مرور عدة دقائق كان مروان يضغط على زر جرس الشقة الخاصة بعائلة وليد قام وليد بفتح الباب لمروان الذي دلف إلي الداخل وتسأل قائلا - هي والدتك نايمة ولا أيه؟!! أجابه وليد مخبرا إياه - أيوة نايمة،تعال بس الأوضة عايز أوريك الحاجة اللي قلتلك عليها في التليفون أجابه مروان ممازحا - ماشي يا وليد لما نشوف الحاجة دي ايه وأستطرد قائلا بنبرة مستفهمة ومتعجبة - قولي يا وليد في حاجة مستغربها وعايز أسألك عنها من وقت ما شفت شقتكم والمكان اللي هي فيه رفع وليد حاجبه بتعجب تام وتسأل قائلا له - سؤال أيه يا مروان أخبره مروان قائلا له بنبرة مستفهمة - اللي يشوف الشقة وموقعها يقول إن والدك كان راجل أعمال مش مدير عام في شركة حكومية أجابه وليد موضحا الأمر وقال - ناس كتير سالتني السؤال ده ،اللي محدش يعرفه إن بابا الله يرحمه باع الشقة اللي كان عايش فيها وورثه كله وأشتري الشقة دي والفلوس اللي فضلت أداهم لواحد صاحبه عشان يدخله شريك معاه في مشروع لكن للأسف صاحبه اختفي وبابا مقدرش يوصل ليه ،وقتها حصلت مشكلة كبيرة بينه وبين ماما ولامته علي الفلوس اللي سرقها صاحبه منه ،بس هو كان مصر إن صاحبه عمره ما يعمل كدا وفضل مستنيه عشان يظهر لكن للأسف بابا أتوفي وصاحبه والفلوس ما رجعتش علق مروان علي حديث صديقه متعجباً من تلك القصة وأخبره قائلا - ياه هو والدك كان واثق فى صاحبه للدرجة دي ،بس شكل صاحبه مكنش يستاهل الثقة دي أجابه وليد مخبرا إياه بنبرة هادئة - أنا معرفتوش عشان احكم عليه ،بس أكيد لو الفلوس كانت رجعت كانت فرقت معايا أنا ومريم أختي اللي عمال تتنقل من شغل لشغل عشان تساعد في مصاريف البيت أخبره مروان بنبرة هادئة ومتسائلة - وليد أنت يعتبر صاحبي الوحيد ،لو محتاج حاجة قول متت**فش مني ، أنا معاك في أي وقت هز وليد رأسه نافيا وأجابه ممازحا إياه - أيه يا عم مروان إنت فاكرني بقولك عشان أصعب عليك والكلام ده أنا بحكيلك عشان زي ما انت بتقول صاحبي الوحيد وأكيد أنا عايز منك حاجة مهمة تسأل مروان مستفهما من طلب صديقه قائلا - حاجة أيه يا وليد متت**فش؟!! أخبره وليد بنبرة مرحة - عايزك تبص علي الماكت اللي أنا عملته عشان مشروع التخرج بتاع الكلية أومأ إليه حينها مروان موافقا علي طلبه منه ،توجه بعدها وليد ومعه مروان نحو الغرفة الخاصة به ودلفا إليها ،أشار وليد نحو مكتبه الخاص وأراه الماكت الموضوع على سطح المكتب الخاص شعر مروان بالذهول الكامل وأنبهر أيضاً عند رؤيته لعمل صديقه وليد أمامه علي المكتب وعلق بنبرة متعجبة قائلا له - يخرب عقلك يا وليد أيه الجمال ده ،دا ولا عمل واحد محترف عملته إزاي ده أجابه وليد بتسأل عما إذا كان يمازحه أم ما يخبره به صادق قائلا له - بجد يا مروان الماكت مظبوط وشكل شغل المحترفين أكد مروان ما أخبره به سابقا - عيب يا باشمهندس أنا بهزر معاك ،الماكت شغل محترفين فعلا **ت مروان للحظات وأخذ يفكر لدقيقة كاملة ثم أستكمل حديثه قائلا له - أيه رأيك أنا هأخد كام صورة ليه واخلي ياسين يشوفهم أنا متأكد أنه هيعجبه جدا بعدها أخرج هاتفه المحمول وأخذ يلتقط صورا للمشروع الخاص بوليد بعد إنتهاء مروان من إلتقاط الصور أخبره وليد بأنه سوف يبدل ملابسه ويصبح مستعدا للذهاب للجامعة الآن خرجا الأثنان وتوجهوا للسيارة الخاصة بمروان التي أستقلوها وانطلقوا علي الفور نحو الجامعة ************************* خرجت مريم من المكتب الخاص بياسين ، أسندت ظهرها بعدها علي الباب للحظات وفوجئت بنهلة تنظر إليها بتمعن مما جعلها تشعر بالغضب وأخذت تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة بصوت منخفض - هو أيه الحكاية ،كل ماروح مكان ألقي ناس بتكرهني ومش طايقاني هو أنا عملت ليهم حاجة ولا أيه ،يارب الهمني الصبر عشان أقدر أكمل مع الناس دي وجهت لها نهلة الحديث قائلة لها بنبرة مستفهمة - في حاجة يا آنسة مريم! أجابتها مريم بشئ من الضيق والذي بدئ من نبرة حديثها واخبرتها مجيبة علي سؤالها قائلة - أبدا مفيش ،انا رايحة أشوف شغلي ،عن إذنك كادت نهلة أن تبتسم من ردة فعل مريم التي تركتها وذهبت علي الفور ،لقد رأت تعاملها مع روان وكيف أوقفتها عند حدودها بطريقة زكية ولم تخضع لترهيبها ،لقد خشت منذ أن رأتها أن تكون مثل غيرها من الفتيات الجشعات والذي يركضون خلف المال وقد يفعلون أي شيء من أجل الحصول عليه مثل سمر ،نعم سمر تذكرت تلك الفتاة التي كانت تعمل في قسم الحسابات بالشركة والتي حاولت كثيرا أن تحظي بثقة نهلة وتصبح صديقة مقربة لها حتي جاءت تلك المرة التي كانت فيها بالمكتب الخاص بها حينها استئذنت نهلة لدخول المرحاض وظلت لدقائق ثم عادت لمكتبها مرة أخرى ولكنها لاحظت شئ غريب بسمر والتي كانت مرتبكة وخائفة بعض الشيء وسرعان ما أستئذنت في العودةإلي عملها حيث أستراحة الغداء قد أنتهت مر أسبوع علي تلك الواقعة ولم تأت سمر لزيارتها في مكتبها مرة أخرى وكانت تتجنب الحديث معها في كثير من الأحيان أحست وقتها نهلة بوجود شئ خاطئ والذي تأكدت منه عندما أمرها ياسين بإحضار الملف الخاص بإحدى الصفقات التي تعمل الشركة علي الفوز بها وبحثت عن الملف في خزانة الملفات فلم تجده ثم بحثت عنه في كل جزء بالمكتب وأيضاً لم يظهر له وجود شعرت نهلة بالفزع والخوف أنها المرة الأولى التي يحدث فيهاذلك الأمر ولابد من أن رئيسها سيتهمها بإلاهمال في عملهاوسيعاقبها علي ذلك عندما علم ياسين بإختفاء الملف وحديث نهلة التي كانت علي التي كانت وشك الإنهيار حاول ياسين التحكم في إنفعالاته وفكر جيدا قبل إتخاذ أي ردة فعل ،خاصة ومساعدته نهلة يشهد لها بالكفاءة في عملها ولم يعهد منها أي إهمال أو تصرف أخرق ولأنه كان دائماً شديد الحرص فقد كان عمل علي وضع كاميرات مراقبة في مكتبه الخاص وكذلك مكتب السكرترية ولم يخبر احدا بذلك وفكر أنه قام بتفريغ محتوى الكاميرات سيعلم بالتأكيد ماذا حدث للملف المختفي كانت الصدمة من نصيب نهلة الذي أخبرها ياسين بوجود تلك الكاميرات وجعلها تشاهد من الذي أقدم على السرقة من مكتبه الخاص لم تكن تصدق أن صديقتها أو من أعتقدت أنها صديقتها تفعل بها ذلك وتجعلها تواجه إحتمال المعاقبة أو الطرد من العمل قام ياسين بإستدعاء سمر ليحقق معها ويعلم الذي حرضها عليه وأمرها بفعل ما فعلته أنكرت في بداية الأمر ولكنها عند رؤيتها لنفسها في تسجيل الكاميرات وهي تتجه لخزانة الملفات وتخرج ذلك الملف وتضعه بين طبقات ملابسها أعترفت فورا بأن زوجة أبيه خلف ما حدث وأنها اغرتها بالمال ووضعت لها خطة بالتقرب من نهلة وإكتساب ثقتها ثم تقوم بالسرقة حتي يظهر ياسين أمام والده بمظهر عديم المسؤلية والمستهتر كان ياسين يناضل بين الذهاب لوالده وإخباره بفعلة زوجته وبين أخيه مروان الذي حتما سيتأثر بما سوف يكتشفه عن والدته ،وإختار أخيه بالفعل وقام بطرد تلك الفتاة من العمل وتحذير نهلة بعدم إدخال موظفين ليس هناك ضرورة بتواجدهم في المكتب الخاص به من حينها وهي تعلمت ألا تثق ابدا مجددا في أحداً ما أستفاقت علي صوت جهاز الأستدعاء الداخلي وياسين يطلب منها الحضور للداخل حيث وجود شئ هام في العمل ويحتاج إلي عدة أوراق هامة نهاية الفصل حنان درويش
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD