الفصل الثامن
من قال أن الإنسان يموت بهذه الحياة مرة واحدة في العمر
لا بل إننا نموت ألف مرة ومرة ،تموت قلوبنا وتزهق أرواحنا مع كل حبيب يغادر عالما ويترك قلوبنا خاوية من حبهم لنا ومنذ الحنان الذي كان يملؤننا به
نموت ألف مرة عند خيانة صديق أو رفيق ترك يدنا فجأة في منتصف الرحلة وأخبرنا أن نكمل الطريق بمفردنا ،قلوبنا تموت وتذ*ح من أناس المفترض أن يكونوا أقربهم لنا ولكنهم يخسرون ثقتنا بهم فيصبح وجودهم والعدم سواء
حنان درويش
عادت إلي منزلها بعد مرور اليوم الأول في عملها بسلام نسبي ،نظرا للموقف الذي حدث بينها وبين المدعوة روان تلك الفتاة المتغطرسة وتتعامل بإستعلاء علي الجميع ، من الجيد أن رئيسها بالعمل ياسين أوقفها عند حدودها ونهرها بخصوص تصرفاتها الو**ة معه ،،كل يوم تكتشف أبعاد جديده في شخصية ياسين وأخرها أنه رجل لا يحب تلك التصرفات الو**ة ولا يرحم من يقوم بها
دلفت إلي منزلها فوجدت والدتها في إنتظارها في غرفة المعيشة ويبدو عليها ملامح القلق فتعجبت مريم من ذلك وأتجهت إليها ،جلست بجوارها علي الأريكة وسألتها قائلة
- ماما فيه أيه ،شكلك قلقانه ومتوترة في حاجة حصلت لا قدر الله وانا في الشغل
هزت رأسها نافية الأمر وأجابتها والدتها محاولة تطمئنتها مخبرة إياها
- لا يا بنتي الحمدلله مفيش حاجة ، متقلقيش يا مريم يا حبيبتي أنا بخير
تعجبت مريم و عاودت وسألتها مرة أخرى قائلة
- أمال باين علي شكلك أنك قلقانة ليه ؟!!
أخبرتها والدتها موضحة لها ما تشعر به قائلة لها
- أنا كنت خايفة وقلقانه عليكي في الشغل الجديد اللي روحتيه النهارده ،عايزة أعرف عملتي أيه
بسمة رضا ظهرت علي محياها وأجابتها مريم بنبرة هادئة ومطمئنة مخبرة إياها
- الحمدلله يا ماما الأمور عدت علي خير والمدير راجل محترم وبيعامل الكل بطريقة كويسة
تن*دت والدتها براحة كبيرة عند سماع إجابة ابنتها وأخبرتها قائلة برضا تام
- طيب يابنتي الحمدلله وإن شاء الله يفضل كويس كده معاكي علي طول
آمنت مريم علي دعاء والدتها ل ع قائلة
- اللهم آمين يا ماما
عاودت والدتها السؤال قائلة بنبرة مستفهمة
-ها هتتغدي ولا هترتاحي شوية ؟
أجابتها مريم بنبرة هادئة قائلة
- لا أنا هقوم أتوضي وأصلي الفروض اللي عليا وبعدين هتغدي ،رغم إني جعانة ومكلتش حاجة من الصبح لكن المفروض أصلي الأول
أومأت إليها مؤيدة إياها أخبرتها بنبرة حنونة قائلة
- طيب أدخلي أوضتك غيري هدومك وصلي عقبال ما أحضر السفرة عشان أنا كمان متغدتش ومستنياكي نتغدي سوا
أخبرتها مريم بنبرة عاتبة لها علي ما قد فعلت قائلة
- ليه كده يا ماما المفروض كنت كلتي عشان مواعيد الدوا بتاعك
أجايتها والدتها مبررة الأمر الذي فعلته مخبرة إياها
- ما أنتي عارفة يا بنتي مبحبش أكل لوحدي وكمان قلقي عليك مخلاش ليا نفس لأكل ولا لأي حاجة تانية
أخبرتها مريم بتفهم قائلة
- وخلاص أنا طمنتك عليا والحمدلله مفيش حاجة يبقي نأخد بالنا من نفسنا عشان منتعبش صح ولا أيه يا ست الكل
أخبرتها والدتها بنبرة يشوبها الحنان قائلة
- ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويجازيكي يارب علي طيبتك وحنيتك معانا أنا وأخوكي ويرزقك يارب بابن الحلال اللي يريح قلبك
آمنت مريم علي دعاء والدتها وبعدها بلحظات دلفت إلي غرفتها
******************************
كان يعلم بوجود مكائد جديدة تدبر له في المنزل لذا حاول تهدئة نفسه علي قدر المستطاع حتي يستطيع التحكم في أعصابه أمام والده إذا حدث وخاطبه عن الأمر الذي حدث بين ابنة زوجته وبين الفتاة التي عملت مؤخرا في الشركة ،فكما توعدته روان أنها ستخبر والده عما حدث وتشكي له سوء معاملة ياسين لها ووقوفه في صف مساعدته كما تظن هي ولكن الحقيقة أن روان هي المخطئة بالطريقة الفجة التي
خاطبت بها الموظفة الجديدة وكذلك في فعلتها بمعانقته أمام العاملين معه بمكتبه الخاص وهذا أمر غير مقبول لياسين
صعد بضع درجات من السلم بعدها سمع هتاف بإسمه
نظر إلى الأسفل ورأى أن والده ينادي عليه يطلب منه النزول نحو الأسفل للتحدث معه
هبط ياسين للأسفل ووقف بمواجهة أبيه وسأله قائلا
- خير يا بابا في حاجة !
أجابه والده بنبرة حادة
- عايز أفهم أنت إزاي تسمح للسكرتيرة بتاعتك تهزء روان وتغلط فيها قدام عنيك وتقف ساكت ومتتكلمش
حاول ياسين أن يتماسك قليلا فتسأل بهدوء
- مين اللي قال لحضرتك الكلام ده
أخبره والده بشئ من الحدة قائلا له
- روان جت البيت معيطة وحالتها صعبة ولما كامليا سألتها السبب حكت لها عن اللي حصل معاها في مكتبك وإنك حتي محاولتش تصالحها ولا تطيب خاطرها حتي
هز رأسه يمنة ويسرة مستنكرا الأمر وأجابه ياسين بنبرة بدأ الغضب يشوبها قائلا
- وحضرتك طبعا صدقت الهانم مراتك وبنتها ومفكرتش للحظة إن الكلام ده ممكن يكون غلط ومحصلش
**ت لبرهة أخذ فيها ينظر نحو أبيه بعدم رضا وأخبره قائلا بنبرة كان يجمح فيها غضبه
-طب أنا أقولك بقي إن الهانم روان جت المكتب وفضلت تزعق للسكرتيرة وتقول أنا بنت مرات صاحب الشركة والكلام ده
ولما سألت الهانم روان جاية الشركة عندي و عايزة أيه قالتلي جاية أعزمك علي الغدا يا ياسين وفوجئت بيها
كمان مسكت في حضني وسط الموظفين وحضرتك وأظن إن حضرتك عارف ومتأكد إني مبحبش الكلام ده وسط شغلي أو حتي في أي مكان تاني
أخبره والده بنبرة حادة زاعقا في وجهه
-وفيها أيه لما تروح تعزمك ولا تحضنك ما الكل عارف إنك أنت وروان في حكم المخطوبين
أجابه ياسين بنبرة هازئة ومتهكمة من كلمات والده
- دا بجد وعلي كدا معرفش ،والهانم طلبت أيدي منك أمتي ؟!!
صرخ والده في وجهه هاتفا بزعاق
- ياسين ،أحترم نفسك ومتنساش أنك واقف قدام أبوك وبتكلمه
أجابه ياسين بنبرة حادة ،كان يصارع نفسه فيها ألا يعلو صوته علي والده مخبرا إياه
-حضرتك اللي ناسي مين روان وتبقي بنت مين ،وإني مستحيل في يوم من الأيام ارتبط بيها وياريت الكلام ده يوصلها
**ت ياسين وأخذ يجول بعينيه بحثا عنها ثم تحدث قائلا بصوت عال
- سمعاني يا كامليا هانم ،ياريت تفهمي أنت وبنتك الكلام ده وتبعدوا عني
وجه بعد أن أنتهي من الكلام معها حديثه لوالده مخبرا إياه بنبرة يشوبها الحزن
- بعد أذن حضرتك أنا تعبان ومحتاج أرتاح شوية
رحل ياسين من أمام أبيه وأتجه إلي صعود الدرج مرة أخرى وسط هتاف أبيه وسخطه عليه والذي وجدته كامليا فرصة كبيرة لتؤجج ص*ر أبيه عليه فواجهت زوجها وبثت سمها قائلة
- شفت مش قولتلك إنه عمري ما هيسمع كلامك ويطاوعك في حاجة وواخد كل شيء بالعند فيك حتي موضوع روان اللي حصل النهارده محاولش يبرر أو يطلع نفسه غلطان وسمح لحتة موظفة عنده تعامل بنتي أنا كدا وهو فصل واقف ساكت
أستمع أبو العز لحديث زوجته وكلامها السام وهو لا يري أمامه تلك الحية التي تتلوي وتغير جلدها لألف لون ولون
أكملت كامليا حديثها السام قائلة
- ودلوقتي روان زعلانة وكانت مستنياك تكلم ياسين عشان يصالحها لكن الكلام اللي حصل قدامي من شوية يخليني أشك أنه ممكن يعمل كده
أجابها أبو العز بنبرة ناهرة طالبا منها ال**ت
- خلاص يا كامليا دلوقتي أنا دماغي وجعتني وإن كان على روان أنا ابقي أراضيها بمعرفتي
بسمة رضا كادت تظهر علي وجهها لكنها منعتها ثم
تسألت قائلة بنبرة يشوبها اللؤم
- بجد يا أبو العز ،هتعمل أيه ؟
أجابها قائلا بنبرة مقتضبة محاولا وضع حد للحديث قائلة لها
- متشغليش بالك أنتي ،وهتعرفي في الوقت المناسب
أجابته وهي تحاول إظهار استسلامها لأوامره مخبرة إياه قائلة
- طيب يا حبيبي انا واثقة فيك وأنك أكيد هطيب خاطرها
أخبرها بنبرة باردة وجامدة
- أنا داخل المكتب دلوقتي ومش عايز إزعاج من حد عشان بدرس شوية ملفات مهمة
أخبرته بنبرة حب زائفة گ قطة تتمسح في أرجل سيدها قائل
- أتفضل يا حبيبي والقهوة بتاعتك هتوصلك بعد خمس دقايق
هز رأسه موافقا وبعدها رحل عنها متوجها إلى مكتبه الخاص بالمنزل ولا يري تلك الحية
التي تتراقص بالخلف من ظهره أحتفالا بالقرب من نجاح خططها ، فهي جعلته يصدق ما أخبرته به ، أستغلت كره ياسين لها ضده وجعلت والده يشعر بالسخط عليه أخبرت نفسها قائلة
"أهنئك كاميلا علي نجاحك الباهر ذاك ،وأنت يا ياسين أحذر فأنت لا تعلم من هي عدوتك "
******************************
كان قد وعد صديقه بأن يري عمله المميز لأخيه الأكبر فمن الممكن أن يعجب أخاه بعمل وليد صديقه ويقوم بتوظيفه في الشركة الخاصة بالعائلة
سنحت له الفرصة عندما لمح أخاه ياسين علي وشك الذهاب إلى الخارج فهتف بإسمه وأجابه ياسين بعدها وأقترب منه بخطوات سريعة محاولا اللحاق به ،نادي عليه هاتفا باسمه فأجابه ياسين قائلا له بنبرة مستفهمة
- أيوة يا مروان يا حبيبي ،محتاج حاجة !
