مر اليوم وهم في غاية السعادة رغم أنهم ظلا بالمنزل حتى عاد آدم ومرت الأيام ومر شهر وأكثر وذات يوم عاد نادر من عمله كعادته وقت الغداء وهو سعيد للغاية ثم ركن سيارته وما أن ترجل منها ووقف ليغلق بابها حتى سقط على رأسه شىء خفيف... وجد نادر قطعة من الملابس المبللة قد سقطت على رأسه فأمسك بها وأبعدها عنه ونظر لها وإذ به قميصه فقطب حاجباه وتمتم "آدم" ثم طواه قليلاً وأمسك بحقيبته وجاكته بيد وبقميصه المبلل باليد الأخررى ثم صعد إلى منزل. ما أن خرج نادر من المصعد حتى قطب حاجباه بشدة عندما فوجىء برائحة شيئاً يحترق وإتسعت عيناه عندما وجد دخان يخرج من خلف باب شقته فأسرع وفتح الباب وصاح "ياسمينة، آدم" ولكن لم يجد رد من أي منهم فأسرع للمطبخ ليجد طعام عى الموقد يحترق فأسرع وأغلق الموقد وأغلق الغاز وصاح "ياسمين، آدم" وهنا سمع صوت آدم آتياً من غرفة النوم وهو يسعل بشدة ويبكي "باباااا" فأسرع وفتح الباب ليجد الد

