الجزء الرابع

2079 Words
نوفيلا قسوة رجل الفصل الرابع آدم : لا ، افعلي ،. و لكن كدت تختنقين منذ قليلا ،. فض*بته حنان بأنثويه علي كتفه قائله : لا تخجلني ،. فقبل آدم جبينها ثم نهض ليجلس علي كرسيه تاركا حنان لتتمد و تتلقي اشعه الشمس،، قبل غروب الشمس مر احد البائع الجائلين و هو يحمل علي كتفه صندوقا كبيرا يضع فيه حلويات البحر ،. انتفضت حنان عندما رأيته من علي كرسيها مشيره بطفوليه : هل هذه حلويات البحر ؟! آدم : لا اعلم ،. حنان بفرح : ايفييييت ،. آدم لطفا هل تشتري لنا ؟! نظر آدم لها باستغراب قائلا : هل تحبينها ! حنان : ايفيييت ،. تشوك ، هيا هيا قبل ان يذهب الرجل ،. نهض آدم و اشتري لحنان طبقا مملوء بمختلف انواع حلويات البحر ثم اعطاه لها ، كانت حنان تتناوله بكل طفوليه و هي تشتهي وتتلذذ من طعمه بينما كان ينظر آدم في الجانب الاخر متجنبا النظر لها لانه يمقط هذه الاطعمه ،. نظرت حنان لآدم ثم نهضت لتجلس بجانبه قائله : الن تتناول معي ،. آدم بابتسامه مزيفه :هير ساول جنم ، صحه و عافيه حنان : يوك يوك يجب ان تتناوله ،. او انك لا تحبه ثم انفجرت ضحكا علي آدم متابعه : هل يوجد انسان في هذه الدنيا لا يجب حلويات البحر !! آدم بكبرياء : ايفيت انا ،. حنان : لا تتكابر افتح فمك هيا ،. افتح كاد آدم ان يتقييء من طعمه و لكنه تحمل من اجل حنان و تابع في تناوله و هو يبتسم ،. بينما كانت حنان تكتم ضحكاتها علي آدم حتي لا يغضب ،،. في الغروب ،. كانت الشمس تغيب علي استحياء مودعه الافق الجميل بلهفه و خجل و كأنها تريد ان تقول بأنها لا تطيق الوداع ف*نتشي السماء بحمره الخجل و تخبرنا خطوط الشفق الاحمر بمقدار الشوق الذي في قلب الشمس و كأنها تختصر في لحظه الغروب كل الشوق الذي في قلوب البشر فينسحب النور معها و تبدأ خطوط الظلام بالتسلل نحو الدنيا ،، كان العشاق يقفا علي شاطيء البحر محتضنين بعضهما بشكل حميمي تداعب همسات البحر الصغيره انامل اقدامهم بينما هما في عالم اخر مع المنظر الرائع الذي يتابعانه ،، بعد حلول الليل ذهب آدم و حنان الي الفندق ، في المصعد ،. حنان بهيمان : كم كان جميل هذا الغروب اليس كذلك ؟! آدم : ايفيت ،. حنان: كل شيء كان جميل ،. البحر ،. الغروب ،. حلويات البحر ثم تنظر لآدم بطرف عينيها لتجد ملامحه تحولت للاشمئزاز ،.فلم تستطع كتمان الضحك و انهارت ،، آدم و هو يبتسم : لا تضحكين ،.الضحك ممنوع عليك ،. حنان : الله الله ما شأنك ؟! ،هل يوجد انسان لا يحب حلويات البحر يا ربي انها لذيذه للغايه سان تشوك غريب ،. حقا غريب آدم : ايفيت ،. بينيم لا احبها ابدا مطلقا ثم يقترب من حنان ف*نسحب حنان بتسلسل نحو حائط المصعد و ما زال آدم يقترب منها حتي تقاربت انفاسهما للغايه و آدم يحاوطها من الجانبين ،، حنان و هي تشير باصبعها نحو فمها :النفس ،. نفس يوك آدم و هو يقترب اكثر قائلا بخمول : ني ،. ني ، ثم اشتبك مع شفتيها بقبلات حنينه و رقيقه تثير الرغبه و الشهوه كان آدم يحترق لكل قبله يغزو بها شفتي حنان فاثارت رجولته و تحسس بلمسات رقيقه علي كتفها و ذراعها و اخري علي فخدها و نعومته ،، الي ان فتح المصعد بابه و كان هذا المشهد فيلم مثير للمشاهدين الذين كانوا يراقبه بكل شعف و حراره ،، انصدمت حنان من المنظر و خرجت من المصعد و هي تجري بينما ابتسم آدم بخجل و قد احمر و جهه ثم خرج يلحق بحنان ،. دخلت حنان الغرفه و اغلقت الباب بسلسال الحديد حتي لا يدخل آدم ،. فتح آدم الباب فتحه صغيره لان السلسال عاق فتح الباب ،، نادي عنمر علي حنان : حنانااا بينما كانت حنان تتحمم في الحمام مستمتعه بتدفق المياه الساخنه علي جسدها و تدندن باحد الاغاني الراقصه ،. ظل آدم علي الباب هكذا ربع ساعه الي ان خرجت حنان و تذكرت آدم فاصيبت بالذهول كان آدم يقف متكأ علي الباب و عندما سمع حنان تنادي عليه اختبأ علي الحائط بجانب الباب ، نظرت حنان للباب فوجدت انه مفتوح و ان السلسال اعاقه ففهمت ان آدم حاول الدخول لم اتفكر انما خرجت ببرنس الحمام و تفتح الباب بكل تلقائيه لتجد انفاس تهواها تأخذها الي الغرفه و تحشرها خلف الباب ،. ابعدته حنان بصعوبه : يااا ايشيك ،. آدم :هذا ا****ر العاشق الولهان و استمرت يطبع قبلات شاغفه علي عنقها قائلا : شعرك المبلل و هذه الحاله تفقدني صوابي ابعدته حنان : الله الله هل نسيت العقاب غالبا آدم و هو يضع يده في خصريه : عقاب ، اي عقاب ،. عقاب في البحر ،. ام عقاب في المصعد ،، حنان : ياااه سأريك العقاب الحقيقي ثم انسدلت من امامه و هي تتحدث انا جائعه اطلب الطعام ،، دخل آدم ليتحمم بينما ارتدت حنان فستان زيتوني طويل بحملات تتشابك خيوط صغيره من ناحيه فتحه الص*ر و تركت خصلات شعرها تنسدل علي كتفيها ،. دق الباب اخذت حنان الطعام فوجدت دعوه بجانب الطعام "حفله شواء" حنان بصوت عالي : اووووها خرج آدم بمنشفه حول خصره و اخري حول رقبته فتابعت حنان و هي تنظر اليه : اوووها كأن تراه لاول مره ،. آدم : ماذا حدث يا حبيبتي ،. حنان بعد **ت : حفله شواء سنذهب بالتأكيد آدم بنفاذ صبر: توووه . ثم يقترب من حنان و يتحدث بصوت شاغف : الم نتفق ان تكون الليله بريئه لماذا نخرج اذا ؟! حنان : انت قولتها بريئه لذلك سنخرج اليوم آدم : هل هو امر ، ما هذه الحاله ؟! ثم اقترب منها اكثر قائلا : هل تريدين ان نذهب الي حفل شواء بينما انا احترق هنا ، حنان بثمول : اييي جسدك ،. المشبع بأشعه الشمس كاد يقتلني ،. و حينها هم آدم بتقبيلها بكل قوه و هو يفكك الخيوط الرفيعه علي فتحه الص*ر و يعصر خصرها بيده الاخر ،، تسللت اشعه الشمس لتنير غرفه العشاق بعد معركه ليليه دامت لساعات طويله ،. كان آدم يحتضن حنان من الخلف ساندا ذقنه علي كتفها مشبثا بها كأنه اذا تركها ستطير ،بدأت حنان تفتح عينيها شيئا فشيء ادرات وجهها قليلا لتجد رأس آدم علي كتفها نائما فابتسمت ابتسامه خبيثه ، ثم فجأه صرخت حنان قائله : آدم !! فزع آدم لان حنان صرخت بصوت عال في اذنه و ايضا كانت تفرك بجسدها و هي في حضنه ، نهض آدم و اتكأ علي السرير و هو ينظر الي حنان باستغراب : نولدوا !! حنان بحزن مصطنع : رأيت كابوسا ، آدم : كابوسا !! ، ثم اراح جسمه مجددا و مد ذراعه نحو حنان ليشير لها ان تنام في حضنه اتكأت حنان علي ص*ره و قالت بانثويه : رايت وحشا كان يود الاقتراب مني علي الرغم انه معاقب و لكني لكمته و ض*بته بقوه ،. ضحك آدم بقوه قائلا : من هو الوحش يا تري ؟! حنان بطفوليه : بيلمام !! آدم : سأريك من هو الوحش يا اميرتي ،، تجهزت حنان و ارتدت شورت جينز قصير و بلوزه بيضاء و جمعت شعرها في كعكه تبرز جمال ملامحها ،. خرج من الحمام و راي حنان بهذا المنظر فاقترب منها و احاط بذراعيه حول خصرها قائلا : لو لا نذهب الي الشاطيء و نسبح هنا حنان بانثويه : كيف ذلك هل يوجد مسبح هنا !! آدم : باك باك و تظهر انها لا تفهم ، امسكت حنان بذراعي آدم و ابعدتهما قائله : يا ليت و لكن يجب علينا الذهاب ،. آدم : اوووف حنان حنان بغضب : لا تفعل هذا و الا اقسم لك انني سأعاقبك مجددا ، آدم : برأي كان عقابا جميلا . اريد ان تعاقبيني الان ، حنان و هي ترفع حاجبيها : هذا لا يحسب عقاب اشكم ، نيسه هيا انا انتظرك بالخارج آدم : انتظري نخرج سويا ، ارتدي آدم ملابسه ثم خرج هو و حنان و اضعا ذراعه علي كتفها و حنان ممسكه بيده ، ذهب آدم و حنان الي البحر و جلسا علي الكرسي ، اخرج آدم هتافه و اجري عده اتصالات ليري امور العمل بينما امسكت حنان المجله و هي ليست مهتمه لامرها و لكنها تفكر كيف ستعاقب آدم بعد ان ضعفت بالامس ،، نهضت حنان فقاطعها آدم قائلا : الي اين ؟! حنان : سالعب مع الاطفال بالرمال ضحك آدم ثم قال : تمام ، جلست حنان مع ثلاثه اطفال علي الرمال بعد ان تعرفت عليهم و احبوها كثيرا و بداوا الاربعه بحفر حفره كبيره في الرمال ،. بعد ان انتهوا من حفر الحفره نهضت حنان و ذهبت تجاه آدم قائله بطفوليه : آدم اشكم ما رأيك ان تجلس في تلك الحفره ، آدم : نييي يوك جنم مطلقا حنان : لطفا اومار ، يعني انا قرات من قبل ان هذا مفيد جدا و ايضا سيفرح الاولاد كثيرا انظر كم هم رائعون ، لم يرد آدم ان يحزن حنان فنهض و خلع قميصه و ذهب معها الي الاطفال و جلس في الحفره ، ظل الاطفال و حنان يحيطوا جسم آدم بالرمال الا ان غطوه تماما و لم يظهر الا رأسه آدم بعفويه : هيا يا حنان اخرجوني من هنا حنان : يا اولاد شكرا جزيلا لكم هل من الممكن ان تتركوني مع آدم قليلا ، قبلوا الاطفال حنان ثم ذهبوا تاركين آدم و حنان بمفردهما ،. حنان بسخريه : ما رايك ؟! آدم : لا تهذي يا حنان هيا اخرجيني حنان : اوووه نيدان اشكم هذا مفيد من اجلك و من اجل اشياء اخري ، آدم : لا اريد هذه الاشياء الان هل من الممكن ان تخرجيني ،. اقتربت حنان منه هامسه : هل تتذكر العقاب هذا هو ، يضحك آدم قائلا : حلال حنان حلال و الله برافو ابتسمت حنان بخبث ثم همست مجددا قائله : هل تعلم انك ستبقي هنا الي الغروب ،. آدم باستغراب : نيي ، حنان يكما لطفا ، تمام اوزولدريم حنان : انتظر لاحضر الهاتف و نلتقط سيلفي ذهبت حنان و احضرت الهاتف و امسكته قائله : هيا يا آدم ابتسم آدم : لا تهذي لطفا ،. حنان : من الان و صاعدا يوجد عقاب اذا ازعجتني ليكن بعلمك ،.هيا ساترك قليلا في هذا الجو الرائع و اذهب الي الكرسي ، استمتع حبيبي ظل آدم يحدث نفسه لما فعلته حنان و قد بدأ يشعر بالدوار بسبب اشعه الشمس القويه ، كانت حنان تجلس علي الكرسي و هي تراقب آدم و تتوجع من اجله و لكنها كانت تتماسك عندما لاحظت تعب آدم نهضت و ذهبت اليه حنان بخوف : آدم هل انت بخير ؟ آدم : يوك حنان : اييي سيجليم يبدو ان اشعه الشمس اتعبتك ،. نادت حنان الاطفال ليساعدوها في اخراج آدم كان جسد آدم ملتهبا و يحرقه بشده اخذته حنان الي الغرفه ثم ملأت حوض الحمام بماء بارد لتحممه ،. وضعت آدم فيه و جلست هي علي طرف الحوض بالقرب منه تلامس وجهه بلمسات حنونه ،. حممت حنان آدم ثم اخذته الي السرير و احضرت مرطبا و دهنت به جسده بلطف و بحذر كان آدم يتالم كلما وضعت حنان يدها علي جسده و لكن عندما لاحظ اهتمام حنان به اراد ان يلتهم شفتيها عشقا ،. انحنت حنان لتضع المرطب علي عنقه و كانت شفتها مقابل شفتيه و انفاسهما قريبه للغايه كان آدم ينظر الي حنان نظرات شوق و قد نسي المه تماما بينما كانت حنان تعتني به بحذر حتي لا تؤلمه ، لم يتحمل آدم انما رفع يده علي ظهرها و قربها من شفتيه و اخذ يقبلهما بشغف و حنان تبادله بحنيه مستسلمه تماما لما يفعله آدم ،، بعد مرور ساعه نامت حنان بجانب آدم فقد ارهقت لمرض آدم استيقظ آدم و ظل ينظر لحنان نظرات تملؤها الحب و الامتنان ، اخد يلامس شعرها و يقرب خصله من انفه يشتمها ، ثم اخذ يلامس جبينها ثم خدها ثم شفتيها حينها فتحت حنان عينيها فاقتربت منه بتلقائيه تطبع علي شفتيه قبله صغيره ،. حنان : هل اصبحت بخير آدم : و كثيرااا سعدت حنان لان آدم اصبح بخير آدم : و لكن كان عقابك سيء للغايه حنان : اوزولدريم آدم : لا تعتذري يا حبيبتي ثم انحني علي جبينها يقبله ، و تابع : هي انهضي سنخرج حنان : الي اين ؟ آدم : مفاجأه ، نهضت حنان و آدم و ارتدي ملابسهما ثم خرجا سويا ،، قبل ان يقترب آدم و حنان الي المكان اخرج آدم ربطه عنق من جيبه ثم نظر الي حنان قائلا : يجب ان تضعي هذه ،. حنان : اييي تشوك هيجان وضعها آدم علي عينيها ثم امسك يديها و ذهبا الي المكان ،. جعل آدم تقف حنان اماما المكان مباشره ثم انزل ربطه العنق شيئا فشيئا ، فتحت حنان عينيها لتجد امامها مدينه ملاهي لا يوجد بها احد حنان : آدم ، هل سندخل هنا !! آدم : ايفيت ، و سنلعب سويا حنان : و لكن لا يوجد احد غيرنا !! آدم : لنكون انا و انت فقط الا يكفي ،. انت دائما تحقق لى كل أحلامي آدم فلا تدع أحد يتدخل بينا ولنعيش سعداء ونستقبل ثمرة حبنا ، عانقها وضمها لص*ره وهو يقول ،ستكون البذرة الاولى وليست الاخيرة فانا اريد الكثيرات منك ياقلبي واجمل ليالي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD