نوفيلا قسوة رجل
الفصل الثاني
كانت حنان جالسه على السرير تشاهد الغرفه سارحه بخيالها ماذا لو كان آدم هنا الان الن نكون رائعين هكذا اه سالاك حنان مازلتي تفكرين فيه وهو غالبا قد نسيك .كان آدم في هذه الاثناء مسمرا عند باب الغرفه لا يصدق ما الذي يراه هل يحلم ؟ هل حقا حبيبته هناا امامه والاكثر من هذا لازالت تفكر فيك رغم كلما تسسبت لها من خوف وهلع وحزن رغم تركك لها .كا آدم يقترب من حنان كالمنوم مغناطيسا مسحورا بحالتها كيف تلبس قميصه وتجلس على سريره تقدم اكثر واكثر ورفع يده يحاول ان يلمسها يريد ان يتاكد انها فعلا حقيقيه . كانت حنان مغمضه العينين سارحه بخيالها تحاول تذكر ملامح حبيبها الذي اشتاقت له كثيرا حنان : اااه حنان حتى عطره لم تنسيه مازال مخفورا في ذاكرتك عجباااا هل يكون قد غيره . آدم بصوت مبحوح وخفيف خوفا ان يفزعها : لم اغيره العطر نفسه . انتفضت حنان وعندما رات آدم صاااحت : آااااااادم . تجمد آدم في مكانه من هول صراخها لكنهها بدات تقترب منه كانها تقتقرب من شبح تريد ان تتماكد انه حقيقه وليس خيال ترفع يدها لتلمسه كانت يدها ترجف وكان آدم يراقب يدها تقترب منه كانه ينتظر لمستها لتعيد له الحياه لتمحو عنه الجليد ليستطيع الحركه والعيش مجددا . عندما لمست حنان ذراع آدم وتاكدت انه فعلا هناك ولي حلما لم تستطع اقدامها ان تحملها وسقطت مغما عليها مجددا استطاع آدم امساكها مجددا لكنه هذه المره لم يفزع فقد تعلم ان حبيبته حساسه جدا ويغمى عليها بسهوله حملها آدم بين ذراعيه وهو يقول : اااااه حبيبتي الضعيفه لقد خف وزنك كثيرا مقارنه باخر مره حملتك يبدو اني ياحملك كثيرا من الان فصاعداااا ني جوزال .بينما كان آدم يضع حنان على السرير كانت حنان تستفيق ......
بينما كان آدم يضع حنان على السرير كانت حنان تستفيق كانت رائحته تصيبها بالجنون لم ترد ان تبتعد عنه فلفت يديها حول عنقه وغرست راسها في رقبته كانت تحاول ان تملء رئتها برائحته لم ترد ان تفتح عينيها خوفا من ان يكون حلما لم ترد ان تستفيق منه ابداااا كانت تسحبه اليها لم يستطع آدم الافلات فقد وضعها على السرير لكن لم تستطع تخليص نفسه من قبضتها . لم يتحمل آدم قربها هذا منه فقد كان مسحورا بحالتها وضعفها وايضا عطرها شعرها ملمسها كل تفصيل بها يصيبه بالجنون كان داخله يتوسلها ان تتركه فربما لن يستطيع السيطره على نفسه اكثر لكن شوقها له حطم كل منطق واطاح يكل مواززين العقل لديها كانت تسحبه لها اكثر فاكثر وشهقاتها تتعالى تبلل رقبته عرف انها افاقت همس في اذنها : ارجوكي ارجوكي عرفت انه يريدها ان تتركه فحركت راسها بدلاله النفي لا تريد تركه لن يدهب مجددا لن تسمح بذلك مجددا حنان بصوت يكاد لا يكون مسموعا لكنه كفيل باحراق آدم واسقاط اخر قلاعه : لا تتركني ارجوك اشتقت لك . رد آدم بصوت مبحوح كانه منوم مغناطيسا ليس لديه اي سلطه على افعاله او اقواله وهو بقربها يفقد كل منطق عندما يتعلق الامر بها . آدم : لن اذهب لن اترككي لكن ارجوكي لن استطيع الحركه هكذا لن استطيع المقاومه ارجوكي حنان.
حنان بصوت مثير تملؤه الرغبه : لا تفعل اذا .
احس آدم ان حنان بدات بارخاء يديها حول عقنه فسحب نفسه يستطيع النظر في عينيها لكنها لم تفتحهم كانت تغمضهم بقوه كانت تخشى ان تفتحهم فتصدم بواقع لا تريده اقترب آدم من وجهها مقبلا عينيها واحده تلو الاخرى ثم انفها ثم قبلات عديده على خديها بالتناوب فتحت حنان عينيها فتوقف آدم عن تقبيلها وسرح في عينيها تلك العينين التي جعلت منه عاشقا ببرائتها وسحرها كانت الدموع تنزل على خد حنان كالشلال غير مصدقه انه فعلا بجاتبها هم آدم بمسح دموعها فامسكت يديه ونظرت اليه حنان: هل انت حقا هنا آدم ؟ لا اصدق هل عدت لي ؟ **تت حنان قليلا ثم استجمعت شجاعتها وسالته بصوت متقطع هل ساا.. مح..تني ؟ كان رد آدم مختلفا فقد فضل ان يجيبها بطريقته فاقترب منها اكثر حتى تلامست شفتيهما احست حنان كان تيارا كهربائيا يسري في جسدها فلطالما افقدتها شفتاه عقلها سحب آدم شفتيها في قبله كانه يروي ضماه منهما كانت فبله مجنونه اندمجت فيها روحهما قبل شفاههما كان آدم يسحب نفسه قليلا ليستطيع التنفس وليسمح لحنان بالتنفس ايضا وبين كل قبله وقبله كان يهمس احبك .. لا بل اعشقك ... مجنون بكي فعلا .. بل لا شيء بدونكي...زوجتي .كان صدى هده الكلمات كالمرهم على روح حنان قفد احسن ان روحها تعود لها من جديد فقد اشعلت بهما كلماته وقبلاته نارا تكفي لالتهاب اسطمبول باكملها .عندها سحبته حنان اليها بقوه واضعه ساقيها حول خصره ففهم آدم انها حتما لا تريد التوقف عند هذا الحد وطبعا لم يكن التوقف شيئا يفكر فيه آدم الان . نزل آدم بشفتيه يقبل رقبتها اتي تجعله ثملا بنعومتها ورائحتها . كان يقبلها دون توقف وقد جعل على رقبتها اختاما تثبت ملكيته. توقف آدم فجاه ووضع راسه على كتفها ليستعيد انفاسه فضنت حنان انه توقف وتراجع فامسكته من وجهه حنان : ارجوك لا تتوقف لا تتراجع انا اريد هذا ارجوك . آدم وهو يتنفس بصعوبه : حبيبتي لم اكن لاتوقف اما ....حنان : نييي ؟؟ آدم : اعلم انه قميصك المفضل وقد لاق بكي جدا لما الكذب كنت ساراقبكي به دون ان امل لكن اصبح مزعجا الان هل تسمحين لي ؟
اومات حنان براسها دلاله على موافقتها قام آدم بتمزيق القميص فلم يكن يملك الصبر لفتح تلك الازرار المزعجه وهمس لحنان لن يليق بي ابدا بعد ان رايته عليكي حبيبتي .نزع آدم القميص عن حنان اخيرا واعتدل يقوم بنزع قميصه ايضا كان مشهدا جعل حنان تبتلع ريقها من شده اثارته وهي تنظر لتلك العضلات النمحوته وذلك الحسم كانه تم نحته من ابرع النحاتين اما الوشم فهو يفقدها عقلها
صعدت حنان لتمسكه وتقربه منها فهي لم تتحمل ان يبقى بعيدا عنها لثواني اخرى كانت تمر اصابعها على ص*ره فتشعل به نارا تحرقه وتحرقها ثم تمرر اصابعها لتلتمس الوشم فتقوم بتقبيله وهي تعلم جيدا مدى تحسسه من منطقه الوشم دفعها آدم لتستلقي على السرير مجددا وبدا بتقبيل رقبتها نزولا لص*رها ثم كامل جسمها حتى قدميها ومع كل قبله كان يمطرها بكلمات الغزل التي تجعلها تنتفض فقد كان يتغزل بجسمها بملمسها الحريري ببشرتها البيضاء يمر على كل تفصيل بجسدها تفاصيل لم تعلم حتى هي بوجودها لا يكتشفها الا عاشق .كان يضع ختما على كل مكان يقبله سحبته حنان ليصعد مجددا فقداشتاقت لشفتيه كانت تقبله كانها تتذوق شفتيه لاول مره كان مستسلما تماما تاركا لها القياده في قبلاتها اراد ان يكتشف جراه حبيبته فقد فاجاته فعلا بجراتها تلك الليله عند اندماجهم فقد كانت ليله اسطوريه افرغا فيها شوقهما وعلنا ملكيتهما لبعضهما البعض فقد كانت اول ليله يتقاربان فيها الى هدا الحد كزوج وزوجه انتهت معركتهما الملحميه بعد ساعات من استمتاعهما ببعضهما كان آدم حنونا جدا مع حنان بينما تفاجئء بجرئتها التي لم يعتادها لكنه سعد كثيرا . نامت حنان على ص*ر آدم وهي تتشبث به كطفله خائفه لا تريد افلات ابيها كان آدم يطبع قبلا متفرقه على جبهتها ليهدئها في كل مره تنتفض بين ذراعيه خوفا فتستفيق لتتاكد انه لا يزال بجانبها فيطمانها انه لن يذهب لاي مكان . لم ينم آدم تلك الليله فقد كان يراقب اميرته النائمه ويطمان عليها ويهدئها عندما تفزع .
