الفصل الرابع

4990 Words
الفصل الرابع قصة_واقعية يقول صاحب القصة : انا من جراحي العظام المشهورين بالقصر العيني، أنحدر من أسرة ثرية، وبمجرد حصولي على بكالوريوس الطب أوفدني أبي لجامعة كامبردج ببريطانيا للحصول على الماجستير والدكتوراه بل والزمالة أيضاً. اخترت تخصص العظام وعشت في بريطانيا أكثر من عشر سنوات اصطبغت فيها حياتي بالمجتمع الانجليزي في عاداته وسلوكياته، والذي ساعد على سرعة تكيفي مع البيئة الانجليزية المحيطة بي، عدت لمصر وتم تعييني مدرساً لجراحة العظام بالقصر العيني، كنت صريحاً لا أقبل المجاملات، وسخياً لأبعد الحدود، وربما كان هذا ما أثار حيرتهم، "فالبخل الشديد هو أول عادات الانجليز"، ولكن ربما كان ذلك بقايا من شرقيتي المطمورة، لا أحب المزاح والهزل، ولكن رغم كل ذلك كنت محبوباً من طلابي وزملائي، لا أبخل عليهم بعلمي او بمالي، أنقل اليهم خبراتي ولا أكتم عنهم ما أعرفه، مثلما يفعل بعض الزملاء، كنت مسلماً تقليدياً أصوم رمضان وحججت البيت وملازما للقرآن. تزوجت من ابنة عمي، مر على زواجنا عشرة أعوام لم نرزق فيها بطفل .. ولم أدخر جهداً في عرضها على كبار الأطباء داخلياً أو خارجياً .. استسلمت لقضاء الله كانت( دنيتي وحياتي )، معها أنسى كل متاعب الدنيا، تعرف متى تحدثني ومتى تتركني. أعرف كم تتعذب حينما تجد منزلنا خالياً من ضحكات الأطفال و***بهم ، كنت أعتبرها ابنتي، أدللها مثلما كانت تناديني دائماً (يا بني). دُعيت مرة لمؤتمر لجراحة العظام بجامعة أسيوط، ركبت القطار المكيف، وأخذت أبحاثي معي، فجأة جلس بجواري رجل يتضح من هيئته أنه فلاح أو صعيدي، أسمر الوجه واسع العينين يرتدي جلابية رمادية اللون، يغطي رأسه بشال أبيض يفوح من ثيابه عطر نفاذ!! بوجهه ألق محبب تحسه ولكن لا تسطيع وصفه، كان يسير بصعوبة يتوكأ على عصا ويستند على ذراع شخص آخر عرفت أنه ابنه، عندما طلب مني مترجِّياً ان أترك له كرسيِّي وأنتقل لكرسيه ليكون بجوار أبيه، ولكني رفضت بشكل قطعي فهذا حقي ولا أجامل به، وكان حريا به ان يحجز كرسيين متجاورين!! همَّ ان يرفع صوته ولكنه سكت بإشارة من أبيه، الذي راح يتلو أدعية وصلوات وأوراد بجانبي، حتى أحسست بالضيق، ولم أعد أركز في القراءة، وكنت أختلس اليه النظر غاضباً وكأنما شعر بهذا، فقال لي مبتسما "صوتي أزعجك؟" رددت بمنتهى الصراحة نعم وأرجو أن تخفض صوتك، اعتذر ثم راح يتمتم بصوت غير مسموع فأحسست بالراحة . فجأة استغرق في نوم عميق وعلا شخيره، فشعرت بتوتر من شخيره ولكني أشفقت عليه أن أوقظه نظراً لما يعانيه .. ثم فجأة سمعته يتكلم بصوت خفيض : وعليك السلام يا سيدي يارسول الله سمعاً وطاعة يا سيدي بشرك الله بكل خير وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا سيدي..!! لم يسمعه أحد سواي وكأنه كان لا يريد أن يسمعه أحد .. قلت: ربما كان ذلك يحدث في لاوعي الرجل، ولكن شخير الرجل علا ثانية ... يا إلهي إن الرجل كان مستغرقاً في نومه، لم يكن يتصنع ربما كانت رؤيا طيبة .. ثم قلت: فليرَ ما يشاء لا أقحم نفسي فيما يرى لأنه لا يعنيني. استيقظ الرجل بوجه غير الذي نام به، ازداد ذلك {{ الألق }}، أصبح النور يشع من وجهه، لا تخطئ العين رؤياه. اقترب منه ولده و راح يمسح وجهه الذي بُلل بالعرق. فجأة سمعته يقول لإبنه بصوت منخفض: (الدكتور عبد الرحمن كيلاني راكب معانا القطر ده وها يعمل لي العملية بكره !!!!). صدمتني تلك العبارة بشدة لكني قلت في نفسي ربما هناك من أخبره عن موضوع القطار ربما ممرض عيادتي، ولكن هذا الأمر لم يكن مطروحاً قبل أن ينام الرجل ويرى ما رأى، أتكون رؤيا وشفافية ؟! قررت أن أخوض معه الأمر لنهايته ولكن انا المبادر هذه المرة، خاصة بعد أن ذكر اسمي وأصبحت بطلاً لرؤياه التي رآها، سألني وحضرتك نازل فين ؟ أجبت أسيوط.. سكت الرجل وأشاح عني بوجهه، أصبح الفضول يقتلني، فرحت أسأله بعض الاسئلة فيجيب باقتضاب، لم تشف ردوده غليلي، فقررت أن أنزل بآخر كارت معي، هو أنت بتعرف الدكتور عبد الرحمن ؟؟ فقال لا ولكني ذاهب إليه.. (قلت له أنا الدكتور عبد الرحمن كيلاني!!!). نظر للأرض وكأنه لم يفاجأ، راح ينقر أرضية القطار بعصاه وأنا أسمعه يتمتم بالصلاة والسلام على الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ، تركني أتحرق لمعرفة ردة فعله، لكنه **ت !! أحسست أنه يلاعبني، وكأنه يريد أن أرفع راية التسليم أولاً ؟!! ثم باغته بقولي : لعله رسول الله أخبرك بهذا؟ لقد ذهل الرجل وظهر التأثر واضحا عليه، رفع رأسه واتّسعت عيناه ونظر اليَّ طويلاً باستغراب!! ثم سألني متلعثماً وممن عرفت ؟ ومن قال لك؟؟ ابتسمت في نفسي وقلت ها أنا ذا قد نلت منك يا صديقي، راح في لهفة يسأل ويلح، وأنا أتصنع الوقار وأرسم الجد على ملامحي.. أشحت عنه بوجهي مثلما يفعل وقلت هذا أمر خاص بي!! رد مسرعاً نعم نعم نعم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمَّلني لك رسالة يقول لك استوص بالشيخ راضي خيرا .. ابتسمت نصف ابتسامة وقلت :"صلى الله عليه وسلم". أحسست أن الرجل اشبه بالغازي الذي يدك في ثواني حصني، باغته بالسؤال، ولكن هل أنبأك الرسول الكريم أني سأجري لك العملية غدا ؟!! نظر اليَّ طويلاً وكأنه أدرك أن الشك يداخلني فيما يقول .. قال نعم وأرسل معي أمارة (علامة) لك!! بالأمس كنت تقف مع زوجتك بالبلكونة وترفع يداك بالدعاء أن يرزقك الله بطفل مثلما رزق زكريا بيحيى عليهما السلام، ثم هوَت يدك على كوب الشاي الساخن على حافة الشرفة، فسقط في الشارع بعد أن حرق يدك.. (جحظت عيناي)، تجمدت أناملي، جف ريقي، فالآن لم يعد مجال للشك، صدمتي كانت واضحة بوجهي، انتابتني رعشة، ورحت ألمس يدي الملتهبة .. وجدت كلي يتهاوى أمام ذلك الرجل البسيط.. انا خريج كامبرديج والحاصل على زمالة الجراحين الملكية الذي يقبل أن يفكر بهذا الأسلوب؟! أحسست أني أقف أمامه مسلِّما، ولا أدري كيف استيقظت شرقيتي المطمورة فجأة، فانحنيت على يده أقبلها والدموع تملآن عيني وسط ذهول من يرانا من الركاب .. راح يمسح رأسي، ثم قال: ولك عندي بشرى خاصة أخبرني بها الحبيب الكريم عليه الصلاة والسلام.. لقد سمع الله دعاءك وسيمنُّ عليك بيحيى ومحمد معاً، فأمسكت بالموبيل، اتصلت بزميلي رئيس مستشفيات أسيوط لأطلب منه أن يحجز غرفة باسم الشيخ راضي، لأني سأجري له عملية، غداً وأنا من سيتولى كافة تكاليفها .. نزلنا المحطة كانت تنتظرني سيارة، **مت أن أذهب للمستشفى أولاً للحجز للشيخ راضي لتجهيزه للعملية، أغلقت تلفوني بعد المؤتمر، ودخلت غرفة العمليات ثم أنهيت العملية بنجاح.. كانت عادتي أن أترك متابعة المريض للفريق الطبي المشارك، ولكني **مت أن أتابعه بنفسي في كل صغيرة وكبيرة تنفيذاً للوصية الكريمة ... حتى جاءني زميل دراسة وأخبرني أن زوجتي اتصلت بي عشرات المرات وكان هاتفي مغلقاً .. أسرعت لأكلمها، فوجدتها منهارة وتبكي، كاد القلق أن يقتلها عليَّ، اعتذرت لها، ثم "صاحت في طفولة: يا عبد الرحمن أنا حامل" ، أجريت اختبار حمل بناء على نصيحة طبيب النساء الذي يتابعني، حيث ذهبت إليه بعد أن شعرت بألم يمزق جنبي والحمد لله أنا حامل، ابتسمْت وتراءى لي وجه الشيخ راضي، فقلت لها : عارف ومش كده وبس أنت حامل بتوأم!.. وجدَتني أكلمها بثقة كاملة، وبجدية تعرفها فيَّ، صاحت عبد الرحمن أنت تعبان ؟ أكملت حديثي وكأني لم أسمعها، ستلدين يحيى ومحمد! ضحكت وقالت وتوأم كمان ؟ وهو أحنا كنا طايلين "برص"؟! وبعدين احنا لسه في أول الحمل ياشيخ عبده .. وضعَت زوجتي توأماً، ومن يومها وزوجتي تنظر إليَّ بانبهار وإكبار، كنظر المريد لشيخه، وتقول عني : (سرك باتع ومكشوف عنك الحجاب ياشيخ عبده)! فأضحك في نفسي لأني لم أخبرها بشيء، بناء على طلب الشيخ راضي، وها هما أولادي محمد ويحيى عمرهما الآن خمس سنوات يتشا**ان حولي لا أستطيع منعهما والا تعرضت لما لا تحمد عقباه من أمهما ... أقول: هو مدد الله الساري في الأكوان، والذي لا ينقطع إلى قيام الساعة .. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي تنحلُّ به العُقد وتنف*ج به الكُرب وتُقضى به الحوائج، وتُنال به الرغائب وحُسن الخواتيم، ويُستسقى الغمامُ بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس، عدد كلِّ معلوم لك. ♕ قصة راااااائعة عن قيام الليل : يقول "..احد التجار " خرجت إلى سوق العبيد لأشتري لنفسي عبدا يخدمني ، فوجدت سيدا يبيع عبدا و ينادي عليه قائلا : من يشتري هذا العبد على عيبه ؟ فقلت له : يا سيدي و ما العيب الذي فى هذا العبد ؟ فقال : سل العبد يخبرك فسألته فقال : عيوبي كثيرة و لا أدري بأيها شهروني . ف*جعت إلى صاحبه وقلت : يرحمك الله ألا تخبرني عن عيب ذلك الغلام ؟ قال : إنه معتوه العقل ينتابه الصرع من حين إلى حين . فقلت للعبد : أيأتيك هذا كل يوم أم يأتيك كل أسبوع ؟ فاسترجع و بكى و قال : يا سيدي إذا استولى داء المحبة على القلب سرى فى الأعضاء ، و إذا استولى على الجوارح نشر خمار المحبة على سائر البدن فيطيش العقل بذكر الحبيب ، فيحدث فى القلب استغراق و على البدن سكون فيراه الجاهل فيظنه عتها و جنونا . قال التاجر : فعلمت أن الغلام من أولياء الله الصالحين . فقلت لسيده : كم ثمن هذا الغلام ؟ فقال : ثمنه مائة درهم ، فقلت له : ولك مني عشرون فوق المائة ، ثم جئت به إلى منزلي ، فكان يصوم النهار و يقوم الليل ، و لا ينقطع لحظة واحدة عن عبادة الله و تلاوة كتاب الله . و ذات ليلة دخلت مخدعه فوجدته يصلي و يبكي حتى سجد فكان يناجي ربه فحفظت من مناجاته هذه الكلمات : " إلهي .. أغلقت الملوك أبوابها ، و بابك مفتوح للسائلين . إلهي .. غارت النجوم ، و نامت العيون ، و أنت الحي القيوم الذى لا تأخذه سنة و لا نوم ، إلهي .. فرشت الفرش و خلا كل حبيب بحبيبه ، و أنت حبيب المجتهدين ، و أنيس المستوحشين ، إلهي .. إن طردتني عن بابك فإلى باب من ألتجئ ، و إن قطعتني عن جنابك فبجناب من أحتمي ، إلهي .. إن عذبتني فإني مستحق للعذاب و النقم ، و إن عفوت عني فأنت أهل الجود و الكرم ، يا سيدي لك أخلص العارفون ، و بفضلك نجا الصالحون ، و برحمتك أناب المقصرون ، يا جميل العفو أذقني برد عفوك ، و حلاوة مغفرتك ، إن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك ، و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة " . فلما أصبحت قلت له : يا أخي كيف كان نومك الليلة ؟ فقال : كيف ينام من يخاف النار و العرض على الواحد القهار . ثم بكى ، فقلت له : اذهب فأنت حر لوجه الله . فلم يفرح بذلك . و قال : يا سيدي كان لي أجران : أجر الع****ة و أجر الخدمة ، فحرمتني من أحدهما أعتق الله و جهك من حر جهنم . فدفعت إليه نفقة فأبى أن يأخذ منها شيئا ، و قال : إن من تكفل برزقي حي لا يموت ، ثم غاب عني . فكنت كلما ذكرت كلامه أخذني البكاء ، فسألت الله أن يحشرني فى زمرة عباده الصالحين المحبين لقربه ، و الساعين ليلهم و نهارهم إلى طلب فضله و رضاه .. اذا أتممت القراءة علق ب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجاء المشاركه حتى تعم الفائده وجزاكم الله خيرا ♕ دقيقه من وقتك وتعرف علي قصص الانبياء قصةالنبي_هود_عليه_السلام ... بعد أن ابتلعت الأرض مياه الطوفان الذي أغرق من كفر بنوح عليه السلام، قام من آمن معه ونجى بعمارة الأرض، فكان كل من على الأرض في ذلك الوقت من المؤمنين، ولم يكن بينهم كافر واحد، ومرت سنوات وسنوات، مات الآباء والأبناء وجاء أبناء الأبناء. نسى الناس وصية نوح، وعادت عبادة الأصنام،وانحرف الناس عن عبادة الله وحده، وتم الأمر بنفس الخدعة القديمة. وكان "هود" من قبيلة اسمها "عاد" وكانت هذه القبيلة تسكن مكانا يسمى الأحقاف.. وهو صحراء تمتلئ بالرمال، وتطل على البحر. أما مساكنهم فكانت خياما كبيرة لها أعمدة شديدة الضخامة والارتفاع، وكان قوم عاد أعظم أهل زمانهم في قوة الأجسام، والطول والشدة.. كانوا عمالقة وأقوياء، فكانوا يتفاخرون بقوتهم. فلم يكن في زمانهم أحد في قوتهم. ورغم ضخامة أجسامهم، كانت لهم عقول مظلمة،فكانوا يعبدون الأصنام، ويدافعون عنها، ويحاربون من أجلها، ويتهمون نبيهم و يسخرون منه. ودعاهم هود الى عبادة الواحد الاحد لكنه أبوا،واستمر الصراع بين هود وقومه. وكلما استمر الصراع ومرت الأيام، زاد قوم هود استكبارا وعنادا وطغيانا وتكذيبا لنبيهم. وبدءوا يتهمون "هودا" عليه السلام بأنه سفيه مجنون.قالوا له يوما: لقد فهمنا الآن سر جنونك. إنك تسب آلهتنا وقد غضبت آلهتنا عليك، وبسبب غضبها صرت مجنونا وأعلن هود براءته منهم ومن آلهتهم.. وتوكل على الله الذى خلقه، وأدرك أن العذاب واقع بمن كفر من قومه،وانتظر هود وقومه وعد الله. وبدأ الجفاف في الأرض. لم تعد السماء تمطر. وهرع قوم هود إليه. ما هذا الجفاف يا هود؟ قال هود: إن الله غاضب عليكم، ولو آمنتم فسوف يرضى الله عنكم ويرسل المطر فيزيدكم قوة إلى قوتكم. وسخر قوم هود منه وزادوا في العناد والسخرية والكفر. وزاد الجفاف، واصفرت الأشجار الخضراء ومات الزرع. وجاء يوم فإذا سحاب عظيم يملأ السماء. وفرح قوم هود وخرجوا من بيوتهم يقولون:"هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا". تغير الجو فجأة. من الجفاف الشديد والحر إلى البرد الشديد القارس. بدأت الرياح تهب. ارتعش كل شيء، ارتعشت الأشجار والنباتات والرجال والنساء والخيام. واستمرت الريح. ليلة بعد ليلة، ويوما بعد يوم. كل ساعة كانت برودتها تزداد. وبدأ قوم هود يفرون، أسرعوا إلى الخيام واختبئوا داخلها، اشتد هبوب الرياح واقتلعت الخيام، فاشتد هبوب الرياح وكانت تمزق الملابس وتمزق الجلد وتنفذ من فتحات الجسم وتدمره،لا تكاد الريح تمس شيئا إلا قتلته ودمرته، وجعلته كالرميم. استمرت الرياح مسلطة عليهم سبع ليال وثمانية أيام لم تر الدنيا مثلها قط. ثم توقفت الريح بإذن ربها. لم يعد باقيا ممن كفر من قوم هود إلا ما يبقى من النخل الميت. مجرد غلاف خارجي لا تكاد تضع يدك عليه حتى يتطاير ذرات في الهواء..نجا هود ومن آمن معه.. وهلك الجبابرة. امتع الاوقات مع مجموعة اجمل القصص الاسلامة بادارة الاستاذ Saleh Ashor والمسؤولوين المحترمين عَلـــَّق بما شئت ولاكن الصلاة علئ محمد والة وصحبة هية الافضل ♕ كتبت احدى المربيات رساله تكتب بماء الذهب تقول زوجي الغالي : أخي الغالي : ابني الغالي أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء . ‏ ‏الصنف الأول : امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ول**ن حالها يقول : " هيت لك " . ‏‏الصنف الثاني : امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ول**ن حالها يقول : " حتى يص*ر الرعاء و أبونا شيخ كبير " ‏ ‏فمع الصنف الاول [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] . ‏ ‏ومع الصنف الثاني [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى الى الظل " ] . ‏‏- فإن" عفة يوسف " كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر . ‏‏- و " شهامة موسى " كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى . ‏‏اللهم ارزقنا العفاف والستر . ملابس المرأة تحكي تربية أبيها ، وغيرة أخيها ، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها ؛ لذلك قالوا لمريم يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا كَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا. ذكروها باخيها وابيها وأمها. ففي صلاح هؤلاء صلاحها. تقول إحدى الفتيات : عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري أنظُر لوالديها وأتذكر قوله تعالى [وقِفوهم إنهم مسؤولون] فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا تُسأل أمي!! معظم ماحرم الله في الدنيا أباحه في الجنة كالخمر .. إلا (( العري )) فإن الله حرمه في الدارين بل إن من النعيم زيادة التستر (إن لك ألا تجوع فيها وﻻ تعرى ) اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اللهم ارزقنا الستر والعفاف والغنى يارب العالمين ♕ وصية هزت كياني أب يخاطب ابنه ويوصيه ولدي العزيز: فى يوم من الأيام ستراني عجوزا غير منطقى فى تصرفاتى!! عندها من فضلك أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى ,, وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على ص*ري وعندما لا أقوى على لبس ثياب فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !! إذ حدثتك بكلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتي فلا تغضب وتمل فكم كررت من أجلك قصصا وحكايات فقط لأنها كانت تفرحك !! وكنت تطلب مني ذلك دوما وأنت صغير !!! فعذرا حاول ألا تقاطعني الآن إن لم أعد أنيقا جميل الرائحة !!! فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟!!! لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!! فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه فما زلت أعرف ما أريد !!! عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك في سني هذا إعلم أني لست مُـقبلا على الحياة مثلك ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن عليّ !! عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد دوما سوى مصلحتك وأن أفضل ما تفعله معي الآن أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت صغيرا بالضبط فلا تحرمني صحبتك !!! *كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت * لا تقرأ وتذهب رجائآ اترك دعاء لوالد*ك ..?? ♕ قصة_جميلة كان هناك ملك من الملوك لديه ابنه واحده فقط ??? هذه الإبنه كانت جداً جميله وأيضا متدينة وخلوقه...مؤمنة تخاف الله تعالى... كان لديها (قلادة)ً...باهضة الثمن قامت هذه الإبنه ببيع قلادتها والتبرع بثمنها لبناء مسجد....وبني مسجد تلبية لرغبتها.... وذات يوم ذهبت لترى بناء المسجد فأمرت بإخراج جميع العمال منه لتراه بهدوء ... وكان أحد العمال يعمل في مكان مرتفع من البناء ولم يره الحرس فبقيَ مكانه… دخلت ابنة الملك للمسجد ورفعت الحجاب عن وجهها وأخذت تنظر للمسجد فرأى العامل ابنة الملك وجمالها فأحبها وعشقها.. فأثر العشق في قلب هذا الشاب العامل وعاد للبيت وأصابه من كثرة الشوق والحب مرضاً وضيقاً وبقيَ طريح الفراش!!! كان لديه أم عجوز... فسألته والدته بحزن: مابكَ يابني… لم حالك هكذا؟ فقال يا أماه لقد رأيت ابنة الملك فعشقتها وأحببتها وأريد أن أتزوجها وإن لم اظفر بها سأموت... عطفت الأم على ابنها وخافت عليه وذهبت الى ابنة الملك واليأس يملؤها.. ودخلت عليها...... وهي تلهج بالدعاء ان يهيئ الله لها الأسباب ليبقى ابنها على قيد الحياه... فقالت .....إن طلبي به غرابة ولا أظنك ستلبينه لي ولكن إبني شاب يعمل في البناء وفي يوم من الأيام رءآك وعشقك ويريد الزواج منك وهو الآن في حاله يرثى لها وأخشى عليه من الموت.. قالت ابنة الملك انا موافقه...... فقالت العجوز موافقه!!! فقالت ابنة الملك نعم موافقة ولكن بشرط أن يمهرني ابنك صلاة الليل.... قالت كيف ذلك....قالت ان يُصلي إبنك صلاة الليل أربعين ليلة !!! رجعت الأم فرِحة للبيت وجاءت لابنها المريض في الفراش.. فقالت أبشر يابني ان ابنة الملك وافقت على الزواج منك ولكن بشرط ان تمهرها صلاة الليل قال فقط هذا ..قالت نعم ..قال سأفعل.. فقام أول ليلة وصلى لكن فكره وعقله عند جمال ابنة الملك وحسنها... وفي ليلة ثانية وثالثة ورابعه كان فكره وقلبه بنفس الحاله.... و في كل ليله بدأ يقترب من الله الى ان زاد قربه اكثر فأكثر...حتى أكمل الأربعين ليلة… فرأى أنه صار لايشتاق لإبنة الملك... عشق آخر قد دخل قلبه ....هو حب الله وعشقه ولقاؤه في كل ليله.وبعد ان انهى الأربعين ليله قالت والدة الشاب له ....هيا لنذهب ونخطب ابنة الملك فقال لها لا يا والدتي لا حاجة لي بها !!! كنت أحبها لأن قلبي لم يمتلئ بحب خالقها .. الآن أنا أحببت خالق هذه المرأه فما قيمة المرأة الجميلة أمام خالقها..أنا لا أريدُها.. وصل الخبر لإبنة الملك فقالت أنا كنت أعلم بذلك… إن الإنسان إذا صلى صلاة الليل فإن الله تعالى يُغنيه عن كُل البشر وعن الدنيا وما فيها فقد كانت ابنة الملك راجحة العقل وعرفت كيف توجه من أزاغت الدنيا قلبه...