تن*د بحراره ثم آخذ ورقه أخري وفتحها، ليجد ان التاريخ المكتوب هو تاريخ اول عام له بكليه الشرطه العسكريه، تذكر هذه اللحظات، التي كان يكتب ما يشعر به علي الأوراق ثم يخبأها في خزانته بعيداً عن الانظار، وحين يعود في اجازته يجمع كل هذه الأوراق ليحتفظ بها في صندوق والدته الغالي. بدأ يقرأ ما كُتب وقلبه يخفق بشده و وتيره انفاسه تتسارع عن ذي قبل. " وآه من الحب والشوق يا لالالي " " ...بسهر واغني لحبيبي تملي..." " ... واشكي الحكيم حالي..." "والدوا ملوش داعي...!! " " أصله داء حب...." " داء شوق...." " داء عشق لغايب في طريق طويل" " وانا عاشق وفي حبه بغني مواويل " " واقول آه من الحب والشوق يا لالالي " " بقلم _ فرح ابراهيم " خفق قلبه وتسارعت انفاسه حين لم يجد غيرها يأتي أمام عينيه...!!، لقد كان يحفظ صورتها عن ظهر قلب، فهي لم تفارق خياله لحظه بعد آخر لقاء بينهم...!! لا يعلم بمن كان يفكر عندما

