**ت هشام لبرهة وهو ينظر لنادر ابن عمه وصديقه بل وأخيه الصغير ثم أشاح بنظره بعيداً عنه وفكر لبرهة ثم أخذ نفس عميق وزفره وقال لنادر "حسناً اسمع يانادر أنا أيضاً لا أريدك أن تعاني مما عانيته أنا لذا فأنت من الأساس يعتبر أخذت بثأرك منها منذ أربع سنوات لكن أخوها لا نقاش في الأمر يجب عليك قتله" فنظر له نادر والدموع بعيونه وهز رأسه بالنفي وقال "لا لن أفعل نفس الأمر سأخسر أسرتي لا لن أفقد عائلتي مرة أخرى" فقطب هشام حاجباه ووقف ثم صاح بغضب "هذا قرارك النهائي" فوقف نادر أمامه وهز رأسه بالإيجاب فقال له هشام "حسناً كما تريد ولا تلومني عما سأفعله وإن لم تأخذ أنت بثأرك سأخذه أنا" ثم تركه وخرج. ما أن فتح هشام الباب حتى وجد ياسمين أمامه فقالت له "سترحل بسرعة هكذا" فنظر لها ولم يرد عليها وذهب فدخلت هي وسألت نادر "ما به هشام؟" فقال نادر "لاتهتمي بالأمر" فقالت له وهي متعجبة "حسناً، المهم الآن هشام قد عاد مت

