أخيراً أنهت ياسمين الرحلة بعد أن أخذت المستثمرين إلى مركب به حفل للرقص الفلكلوري على كورنيش النيل حيث تناولوا العشاء ثم أوصلتهم إلى الفندق وعادت هي لنادر لتأخذ آدم... دقت ياسمينة جرس باب منزل نادر ولم يمر كثير من الوقت حتى فتح نادر الباب ودخلت ياسمينة وسألته "مساء الخير حبيبي" فهز نادر رأسه بالإيجاب وقال لها "مساء النور تفضلي" فدخلت ياسمين ثم قالت له "كيف حالك الآن؟ عفوا أتعبتك" ف*نهد نادر ونظر لها ثم قال بصوت هادىء زيادة على اللزوم "أنا بخير، لايوجد تعب" فشعرت ياسمين بأن هناك شىء غريب بنادر فقالت له "نادر" فأجابها بنفس النبرة "نعم" فعقدت حاجباها وسألته "هل هناك شىء؟" فهز نادر رأسه بالنفي وقال "لا لايوجد شىء" ف*نهدت وقالت "حسناً لن أبقى كثيراً أين آدم؟" فقال لها "آدم نائم وإن خرج الآن سيمرض وأنتي الطريق خطر عليكي الآن لذا فلتبقوا الليلة هنا" فقالت له "من يبقى؟!" فقال لها "أنتي وآدم فلتدخل