أجابه مروان بشئ من المرح والمزاح كعادته مع مؤخرا
- لا يا كبير خيرك سابق
تعجب ياسين من حديث أخيه وتسأل قائلا
- أمال كنت بتنده عليا ليه ؟!!
أجابه مروان شارحا له الأمر قائلا
- أنا عارف إنك بتساعد الناس اللي محتاجة مساعدة و،،،،،
قاطعه ياسين ظنا منه أنه قد فهم مقصده وأخبره قائلا
- فهمت ،في حد من صحابك عايز مساعدة ابقي تعالي المكتب وخد اللي أنت عايزه
هز مروان رأسه نافيا الأمر أخبره ممازحا
- لا ياكبير الموضوع مش كدا خالص ،هو فعلا واحد صاحبي بس مش محتاج المساعدة اللي أنت فهمتها بص أنا هوريك أنا أقصد أيه
أقترب مروان من أخيه وقام بفتح هاتفه المحمول وأخذ يظهر له بعض اللقطات التي كان أخذها لعمل صديقه وليد
أخذ ينظر ياسين لصور الهاتف بتمعن مضيفاً عيناه وبعد أن أنتهي رفع حاجبه الأيمن متعجباً وأخبر أخاه قائلا بنبرة مستفهمة
- أنت متأكد أن صاحبك هو اللي عامل الشغل ده
أجابه مروان بنبرة متسرعة مؤكدا
- أيوة والله يا كبير ،انا شفت الماكت بنفسي علي مكتبه في البيت والرسومات كمان ،هو أصلا من أوائل الدفعة والكل بيشكر فيه وفي مستواه ،أنا حبيت إنك تشوف شغله عشان إن شاء الله بعد التخرج تشوفلنا وظيفة أنا وهو
تبسم ياسين ضاحكا علي حديث أخيه الذي لم يخلف ظنه أبدا ،بالرغم من أن والدته وش*يقته ذاتا طبيعة خبيثة إلا أنه ذو قلب نقي ويحب مساعدة الغير مثله تماما ،وهذا شئ جعله يشعر بالسعادة
أجابه ياسين بشئ من الرضا والزهو به
- طيب يا باشمهندس مروان ابقي جيب صاحبك عندي المكتب خلينا نتعرف عليه وعلي شغله اللي بتمدح فيه وإن كان يستاهل كلامك يبقي هيكون ليه مكان في الشركة معانا إن شاء الله
فرح مروان بحديث أخيه ياسين وأقترب منه معانقا أياه قائلا له بنبرة ممتنة وشاكرة
- متشكر بجد يا ياسين ، أنت متعرفش كلامك ده هيفرق إزاي مع صاحبي وعيلته كمان
ابتعد مروان عدة خطوات وأستكمل حديثه قائلاً
- أنا هروح أكلمه في التليفون وأفرحه بالأخبار الحلوة دي ترك ياسين وليد وهبط الدرج ليذهب لمقابلة صديقه باسل
*********************************
أستمع وليد لرنين الهاتف الخاص به فأتجه إليه وأجاب علي المكالمة بعدما رأي أن صديقه مروان هو من يحادثه قائلا له
- أيوة يا مروان ،عايز أيه علي الليل يا ابن الناس الكويسين
تعالت ضحكات مروان علي حديث وليد وأجابه قائلا
- أنت لسه فاكر الحكاية دي ،دا أنا نسيت يا باشمهندس
أخبره وليد ممازحا
- حد ينسى أيام ما كنت واخد مقلب في نفسك ومحدش عارف يصاحبك ولا يكلمك حتي
أجابه مروان مستنكرا الأمر قائلا
- بقي أنا اللي كنت كدا برده ،يعني مش أنت اللي كنت كل ما تشوفني تقول ابن الناس الكويسين جه ابن الناس الكويسين راح
قهقه وليد علي حديث صديقه وأخبره
- ما انت اللي كنت تستاهل لما كنت بتأخد جنب واحدك ولا كأن حد عاجبك في الدفعة كلها
أجابه مروان متعجباً وتسأل قائلا
- هو أنا لازم أكون زيك أجيب في شكل اللي رايح واللي جاي عشان أعجب السيادة ،وبعدين ما انت عارف إن بحب أكون دماغ لوحدي ومليش في اللعب والكلام الفاضي ده
أخبره وليد بنبرة متفهمة الأمر
- عارف عارف ،عايز اخوك ياسين يفتخر بيك وبنجاحك ،تمام كده
أجابه مروان بنبرة هادئة مؤكدة ما قاله
- ياسين مش بس أخويا الكبير ،لا دا هو الوحيد اللي بحس أنه بيحبني بجد ويخاف عليا رغم أني مش ش*يقه لكن عمره ما زعلني ولا عاملني معاملة وحشة بالع** أنا بشوف منه حب مش بشوفه من أمي ولا والدي حتي ،أما روان ففي دنيا لوحدها أصلا وكأنها مش عايشة معانا فى بيت واحد
أخبره وليد ممازحا إياه قائلا
- خلاص يا عم مروان أنت قلبتها أحزان كدا ليه وعمال تشكي ليا همك ،لا ياعم إذا كان علي الهم فأنا وهو أصحاب ما تخافش
تعالت أصوات ضحكات مروان علي وليد وأخبره قائلا
- الله يخرب عقلك يا وليد ،نسيتني أنا كنت متصل عليك ليه
مازحه وليد قائلا
- لا أنت ترجع الشريط لورا وأكيد هتفتكر إن شاء الله
أجابه مروان قائلا
- حاضر يا خفيف ،أنا عندي ليك حتت خبر إنما أيه
تسأل وليد قائلا
- خير يا باشمهندس
أجابه مروان قائلا
- مش أنا كنت واعدتك إني هخلي ياسين يشوف صور المشروع بتاعك النهارده الصبح
تسأل وليد بنبرة متلهفة
- بجد يا مروان
أجابه مروان قائلا
- عيب عليك يا باشمهندس أنا مبقولش كلام وبس
وكمان المشروع عجبه وقالي ابقي هات صاحبك وتعالى المكتب
أخبره وليد قائلا
- متشكر جدا يا مروان مش عارف أقولك أيه .
أجابه مروان قائلا
- لا وكمان في خبر حلو تاني بس مش هتعرفه غير لما نقابل ياسين في مكتبه ، بكرة إن شاء الله
أخبره مروان متسألا بنبرة مغتاظة من غموض صديقه
- يعني مش قادر تقول التاني ليه بالمرة
أخبره مروان محاولا جعله يشعر بالغيظ
- لا يا باشمهندس أنا عايزك تقعد تسأل نفسك ياتري ابن الناس الكويسين محضرلي أيه
أخبره وليد بنبرة متوعدة قائلا له
- بقي كدا يا مروان ،عايز تعمل لنفسك جو اكشن والكلام ده ،ماشي بس لما اشوفك في الجامعة
كان يريده أن يشعر بالتشويق مفكرا في ما يقصده عن كون أن هناك من مفاجأة أخرى بانتظاره قائلا
- أيوة بالظبط كده ،ويالا سلام عشان ورايا محاضرات لسه ما معرفش فيها كلمة
أجابه وليد متوعدا إياه قائلا بنبرة زاعقة
- طيب يا مروان لما أشوفك هعرف اخليك تعمل عليا حوارات مرة تانية إزاي
أغلق وليد الهاتف مع مروان وأخذ يفكر ويتسأل بينه وبين نفسه عن الأمر قائلا
"ياتري الواد مروان قصده أيه بالخبر الحلو اللي مخبيه عني ، الله يسامحك يا واد يا مروان هتخليني أفضل طول الليل أفكر في كلامك "
نهاية الفصل
حنان درويش