الجزء الاول
نوفيلا قسوة رجل
الفصل الاول
أحيانا نعشق رجال قلوبهم قاسية واحيانا نكون نحن اصحاب القلوب القاسية وهنا معانا ابطال كتير أدم وحنان وكمان زين وليلى وفي كمان ايلول ومارت وغيرهم كتير وهنشوف لكل اتنين منهم حكاية ..تعالو نشوف
ها قد مرت اشهر على ذلك اليوم المشؤوم عرس لعاشقين تحول بلمح البصر الى ماتم اعلنت فيه وفاه قلبين طالما عشقا بعضهما هل من الممكن ان يكون الصدق طريقا للالم لعذاب لتحطيم حلم راودهما كل دقيقه كل ثانيه حلم لم يفارقهما منذ اللحظه الاولى التي التقت اعينهم فيها غريب ان يقرر انسان ان يرتبط بانسان من الثانيه الاولى الي يراه فيها كانت هذه حال آدم عند رؤيته لحنان احس ان هذه الملاك ذات الملامح الفاتنه لا يمكن ولا يمكن ان تكون لغيره بل اعلن قلبه ملكيته لها كانه عرفها منذ سنوات. بعد قتره قضاها آدم بعيدا عن تركيا فقد فضل السفر الى ايطاليا للاختلاء بنفسه
وجمع اشلائه الي بعثرت على يد حبيبته وفي اليوم الذي طالما تمناه يوم زواجه منها قرر آدم العوده الى تركيا ومواجهه كل من تركهم هناك فمن المستحيل ان يضل هاربا من واقعه . اما حنان فقد استطاعت بمساعده عائلتها واصدقائها ان تلملم شتات قلبها الذي **ر عند مغادره آدم والحال انها ظنت عندما تعترف بالسر انه سيتفهم المها ومعاناتها طوال تلك الفتره لكنها على الاغلب لم تقدر الوضع حق تقديره فالصدمه كانت موجعه جدا لآدم . الان هي ليست حنان توبال انها السيده ابليكتجي . نعم فآدم لم يغادر قبل اتمام مراسيم الزفاف واكمال المهمه الي جائت من اجلها حنان . حنان مازالت تتذكر جيدا تلك الليله
جلس العاشقان على طاوله النكاح وآدم لا ينظر اليها يمسك يدها ببرود برود جعل جسدها يتجمد الما فهده ليست لمسه آدم حبيبها الذي كان عندما يلمسها يحرق جسدها لا بل يحترق كل من حولهم . بدا ماذون الزواج مراسيم عقد القران سال كل واحد منهم عن اسمه فاجابت حنان بصوت يرتجف حنان توبال فنظر اليها آدم نظره سخريه وتمتم قائلا ليس لوقت طويل عزيزتي وتبعها بقوله آدم ابليكتجي. اكمل الماذون المراسيم فسال حنان هل تقبلين حنان توبال ان تتزوجي من آدم ابليكتجي فتجمدت حنان وهي لا تعرف مادا تجيب فامسك آدم يديها تحت الطاوله وهمس لها الن توافقي حبيبتي وابتسم ابتسامته الساخره فابتسمت حنان بدورها بتوتر وجابت ايفيت فعاد الماذون وسال آدم هل تقبل آدم ابليكتجي ان تتزوج من حنان توبال فاجاب آدم ايفيت اجاب وهو ينظر الى عائلته الى صديقه سنان ثم الى حنان فاضاف الماذون الان اعلنكم زوجا وزوجه واعطى الدفتر لحنان فاقترب آدم من حنان ليضع فبله على خدها ثم همس في اذنها ارجو ان مخططكم قد تحقق الان لا يوجد داعي لبقائي لكن لن اترككي هنا فانا لا اريد لاحد ان يعرف انك اخبرتني السر سنغادر الان ولنتركهم يستمتعون بالعرس . استجابت حنان لطلب آدم وهي تجهل تماما ما الذي ينتضرها فهي تعلم جيدا مدى قسوه آدم عندما يغضب وتعلم جيدا ان هادا الهدوء الذي يسبق العاصفه .
