الفصل التاسع عشر
القصة حقيقية
??? القصة كاملة ???
عاوزه احكيلكم حكايتى ..انا مجوزه و جوزى قالى في يوم انا هجوز ..طبيعى زى اى ست رد فعلها هتتعصب وتعمل مشاكل وتقولى مش مخلياك عاوز حاجه
انا بقى معملتش كده زعلت بس قولت لنفسى مهما تعملى مشاكل وتسمعى بيكى الناس وهو طالما ناوى يتجوز يبقى هيتجوز سواء قدامك او وراكى
فضلت شهر بكلم فى نفسى وزعلانه واتخنق واعيط بس ..مش قدامه ..ينزل شغله اشغل قرأن واشتغل فى البيت وانا بعيط? واشتغل لحد ما اتعب
اغسل وشى واعقد مع نفسى وكنت احس براحه رهييبه
قبل ما كان يرجع من الشغل كنت اقوم اخد دش واتشطف وكنت احط مكياچى والبرفيوم بتاعى واللينسز وده اللى متعوده عليه
كان مستغرب? من تصرفاتى انى لسه زى ما أنا متهزتش والا حكايه جوازه بواحده تانيه اثرت فيا ....وانعنك
قولتله ان ربنا عالم بنار قلبى ?
المهم فضلت ماسكه نفسى ومثلت انى قويه ومفيش مشكله طالما مش هتأثر بحقى ..كنت مخلفه منه ولد شهاب و شهاب فعلا نور وجمال وحلاوه وطعامه ...
اتجوز وعمل فرح لأنها بنت بنوت واحلى فرح اظن هتقولو ايه المسلسل العربى ده ...
اجوزها وعاشت فى الشقه اللى فوقى وانا فى الدور اللى تحت منها
هى عروسه فى اول جوازها هو فضل معاها شهر ونزلى بعد الشهر ده بيوم دخل لاقانى نايمه وهو بيصحينى قمت من النوم مفزوعه واتخضيت وقالى متخافيش مخضوضه ليه دا انا جوزك
قولتله بكل برود وايه اللى نزلك من عند عروستك
قالى ليه هو هفضل لها لوحدها قولتله لا بس دى عروسه اطلع لعروستك ويوم عن يوم بقيت اقوله اطلعلها دى عروسه وفضلت كده لمده شهرين لحد ما جالى فى يوم وقالى انتى ايه حكايتك كل ما اجيلك تقولى اطلع ?انتى مالك بقى انتى مراتى وليكى حق فيا وانا ليا حق فيكى قولتله وانا متنازله عنه لعروستك اطلعلها
لقيته ض*بنى بالقلم على خدى من قوه القلم الحلق طار من ودنى وبقيت منهاره انت لتض*بنى ليه كده ايه حصل مش كنت عاوز زوجه تانيه ولما اجوزت نازلى ليه انا مش عوزاك
زعلنا مع بعض وقالى بس بحبك اوى ومقدرش استغنى عنك وصف
الزوجه الجديده حبت تبين انها اشطر منى فى كل حاجه
اثبتت انها مدبره وشاطره وانها مش بتصرف كتير وانها جميله وبس على كده من النقطه دى اتحول جوزى تحول كامل
ادانى فى شهر ٢٠٠جنيه مصروف وهى اخدت نفس المصروف يوم عشرين فى الشهر طلبت فلوس منه تانى قالى ايه ده ازاى كده دى التانيه لسه معاها فلوسها
قولتله انا التزماتى اكبر ولد ودراسه ومصاريف وغيره
قالى لا دبرى فلوس زيها خليكى اقتصاديه قولتله حاضر
بقيت اقلل من الاكل الكتير ومصاريفى الشخصيه واوفرها للولد ...
جه يوم البيت وقالى عاوز اتغدى قولت حاضر
جهزت الغدا وهو عباره عن بيض وحته جبنه نستون ورغفين فينو
قالى ايه ده قولتله رغيف ليا وليك ورغيف للولد لما يجى ياكل
قام يشتم وينفخ. وانتى مسرفه ومره زباله يلعن ابو اليوم اللى شوفتك فيه ..
سكت ومردتش وقولتله انا بوفر زى ما طلبت ازاى بتوفرى وبتاكلينى جبنه ورغيف فينو
امال التانيه بتجيب منين دى اشطر منك دى ودى ودى ....الخ
هى اهلها كانو اسبوعيا يزروها بشئ وشويات وكانت بتطبخ ومكنتش بتشترى حاجه
لحد ما فى يوم طلبنى ورفضت من زعلى منه وقهرتى على حالى وانتو **تات عارفين يعنى ايه ان ست تتقارن بست تانيه شعور ملوش وصف ..ابنى شهاب تعب فى يوم ونزلت عليه سخونيه وتعب ودرجه حرارته ٤١ ابنى كان بيرتجف من السخونيه بيتنفض على السرير بتاعه وبيرتعش شيلته وجريت بيه على مستشفى خاص
هو فضل يزعقلى ?وهى واقفه جمبه ليه مستشفى خاص ما الحكوميه موجوده والا هى فنتظيه وخلاص
قولتله مش عاوزك منك فلوس هبيع دهبى عشان ابنى وفعلا بعت دهبى وابنى اتعالج
بعدها بشهر ردت عليه السخونيه تانى ونفس الحاله وجريت بيه على المستشفى ..نفس المستشفى بس ابنى كان حالته مزريه يخوف ...اتصلت بوالده وقولتله تعالى على المستشفى الفلانيه
سمع اسم المستشفى وفضل يزعق ويصرخ ?وهو احنا مورناش غير المستشفى الزفت الخاص دى
ونا بكلمه فى التلفون لقيت ممرضه بتقولى تعالى يمدام كلمى الدكتور فورا
جريت وروحت لقيت ابنى بيتنفس بصعوبه اوى وفجاءه الروح طلعت بعد كل المحاولات اللى عملوها الدكاتره مات ابنى ?
فضلت اضحك اضحك اضحك بطريقه هيستريه واقوله شهاب يموت لاء طبعا ..شهاب حبيب ماما يموت لا طبعا
الدكتور قالى اتصلى بأهلك عشان يساعدوكى فى الاجراءات اللى هتعمليها عشان تاخدى الجثه
سمعت كلمه الجثه وفصلت اصوت والطم? واصوت واعض فى الارض? ..واتصلو بوالده وقالوله تعالى ابنك اتوفى وزوجتك تعبانه ...لقيته جاى ويقولى ابنى مات ازاى قولتله مات شهاب شهاب مات خلاص مش هيزعلك المستشفى الخاص المستشفي الخاص مش حتزعلك وبقيت أصرخ واعيط جامد? مش مصدقه موت ابني
ولما فوقت من الابتلاء ده طلبت الطلاق واطلقت منه وطليقى جاله مرض منعه من انه يخلف تانى
وانا اجوزت تانى عشان كنت عاوزه شهاب تانى وخلفت شهاب ومروان وبكده ابنى ما ماتش ..ربنا يتولى طليقى برحمته?
طوالله حعلق ٥ملصقات مليش دعوة إنتي حلفتي?
عشاق القصص الكاملة ليك
اذا عجبتك القصه فضلا وليس امرا اضغط لايك و ? ملصقات
♕
الفصل الثاني
زوجه منسيه
مش فاكر شافها فين بالظبط
فاق علي ابوة وهو بيحضنه وبيهمس و يقوله
اكدة متسلمش علي مراتك
بصيت لابويا بصدمه وقولتلو
مرات مين!
مراتك دنيا، بنت عمك
انا جولتلك انه مش فاكرها، دول سبع سنين غربه، ومسألش ولا مرة عنيها
بصيت لجدي بعد ما خلص كلام، وقعدت افتكر انا اتجوزت امتي، لحد ما افتكرت اخيرا، بس اول حاجة جات علي بالي، هي فضلت مستنياني سبع سنين ليه؟
بصيت لابويا وقولتلو
وهي ليه استنتني سبع سنين يا ابوي
وهتروح فين يا ولدي ،احنا ...
قطعت كلام ابويا لما دخلت تاني وبرضو باصة في الارض وقالت لجدي بصوت واطي
الوكل جاهز يا جدي، والضيفة في اوضة السفرة
جدي باس راسها وقالها
تسلم يدك يا ست البنات
....
اتصدمت لما شوفت البنت دي معاة، لازم يحبها طبعا، دي حلوة اووي ولبسها حلو، اينعم لبسها قصير بس حلو، وشعرها حلو، لازم تعجبه، وهو اكيد مش فاكرني، بس انا راضيه بنصيبي، هعوز اي اكتر من كدة، كفايا ان اهلي بيحبوني، بعد ما اخدت الضيفة غيرت هدومها لعبايه بيتي من بتوعي، اخدتها للسفرة وقولتلها هنادي عليهم وجايه، نفسي ارفع عيني وأبصله، بس ات**فت اعمل كدة، ودخلنا السفرة سوا، وبقيت احط الاكل قدام الكل، لحد ما قطعت الفراخ وحطيتها في طبق وجيت احطها قدام منصور وقف*ني البنت دي وقالتلي
لالا مستر منصور مش بيحب الفراخ
بصتلها ووطيت وشي تاني، وسيبت الطبق واخدت طبق نضيف وروحت عند طبق اللحمة وطلعت منها وروحت حطيتها قدام منصور، لقيت كريم بيهزر ويقولي
دودو الفراخ عسل زيك، معلش عايز شوربه
ابتسمت وبصيتلو وقولت
عنيا يا واد عمي
وبعد ما خلصت غرف الاكل للكل، قعدت علي الكرسي بتاعي عشان اكل، بس لقيت الضيفة بتقولي
احم، ممكن مايه
حاضر ثواني
وقومت عشان اجبلها، بس اتجمدت مكاني لما منصور قال
استني
لفيت وفضلت باصة في الارض، قولت اكيد عايز حاجة فقولتلو
نعم
اقعدي مكانك
احم، هجيب ماي....
قولت اقعدي مكانك
حاضر
روحت وقعدت مكاني بس ماكلتش، فضلت قاعدة وساكته، بس اتفاجأت لما قالها
فيكي رجلين يا دارين،لما تحبي تشربي تقومي تجيبي لنفسك، فاهمة
احم، فاهمة
جدي لاحظ اني بطلت اكل، معرفش حصل اي، بس نفسي اتسدت، ومبقتش عايزة اكل فقالي
مبتاكليش ليه يا جلب جدك
شبعت، هحضر الشاي
قومت بسرعة قبل ما اعيط قدام الكل، وجريت علي المطبخ احضر الشاي
...
...
اتنرفزت من بصتها للارض ،واتعصبت لما هزرت مع كريم، وكل حاجة حاضر، اي البنت دي، بجد بني ادمة غريبة، اي الادب دا كله، وفي الاخر هتخدم دارين، لا كدا كتير، عارف انها زعلت عشان كدة مكملتش اكل واتحججت بالشاي عشان تقوم، فضلت سرحان وفوقت لما جدي قال
ينفع اكدة يا منصور، اهي ما كالتش
انا هراضيها، بعد اذنكم
فعلا قومت وروحت المطبخ، ولقيتها بتجهز الشاي، والبنات اللي بيشتغلو في البيت قاعدين علي الطرابيزة اللي في نص المطبخ بيتغدو، اتنحنحت وقولت
احم، دنيا
اتخضو كلهم لما سمعو صوتي، ودنيا الكوبايه وقعت من ايديها ات**رت، وقبل ما احذرها من الازاز الم**ور
كانت صرخت لما داست عليه، اتخضيت وروحتلها بسرعة وشيلتها وقعدتها علي كرسي من كراسي الطرابيزة اللي البنات قاعدين عليها، وجدي وابويا وامي وكريم كانو في المطبخ بعد ثواني ،وامي قالت
خبر اي، مالك يا ضنايا!
مفيش ياعمة انا اللي مأخدتش بالي
بصيت ليها وجيت امسك رجليها عشان اطلع الازاز منها فقالتلي ب**وف
م مفيش داعي، ا. ا انا هشيلها
مسكت رجليها واتجاهلت كلامها، وشديت الازازة براحة بس طبعا وجعتها، وابتدت تعيط، الجرح كان غويط ومحتاج خياطة، فقولت
دا لازم يتخيط، الجرح كبير جدا
لالالالا خياطة اي؟ انا هربطها وهي هتخف
بطلي هزار، لازم تتخيط
لاء
شيلها يا ولدي وديها المستشفي
لا يا جدي بالله عليك، انا بخاف من الحقن
خلاص يا اخوي انا صاحبي دكتور هكلمه ويجي يخيطها اهنه
لا يا كريم، الحقيني يا عمة
يا ضنايا متخافيش رجلك مش مبطله كب الدم منيها
جدي بلاش، يا عمي مش عاوزة
متخافيش مش هتحسي بحاجة
حاولت اطمنها لما قولت كدا، بس بصه عينيها كانت كلها خوف، بس اتفاجئت لما قالت
كريم، صاحبك دا الدكتور اسامه؟
اة، مفيش قدامنا غيرة
يادي النيله، يعني مش كفايا رجلي بتوجعني، كمان هتجبلي دكتور يعلي ضغطي
لقيت الكل بيضحك وانا الع**ط اللي مش فاهم حاجة فقولت لكريم
مين الدكتور دا؟
دا كان عايز يتجوز دنيا
.....
للمتابعه أترك تعليق
♕
- نهاركِ أ**د أنتي مين ودخلتي أوضتي ازاي!
- في ايه ي حمزة صوتك عالي كدا ليه
- دي كانت نايمة جمبي !!
- أهدي يابني مش كدا أحنا هنفهمك
- أهدي ايه حد يجاوبني مين دي ودخلت أزاي ؟
- ردت بخوف من عصبيته " دخلت من الباب دا
- بعصبية اكتر " لا والله !
دا ع أساس أن باب أوضتي مفتوح ع الشارع
- يابني جدك قال أنك عارف أنها جاية
- جدي !!
- أيوا هو كلمنا إمبارح وقال أن دي مراتك وطلب مننا نوصلها ع أوضتك أول ما توصل
- م مرات مين أنتم بتستهبلوا أنا معرفهاش ما تردي أنتي أكيد جاية عنوان غلط
-
- أنا مش بكلمك !!
- بدموع " أنت قولتلي متتكلميش
- دي هطعيطلي كمان بقولكم ايه أطلعوا برا كلكوا
- نعم !
- بقول برا يالا
" مسك تلفونه بعصبية علشان يرن ع جده لقي رسالة منه فتحها بسرعة "
"عارف أنك اول ما تصحي هتبقي مضايق ومش طايق حد بس أنا عند وعدي ليك أهو ودي هديتك إلا وعدتك بيها أنا جوزتك واحدة لو هتعيش عمرك كله مكنتش هتعرف تختار زيها أنا كنت وكيلك في عقد الجواز وخلصت كل الأوراق خلي بالك منها وأه متحاولش تكلمنى علشان انا مسافر فترة كدا وهقفل الخط دا ؛ سلام ي حبيبي "
- رمي الفون في الأرض بعصبية ووشه مليان غضب قعد وحط إيده ع رأسه وهو بيحاول يستوعب إلا بيحصل
قام خد شاور ولبس بسرعة ونزل لقاهم كلهم قاعدين في الصالون مبصش لحد فيهم وخرج بسرعة من الفيلا بغضب
- حمزة ... حمزة !
" في الشركة "
- ممكن أدخل
- لأ مش عاوز أقابل حد أنهاردة قفلي كل المواعيد
- حمزة بيه حضرتك تعبان !
" رفع رأسه وبصلها بغضب خافت وطلعت بسرعه من مكتبه"
" في الفيلا "
- شكلنا كدا هنعيش في قلق الأيام الجاية دي
- بخوف " هو ااا هو كل دا حصل بسببي أنا
- بتريقة " تخيلي !
- طب أنا ممكن أمشي أنا مش عاوزة أسببلكم مشاكل
- يختي ياريت بصي شنطة هدومك لسه زي ما هي فوق أطلعي خوديها بسرعة وأحسنلك تختفي من هنا خالص
- بدموع " بس بس أنا اا
- أنتي لسه هتبسبسي أنطقي
- أنا ممعييش فلوس للسفر ومعرفش حد هنا
- أنتي منين ؟
- أسكندرية
- أول مرة تيجي القاهرة ؟
- أهاا
- طيب أطلعي هاتي حاجتك وأنا هدبرلك الفلوس وهخلي السواق يوصلك محطة القطر يالا بسرعة
- بإبتسامة حزينة " بجد مش عارفه أشكرك أزاي
- بقولك بسرعة أنتي لسه هتحضنيني يالا قبل ما ييجي
" طلعت بسرعة الأوضة دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت مسكت الشنطة ولسه بتفتح الباب لقت حمزة في وشها بخوف رجعت لورا "
- بص ع الشنطة وبعدها رفع عينه ليها " أنتي راحة فين ؟
- بخوف وهي باصة في الأرض " ماشيه من هنا
" دخل وقفل الباب بالمفتاح ورماه ع السرير "
- دا ع أساس أيه إن شاء الله تدخلي وتطلعي من نفسك كدا
" خلع الجاكت والقميص ورماهم ع الأرض "
بعصبية " أنا مش بكلمك ما تردي !
- رفعت رأسها فتخضت أول ما شافت جسمه عريان من فوق الشنطة وقعت من إيديها وهي بتترعش
- أيه مالك شوفتي عفريت !
- بعياط " أنا عاوزة أمشي من هنا
- بص ع السرير بضيق وبعدها بصلها وهو بيقرب منها " أنتي كنتي نايمة جمبي إمبارح وأنتي كدا !
- بإرتباك " كدا أزاي يعني
- قرب اكتر فجأة شالها فصرخت من الخوف " أنت بتعمل ايه
- ششش مش عاوز نفس فاهمة
- بدموع " حاضر
- حطها ع السرير بدفعة " إقلعي
- برقت برعب " نعم !!
للمتابعه أترك تعليق
♕
القصه كامله
كنت بزور اختي في مره بعد ماتجوزت بحوالي خمس سنين ، وكان أحمد جوزها في الشغل المهم قاعد معاها فقالتلي كمال قوم معايا هنروح عند الدكتور هكشف ونرجع فقولتلها تمام ماشي يلا ، فروحنا انا وهي ، المهم الدكتور كشف عليها وابتسم شويه كده
وقالها مب**ك انتي حامل ففرحت جدا وفضلت تبكي من الفرحه لانها ماكنتش بتخلف وقالتلي وشك حلو جدا عليا ، المهم قالتلي يلا
نمشي ، واحنا مروحين في الطريق قالتلي ماتعرفش حد اني حامل ولا حتي احمد جوزي عشان اولا اعملهالوا مفاجأة ثانيا عشان لو الحمل ماكملش مازعلهوش واشيله همي وحزن كبير ، فقولتلها ماشي المهم فضلت مخبيه عليه لحد الوقت المناسب وجه الوقت
المناسب وقالتله انا حامل ، ففرح جدا جدا وقالها ماتتحركيش من مكانك خالص انا هعملك كل حاجه وفرحانين جدا الاتنين وانا مبسوط جدا عشان الفرحه اللي في عيونهم دي ، المهم انا كنت بروحلهم كتير عشان دايما احمد جوز اختي بيسافر كتير وبعد خمس شهور من الحمل اختي كلمتني قالتلي انا عايزاك ، تعلالي البيت وروحت وكان أحمد جوزها مسافر برضو فقالتلي هروح اعمل سونار واشوف
انا حامل في بنت ولا في ولد فروحت معاها والدكتور عملها السونار وطلعت حامل في ولد ففرحت جدا انا وهي وقالتلي هسميه ادم فقولتلها حلو جدا الاسم وقالتلي لما احمد يرجع من السفر هقولوا اني حامل في ولد فقولتلها تمام وبعد اربع ايام احمد رجع من السفر و اول ما اختي شافته قالتله انا عملت سونار وطلعت حامل في ولد فرح جدا وقالها طب تعالي نروح للدكتور تاني عشان
نفسي اشوفوا وهو بيتحرك فراحوا الاتنين مع بعض للدكتور ودخلوا فاحمد قال للدكتور عايزين نعمل سونار عشان عايز اشوف ابني وهو بيتحرك المهم الدكتور قالوا تمام فبيشوف بالسونار فقالوا حضرتك المادام حامل في بنت فاستغربوا الاتنين وبقوا في حاله دهشة وتوتر شديد المهم أحمد قال للدكتور مش هيا جت كشفت من اربع ايام وعملتلها سونار وقولتلها حامل في ولد رد الدكتور وقاله حضرتك انا
اول مره اشوف المدام وماعرفهاش قاله ازاي دي جت هنا هي وأخوها ، قاله حضرتك والله ماشوفتهاش قبل كده وانا اول مره اشوفكوا انتوا الاتنين فردت اختي وقالت للدكتور حضرتك هجيب اخويا يمكن تفتكر وهو شاهد اني جيت هنا وعملت سونار رد الدكتور ماشي
خليه ييجي واشوفوا المهم رجعوا البيت وتاني يوم رنوا عليا فرديت فقلولي تعالي معانا عند الدكتور فوافقت وقولتلهم ماشي المهم روحت معاهم للدكتور فبصلي وقال أنا ماعرفش الأستاذ ده وانا رديت قولت وانا اول مره اشوف الدكتور ده وماعرفهوش اختي فضلت تزعق وتقول انتوا بتكدبوا انتوا الاتنين وكلكوا متفقين عليا وانهارت من العياط وفجأة وقعت قدامنا واغمي عليها وشيلناها وروحنا البيت
ودخلناها الاوضة بتاعتها ونامت وخرجت انا وأحمد بره الاوضه وفضلت قاعد مندهش من كلام اختي فسألت احمد وقولتلوا هي ليه اختي قالت قدام الدكتور أنها كانت حامل في ولد ومش حامل في بنت وليه استغربت لما الدكتور قال انها حامل في بنت
وفجأة رد عليا احمد وقال ………
زوج اختى اغتصبني برضائي واستغل ضعفى كا بنت..
ولكنى لا اعلم ماذا افعل ..
حكايتى هى..
بدون زكر اسماء …
انا عندى ١٧سنه لما اختى اتجوزت.. من حب حياتها كانه عايشين قصه حب كبيرة .وربنا كرمها بالحمل من تانى شهر وكان وحملها صعب جداا .
ماما طلبت منى اروح اساعد اختى بالمنزل علشان هى مش قادرة تروح ليها ..
وانا بصراحه استغليتها فرصه قولت هروح عندها واذاكر بالمرة وفنظم وقتى.. بين مذاكرتى.. ومدرسي.. ومرعاتي لى اختى وزجها
كنت اتجنبه واحترمه جداا وبحبه من حبه لى اختى
الى ان لحظت انه بدا يقرب منى وانا بذاكر بصراحة انا مكنتش حاسه ان فى اي انسجام او عاطفه بينا او على الاقل هو ..
كنت بحسه بيحني لانى اخته الصغيرة خصوصا هو اكبر منى ١٨سنه فرق كبير يعني و مستحيل يطمع فيا
وفضلنا كدا كل ما اختى تدخل بشهر جديد بحملها يستغل فرصه نومها ويجي الاوضه يذاكر لى
ويسمعلى الدروس
وكان بيهزر دايما معايا بالكلام الى ان تتطور الامر وبقي يهزر معى كف على كف ايد بايد
وبعدها بدا يقرب منى
وكان بيسألنى بتذاكرى ايه ؟!
مثلا يقف ورايا ويقرب اوى عليا وانا اذاكر ..وبيخلينى اقرأ له اللى بذاكره
لكن العلاقه تطورت الى اكثر من ذالك
يعنى اكون بذاكر اخر اليل واختى مرهقة نائمه كالعادة يتسحب من جنبها ويقولى انا جاى اذاكر ليكى علشان تجيبي مجموع
ويعمل ليا شاى او عصير كدا يعنى
الى فى مرة قولت له لما جة الاوضه وكنت بذاكر .
ابيه :اعملك كوبايه شاى علشان تفوقى
انا :لا يا ابيه انا اللى هعمل لى حضرتك
بصراحة انا قومت جراى على المطبخ لانى كنت بدات احس انى بضعف وبدوب جداا اما قرب منى وفعلا دخلت المطبخ عملت الشاى وهو لحقنى على المطبخ واستغل الفرصه وانا بتناول كوبايات الشاى من البترينه فوق لما كنت بتناولها على طرف صوابع رجلى وبشب اوى لانى قصيرة
((معرفش اى المغرى بكداا ..))
بس هو قرب اووى وحضني وحصل ….…للاسف حدث علاقه غير كامله
وفى اليوم التالى كنت اريد اخبار اختى بس خفت متصدقنيش فقررت السكوت لان على اى حال محدش هيصدقنى لا امى ولا حتى ابى
هيقوله اسكتى انتى بتتوهمى
انا حاولت اسيب البيت واروح عند بيت اهلى لكن ماما وبابا زعقئه ليا
وقاله انتى معندكيش دم تسيبي اختك وقت ماهى محتاجاكى
حاولت اخترع الف عزر لكن رفضه الاقتناع
حاولت اهمل منزل اختى واكون غير مهتمه لكن اختى للاسف شكتني لى ماما وماما قالت هتقول لى بابا وبابا صعب جداا
لكن للاسف انا بدات اخاف من زوج اختى كل ما يعاملنى كويس ويقرب منى اخاف اكتر وكل ما يحدث ما يحدث (اخاف اتكلم)
لكن فى يوم استغل عدم وجود اختى بالمنزل فاغتصبني ا****ب كامل افقدنى اغلى ما املك
فقررت الهرووب دون علم احد ..و لى افضل من اعيش هكذا ..
ها انا على اجلس امام مترو الانفاق انتظر ا وبينى وبينه لحظة واحدة اودعكم واودع عالمكم الحقير ..اودعكم واترككم تظنه بى ما تظنه وانا لا اعلم متى ستقرأو كليماتى هذه..
ف انا لن اسامح ابي وامى وزوج اختى التى استغلى ضعفى وصغر سنى ولن اسامح اختى على غبائها
ومع ذالك انا مشكله “خاصه وليست عامه”
زى مافى واحد حقير عايش وسط الناس امير مثل زوج اختى..
فى ناس بتخاف ربنا انا حاولت احافظ على نفسي بس العادات المتخلفه وكلام الناس
(( اقول ايه ومنظرنا ايه)
اهو خلانى انتظر ا ول افضل ما اعيش طول عمرى غشاشه ..
سؤالى لى بابا وماما منظركم ايه دلوقتى مبسوطين فرحنين بعد ؟!
سؤالى لى ماما لى مكنتيش ام كويسه وقولتى وعملتى بالمثل اللى بيقول(( حطى بنتك فكمك ولا تأمنى عليها امك ))
ابقى جاوبى على نفسك وخدى بالك على اخواتى البتات الباقين ومتثقوش بحد خالص
وابقه خدو بالكم من الامثال الامثال دى مجتش من فراغ ..
فالان اكتب لكم كليماتى هذة قبل بلحظات واتمنى من سايجد هذة الرساله يبعثها الى ()امى وابي ))واطلب منهم ومنكم ان تجيبه حقى من زوج اختى ومن اختى ايضاا وابي وامى كمان
واخر كلامى حسبيا الله ونعم الوكيل واشهد ان لا اله الا
♕
الحلقة الثانية ( زوجتي شهرزاد ، وأنا شهريار )
فكتبتُ ذات يوم في صفحتي الثانية ، إنني دقيق جداً في إختيار شريكاً لحياتي ، وخاصةً في هذا الزمن ، زمن الموبايل والانترنت والقنوات الفضائية ، ومواقع التواصل الإجتماعي حيث الغالبية العظمى من البنات صارن ( امفتشات باللبن ) والولد بعد اض*ب فمن الصعب تجد لك فتاة ليس عندها موبايل ، وتجدها بدون أي ارتباط عاطفي مع شاب من شباب التواصل .
لذلك كانت شروطي في إختيار شريكة حياتي نوعاً ما متزمتاً فيها فاريدها ( جميلة ومن عائلة سمعتها جيدة ، وخريجة أقل تقدير عندها شهادة بكالوريوس ، وربة بيت ، وغنية ، ولا تخرج من البيت ، وليس عندها صديقات كثار ، وليس عندها موبايل ، والقائمة تطول في المواصفات )
لذلك تأخرت قليلاً في الزواج حتى تقدم بي العمر بعض الشيء، حتى أن كل أصدقائي الذين بعمري تزوجوا وعندهم أكثر من طفل ، والبعض منهم زوج أولاده .
المهم لم يحالفني الحظ في الظفر بتلك الفتاة التي رسمتها في مخيلتي ، وقد تعبت كثيراً .
وكلما ذكر لي أهلي اسم بنت من اقرباءنا اوجيراننا أو منطقتنا ، الجواب يكون سريعاً بالرفض .
لكن ليس كل ما يتمنى المرأ يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ومن هنا بدأت القصة
فسمعتُ ذات يوم أن هناك معرض للكتب وقد رأيت الإعلان عنه على الفيس بوك ومكان المعرض والزمان ، فاسرعت بالذهاب إليه عصر ذلك اليوم .
وبما أنني كنت شغوفاً بشراء الكتب ومطالعتها ، وخصوصاً كتب الأدب والروايات وخاصةً العالمية ، لذلك أسرعت الى جناح الكتب الأدبية والروايات .
وكنت أبحث بدقة عن رواية ( ذهب مع الريح )
فسألت المشرف على هذا الجناح هل توجد عندكم رواية ذهب مع الريح ؟
قال : نعم ، واظن بقيت آخر نسخة هناك على يمينك رابع صف من الكتب .
فاسرعتُ إلى جهة اليمين وأنا أبحث في عناوين الكتب إلى أن وقع بصري على الرواية ، فاسرعت لكي اسحب الكتاب ، وإذا مع مدت يدي لاخذه ، إمتدت يدٌ بيضاء كأنها قطعة مرمر أو قيمر لأخذ تلك النسخة فوصلت يدي ويدها بنفس اللحظة تمسكنا الكتاب سويةً ، فنظرتُ إلى صاحبة تلك اليد ، فيا سبحان الخالق هل هي حورية من الجنة .
أصابني الوجم ، وقد تلعثم ل**ني ، وخانتني العبارات ، وكانما صيادٌ ماهرٌ أصابني بسهم شل قواي .
فنظرتُ إلى عينيها وقد غرقتُ بسحرهما وأنا لا أُجيد السباحة ، ولا طاقة لي على النطق بكلمة
فقلت في نفسي : ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به )
وقد رسمت على شفتيها إبتسامة خفيفة جعلتني أطير لا أنا في السماء ولا على الأراض .
يا الله ما هذا الجمال
فنطقت بكلمة واحدة ، جعلتني افسرها باكثر من تفسير ، واحتملت لها اكثر من وجه ، وماذا تقصد بها .
نعم كلمة واحدة
ربما تقتل وربما تُشفي
كلمة واحدة ربما تُحيي وربما تُميت
كلمة واحدة ربما تهدم وربما تبني
كلمة واحدة ربما تذهب بك إلى النار أو تذهب بك إلى الجنة .
نعم قالت : كلمة واحدة
وهي عفواً
عفواً أي عفو وهل أنا مذنب أم أنتِ المذنبة
هل تطلبين العفو مني ، أم تطلبين العفو لي
عفواً هل تريدين أخذ الكتاب أم تتنازلين عنه
عفواً
عفواً
عفواً
كلمة قالتها بغنةٍ وأي غنة حتى معلمي أحكام التلاوة لا يجيدونها مثلما هي اجادتها ونطقتها،
الله ما هذا التنغيم
وما هذه الغُنة وما هذه الرنة
كأنها دقة جرسً ايقظتني من نومٍ عميق ، وغفلة كنت تائهاً فيها .
فقلت : عفواً ماذا قلتي
كأنني لم اسمع ماذا قالت ، أو كأنني سمعت ولم افهم .
فأعادت الكلمة مرةً ثانية وقد أحمرت وجنتاها ، كأنهما حبات رمان قد تفرطتا مع بسمةٍ خفيفة كشفت عن أسنان كأنها البلور أو لؤلؤ منضود .
قلت : أنا سوف اشتري الكتاب وأهديه لك فهل تقبلين الهدية .
قالت شكراً
نعم اقبلها وبكل سرور
فاشتريت الكتاب
فقالت : عفواً
الله ما اجمل هذه الكلمة عندما تنطقها
عفواً إذا سمحت تهمش عليه وتكتب الإهداء واسمك إذا سمحت ، ورقم الهاتف حتى إذا انتهيت منه بعثته إليك ،
قلت : عفواً ليس عندي قلم
فتحت حقيبتها وأخرجت قلماً جميلاً
وقالت : تفضل
كتبت : أهدي هذا الكتاب ، وتوقفت
قلت : عفواً اسمكِ الكريم
قالت : نجلاء
فاكملت الإهداء ، وكتبت رقمي أسفل الإهداء ولم اكتب اسمي
فقط التوقيع
ثم اعطيتها الكتاب
فشكرتني وودعتني
انتظروا باقي الأحداث في الحلقة القادمة
♕
(زوجتي شهرزاد، وأنا شهريار)
زوجتي تحب الروايات كثيراً ، وهي مولعة بالقراءة ، وتحب السهر .
حيث تمضي أغلب وقتها مع قراءة الرواية وتمسك الكتاب ، حتى أجدها نائمة والكتاب على ص*رها ، ف*نام وهي مرتدية لنظاراتها ، فاسحب النظرات من رأسها ، وأأخذ الكتاب واضع ورقةً صغيرة في الصفحة التي وصلت إليها .
وربما أكثر الأحيان تتابع القصص والروايات على صفحات مواقع التواصل .
فكانت تسهر طول الليل ، وعندما تشرق شمس ذلك اليوم ، تنام شمسي مسلمةً جسدها إلى سلطان النوم ، وروحها متعلقة بالقصة التي اغمضت عينيها عليها .
بينما أنا أنام في أول الليل عندما يرتدي الليل رداءه الأ**د ، واستسلمُ لقبضة الظلام ، فلا يكاد بصري ينتعش بالضوء .
بل ربما أنا ع** الناس فمن يحتسي كأس شاي او فنجان قهوه ، سوف لا يستطيع النوم ويغلبه السهر، بينما أنا عندما أشرب كأس الشاي أو فنجان القهوه كأنما ابتلعت بعض حبوب ال ( الرمين )
لكن بنفس الوقت استيقظ مبكراً قبل آذان الفجر بنصف ساعة ، فأتهيأ لصلاة الفجر .
وبعدها عندما تبدأ الشمس الجميلة تلقي بضوءها على الأفق ، اخرج إلى حديقتي الصغيرة واجلس على الكرسي وقد اعددت كأس شاي جعلت ربعه الأسفل سكراً ، لأني أحب الشاي حلواً .
ثم بعد ذلك أأخذ قلمي وصديقي العزيز وسلاحي الذي به اقاتل وساحتي في الحرب الورقة البيضاء ، فهناك حيث اسفك عليها الدم الأزرق ، وأشنُ فيها غارت ولي فيها صولات وجولات من الض*ب بالكلمات ، والطعن بالمعاني ، والرمي بفنون البيان ، والتراشق بالأحرف ، وربما اكون قاتلاً فيها أو مقتولاً ، وربما أقع أسير في هذه الحرب ، وربما ي**نني التعبير .
ومع ذلك النسيم ، نسيم الفجر ، وزقزقة العصافير ، والذهن في تمام صفائه ، أبدأ بكتابة قصصي .
وقد أنشأت صفحتين لي على مواقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك .
الصفحة الأولى : باسمي الصريح ، لكن لم أضع بها صورتي الخاصة ، لأني أحب أن أكون غامضاً ومجهولاً .
والصفحة الثانية : بإسم مستعار وهو ( شهريار ) وقد وضعت صورة شاب أنيق ووسيم ، ربما يشبهُني ، وقد يكون استنساخٌ مني .
وكانت زوجتي هي من الأصدقاء والمتابعين في صفحتي الأولى ، وقد قبلت صداقتها على مضض ، لأنها من شدت غيرتها تتابع كل ما أنشر ، وتعلق على كل منشور ، وتعطي لايكات وقلوب .
وتسألني عن كل صغيرة وكبيرة في ذلك المنشور ، ومن تقصد بذلك ، وحتى تتابع من يعلق على منشوري ، ومن يُعجب به ، والحمد لله كل أصدقائي بصفحتي الأولى هم من جنس الذكور ، ولا فيهم ولا نصف واحدة من الجنس الآخر .
لكن صفحتي الثانية ، التي هي بإسم مستعار ولا تعرف بها زوجتي ، كل الأصدقاء الذين فيها هم من الإناث ولا فيهن نصف رجل ولا حتى ربع .
واللطيف أن زوجتي طلبت مني صداقة على صفحتي هذه المستعارة ، لكن بقيت مندهشاً هل هي تعرف انها صفحتي باسم مستعار، أم لا تعرف ذلك !؟
لكن بعد التحقيق عرفت أنها لا تعرف ذلك .
بل طلبت من صاحب الصفحة الصداقة لأمرين .
الأول : أن ما ينشر فيها كلها قصص
والثانية : أن كل الأصدقاء الذين يتابعون هذه الصفحة هم من جنس الإناث .
وكانت هي صريحة معي في كل شيء ، فلا تخطو خطوة صغيرة في حياتنا إلا اخبرتني بذلك .
وعندما أرادت أن تشترك بقناة عن القصص والروايات استأذنت مني ، ولم أكن أعلم أنها ستطلب صداقة من صفحتي صفحة ( شهريار ) لذلك تيقنت أنها لا تعرف أنها لي .
فكنت انشر بين يوم ويومين قصة جديدة ، فكانت هي تتابع تلك القصص بشغف ، ثم قبل أن أنام تقص عليَّ ما قرأته في صفحتي المستعارة وأنا أُبدي اندهاشي حينما تتحدث عن تلك القصة ، وربما أنام قبل أن تكملها ، لكن ثاني يوم تكمل لي أحداث القصة .
ثم بعد ذلك خطرت في بالي فكرة أن أكتب حلقات عن بداية حياتي وكيف كانت منذ الطفولة إلى الزواج ، ثم عند مرحلة الزواج تبدأ حبكة القصة في كيفية الاختيار وكيف كان ، فكانت هي تحدثني عن ما تقرأ كل يوم إلى أن وصلت إلى مرحلة اختيار الزوجة ، وكانت متشوقة ومتلهفة لمعرفة باقي الأحداث .
بقية الكلام يأتي في الحلقة القادمة .
♕♡♡♡