رأت أنها لو رفضت هذا الشاب لعله يموت او يصيبه امر ما لذلك طلبت منه ذلك الطلب وكانت متأكدة بأنه سيرجع وحده الى الطريق الصح نحن نعشق الدنيا والمظاهر الماديه لأن قلوبنا لم تمتلئ بحب خالقها ... فينبغي علينا أن ندعو الله تعالى بأن يملأ قلوبنا بحبه ونحاول قدر الإمكان ونضغط على أنفسنا القيام في جوف الليل ونختلي بخالقنا في سجده في جوف الليل صلو على رسول الأمة الإسلامية محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ♕ زمان .. لم تكن المرأةـ في حاجة إلى أي مجهود لاجتذاب الرجل .. فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه .. كان مجذوبا.. يتلصص وراءها من ثقوب الأبواب .. ومن ثقوب البراقع .. ويقف ملطوعاً بالساعات في الشوارع على أمل أن يظهر ظلها من خلف شيش النافذة .. أو تظهر يدها وهي تمتد إلى القلة أو أصيص الزهر .. ؛ كان مجذوباً .. لأنه لم يكن يعثر لها على أثر .. كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال .. وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات .. ولا يظهر في المدارس .. ولا في المكاتب .. وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة .. ولم يكن هناك طريق للوصول .. إليها سوى أن *يتزوجها على سنة الله ورسوله* بدون معاينة وبدون كلام كثير .. ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب .. *ويأتيها الزواج حتى الباب .. *ولكن الظروف الآن تغيرت تماماً ..* خرجت المرأة من البيت إلى الشارع.. والحقيقة أننا نحن الذين ضحكنا عليها وأخرجناها بحجة الحرية والتحرر والنهضة النسائية .. إلى آخر اللعبة التى لعبناها لتخرج من خدرها ونتمتع برؤيتها بكم قصير .. وص*ر عريان .. وأخيراً بالمايوه .. كل هذا ببلاش .. بدون زواج.. ولم نكتف بهذا بل أزحنا عن كاهلنا نصف أعمالنا ووضعناها على أكتافها .. وتعالي جاء دورك يا شريكة العمر .. وصرخت شريكة العمر .. فقلنا .. عيب .. فين الكفاح .. أنت إمرأة عظيمة مكافحة .. بطلة .. إنسانة حرة .. ولدت حرة .. وتعيشين حرة .. ولا نستطيع أن نحتكر شرف العمل والكفاح لنا وحدنا .. لقد جاء الوقت الذي تنتزعين فيه راية العمل والكفاح من أيدينا برغم أنفنا .. والحقيقة أن الحكاية لم تحدث برغم أنفنا .. وإنما بتدبيرنا .. ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة.. لقد بدأنا *نشبع من رؤية النساء حتى اصبنا بتخمة النساء* بالروج .. والشورت .. والمايوه .. ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط .. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي .. الهزار .. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة .. والجري واللعب .. وتناول الغداء معا والعشاء معا .. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم .. وهكذا فقدت المرأة هيبتها .. وأصبحت قريبة وسهلة .. وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر .. وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه .. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذاً .. تنسى فيه العمل و مشاكله .. ولكن كيف تستمتع.. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه .. لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح له بالاقترب منها او غير ذلك..!؟.. أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة .. وتقول : إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده .. تقول إنها لحظة ضعف .. ولن تعود .. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود .. ولكن الرجل الخبيث غالباً ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى .. وينام على هذه اللذة المجانية .. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر.... وتثور المرأة وتهدد وتتوعد .. ثم تلجأ إلى القطيعة .. ولكن الد*ك الشبعان ينام في الشمس ولا يحرك ساكنا !!