. لم ينم آدم تلك الليله فقد كان يراقب اميرته النائمه ويطمان عليها ويهدئها عندما تفزع . كانت تتمتم اثناء نومها وتتشبث بآدم اراد آدم ان يسمع ما الذي تقوله فاقترب اكثر كانت تنادي باسمه تستجديه ان لايذهب حنان : آدم ارجوك لا تذهب لا تتركنا نحن نحتاجك انا وابنك نحتاجك جحضت عينا آدم وانتفض جسده وامسكها بقوه لا بل كان يعتصرها لا يريد ابداا افلاتها آدم : حنان حنان ماذا تقولين ارجوكي ما الذي قلتيه الان كان يكلمها وهي نائمه يعتصرها فاحست حنان بشده تمسكه بها فافاقت من النوم تساله مابك آدم ما الذي تفعله انك تالمني حبيبي . امسك آدم حنان ولفها في اللحاف واقعدها على حافه السرير وهي لا تعلم ما الذي حل به جلس آدم امامها جاثيا على الارض يمسك يديها ويتوسلها ان تخبره ما الذي كانت تقوله الان . حنان : اقول ماذا آدم هل كنت تحلم ؟ آدم: لا حبيبتي عشقي انتي حياتي حنان ارجوكي اعيدي ماقلتيه عن ابننا .. هل هذا صحيح هل تحملين ابني ارجوكي قولي كان آدم يستجديها بينما عيناه تمتلىء بالدموع . جحضت عينا حنان وادركت انها اخبرته خلال نومها . انزلت حنان راسها واومئت بالايجاب فحاول آدم رفع راسها لتنظر في عينيه لكنها كانت ترفض ذلك رفع آدم راسها بالقوه آدم : حنان ماابك قولي لي هل هذا صحيح هل تحملين طفلي وفور انهاء آدم للكلماته ونطقه لكلمه طفلي انفجرت حنان بالبكاء وجثت على ركبتها هي الاخرى تبكي تجمد آدم مكانه فلم يكن ينتظر رده فعل كهذه اليست فرحه بحملها لطفلي امسك آدم حنان من كتفيها يسالها حنان ماذا هناك ؟ كانت شده بكاء حنان تزيد وهي تصرخ وتستجدي آدم ممسكه اياه من قميصه حنان : ارجوك آدم انهم يقولون ان ابني ليس بخير
لا اعلم ما الذي يقولونه احس انه بخير لكنهم يقولون ان في المره القادمه التي ساذهب فيها للمعاينه سيقررون اذا كان بخير او سيضطرون لاخضاعي لعمليه اجهاض لانه خطر على صحتي كانت تتكلم من خلال بكائها وتض*ب آدم على ص*ره حنان : آدم ارجوك اريد ابني ان يكون بخير انه بخير لماذا يقولون انه ليس كذلك آدم يقولون ان حملي ليس عاديا يريدون اخذ طفلي مني يرديون اخد طفلنا ثمره حبنا آدم ارجووك لا اريد هذا .. في هذه الاثناء كان آدم متجمدا كان كلماتها كانت خناجرا تغرس في ص*ره ايعقل ان يخير بين طفله وزوجته حياته ايعقل ان تضعه الحياه في هذه المعادله الصعبه. كانت حاله حنان صعبه جدا امسكها آدم من كتفيها يضمها لص*ره من دون ان يتفوه بكلمه واحده كان فقط يهدا من بكائها ويمسح على شعرها بينما كانت هي لا تزال ممسكه بقميصه مقربه وجهها من ص*ره ..
حنان : ارجوك آدم قل لي انه سيكون بخير آدم : تمام حبيبتي غدا سنذهب للمستشفى مديره صديقي وسيفعلون ما في وسعهم لانقاذ اببنا اعدك . كان آدم يتكلم ليهدا حنان بينما قلبه كان يعتصر الما وخوفا على زوجته وابنه . حمل آدم حنان ووضعها على السرير ضمها اليه يخبؤها داخل ص*ره لانه يعلم انه مص*ر راحتها استسلمت حنان للنوم وسط شهقاتها بينما آدم كان يفكر في الغد كيف سيواجه هو وحنان الظرف ان كانت الاخبار سيئه لم يغمض له جفن طوال الليل وفي الصباح غادر السرير محاولا عدم ايقاض حنان بينما يحضر الفطور نزل آدم للمطبخ لكن المنزل كان لا يزال على حالته فادرك ان اعاد فطور في هذه الخاله سيكون صعبا ارتدى ملابسه وخرج مسرعا واحضر فطورا من اقرب مطعم وعاد سريعا خوفا ان تستيقض حبيبته ولا تجده بجانبها دخل آدم المنزل اخد الفطور وصعد به لغرفته وضعه على الطاوله القريبه من الفراش وحاول ايقاض حنان كانت حنان تنام في وضعيه الجنين تلف يديها حول بطنها كانها ترفض ان ياخده احد منها كان آدم يشاهد حالتها تلكك والالم ينخر قلبه لكنه قرر ان يوقضها للتتناول الفطور كي يستطيعو الذهاب للمستشفى .