الفصل التاسع والعشرين

1047 Words

ضحك نادر ضحكة عالية عندما سمع ماتقوله ياسمين لكنه شعر بالآلم بقلبه عندما علم بالحيرة التي كانت تشعر بها بسببه، فهو فكر بنفسه بثأره لدماء والده وأخته ونسى أمرها هي نسى حبيبته التي تحملت بسببه الكثير وحدها، نسى وعوده لها ونسى أنها تثق به لأبعد الحدود وأن وجوده بجانبها هو سعادتها دون حتى أن تفهم السبب فمما حدث يبدو أنها لا تعلم شىء عن الأمر فهي قد عرفت أسمه ولم يلفت إنتباهها ولا سألته عن شىء وهذا طبيعي فقد كانت طفلة صغيرة لم تتعدى العاشرة وهنا إتخذ قراره، وقرر أن يضع ثأره جانباً قليلاً ويعود إلى حبيبته زوجته وطفله إلى أسرته التي كان يحلم بها منذ أن قابل ياسمين من أربع سنوات، قرر أن يعيش معاً في سعادة ولو لفترة قصيرة..... لاحقاً غرقت ياسمينة في نوم عميق وهي نائمة بهدوء على ذراع نادر وكأنها أخيراً إطمئن قلبها، أما نادر فظل مستيقظاً ينظر لها ويبتسم وقلبه يشعر بسعادة لم يحظى بها قبلاً، وكأنه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD