عاشق روما
الفصل السادس
ما نحن في هذه الحياة سوي عابري سبيل ،قد يلتقي طريقك مع طريقي وتصبح في نهاية الرحلة رفيقي
وقد تختلف طرقنا ويصبح كلا منا في جهة، مع بعض من الذكريات كزاد للرحلة القادمة فأرجو أن تحرص أن تكون ذكرياتك خير زاد إن وجب علينا يوما الافتراق
إلي عابر سبيل في حياة كلا منا
حنان درويش
*************************************
الأفاعي تجتمع سويا تحاول نصب شركا لفريصتها ، وكل أفعي ولها دور لا تحيد عنه ،فهناك من يقوم بالتخطيط وهناك من ينفذ الخطة
أخبرت ابنتها أنها سوف تسرد لها ما الذي تخطط له وكانت تبخ سمها بها بتلك النبرة التي تحاكي فحيح أفعي كوبرا سامة
- هقولك يا ستي،،،،،
أخبرت ابنتها بالمكيدة التي ستحيكها من أجل ياسين لكي توقعه في شركها ويتزوجها بالرغم عن إرادته
أنبهرت بما أخبرتها به والدتها من مكائد فصرحت بإعجاب تام وتقدير ل*قلها صاحب الأفكار الوعرة
:واو يا مامي دا أنتي دماغ مفيش زيها ،ربنا يكون في عون اللي يقف في وشك بجد
تعالت أصوات ضحكات الاثنتين من السعادة التي سوف ينالاها من وجهة نظرهما الضيقة ،هما كانتا واثقتان من نجاح خطتهما ولم يفكرا أن المولي لأن يترك عبده المظلوم بمفرده ،بل يسانده ويقويه ويبعث إلي حياته رحمة من عنده ،وقد تكون هذه الرحمة علي هيئة بشر أحيانا
أكملت روان حديثها قائلة
- وكدا ياسين مش هيقدر يقولي لأ تاني ؛وأبقي أشوف هيعمل أيه تاني ولا يفكر يهرب مني
هي كانت فخورة بما تنوي أن تفعله في ابن زوجها ،وأخذت تشرح لابنتها وتفند لها دوافع أفكارها التي تخطط من أجلها لكل هذا
-:أومال إنتي فاكراني هبلة وأسيب واحدة غريبة تلف حبالها علي ياسين وتخ*فه منا ،وأسيب العز والفلوس دي تطير من ايدينا، وأنت عارفه اخوكي مروان ميقدرش يقولي لا على حاجة بطلبها منه ، وبكدا أنا أضمن إن الثروة كلها هتبقي في ايديا أنا وولادي
مين غير شريك معانا،بس المهم عايزاكي تأدي المهمة بإخلاص ،عايزاكي تبقي مقنعة علي الآخر فاهمة
أخبرت والدتها بثقة عالية مؤكدة لها قائلة
- دا أنا بكرة هبهرك بأدائي
وعاودت الضحك مرة أخرى
سرت كاميليا بابنتها ومشاركتها أفكارها الخبيثة تجاه ياسين ،لذا قامت بالثناء عليها ومدحها قائلة لها
- شاطرة يا حبيبتي ،طالعة زي مامي بالظبط
***************************
في صباح اليوم التالي
أستيقظت مريم باكرا لكي تستعد لعملها الجديد
فاليوم أول أيام عملها في الشركة ولابد لها أن تلتزم بمواعيدها في العمل حتي يؤخذ عنها فكرة حسنة ،في البدايةقامت بتأدية فرضها ثم أتجهت إلي المطبخ لتحضير الفطور لها ولإخيها وليد
وبعد إنتهائها من تحضير الطعام قامت برص الأطباق علي الطاولة ونادت علي أخيها لكي يأت لتناول إفطاره
علي مائدة الطعام
لاحظت مريم وجوم ش*يقها وهي يجلس علي مائدة الطعام ، هي أرادت أن تسأله عن وجود شئ يعكر صفو مزاجه لكنها أنتظرت حتي ينتهي من تناول فطوره
بينما كان هو في الحقيقة يشعر ببعض الأنزعاج مما حدث مع ش*يقته مريم وعدم إخبارها له بما حدث معها ،فأخذ يعاتبها قائلا لها بنبرة متضايقة
- :علي فكرة يا مريم أنا زعلان منك
تسألت مريم بنبرة يشوبها التعجب والقلق
- ليه يا حبيبي بتقول كدا ؟!! هو أنا عملت حاجة تضايقك مني ؟!!
هز رأسه موافقا وأجابها موضحا سبب ذلك قائلا لها
- بقي كل ده يحصل وأنا معرفش !!!
ولا كأني ليا وجود في البيت ده ،حتي ماما التانية مقالتليش غير إمبارح بس!!
ينفع يعني اللي حصل منكم أنتوا الأتنين
حاولت أن تطمئن أخيها وتطلب مغفرته فأخبرته بنبرة حنونة ودافئة
- إن كان قصدك على الحادثة فأنا الحمد لله بخير أهو قدامك يا وليد .
وإن كان علي موضوع الشغل فالنهاردة اول يوم ليا في الشغل الجديد وبعدين يا حبيبي متقولش كدا دا أنت نور البيت ده وفرحتنا أنا وماما ،هو أنا بعمل كل ده عشان خاطر مين يعني !!
رغم كلماتها تلك الموضحة له الأمر الذي حدث إلا أن وليد واصل معاتبتها ولومها فأخبرها قائلا
- :أنا كام مرة قولتلك اشتغل جنب الدراسة وإنتي وماما تزعلوا مني وتقولوا لا ،مع إن ناس كتير بتعمل كدا وبتنجح أنها توفق بين شغلها ودراستها ،وأنا مش هكون أول واحد يعمل كده
حاولت أن تفند له أسباب رفضها لعمله ذاك مخبرة إياه بنبرة هادئة
- يا وليد يا حبيبي كله ده عشان مصلحتك ، أنا
عايزاك تقضل من الأوائل على دفعتك وأكيد الشغل هيأثر عليك وعلي ترتيبك أكيد
وبعدين مين قالك إني هفضل كده علي طول إن شاء الله لما تتخرج وتشتغل أنا هسيب الشغل ده وهدور بقي علي شغلي الحقيقي ،اللي أنا بحبه ونفسي أعمله
رأي علي وجهها بسمة كبيرة جراء ذكرها للعمل الذي تحب فأخبرها قائلا
- مهندسة د*كور أكيد زي ما كان نفسك
أومأت إليه مؤيدة كلماته ثم أخذت تحدثه عن أحلامها وتسرد عليه ما تتمني تحقيقه قائلة له
- : طبعا مهندسة د*كور ،عارف يا وليد أنا بحلم يكون ليا شغل خاص بيا والناس تعرفني وتطلبني بالأسم أنا من دلوقتي بحلم إن ربنا هيكرمني كمان وأفتح مكتب خاص بيا لوحدي
قهقه وليد علي أحلام أخته وطموحها الزائد من وجهة نظره هو فأخبرها بنبرة مرحة ممازحا إياها قائلا
- حيلك حيلك ،كل دي أحلام ،طب حاسبي تغرقي في بحر الأحلام بتاعك ده
تضايقت مريم من سخرية ش*يقها علي أحلامها تلك وعاتبته علي تهكمه عليها ،وسخريته من أحلامها فقالت
-تصدق إن أنا غلطانه إني قاعدة اتكلم معاك عن طموحي مع واحد زيك عديم الطموح
ولا أقولك أيه انا هقوم البس عشان اروح الشركة بدري
وجدها وليد تترك المائدة وترحل فأخبرها قائلا
- مريم أنتي زعلتي بجد دا أنا كنت بهزر معاكي
وأتمني إن ربنا يوفقك وتحققي أحلامك كلها يارب
هزت رأسها نافية الأمر وأخبرته قائلة
- لا يا حبيبي مزعلتش ،أنا عارفة أنك بتهزر أكيد ،أنا قومت بس عشان عايزة أوصل الشغل بدري في أول يوم وأنت عارف المواصلات في بلدنا كويس
أومأ إليها مؤيداً كلماتها وشيعها بعينين يملأها الحب
دلفت مريم إلي غرفتها لترتدي ملابسها للذهاب للعمل
وقد ارتدت ثوب أزرق به ورود بيضاء وأرتدت وشاحين من الأبيض والأزرق ثم ارتدت حذائها وأخذت حقيبتها واتجهت نحو الخارج حيث غرفة المعيشة التي مازال أخاها وليد يجلس فيها وقامت بسؤاله قائلة له
- ها يا وليد هتنزل دلوقتي معايا ولا لسه بدري علي محاضراتك
هز رأسه نافيا وأخبرها قائلا
- :لا يا روما روحي إنتي ،انا لسه محاضرتي هتبدأ الساعة عشرة الصبح ودلوقتي الساعة سبعة ونص يعني لسه فاضل ساعتين ونص ، هحاول انام ساعة عشان كنت سهران أذاكر طول الليل لحد الصبح ما طلع
تسألت بنبرة قلقة
- طب لأحسن تنام وتفوتك المحاضرة
أخبرها هو مؤكدا لها
- لا ما أنا متفق مع صاحبي مروان يفوت عليا الساعة تسعة ونروح سوا الجامعة إن شاء الله
أخبرته هي بنبرة متسائلة
- طب يا حبيبي ربنا معاك ،عايز فلوس ولا حاجة
أجابها بنبرة نافية
- :لا يا روما الحمدلله معايا
ودعته وهي تغادر قائلة له
- :طب سلام بقي عشان أنا ماشية
رد عليها التحية قائلا لها
: سلام يا روما
غادرت مريم إلي عملها وبعد ساعة كانت قد وصلت إلى الشركة التي سوف تعمل بها
دلفت إلي الشركة وأتجهت إلي المصعد لكي تصعد إلى
مكتب ياسين الذي سوف تعمل لديه لكنها فوجئت باللافتة التي وضعت على المصعد والتي تفيد بأن المصعد قد تعطل هذا اليوم ،ويحتاج إلي بعض الإصلاحات ،أنزعجت من ذلك الموقف وحدثت ذاتها
قائلة بصوت خافت
-وبعدين بقي في الحظ ده،انا كنت ناقصاك أنت كمان تتعطل ، أنا المفروض أطلع دلوقتي قبل ما استاذ ياسين يجي ،طب هعمل إيه دلوقتي هطلع الأربع ادوار دول إزاي
نظرت إلي الاعلي حيث الطوابق التي كانت في الأعلي وتحدثت قائلة بنبرة متبرمة ومنزعجة
- يووووه ،أنا لازم أتصرف بسرعة
كانت تنوي أن تصعد الدرج ولكنها لمحت المصعد الآخر
فارغ وكان كتب عليه (خاص بالأدارة)نظرت من حولها فلم تجد أحداً فقالت لنفسها
- محدش شايفني دلوقتي ،انا هركب الأسانسير ده واطلع بيه ومحدش هيأخد باله مني أكيد
لم تكن تعلم بما يرتبه لها القدر في ذلك الوقت
فدلفت إلي المصعد ووضعت يدها علي أزرار المصعد لتضغط علي رقم الطابق الذي سوف تصعد إليه
ولكن فجأة ظهر لها رجل يرتدي بدلة زرقاء دلف إلي المصعد بسرعة كبيرة ووضع يده علي أزرار المصعد
رفعت بصرها للأعلي لتري ذلك الرجل الذي قد أخافها لتجد أنه هو ذاته ياسين الذي سوف تعمل لديه
نظر ياسين إلي الفتاة التي وجدها بداخل المصعد فوجدها تلك الفتاة التي تدعي مريم والتي من المفترض أن تبدأ عملها اليوم في الشركة معه في مكتبه الخاص
رفع حاجبه الأيمن مستنكرا الأمر وأخبرها بنبرة متهكمة
: آنسة مريم ،انتي مقرأتيش اليافطة المكتوبة على الأسانسير ولا أيه !
أجابته هي بنبرة مرتبكة موضحة الأمر
-أستاذ ياسين أنا أسفة ،أنا قريت اليافطة فعلا بس الأسانسير الخاص بالموظفين عطلان وأنا خفت أتاخر علي المكتب وحضرتك تضايق مني
**تت لعدة لحظات ثم أكملت حديثها موضحة
والله كنت ناوية أطلع السلالم بس لما ملقتش حد هنا قلت اطلع بيه ،علي العموم أنا آسفة ومش هعمل كده تاني صدقني
أخبرها ياسين بنبرة هادئة
- : خلاص حصل خير ،بس المرة الجاية حاولي تلتزمي بقواعد الشركة يا آنسة مريم
أخبرته مؤكدة أنها تفهمت ما أخبرها به قائلة له
- :تمام حضرتك وإن شاء الله مش هتلاحظ أي غلط من ناحيتي تاني ،عن إذنك
كانت تنوي الخروج من المصعد وخطت خطوتان لكن ياسين هتف بها عندما وجدها تنوي الرحيل قائلا بنبرة متعجبة من فعلتها تلك
- آنسة مريم رايحة فين ؟
أجابته موضحة ما تنتوي فعله
- :أنا هطلع علي السلالم
تعجب ياسين من مريم وما تخبره به ،فأخبرها بنبرة حازمة وحادة قائلا
- خلاص المرة دي ممكن تطلعي معايا في الأسانسير
أنا كنت بفهمك عشان الأمر ده ما يتكررش منك
وأتفضلي أدخلي الأسانسير خلينا نطلع ومنتأخرش علي الشغل
أخبرته بنبرة يشوبها الإرتباك
- :ما هو حضرتك مينفعش
تسأل ياسين متعجباً من حديثها وكلامها الغير مفهوم
: أيه هو اللي مينفعش
أجابته هي بنبرة خافتة تحاول أن تفند له أسباب ذلك قائلة له
, -إن أنا وأنت قصدي حضرتك نطلع مع بعض في الأسانسير لوحدنا
تأفف ياسين من حديثها ومن ذلك الوضع وأخبرها قائلا بنبرة متهكمة
:وأيه اللي خلاه مينفعش !
أجابته حينها بنبرة هادئة شارحة له
- :, حضرتك حرام كدا عشان هتبقي ،،،هتبقي خلوة حضرتك
نظر ياسين إلي مريم متعجبا مما تخبره به من أسباب تمنعها من إستقلال المصعد بصحبته وتسأل في داخله أهناك فتاة مازالت بتلك الأخلاق وتخاف الله فعلا أم أنهم أنتهوا مع مرور الزمن
فوجئت بردة فعله علي كلماتها حيث أنه أبتسم لها وأخبرها قائلا
-خلاص يا ستي مش هنطلع وحدنا ،متخافيش
هتف ياسين مناديا علي ذكي المسؤل عن المصعد
- ,يا عم ذكي ،يا عم زكي
ظهر المدعو زكي وهو ممسك بكوب الشاي في يده فأخبره ياسين بنبرة زاعقة
:,كنت فين ياعم زكي
أجابه العامل قائلا
:, معلش يا ياسين بيه كنت بشرب كباية شاي ثواني وهأجي لحضرتك مش هتأخر
ذهب العامل زكي لكافتريا الشركة لإيداع الكوب بها وعاد بعد دقيقتين ودلف المصعد وصعد بهم إلي حيث يعملان في المكتب المتواجد في الطابق الرابع
خرج ياسين ومريم من المصعد وتوجها إلي المكتب
فوجئت نهلة السكرتيرة بمجئ ياسين ومعه فتاة بصحبة ونظرت إليه في تعجب تام
رأي ياسين نظرات نهلة إليه وأخبرها قائلا
:دي آنسة مريم يا مدام نهلة
اللي قولتلك عليها ،عايزك تعرفيها الشغل بيمشي أزاي هنا في المكتب ،تمام يا أستاذة نهلة
نظر بعدها ياسين نحو مريم وأخبرها متسألا
- آنسة مريم اكيد جايبة معاكي السي ڤي بتاعك
أومأت إليه وأجابته بنبرة مؤكدة
- أيوة معايا
ثم أخرجته من حقيبة يدها
نظر ياسين نحو نهلة وأخبرها قائلا
-مدام نهلة عايزك تأخدي مريم للأستاذ بركات عشان يعين مريم ويعملها ال*قد بتاعها ،وأنا هكلمه وأفهمه كل حاجة في التليفون
أومأت إليه موافقة و أجابته قائلة
- حاضر يا أستاذ ياسين
عاود حديثه نحو مريم وأخبرها قائلا
: اتفضلي يا آنسة مريم مع مدام نهلة
دلف بعدها حيث المكتب الخاص به بينما ذهبت مريم بصحبة مدام نهلة لشؤون الموظفين لكي تكمل إجراءات تعيينها في الشركة
بعد مرور بعض الوقت
أنهت مريم إجراءات التعيين وعادت مع نهلة إلي مكتب ياسين ، بدأت في التعرف على قواعد العمل بالشركة وكذلك العمل المطلوب منها في المكتب
كانت نهلة متضايقة من وجود مريم معها في المكتب ونوت أن تعاملها بجفاء تام وأن تضع كل العمل عليها
حتي تطلب الرحيل وتفر هاربة
أما مريم فقد أحست بنظرات نهلة نحوها ولم يخفي عليها تضايقها منها فأخبرت نفسها قائلة
:يا ساتر هو أنا كل ما اروح مكان ألاقي اللي يقفلي كدا ،يارب أرحمني وصبرني علي الناس دي
****************************
في منتصف اليوم في العمل
كانت مريم تجلس على مكتبها ورأت فتاة ترتدي فستان قصير وملتصق بها وتضع زينة صارخة تدلف إلي المكتب ،لم تعلم ماذا تفعل خاصة مع عدم وجود نهلة بجوارها في المكان ثم لاحظت بعدها توجه الفتاة نحو مكتبها هي
توجهت الفتاة نحوها بخطوات بطيئة ثم وقفت أمام مكتبها وأشارت إليها بسبابتها في حركة متعالية منها
وسألت تلك الفتاة مريم قائلة بنبرة مزدرية محقرة من شأنها
أنتي مين يا بت أنتي أنا أول مرة اشوفك هنا ؟
أستقامت مريم واقفة لكي تستطيع الرد عليها وسألتها بنبرة غاضبة من حديثها المستفز ذاك سائلة إياها قائلة
: حضرتك مين وعايزة أيه ؟
أخبرتها الفتاة بنبرة زاعقة موبخة إياها
-أتكلمي يا بت أنتي عدل معايا ،أنتي فاكرة نفسك مين عشان تردي عليا بالطريقة دي
حاولت مريم أن تكبح جناح غضبها وتتماسك حتي تبدو هادئة تماما وأجابتها قائلة
- أولا حضرتك أنا بتكلم بكل أدب وإحترام
وثانيا أنا لسه متعينة جديد هنا ومعرفش حضرتك مين
أخبرتها الفتاة بنبرة حادة قائلة لها بنبرة متوعدة
:طب يا شاطرة اعرفك أنا مين
أنا أبقي،،،،،،،
نهاية الفصل
حنان درويش