كانت حنان تجلس في غرفتها بعد عودتها من العمل فقد قررت ان تبقى كمص**ه في الشركه بطلب من سننان بعد ان اخبرتهم بما حدث ليله العرس اراد ان تعوض مكان زوجها في يالشركه بما انها زوجه آدم ابليكتجي. جلست حنان في غرفتها تبكي ككل ليله تفضي ما بداخلها بعد العرض الذي تجبر نفسها على تاديته كل يوم تجبر نفسها ان تكون قويه ورسم ابتسامه مزيفه على وجهها. احست بالاشتياق اجل لقد اشتاقت لآدم خاصتها اشتاقت لرائحته التي تاخد عقلها من راسها اشتاقت للمساته الي تحرقها لحنان احظانه لبيته الذي يحمل تفاصيل تذكرها بما عاش*ه من الم وفرح بكاء وضحك قفزت حنان من مكانها وجرت حيث توجد حقيبتها وتدعو الله ان يكون موجودا حنان : اجل انه هنا لا يزال موجودا مفتاح البيت لن استطيع ان انتظر للصباح ساذهب الان . غيرت حنان ملابسها وخرجت مسرعه وتوجهت لمنزل آدم .
في هذه الاثناء حطت الطائره الاتيه من عا**ه ايطاليا روما على مدرج مطار اتاتورك باسطمبول ونزل منها آدم ابليكتجي جديد تنفس هواء اسطمبول ملء رئته برائحه اسطمبول التي اشتاقها والتي تذكره بحبيبته بحنان خاصته التي لا يستطيع ان ينساها حتى لو كانت السبب في تحطيمه وتحطيم قلبه الاف الاجزاء همس آدم قائلا انت بيتي وانت مأواي ليس منكي هروب فهروبي وكل طرقي نهايتها تقود اليك.
كان شكري ينتظر آدم في المطار ليقله لبيته الجديد قفد قرر ان ينتقل من بيته القديم لمايحمل من ذكرات اليمه. عندما رائ شكري آدم فرح كثيرا ادخل الحقائب الى السياره وكان يهم الى فتح الباب الخلفي لكن آدم قال : شكرا شكري ساتولى الامور من هنا يمكنك الذهاب.كان آدم يقود السياره بسرعه جنونيه كانه يحاول الهرب من اسطمبول كان صور حبيبته معلقه على جدران شوارعها .
وصل حنان الى بين آدم القديم فتحت الباب فوجدت البيت كمما تركته صباحا قبل حوالي شهرين . نزلت دموعها دون ان تحس فذكريات تلك اليله تسابقت لذهنها لتذكرها بماساة عاشقين ليله زفافهما
غادر العريسان الحفل مبكرا تحت تصفيق الحضور وضحكاتهم فقد ظنو ان العريسين لم يستطيعا الانتظار ليكونا وحدهما متمنين لهما السعاده والحال ان ما ينتظرهما يمكن ان يسمى اي شيء الا السعاده . كان آدم يقود بتهور يض*ب المقود ض*بات متتاليه ويصرخ : كيف استطعتي ان تكذبي كل هذه الفتره هااااااااااا كيف الم تحسي بحبي لكي الم يعطيكي هذا الحب لثقه لاخباري كيف جعلتموني لعبه بين ايد*كم كيف هااا واستمر بض*ب المقود بيده غير مبالي بالالم . اما حنان فكانت تبكي ب**ت وترتجف من الخوف فهمي تختبر غضب آدم للمره الاولى لم يكن يهمها السرعه الفاقئه التي كان يقود بها لم تخف ان تفقد حياتها نتيجه جنونه هذا بل كانت تتالم في كل مره يض*ب يديه على المقود كانت تتالم من كل كلمه يقولها ويعتقد انها لم تحبه كفايه لاخباره كانت ض*باته وصرخاته خناجر تغرس في قلبها
توقف آدم عند البيت ونزل مسرعا انا حنان فقد كانت مشوشه هل تزل ام تبقى ماذا سيفعل الان لقد جن جنونه كان آدم يهم بالدخول الي البيت ثم التفت الة حنان وعاد مسرعا فتح باب السياره امسكها من يدها وجذبها معه على البيت بالقوه كانت حنان تتالم لانه كان يمسك بمع**ها بقوه كاد ان ي**ره من ده غضبه لكنها لم تص*ر صوتا كانت دموعها تنهمر ب**ت ادخلها واقفل الباب بقوه فاحدث صوتا هز المنزل وهز حنان فقد كانت ترتجف خوفا وهي تعلم ان القادم من الممكن ان يكون اسوا دفعها آدم لتلتصف بالباب اقترب منها وقد اجتمعت الدموع في عينيه لم يكن يصدق ان هادا الملاك الي يقف امامه الان مجرد كذبه كان ينضر في عينيها كانه يترجاها ان تخبره ان كل ما قالت قبل قليل مزحه كلما انولت حنان عينيها كي لا نتظر في عينيه وترى حزنه كان يرفع وجهها لنتظر اليه كانت دموعها تنزل كشلال لكنها رغم المها لم تص*ر صوتا كان يقترب منها شيئا فشيئاا بنظرالى عيننيها تجمدت حنان في مكانها لا تعلم ما الذي يفعله كان آدم يقرب وجهه من وجهها وكلما اقترب كانت حنان تبعد وجهها تريد ان تنظر في عينيه تريد ان تفهم ما الذي يريده هذه الدموع المتجمعه في عينيه تمنعها اقترب آدم منها اكثر فاغمضت حنان عينيها خوفا
كان آدم يقرب وجهه من وجهها وكلما اقترب كانت حنان تبعد وجهها تريد ان تنظر في عينيه تريد ان تفهم ما الذي يريده هذه الدموع المتجمعه في عينيه تمنعها اقترب آدم منها اكثر فاغمضت حنان عينيها خوفا وفجاه استفاق آدم ما الذي يفعله فوضع راسه على كتفها ودس رايه في رقبتها و صار يركل الباب ركلات متتاليه ويض*به بيده ض*بات متتاليه غير مبالي بالالم كان كامجنون لا يعلم مايفعله لم يحس بشيء سوى انهيار حنان وفقدانها للوعي وسقوطها لكنه استفاق من نوبه غضبه وامسكها قبل ان تسقط على الارض لم يكن يعلم ماذا يجب ان يفعل وكان الغضب اصبح خوفا حبيبته فاقده للوعي روحه التي يعشقها كله بسبب نوبه جنونه ما الذي فعلته يا الله كان آدم يصرخ حملها وصعد بها الدرج الى غرفتهم وضعها على السرير الذي طلبت ان يكون جديدا ليشهد بدايتهم لحياه جديده كان يحاول ايقاضها بوضع قليل من الماء على وجهها والتربيت على وجهها لنتهض كان كالمحنون لا يعلم ماذا اصاب حبيبته ينادي عليها ارجوكي حنان انهضي لا تفعلي هادا بي ارجوكي
ابعد كل هادا الالم الذي عانيته ستتركيني انهضي ارجوكي . افاقت حنان وعندما لاحظ انها تفتح عينيها اعتدل في جلسته نظر اليها ثم نهض كانت تنظر ايه لا تعلم ما الذي يجب ان تفكر فيه نهض آدم وغادر الغر من دون ان يقول شيئا ولا ان ينظر اليها. كانت حنان جالسه على السرير تظم ركبتيها اليها تفكر مالذي فعلته حطمت سعادته في يوم زفافهما ثم بدات تسمع آدم وهو يصرخ وي**ر كل ما هو امامه كان يحطم كل شيء يقا**ه عرفت ان نوبه غضبه لم تنتهي فوضعت راسها على السرير وغطته بالوساده كالاطفال لا تريد ان تسمع لا تريد ان تشهر نوبه غضبه كجددا كانت مرعوبه جدا هذا ليس آدم الذي تعرفه لم تشهد شيئا كهذا منه ابدااااا بينما كانت حنان تدفن راسها تحت الوساده وتبكي استسلمت للنوم وفي الصباح الباكر استيقضت كانت تنظر حولها لتدرك ان ما جرا البارحه لم يكن حلما نزلت مسرعه لترى ان آدم حطم المنزل كاملا كان الاثات محطما وزجاجات الخمر متناثره الزجاج م**ور كان عاصفه مرت على المنزل كان آدم قد غادر وعلمت انه تم تركها كما فعل والداها هل هي بهاذا السوء ؟ كل من تحبهم يتركونها اليس من الممكن ان يبقو ان يحلو مشاكلهم من دون الهروب ان يصرخو ان يعاتبو لكنهم يفضلون الهروب تاركينها ورائهم هناك عاهدت نفسها ان تمحيه كما محت ذكريات والديها للذين تركوها وبدات حياتها من جديد.
كانت حنان تتفحص كل تفاصيل البيت الاثات الم**ور الزجاج المنثور كل شيء كما تركته كانها البارحه . كانت تجول في المنزل تتذكر تفاصيله هنا جلست مع آدم يقرؤون كتابه المفضل.. هنا كانت تطهو لآدم الاكل .. هنا كان يجلس يراقبها وهي تجول في المطبخ ... هنا كانت تجلس مع آدم تماما حيث يرسم تصاميمه وهي تراقبه و الفخر بحبيبها يملؤها .. هنا عاهدت آدم انها لن تتركه وحيدا وانها ستكون بجانبه كل صباح في ايامه السيئه... عندها نظرت حنان الى الاعلى تنظر الى غرفه آدم في الطابف العلوي تنفست بعمق وقررت ان تصعد لتلقي نظره لربمى تكتشف ان كل هاذا مجرد كابوس وستجد آدم خاصتها نائما صعدت كانها مسلوبه القوى تعد الادراج وتتوسل الله ان تجده هناك تعلم انه مستحيل لكنها تتحدى المستحيل فلطالما امنت بالمعجزات . دخلت حنان الى الغرفه ...
دخلت حنان الى الغرفه . دخلت حنان الى الغرفه وعندما لم تجد آدم ابتسمت وسخرت من سذاجتها ووقفت تتامل السرير لم تلاحظ في تلك الليله انه تم تغيير السرير كما طلبت وقد تم تغيير د*كور الغرفه كاملا كما تخيلت اصبحت حنان ترتب الغرفه من دون وعي منها فقد اعادت ترتيب الد*كور في العرفه وقد كانت مستمتعه جدا بما تفعله حتى انها نسيت نفسها بين اغراض آدم التي تثرتها في كل مكان من بين اغراضه كان هناك قميص لآدم لطالما اعجبت به عندما يرتديه امسكته حنان وقربته من انفها لتشم رائحته فقد اشتاقت لرائحته التي لطالما افقدتها عقلها وكل موازين المنطق قررت حنان ان ترتديه فخلعت ملابسها وقامت بارتدائه كانت حنان تتصرف تصرفاتها الصبيانيه فهي لطالما احست ان بيت آدم ماواها هناك حيت تنتمي اكملت حنان ترتيب الغرفه. اما آدم فقد كان يقود بسرعه جنونيه في شوارع اسطمبول هاربا من حبيبته وراكضا لها في الوقت نفسه لم يعلم اين تاخده هده الطريق والحال انه تائه بدون هدف لكن كل الطرق تاخده الى حيث يتواجد قلبه فالبيت دائما حيث يتواجد القلب سار من دون ان يدرك انه يتوجه الى بيته القديم الى ذكرياته الى حبيبته . وصل آدم الى بيته القديم وصف السياره داخل المنزل نزل ثم توجه الى الباب وعندما دخل نطت كل تفاصيل تلك الليله الى ذهنه تذكر نوبته الجنونيه وانهيار حبيبته لقد جعلها تخاف منه ما الذي فعله تلك الليله كيف تركها صباحا بعد ان القى عليها نظرته الاخيره كانت نائمه لكن الدموع خطت اثرها على وجهها الملائكي . تفحص آدم البيت كانه يراه لاول مره . حمل آدم ذكرياته وصعد الدرج متوجها الى غرفته ليلقي نظره