ً .. لقد بدأ عصر خطير في الحب .. إسمه عصر الرجل .. الرجل هو الذي بدأ يجلس الآن على عرش الدلال .. وينام على سلبية لذيذة ويترك الفتاة تجري خلفه وتغازله .. لقدجعلوك يافتاة الإسلام أَمَةً لهم وما تشعرين .. ♕ وصل نبأ لصلاح الدين الأيوبي أن القائد الأفرنجي أرناط حاكم الكرك في فلسطين قام بقطع الطريق على الحجاج المسلمين، وقتل النساء، والأطفال وكان يقول: قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم ! وشاء الله تعالى أن يفر رجل بنفسه ويذهب إلى صلاح الدين ويخبره بما حدث ،فماذا كان موقفه ؟ اعتزل صلاح الدين في بيته، وأخذ بالتضرّع والبكاء يومين كاملين، وهو يقول: يا رب هل تسمح لي أن أنوب عن رسولك محمد صل الله عليه وسلم في دفاع عن أمته، وما زال يكررها حتى اليوم الثاني ثم أعد جيشه، وقال فيهم هذه الخطبة الصغيرة: يا جند محمد عليه الصلاة والسلام إن أرناط حاكم الكرك قد تجبر وعلا وقتل حجاج بيت الله الحرام، وسفك دماء الأطفال والنساء، وهو يقول: قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم. وأنا قد وهبت نفسي وروحي لأنوب عن محمد صل الله عليه وسلم ـفي الدفاع عن أمته، فمن أراد الذهاب معي فليلحقني، فقال جنده جميعاً بصوت واحد: كلنا فداء لرسول الله وعندما دارت المعركة، معركة حطين، وانتصر فيها صلاح الدين وأُسر أرناط ،قال صلاح الدين له: أأنت الذي قلت قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم ؟ قال: نعم. فأجاب صلاح الدين:وأنا العبد الفقير الذي تراه أمامك، قد ناب عن رسول الله في الدفاع عن أمته وقطع رأسه ♕ رائحة الأم .. هل للأم رائحه ؟؟ انتبهت على صوت ابنها الصغير يسألها : ماما ماهذه الرائحة ؟؟ قالت بهدوء : رائحة البرتقال والتفاح فسألها : وأنتي ماهي رائحتك ؟ فأجابت بدون اهتمام وهي تضحك : لا أعلم ... فأجابها صغيرها بثقة قاطعة : أنتي ريحتك ماما ..!! فتوقفت عن تقطيع ما كان بيدها مذهولة من إجابة ابنها الصغير وحدقت في الفراغ الذي أمامها قائلة في نفسها ، بالإجابة صغيري التي ظللت أبحث عنها طويلا كلما تذكرت أمي طافت بروحي رائحة لا ترتبط إلا بها ولا تأتي إلا معها وقالت في نفسها ، یا ربي هل لكل منا رائحة أم مختلفة عن بقية الأمهات لماذا تظل عالقة بإنوفنا طوال حياتنا هل هي خليط من روائح الجنة ؟ يارب احفظ الأمهات الموجودات منهن وارحم من غادرت أرواحهن الدنيا ♕أخذ شاب أباه العجوز لمطعم فاخر لتناول الطعام وكان الأب كبير في السن ويرتجف وبدأ يأكل والطعام يتناثر على ملابسه وعلى الأرض؛؛؛ وقد لفت هذا انتباه جميع الزبائن الجالسين في المطعم.!!! الشاب بقي هادئاً إلى ان أكمل والده الطعام؛؛؛ ومن ثم أخذه إلى المغاسل وقام بغسل يديه وفمه ووجهه ثم عاد الى المكان الذي كان والده جالساً فيه وقام بتنظيفه بكل هدوء؛؛؛ وجميع من في المطعم ينظر إليه.! بعدها قام الشاب بدفع فاتورة الطعام وهم بالخروج فنادى عليه رجل وقال له :- أيها الشاب هل تعلم ماذا تركت في المطعم...؟ فقال الشاب :- لا لم أترك شيء.! فقال الرجل والدموع في عينيه:- لقد تركت لنا درساً بليغاً عن البر ياسيدي؛؛؛ همسة للجميع؛؛؛ سيرحلون يوماً ما بأمر ربنا فتقربوا لهم قبل أن تفقدوهم وأن كانوا رحلوا فأدعوا وترحموا لهم وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا؛؛؛ آسأل الله العظيم أن يجعلني وإياكم من البارين بوالديهم؛؛؛ اذا اتممت القراءه لا تبخل على والد*ك بدعوه حلوه عسى ان تجد من يدعو لك يحكى أن رجلا ضاقت به سبل العيش، فقرر أن يسافر بحثا عن الرزق، فترك بيته وأهله وسار بعيدا، وقادته الخطى إلى بيت أحد التجار الذي رحب به وأكرم وفادته، ولما عرف حاجته عرض عليه أن يعمل عنده، فوافق الرجل على الفور، وعمل عند التاجر يرعى اﻹبل. وبعد عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته ورؤية أهله وأبنائه، فأخبر التاجر عن رغبته في العودة إلى بلده، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته، فكافأه وأعطاه بعضا من اﻹبل والماشية. سار الرجل عائدا إلى أهله، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة، رأي شيخا جالسا على قارعة الطريق، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حر الشمس، فقال له: أنا أعمل في التجارة. فعجب الرجل وقال له: وما هي تجارتك؟ فقال له الشيخ: أنا أبيع نصائح، فقال الرجل: وبكم النصيحة؟! فقال الشيخ: كل نصيحة بجمل. فاطرق الرجل مفكرا في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلا من أجل الحصول عليه، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة، فقال له: هات لي نصيحة. فقال الشيخ: «إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل». قال في نفسه: ما لي ولسهيل في هذه الصحراء اواكبة، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الحر، وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ: هات لي نصيحة اخرى وسأعطيك جملا آخر. فقال له الشيخ: «لا تأمن لأبو عيون زرق وأسنان فُرْق». تأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضا وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك جملا آخر. فقال له: «نام على النَّدَم ولا تنام على الدم». لم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها، فترك الرجل ذلك الشيخ وأعطاه الجمال الثلاثة، وساق ما بقي معه من إبل وماشية وسار في طريقه عائدا إلى أهله عدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدة الحر. وفي أحد اﻷيام أدركه المساء فوصل إلى قوم نصبوا خيامهم في قاع واد كبير، فتعشى عند أحدهم وبات عنده، وبينما كان يتأمل النجوم شاهد نجم سهيل، فتذكر النصيحة التي قالها له الشيخ فقام سريعا وأيقظ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي، ولكن المضيف لم يكترث له، فقال الرجل: والله لقد اشتريت النصيحة بجمل ولن أنام في قاع هذا الوادي، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع، فأخذ إبله وماشيته وصعد إلى مكان مرتفع بجانب الوادي، وفي آخر الليل هطل المطر بشدة وجاء السيل يهدر كالرعد، فهدم البيوت وشرد القوم. وفي الصباح سار عائدا نحو أهله، وبعد يومين وصل إلى بيت في الصحراء، فرحب به صاحب البيت وكان رجلا نحيفا خفيف الحركة، وأخذ يزيد في الترحيب به والتودد إليه حتى أوجس منه خيفة، فنظر اليه وإذا به «ذو عيون زرْق وأسنان فُرْق» فقال: آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ، أن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء. وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريبا من إبله وأغنامه وأخذ فراشه وجره في ناحية، ووضع حجارة تحت اللحاف، وانتحى مكانا غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام، أخذ يقترب منه على رؤوس اصابعه حتى وصله ثم هوى عليه بسيفه بض*بة شديدة، ولكن الضيف كان يقف وراءه، فقال له: لقد اشتريت النصيحة بجمل، ثم ض*به بسيفه فقتله، وساق إبله وماشيته وقفل عائدا نحو أهله. وبعد مسيرة عدة أيام وصل ليلا إلى منطقة أهله، وسار ناحية بيته ودخله فوجد زوجته نائمة وبجانبها رجل، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوي به على رؤوس الاثنين، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول «نام على الندم ولا تنام على الدم»، فهدأ وتركهم على حالهم، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح. وبعد شروق الشمس ساق إبله وأغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به، واستقبله أقاربه وقالوا له: لقد تركتنا فترة طويلة، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلا. ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام باﻷمس بجانب زوجته، فحمد الله على أن هداه إلى عدم قتلهم، وقال في نفسه: حقا.. كل نصيحة أحسن من جمل فضلا وليس امرا اترك شئ تاجر عليه ♕?قصه قصیره? . . إمرأة عجوز في مكة تحاول أن تحمل حزمة من الحطب ، و لما رآها رجل اتجه نحوها و قال لها : أناأحملهاعنك دليني على دارك و كان الطريق طويلاً و الرمال ملتهبةو الشمس حارقة و الهوا ء لافحٌ والبيت بعيدوالحمل ثقيل فلما وصل إلى منزل ♡♡♡
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD