الفصل السابع عشر

1329 Words

أسرع نادر وإرتدى ملابسه وإستقل سيارة أجرة إلى المشفى ثم صعد إلى الغرفة التي بها ساندرا، "مساء الخير، كيف حالها؟" قال نادر لمنى وهو يسأل عن ساندرا بعد أن صافحها فقالت له "مساء النور هي الآن بخير نشكر الله" فقال لها "حمداً لله" ثم قال لها "حسناً هل تحتاجين شيئاً فدكتور وليد صديقي والمشفى" فقاطعته منى "لا عليك أنا أحفظ تلك المشفى على ظهر قلب منذ أن ولدت بها لا تقلق شكراً لك" فأومأ نادر برأسه إشارة على فهمه ثم قال لها "قد آتيت لأجل" فقاطعته منى"لأجل أدم" ثم إلتفتت وجلبت كارت ومظروف وقالت له "إعطهم هذا هناك وأنا قد إتصلت بهم" فأخذ منها المظروف والكارت وقال لها "حسناً سأذهب الآن" ثم إلتفت ليمضي فقالت له منى "أستاذ نادر" فنظر لها فقالت له "شكراً لك" فإبتسم وقال لها "لا عليك" ثم ذهب. "نادل نادل نادل" قال آدم وهو يجري نحو نادر بالروضة فحمله نادر وقال "حبيب نادل، كيف حالك يابطل" فقال له "البطل الشت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD