نوفيلا قسوة رجل
الفصل الثالث
افاقت حنان وارتدت ملابسها تناولت الفطور برفقه آدم الذي حاول ان يجعلها تبتسم بمشا**اته وقصصه عن مواقف مضحكه حدثت له خلال مكوثه في ايطاليا . عند انتهاء الحبيبين من نتاول فطورهما اخد آدم حنان من يدها آدم : حنان حبيببتي هل انتي مستعده ؟ حنان : لا اعلم انا خائفه آدم : حبيبتي لا تخافي انا هنا مهما كان الظرف سنواجهه معا سنكون نحن في مواجهه الحياه لا تخافي حبيبتي . ثم قبلها ليمتص قلقها وعنما هم بابعاد شفتيه عنها كانت حنان في عالم اخر فلم ترد ان يبتعد عنها لم ترد انتهاء القبله ابتسم آدم ابتسامته الجانبيه ثم قال آدم : حبيبتي الان نذهب للاطمئنان على طفلنا وبعدها ساكون لك لتحبيني واحبك حنان : آدم لا اريد الذهاب ارجوك خائفه جدااا آدم : حنان سبق وقلت لكي لا تخافي انامعك جنم سنواجهه معا مهما كان ومهما يكن .
ابتسمت حنان وخرجا من المنزل متوجهين للمستشفى . عندوصول الثنائي لمستشفى كان فريق كامل من الاطباء في انتظار حنان ومن بينهم مدير الممستشفى والفريق الذي عاين حالتها وقد قامو بعمل تقرير كامل لمدير المستشفى عن حالتها وقد كانو يستعدون لاخضاعها لعمليه الاجهاض . دخل آدم وحنان الى غرفه المعاينه وقد استقبلهم مدير المستشفى وهو طبيب معروف صديق آدم واخبر آدم عن حاله حنان وانه حسب التقرير الذي قدمه الطبيب المسؤول عن حاله حنان فان الجنين ليس في حاله طبيعيه وامكانيه انجابه شبه مستحيله وان فريقا م الاطباء المختصين قد تجهزو للاشراف على العمليه . وقفت حنان واختبات خلف آدم ممسكه ذراعه حنان : لا لا اريد ان اخضع للعمليه لنذهب آدم ارجوك لن ياخذو ابني مني . آدم : وهو ممسك بيدي حنان ويهدؤها
حبيبتي لا تخافي انا هنا لن يفعل احد شيئا انت لا تريدينه لكن اريد شيئا دكتور اريد ان ارى ابني ان اسمع دقات قلبه هل من الممكن ذلك زافق الدكتور وطلب من حنان ان تستلقي على السرير ليتمكن من اداء عمله رفضت حنان في البدايه لكن آدم اقنعها انه مجرد صونور آدم : لن تحرميني من رؤيه طفلي حنان اليس كذلك ؟ حنان : لكن .. حسنا آدم . استلقت حنان ووضع الطبيب جيل على بطنها واستدعى الفريق الطبي المتخصص والطبيب المسؤول على حاله حنان لعلهم يتمكنون من ايجاد حل لهذه الحاله ضغط الطبيب على بطن حنان بالجهاز لتمكن من مششاهده الجنين وهنا تفاجا جميع الاطباء مما شاهدوه التفت الطبيب للفريق علامات التوتر باديه على وجهه طلب من حنان ان تعتدل في جليتها وتنتظر في الغرفه بينما يتمكن من مناقشه الحاله مع الفريق . احست حنان ان هناك شيء غير طبيعي يحدث ارتمت حنان في حضن آدم وهي منهاره حنان : لا اريد ان اخضع للعمليه آدم ارجوك لا اريد . كان آدم يهدا حنان رغم انه لم يفهم شيئا ممما يحصل لماذا هذا الاجتماع للاطباء ؟ ما الي يحدث لحنان ؟ ما الذي يحدث لطفله ؟
اجتمع الاطباء في غرفه المدير. المدير: ماهذا لقد شخصتم حالتها واعطيتموني تقريرا خاطئا عن حالتها ووضعتموني في موفق صعب امام السيد آدم . انه وضع حرج وسيضع المستشفى في ورطه لو اصابها مكروه الا تعلمون من هذه انها زوجه آدم ابليكجي حفيد السيد هولوصي . هل تعلمون ما الذي سيحل بهذا المكان لو اصابها مكروه . كيف سافسر للسيد آدم ما حدث الان لقد وضعتموني في موقف محرج الان . اريد استقاله الطبيب المسؤول عن تشخيص حاله السيده حنان ان تكون على مكتبي حالا . دخل المدير وطلب من آدم ان يتكلمو على انفراد ليشرح له الحاله . لكن حنان رفضت ان تبقى دون ان تسمع ما الذي يريد المدير قوله فاضطر المدير على الموافقه تحت الحاح حنان وخضوع آدم لرغبتها . المدير : سيد آدم نحن جد متاسفون
كاد ادم ان ينفعل ولكن حنان امسكت بيده وقالت ليس مهما الخطأ الاهم الأن اننا سنكون بخير ومرت الايام ورتب لحياتهما الجديدة
بعد الزواج (شهر العسل)
أشرقت انوار الصباح ففتحت النوافذ و قبلتني الشمس بأشعتها الذهبيه فأحسست بأنها القت علي بظلالها انوارا من الامل و التفائل و كما هي العاده في كل صباح عندما استيقظ فإن احلامي تتلاشي و تغزو افكاري الي عقلي بكل ما هو جميل ، صباح الخير ،
استيقظت حنان لتجد آدم بكامل جسده فوقها و لا حتي تستطيع ان تبعده لتنهض ،.
حنان بتألم : اييييييييي ،. آدم ،. آدم اشكم ،. آدم انهض انت تؤلمني اوووف آدم ثم مال صوتها بالبكاء قليلا قائله : يتار يااا ست**ر جسدي الم تكتفي بالبارحه ،
آدم بصوت نائم : لا اريد ،. ابقي هكذا انا اعرف علاجك ،.
حنان : ياااه ابتعد و الا سأض*بك
رفع آدم رأسه مستغربا : تض*بيني !!
فاستغلت حنان الفرصه و ازاحت جسده عنها لتبقي هي فوقه و ردت بإغراء : لا لن اض*بك ممكن ان اقتلك شوقا مثلا الليله ستكون بريئه
آدم : اووووه حنان هانم تعرفين نقطه ضعفي اذن جال بوريا ثم انزلها من فوقه ليبقي هو فوقها و انهار عليها يقبلها من جبينها و تابع علي عنقها ثم اشتبك مع شفتيها الورديتين يقبلهما برقه و شغف اكبر ،،.
في الظهيره ،.
استيقظ آدم و ارتدي ملابسه و خرج الي السوق ليحضر فطور لذيذ الي حبيبته النائمه
طبع قبله علي خدها و ترك ورقه بجانبهامكتوب بها "صباح الخير يا اغلي من روحي لن اتأخر" ،. اتي آدم و ما زالت حنان نائمه فهم ان آدم اتعبها ليله البارحه فابتسم ابتسامه خبيثه و ذهب ليحضر الفطور ،،
بعد ان حضر الفطور مائده صغيره قطف زهره عباد شمس صغيره و اخذ يدغدغ بها انفها لتستيقظ قائلا بحنان : حنان ، تاتلي حنان ،هيا استيقظي ،،
حنان و هي تفتح عيناها : كم الساعه ؟
آدم : الواحده
انتفضت حنان : اووه ،. اييي ،. نمت مجددا مثل الدجاجه ،. هيا تجهز سنذهب
آدم : الي اين ؟!!
حنان : الي الشاطيء ،. انا احب شاطيء اغوا كثيرا و لا اريد تفويت الغروب ،
آدم : تمام لنتناول الفطور اولا ،.
حنان : تمام ،. نهضت حنان مسرعا و دخلت الحمام لتتحمم ،،
يدق آدم باب الحمام قائلا : حنان هل تريدين مساعده !!
حنان : بيييس ،. هير ساول ثم خرجت و هي ترتدي برنس الحمام و جلست علي الطاوله تتناول الفطور بسرعه
جلس آدم امامها يراقبها بفرح بالغ
حنان و الاكل يمتليء في فمها : لماذا لا تتناول فوضعت القليل من الجبن علي قطعه صغيره من الخبز الطازج و وضعتها بالكامل في فمه قائله : لا تنظر لي تناول الطعام ،.
بعد ان ابتلع آدم الطعام : ماذا تفعلين يا حنان كدت تخنقين ،.
حنان : يوك يوك انت لا تموت ، سان مثالي
اراد آدم ان يجعها ترتعب قليلا فاخذ يسعل بقوه و حينها احمر وجه حنان قلقلا و نهضت تقف بجانبه و هي تلامس ظهره بلمسات حنونه و تناوله كأس ماء و تثرثر : اااه ذهب الرجل ، فالله ذهب ،. اوومار سان ايم
آدم بصوت مبحوح : ايم ايم لا تقلقي
حنان بخوف اكبر : يوك يوك لست بخير ابدا ما هذا الصوت و ماهذا الوجه انهض سنذهب للمشفي
و حينما لاحظ آدم خوف حنان المبالغ و تجمع الدموع في عينيها نهض و امسكها من خصرها قائلا : هل خافت عليا زوجتي لهذه الدرجه !!
نظرت له حنان بغضب : هل كنت تخدعني ،.
اقسم انني سأ،، تمام بيكي مثلما تريد ثم تخرج من بين يده و تحضر الوساده لتض*به ض*به موفقه من علي بعد متر في وجهه فانهارت علي نفسها من الضحك علي منظر آدم الذي تفاجأ من فعلتها و قرر ان يعاقبها فظل يجري ورائها في الغرفه يمينا و يسارا و بعد ان فقد امله في الامساك بها رمي نفسه علي السرير يتن*د ،. فوقفت حنان امامه علي مسافه قريبه منه تضحك بقوه فانقض عليها آدم و امسكها من ذراعيها و اخذها في حضنه يقبل فيها ،. فابتعدت حنان و ردت بطفوليه : ما زال العقاب قائم و لكن يتوجب الذهاب للبحر هيا ،،
ارتدت حنان مايوه اسود اللون و ارتدت فوقه فستان ابيض قصير ذو كتفين بأمر من آدم و تركت شعرها مفرود علي كتفيها فبدت كحوريه البحر بينما ارتدي آدم شورت قصير و فوقه قميص ابيض تاركا الجزء العلوي من الازرار مفتوح فيظهر لباقه جسده مما اثار غيره حنان و اغلقت هي ازرار القميص بالكامل حتي زرار العنق اللي كاد يخنق آدم و لكنه ابتسم لغيرتها و طبع قبله صغيره علي خدها ثم خرجا ممسكا الايادي يسر منظرهما للناظرين و يحقدهما الباغضين المشئومين ،،
جلسا آدم و حنان امام البحر مستعين بمنظره و ما من ثواني حتي وجد آدم حنان تنهض و تنزل احد كتفي فستانها لتخلعه فارتجف آدم ثم نهض مسرعا و امسك حنان من خصرها قائلا : ماذا تفعلين ؟!!
حنان بتلقائيه : الله الله سأنزل البحر
آدم : مستحييل ،. لا استطيع تحمل رؤيه جمال جسدك الناعم لاحد غيري
حنان : لكن آدم ،.
آدم : حنان ،. هير تمام انتهي الامر
غضبت حنان من فعل آدم و لكنها كانت ايضا سعيده لغيرته عليها فذهبت و جلست علي كرسيها ،،
بعد قليل وجدت آدم ينهض و يخلع قميصه فنظرت له بغضب قائله : ماذا تفعل !!
آدم : سأنزل البحر
حنان : اوووه حلال حلال لك و حرام علي ثم اكملت و هي تغمض نصف عيناها : تعلم ان كل هذا له عقاب اليس كذلك !!
ضحك آدم بقوه لما قاله ثم اقترب منها و طبع قبله علي خدها قائلا : طفلتي الصغيره ، تدلل علي و لكن اعلم كيف اراضيها ،
ابتسمت حنان بخبث كأنها تخطط لشيء ما
نزل آدم البحر و لكن عينه علي حنان يراقبها من بعيد ثم وجد حنان تنهض و تقترب للشاطيء ففهم انها تخطط لشيء ما ،.
وقفت حنان امام الشاطيء و هي تداعب امواج الماء بقدميها و تشير لآدم بيدها و هي تبتسم ابتسامات مزيفه و تتمت في داخلها : انا سأريك يا سينيور ابكلجي ،. و ما ان نزل آدم تحت الماء فدخلت حنان الي البحر الي ان وصلت عنده و وقفت امام ،.
رفع آدم رأسه فتفاجيء من وجود حنان و لكن حنان لم تعطيه الفرصه للكلام و بادرت برمي الماء عليه و مداعبته فنسي آدم الامر و ظل يقاذفها هو الاخر و هي تجري هنا و هناك و هو يلحق بها الي ان امساكها من خصرها و رفع ارجلها حول خصره و انهمر عليها بالقبلات بقوه وضعت حنان وجه بين يديها و بادلته بقوه اكبر حتي انها كانت تبتعد لثواني لتتلاقط انفاسها ثم تعود بشغف اكبر ،.
فاخذها آدم و نزل بها تحت الماء ليتابع قبلاته بحراره اكبر و ارتياح بعيد عن اعين الناس منسجمين في عالم اخر تماما ،،.
شعر آدم بارتجاف جسد حنان من تحت الماء فصعد بها فورا الي اعلي فابتعدت حنان بسرعه عن شفتيه و هي تلهث فامسك آدم وجهها بيده و علي وجه ملامح الخوف و قال بصوت متألم : حنان ،.سان اييم ؟!
هزت حنان رأسها بالموافقه ثم قالت لنخرج من هنا و انزلت رجليها بمهل من علي خصر آدم و فور ما انزلتهم الي ان وجدت آدم يميل و يحملها في حضنه ، تفاجأت حنان في باديء الامر و قالت و هي تبتسم : ماذا تفعل !!
آدم : احمل زوجتي الله الله ،
فضحكت حنان بقوه ثم تشبثت بيديها حول رقبته و ظلت تغريه بحركتها اللطيفه ، وما ان اقتربا من الخروج من البحر و ظهور جسد حنان من اسفل الفستان المبتلل انزلها آدم و طلب منها ان تبقيو لا تظهر جسدها ثم خرج هو مسرعا و احضر منشفه كبيره من علي كرسيهما و ذهب اليها و ما ان خرجت من البحر فاحتضنها بالمنشفه و غطي بها جسدها قائلا : جوهرتي الثمينه المشاغبه لي فقط ثم ضمها نحو بذراعا علي خصرها و ذراعا اخرج حول ص*رها ممسكا في كتفها و تابع ورائها المشي بجسدين ملتصقين الي ان وصلا لكرسيهما فاجلسها و احضر منشفه صغيره يجفف بها خصلات شعرها البرتقاليه المبلله بينما هي تتحس علي ص*ره و ظهره لتزيل ذرات الرمل المتبعثره عليه بلمسات حنونه تحرق جسد آدم و تكاد تقتله ،. ارادت حنان ان تنتقم من آدم قليلا فتابعت بتحريك انامل اصابعها نحو الاعلي وصولا الي عنقه فاحني آدم رأسه نحو اصابع حنان قائلا : حناناااا ،. يكما
حنان : نيدان ؟!